الانتخابات والمقاومة من العراق إلى فلسطين…
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 17 كانون الثاني 2006 الساعة: 06:18 ص
المعادلة في العراق وفلسطين تكشف عن عمق الأزمة لدى الطرفين، مقاومة واحتلالا. وهي أزمة يحاول فيها كل طرف فرض حل عسكري يغيب السياسة؛ فالأميركيون وحلفاؤهم حاولوا وصم المقاومة في العراق بأنها إرهاب وافد وبقايا “صدّاميين”، والحل مع هؤلاء لا يكون إلا عبر فوهة البندقية. لكن في النهاية اضطر الأميركيون إلى الاعتراف بواقع “التمرد” المعقد؛ ففيه مقاومة وفيه إرهاب
منذ التصويت على الدستور، بدا واضحا أن جزءا من المقاومة وجزءا من الأميركيين قد جنحا إلى السياسة، وتأكد هذا الجنوح في الانتخابات الأخيرة التي شهدت هدنة غير مسبوقة. حتى زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، برر هدوء القاعدة يوم الانتخابات في خطابه الأخير “لكن كان بإمكاننا بإذن الله إفساد الانتخابات في اكثر مناطق العراق، ولكننا احجمنا عن ذلك دفعا لاحتمالية مقتل عوام أهل السنة الذين لبس الأمر عليهم من قبل أئمة الضلالة. ولقد كنا نتوقع غدر الصليبيين بهم وأنهم استدرجوا لفخ نصب لهم بإحكام”. والمرجح أن القاعدة لم تر مصلحة في الدخول في مواجهة مع جماعات المقاومة التي شارك أنصارها في الانتخابات، مثل كتائب ثورة العشرين، والجيش الإسلامي في العراق، وجامع، وجيش المجاهدين، وغيرها
الهدنة لم تكن اعتباطا، بل جاءت ثمرة اتصالات وحوارات. ولو أن الانتخابات سارت وفق ما تمنى أهل السنة، لشهدت الهدنة تطورا ينتهي بالإفراج عن آلاف المعتقلين في السجون، تعقبها خطوات أخرى. لكن نتائج الانتخابات والمآخذ التي سجلت عليها جعلت الهدنة تنتهي بانتهاء العملية الانتخابية
صحيفة نيويورك تايمز تحدثت عن مواجهات بين القاعدة والجيش الإسلامي في العراق، وخلصت إلى أنه “وعلى الرغم من هذه التوترات، فالاميركيون يواجهون تحديات في محاولة استغلال هذا الانقسام”. وقال أحد أفراد الجيش الاسلامي الذي يستخدم الاسم المستعار أبو عمر “إن تعاوني مع الاميركيين يُخالف معتقداتي”. ولكنه قال في مقابلة جرت في منزل في بغداد، انه كان يسمح لنفسه بالاحتفال قليلا إن سقط رجل من القاعدة قتيلا بطلقة أميركية. وأضاف “أشعر بالسعادة عندما يقتلهم الاميركيون”
سواء صح تقرير الصحيفة الأميركية أم لا، فإن الموقف من الانتخابات قسم جماعات المقاومة بقدر ما قسم الأميركيين وحلفاءهم؛ فقائمة الائتلاف الشيعي لم تخف رفضها لمحاولات إدماج الجماعات المسلحة في العملية السياسية، كما أن متشددي الإدارة الأميركية لا يقبلون بنزع صفة الإرهاب عن المسلحين
مشاركة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الانتخابات لم تثر انقسامات فيها حتى الآن، لكنها استفزت الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية إلى درجة الحديث عن رفض التعامل مع “حماس” إن فازت. ويمكن القول، إنها قسمت الموقف الإسرائيلي والأميركي تجاهها، بقدر ما عكست مشاركة حماس في الانتخابات حضورا للسياسة ظل غائبا عن أدائها منذ تأسست
ليس اكتشافا القول إن ما من حركة تحرر تمكنت من تحقيق نصر عسكري أنهى الاحتلال، فأي احتلال يعبر عن قوة عسكرية طاغية لا يهزم عسكريا، وإنما يتكبد خسائر ويرهق ويخرج في النهاية بالسياسة، هذا ما حدث في فيتنام وأفغانستان لمن يريدون الاقتداء بالنموذجين اللذين قاتلا قوة عظمى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العراق | السمات:العراق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 6th, 2006 at 6 أغسطس 2006 6:07 ص
واقع الحال لا يشير الى وجود مقاومة في العراق واضحة ضد المحتل بل كل الدلائل على الارض تبين هذه الاعمال على انها قتل للمدنيين الابرياء ففي كل يوم في العراق يحدث انفجار لسيارة مفخخة او يفجر ارهابي عربي نفسه وسط حشود للمدنيين وهذا كل ما يحدث في العراق فاين المقاومة اذن… هل قتل الابرياء مقاومة !!! هل ترويع المدنيين بقصف بيوتهم جهاد…هل قطع الرؤوس هو مقاومة …باي حق ندعي بمشروعية هذه الاعمال واي دين يسمح بهذه الاعمال الشنيعة…يا اهلنا في المغرب وفي المشرق العربي الاعمال الاجرامية والتي تحدث يوميا في العراق هي من عمل تنظيم القاعدة الاجرامي وعمل المجموعات الارهابية الوافدة من خارج العراق فلا تسموها مقاومة…………