Yahoo!

المؤامرة على الطفيلة ..رواية شاهد عيان

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 14 حزيران 2011 الساعة: 18:12 م

 هذا ما حصل بالطفيلة

الصديق مجدي القبالين من الطفيلة ، أعرفه من الفيس بوك ، وقد سألته عما حصل في الطفيلة ، فأجابني شاهد عيان على الأحداث من قبل ومن بعد ، فاستأذنته ان أنشر أجاباته ، فواقف على النشر. هذه كننت حاضر في اجتماع في نقابة المهندسين يوم الاحد

 

 

لجنة احرار الطفيلة

وكنا بنرتب للقاء

تكلمنا مع مدير المخابرات والمحافظ

وكلاهما رفض ان نكون حاضرين اللقاء

وبعد شوي حكى المحافظ وقال بنسمح بحضروكم وبنخلي الدكتور احمد العمايرة يلقيها

طبعا الدكتور احمد العمايرة كان ضابط مخابرات

ومعروف في الطفيلة كلها

فجأة دخل الدكتور احمد العمايرة للاجتماع

وصار يصرخ يوقول انتم  اهنتوني ما بدكم احكي باسمكم انا اصلا الحكومة بتكهرني

طبعا كلنا بنعرفه عز المعرفه

قلنا نريد التوجه للمحافظ هل ترافقنا  ؟؟؟

قال بطلع بس لا حد يجيب سيرة الملك !!!

طلعنا ودخلنا للمحافظة عنوة

وتكلمنا مع المحافظ وحصل جدال حاد جدا جدا

 

وكان حاضر عنده مدير الشرطة

كان مدير الشرطة عند المحافظ

ولكنه ما تدخل

ولا نطق بحرف واحد

اخر النقاش الي صار

وافق المحافظ بعد ما اخذ اذن من مدير المخابرات !!!

وقال يوم غد الدكتور غازي الربيحات الذي  اخترتمهوه سيلقي كلمتكم

قلنا فواقفنا

وطلبنا منو دعوات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدرك ليس وحده في الطفيلة

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 14 حزيران 2011 الساعة: 12:22 م

ما حصل من تجاوزات الدرك في الطفيلة في زيارة الملك  حلقة في سلسلة لا تنتهي  من الغباء الأمني المتراكم والذي يضر النظام من حيث يريد حمايته. ولكن القصة لا تتلخص في الدرك . ثمة منظومة أمنية غير خاضعة للرقابة والمساءلة والمحاسبة . صحيح أنها لا ترتكب الفظاعات مثل الأجهزة الأمنية السورية لكنها تشترك معها في الحصانة وغياب المساءلة.

   المحافظ مجرد واجهة. القرار بيد مدير مخابرات المنطقة سواء كانت العاصمة عمان أو الطفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الكوميديا الفكرية السياسة : “المشروع الأردوغاني البائد ” !

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 5 أغسطس 2011 الساعة: 21:57 م

    

 

ياسر أبو هلالة

   أعداء النظام الاستبدادي الطائفي الدموي في سورية حشدوا آلافا أمام سفارة النظام ، ومقابلهم تجمعت حفنة لا تصل لعشرين مارسوا تشبيحهم على أرض الأردن برجم الناس. ولو كانوا في سورية لما ترددوا في إطلاق الرصاص. وعلى رغم وجود لجنة شعبية مناصرة لنظام بشار فلا نشاهد لها غير بيانات ، ولا نعلم مدى صلتها بأعمال التشبيح في النقابات أولا وأمام السافرة ثانيا. لكن لم نر لها فعالية جماهرية تظهر مدى اقتناع الشعب الأردني بطروحاتم.

      وإن كان أنصار الشعب السوري  المناوئين للجزار بشار يمتدون من الإسلاميين إلى القوميين والشيوعيين والمستقلين ، فإن فهم بيان اللجنة الداعمة للنظام السوري يندرج في إطار الكوميديا والغرائب فكرا وسياسة. نفهم أن يتباهى الإسلاميون بتجربة أوردغان لكن أن يحسب عليها كل هذا الطيف فذلك من باب الطرافة. هاشم غرايبة  ومحمد المصري وجميل النمري وغيرهم ليسوا ذي صلة بالإسلام السياسي. فكيف يصنفون " اتباعا " لنظام أوردوغان "البائد" ؟

      على ما يعرف الناس فإن أوردوغان  ليس بائدا ، وتعيش تركيا ازدهارا اقتصاديا وسياسا غير مسبوق في تاريخها الحديث. وبحسب ما شاهد الناس-باستثناء من وقعوا على البيان- فإن أوردوغان فاز في الانتخابات فوزا مؤزرا. وبعدها انقاد له العسكر واستقال أركانهم، و حسب ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المسؤولين الإسرائيليين "يتابعون بقلق بالغ" مسألةَ استقالة قادة الجيش التركي. ونقلت عن مسؤول قوله: "هذه الخطوة تصبّ في مصلحة المتطرفين الإسلاميين وأردوغان. الأمر مقلق، إذ يعني سقوط آخر حصن ضد الإسلام".

     اللجنة تنكر دماء حمزة الخطيب ونحو خمسة آلاف استشهدوا في مواجهة الجيش السوري الباسل وأجهزة الأمن والشبيحة. وكل ما يصور على مدار الساعة هو محض خدع سينمائية. فهوليود توقفت عن الإنتاج هذا العام وتفرغت للخدع السينمائية التي تشوه صور النظام المقاوم الحنون على شعبه. وهوليود ذاتها وما تفرع من تلك العصابة الصهيونية من فيس بوك ولاب توب ويو تيوب وكاميرات سوني هي من يروج أن أوردوغان ليس بائدا. لقد باد وانتهى بحسب اللجنة.

     في الكوميديا السوداء موقف من كل الربيع العربي ، ففي أول بيان للجنة :" أن ما يجري في أمتنا اليوم ليس مشروع تغيير ديموقراطي، ولا ثورة شعبية، بل هجمة إمبريالية شرسة على الأمة والمقاومة وكل من يمتلك الإرادة لقول “لا” للإمبريالية، أي على كل الدول والحركات المستقلة عن الهيمنة الإمبريالية.  وبالتالي، فإن مهمتنا الأولى في هذه اللحظة هي أن نقول لا للتدخل الإمبريالي وأدواته، وأن نقف في وجهه بكل ما نملك، وبعد ذلك فإن لكل حادث حد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الكوميديا الفكرية السياسة : “المشروع الأردوغاني البائد ” !

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 5 أغسطس 2011 الساعة: 21:55 م

  

 

ياسر أبو هلالة

   أعداء النظام الاستبدادي الطائفي الدموي في سورية حشدوا آلافا أمام سفارة النظام ، ومقابلهم تجمعت حفنة لا تصل لعشرين مارسوا تشبيحهم على أرض الأردن برجم الناس. ولو كانوا في سورية لما ترددوا في إطلاق الرصاص. وعلى رغم وجود لجنة شعبية مناصرة لنظام بشار فلا نشاهد لها غير بيانات ، ولا نعلم مدى صلتها بأعمال التشبيح في النقابات أولا وأمام السافرة ثانيا. لكن لم نر لها فعالية جماهرية تظهر مدى اقتناع الشعب الأردني بطروحاتم.

      وإن كان أنصار الشعب السوري  المناوئين للجزار بشار يمتدون من الإسلاميين إلى القوميين والشيوعيين والمستقلين ، فإن فهم بيان اللجنة الداعمة للنظام السوري يندرج في إطار الكوميديا والغرائب فكرا وسياسة. نفهم أن يتباهى الإسلاميون بتجربة أوردغان لكن أن يحسب عليها كل هذا الطيف فذلك من باب الطرافة. هاشم غرايبة  ومحمد المصري وجميل النمري وغيرهم ليسوا ذي صلة بالإسلام السياسي. فكيف يصنفون " اتباعا " لنظام أوردوغان "البائد" ؟

      على ما يعرف الناس فإن أوردوغان  ليس بائدا ، وتعيش تركيا ازدهارا اقتصاديا وسياسا غير مسبوق في تاريخها الحديث. وبحسب ما شاهد الناس-باستثناء من وقعوا على البيان- فإن أوردوغان فاز في الانتخابات فوزا مؤزرا. وبعدها انقاد له العسكر واستقال أركانهم، و حسب ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المسؤولين الإسرائيليين "يتابعون بقلق بالغ" مسألةَ استقالة قادة الجيش التركي. ونقلت عن مسؤول قوله: "هذه الخطوة تصبّ في مصلحة المتطرفين الإسلاميين وأردوغان. الأمر مقلق، إذ يعني سقوط آخر حصن ضد الإسلام".

     اللجنة تنكر دماء حمزة الخطيب ونحو خمسة آلاف استشهدوا في مواجهة الجيش السوري الباسل وأجهزة الأمن والشبيحة. وكل ما يصور على مدار الساعة هو محض خدع سينمائية. فهوليود توقفت عن الإنتاج هذا العام وتفرغت للخدع السينمائية التي تشوه صور النظام المقاوم الحنون على شعبه. وهوليود ذاتها وما تفرع من تلك العصابة الصهيونية من فيس بوك ولاب توب ويو تيوب وكاميرات سوني هي من يروج أن أوردوغان ليس بائدا. لقد باد وانتهى بحسب اللجنة.

     في الكوميديا السوداء موقف من كل الربيع العربي ، ففي أول بيان للجنة :" أن ما يجري في أمتنا اليوم ليس مشروع تغيير ديموقراطي، ولا ثورة شعبية، بل هجمة إمبريالية شرسة على الأمة والمقاومة وكل من يمتلك الإرادة لقول “لا” للإمبريالية، أي على كل الدول والحركات المستقلة عن الهيمنة الإمبريالية.  وبالتالي، فإن مهمتنا الأولى في هذه اللحظة هي أن نقول لا للتدخل الإمبريالي وأدواته، وأن نقف في وجهه بكل ما نملك، وبعد ذلك فإن لكل حادث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بشار وأوردوغان ..النفور والجاذبية

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 14 حزيران 2011 الساعة: 09:14 ص

 

 
ياسر أبو هلالة 
    تعبر مأساة اللاجئين السوريين من جسر الشغور على الحدود التركية عن مفارقة تكشف إلى أي درك انحدر العالم العربي. فالجيش  بدبابته وطيرانه في سورية التي يحكمها البعث منذ أربعة عقود  حقق انتصارا على البلدة المنسية. ونزح أكثر من خمسة آلاف إلى تركيا، يضافون إلى مليون نازح إلى الجولان لم يتمكن الجيش من إعادتهم ولا استعادة أرضهم في الحرب كما في السلم. 
    لنقارن  بالمؤسسة العسكرية التركية. فهي صاغت دساتير تركية الثلاثة في ظل انقلابات على حكومات ديموقراطية. وتشترك مع السوريين في الفكر القومي العلماني. وخاضت مواجهة مع التيار الإسلامي وأقصته غير مرة عن العمل السياسي . لكن بقيت المؤسسة ممثلة للاستبداد "المتحضر والمستنير" وظل لها أنصارها من نخب علماينة في القضاء والجامعات والإعلام والأحزاب. 
     في سورية لا توجد مؤسسة عسكرية، توجد ميليشيات أمنية وعسكرية، طائفية تتستر بالقومية والعلمانية، تعبر عن مصالح صغيرة ومحدودة لا عن مصالح وطنية. في تركيا الصراع من يخدم الأمة التركية،الجيش اعتقد أن العلمنة بصيغها المتشددة هي ما يخدمها، والتيار الإسلامي اعتقد أن الإسلام يصيغه المعتدلة هي ما يخدمها. والاثنان تنافسا في " مجال عام " مفتوح بأدوات سلمية. وبالنتيجة قبل العسكر بالهزيمة وعادوا إلى الثكنات. 
          النظام في تركيا أفرز أوردوغان والنظام في سورية أفرز بشار. الاثنان صعدا في فترة متقاربة، وهو ما يغري بالمقارنة. أوردغان يقاتل من أجل تعديل الدستور بعد عقود من النضال السياسي والتضحيات، بشار عدل له الدستور قبل أن يصبح رئيسا، وإلى اليوم بحكم بمراسيم تنتمي إلى فرمانات السلاطين ! 
       بعد فوزه المؤزر يتحدث بمحبة عن خصومه السياسيين، ويفتح لهم ذراعية، ويواجه الانقلابيين من خلال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدستور تفعيلا واستردادا وتعديلا

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 7 شباط 2011 الساعة: 23:12 م

ياسر أبو هلالة
      ظلت تهمة مخالفة الدستور تلاحق المعارضة الأردنية حتى العام 1989، فمعظم الأحزاب أيا كان توجهها لم تكن ترى في الدستور الأردني سقفا لها، يتساوى في ذلك الإسلامي مع القومي والشيوعي . بعد التحول الديموقراطي وإقرار الميثاق الوطني صارت مخالفة الدستور تهمة تلاحق السلطات لا المعارضة.
      المسألة الأولى في الدستور هي التفعيل، فكثيرا من القرارت، وأحيانا القوانين ( مثل قانون الانتخابات ،الاجتماعات العامة،  مؤسسة موارد ..) فضلا عن الأنظمة تخالف الدستور الحالي، وفي التعاملات مع المال العام المنقول وغير المنقول لا تنسجم مع مبادئ الدستور التي تنص صراحة على أن اي فلس لا يجبى إلا بقانون ولا يصرف إلا بقانون، ولا يجوز وجود فلس واحد  خارج خزانة الدولة الخاضة للرقابة التامة والمساءلة والمحاسبة.
           وفي تفعيل الدستور يمكن رصد كيف تعاملت الحكومات المتعاقبة مع ملاحق الموازنة المنفلتة، التي تمر سنوات ولا تغلق ، ويمكن السؤال عن  مع الضريبة الخاصة على المحروقات ، وكيف تقرأ بنود الموازنة والمناطق المظللة فيها، والدوائر المستقلة وغيرها من مؤسسات استنزفت الأموال العامة بيعدا عن تطبيق الدستور عليها.
            ومنذ العام 1993 بدا واضحا تعطيل امادة الثانية من الدستور التي  تنص على أن نظام الحكم " نيابي ملكي". وحل المجلس وفرض قانون لإفراز مجلس بمقاس معاهدة وداي عربة، وتحول الركن النيابي إلى ذراع خدمية للحكومات، التي بفترض أن تكون نيابية ، وصارت الحكومات من خلال قوانين الانتخابات ، وآخرها قانون الدوائر الوهيمية فضلا عن الإجراء البعيد عن الرقابة القضائية ، تمنح الثقة لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصلاح في الأردن على إيقاع مصري

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 4 شباط 2011 الساعة: 20:51 م

     بعد أحداث معان في عام 1989 وصل الرئيس العراقي صدام حسين إلى عمان مطمئنا. سأل مرافقه مرافق الملك حسين كم قتل في أحداث معان فأجاب 12 وسأله كم عدد سكان معان فأجاب 40 ألف ، فأعجب وقال" زين هم الثلث يؤدبون الثلثين" ! الطرفة الحقيقية تعكس طبيعة التفكير في نظام البعث، وكان بالإمكان أن يؤخذ به ويقتل 12 ألفا. أدرك الملك الراحل أن أحداث معان فرصة للحاق بركب العالم الذي كان يتغير بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. كانت حدثا محليا صرفا لكنه قرئ في سياقه العالمي والعربي.  انطلق قطار الإصلاح بقوة، ولم يتوقف إلا عام 1993 ‘ندما حل مجلس النواب قبل مدته وشرع قانون التدمير السياسي؛قانون الصوت الواحد، بسبب تقدم الأجندة الإقليمية في التسوية  على الأجندة الوطنية في الديموقراطية.

     اليوم تتقدم الأجندة الإقليمية في الديموقراطية على الأجندة الإقليمية في التسوية ، وهي تلتقي مع الأجندة ذاتها محليا. فالأردنيون لم يقبلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الدولة الشركة إلى الدولة العصابة

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 2 شباط 2011 الساعة: 22:12 م


 
   اتصل رجل أعمال أردني بزميله المصري ليطمئن على أحواله، فأجابت زوجته، وقالت أنه  تحت في نوبة حراسة للعمارة، بعد أن عادوا من ميدان التحرير. وأسهبت بالحديث عن جماليات الاعتصام ،تلك العائلة تملك شقة على النيل يقدر سعرها بالملاين ، وهي تملك شركة مضاربة. أي أنها الأكثر تضررا من ناحية اقتصادية من الثورة بعد انهيار البورصة، ومع ذلك صاروا جزءا من الثورة من خلال مشاركتهم في اعتصام ميدان التحرير.  نموذج آخر للمخرجة  السينمائية هالة جلال فقدت شقيقتها التي أصيبت بارتفاع في الضغط ولم تستقبلها المستشفيات الرسمية التي التزمت بتعليمات الاقتصار على معالجة رجال الأمن فقط. 
   يعكس المثالان السابقان مدى اتساع الثورة المصرية لتشمل كل قطاعات المجتمع باستثناء أفراد العصابة. أحداث الأمس، وأكتب ولا أعرف نتائجها النهائية، عبرت عن رقي  وشجاعة وتحضر المحتجين بقدر ما عرت تماما همجية وجبن وانحطاك عصابة الحاكمين. أغاروا على مبنى المتحف المصري فهم بحميرهم وجمالهم وبغالهم  ومطاويهم يجسدون حال النظام الذي لا مكان له في عصرنا. 
      لا مجال للانكار والتذاكي، هويات ضباط الأمن كانت ترصدها الكاميرات على الهواء، وسلاح البلطجية مستخدم بكاثفة  في كل انتخابات، فكيف في المظاهرات .إن التاريخ لا يرحم قبل اختراع الكاميرا، فكيف إن كانت الكاميرات على الهواء؟ أن فتية مصر لا يخوضون صراع بقاء من أجل أنفسهم وبلدهم، بل صراع من أجل أمتهم ومن أجل الإنسانية. فبقاء نظام ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لصوصية النظام ..وغضب الشارع

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 31 كانون الثاني 2011 الساعة: 23:21 م

 
ياسر أبو هلالة
   بدا مشهد الشبيبة التي تنهب مقر الحزب الحاكم ساخرا ومجسدا لفكرة التغيير. قاموا بعرض مسرحي على الهواء مباشرة ، أمتعونا ونحن نراقب الرحيل المديد للطاغية. الشببيبة وأعمارهم ما بين عشر سنوات وعشرين عاما. كانوا يحملون كراسي فاخرة من مختلف الأحجام، الكرسي من حق الشعب الكادح المظلوم وليست من حق اللصوص الظالمين. بعد أن انتزعوا الكراسي  أحدهم  يجرب الجلوس، وأخر يدفع الكرسي بعجلات، وثالث يحمل كرسيا يعادل ضعف حجمه مبتسما للكاميرا. وفي الخلفية دخان متصاعد من وكر الشر مقر الحزب الوطني.
  في إحصاء نادر جرى في عام 1999قدر عدد أطفال الشوارع في مصر بأكثر من مليونين ( نفس عدد جهاز الأمن !)، وهم نهب للاستغلال والجريمة ، وهؤلاء من حقهم أن يستعيدوا طفولتهم المستلبة على يد نظام الحزب الوطني الذي أهلك الحرث والنسل، لا استعادة الكراسي فقط. ومن يرمي بالأطفال في الشوارع ، لا يستبعد عنه أن يدوس الكبار في سيارات الأمن المركزي  كما في المشهد المروع الذي بثته الجزيرة. فالإنسان لا قيمة له،صغيرا كان أم كبيرا غنيا أم فقيرا. والذين ثاروا هم الذين يستعيدون المصري الحقيقي إنسانا له كرامة وحقوق .
    أنهم شباب الإله هداة الشباب، لم تنحن جباههم إلا لله، وكم بدا صفهم كأنه بنيان مرصوص في الصلاة يتصدون بصدروهم العارية للطغيان الأمن المركزي. ولا شيء كالصورة يثبت أن من يقبل على الموت توهب له الحياة، لم يرهبوا ولم يترددوا هجموا على السيارت المصفحة يطلبونها كما تطلبهم ترهبهم ولا يرهبونها. ولا يشكون ظلمهم إلا إلى  الله ، يرددون ما قاله الصحابي للنبي " وقتلونا ركعا وسجدا.." .يجري النيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لصوصية النظام ..وغضب الشارع

كتبها ياســــر أبو هلالة... ، في 31 كانون الثاني 2011 الساعة: 23:20 م

 
ياسر أبو هلالة
   بدا مشهد الشبيبة التي تنهب مقر الحزب الحاكم ساخرا ومجسدا لفكرة التغيير. قاموا بعرض مسرحي على الهواء مباشرة ، أمتعونا ونحن نراقب الرحيل المديد للطاغية. الشببيبة وأعمارهم ما بين عشر سنوات وعشرين عاما. كانوا يحملون كراسي فاخرة من مختلف الأحجام، الكرسي من حق الشعب الكادح المظلوم وليست من حق اللصوص الظالمين. بعد أن انتزعوا الكراسي  أحدهم  يجرب الجلوس، وأخر يدفع الكرسي بعجلات، وثالث يحمل كرسيا يعادل ضعف حجمه مبتسما للكاميرا. وفي الخلفية دخان متصاعد من وكر الشر مقر الحزب الوطني.
  في إحصاء نادر جرى في عام 1999قدر عدد أطفال الشوارع في مصر بأكثر من مليونين ( نفس عدد جهاز الأمن !)، وهم نهب للاستغلال والجريمة ، وهؤلاء من حقهم أن يستعيدوا طفولتهم المستلبة على يد نظام الحزب الوطني الذي أهلك الحرث والنسل، لا استعادة الكراسي فقط. ومن يرمي بالأطفال في الشوارع ، لا يستبعد عنه أن يدوس الكبار في سيارات الأمن المركزي  كما في المشهد المروع الذي بثته الجزيرة. فالإنسان لا قيمة له،صغيرا كان أم كبيرا غنيا أم فقيرا. والذين ثاروا هم الذين يستعيدون المصري الحقيقي إنسانا له كرامة وحقوق .
    أنهم شباب الإله هداة الشباب، لم تنحن جباههم إلا لله، وكم بدا صفهم كأنه بنيان مرصوص في الصلاة يتصدون بصدروهم العارية للطغيان الأمن المركزي. ولا شيء كالصورة يثبت أن من يقبل على الموت توهب له الحياة، لم يرهبوا ولم يترددوا هجموا على السيارت المصفحة يطلبونها كما تطلبهم ترهبهم ولا يرهبونها. ولا يشكون ظلمهم إلا إلى  الله ، يرددون ما قاله الصحابي للنبي " وقتلونا ركعا وسجدا.." .يجري النيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي