مناقشة لأفكار عدنان أبو عودة (1 من 2)

كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 31 تشرين الأول 2006 الساعة: 17:47 م

محاولة لتفكيك لغم الهوية

وصفها الروائي اللبناني المشهور أمين المعلوف بـ" الهويات القاتلة "، فالملايين على مستوى العالم وعشرات الألوف في العالم العربي قضوا في صراعات "الهوية" صاعق الحروب الأهلية ووقودها. والدخول في سجال "الهوية" يشبه الدخول في الحروب الأهلية التي تكون نتيجتها خسارة مضمونة لجميع الأطراف. هنا أمني النفس بأني لن أدخل في سجال بل سأحاول تفكيك لغم الهوية من خلال مناقشة، محاولة فرص نجاحها محدودة وربما معدومة لكن يكفي شرف المحاولة.

ابتداء في مناقشة كهذه أخشى ما أخشاه أن أصنف تلقائيا في الصف المقابل للأستاذ عدنان أبو عودة، بمعنى أن أكون عنصريا معاديا للأردنيين من أصل فلسطيني. فأنا لا أعترف بقسمة سايكس بيكو، وهويتي فضاؤها أمة العرب والإسلام، وفوق ذلك أنا إنسان يعنيني الاحتباس الحراري والتصحر وتلوث البيئة ومظالم الناس في العالم أجمع.

غير أن واقع سايكس بيكو شكل هويات قطرية لم تتمكن الحركات العابرة للحدود إسلامية أم قومية أم ماركسية من تذويبها. بل غدا الحفاظ على الهويات القطرية صعبا في ظل تشظي كثير من الدول على أساس طائفي أو إثني، والحاصل في العراق ولبنان شاهد يومي على غياب مفهوم الدولة القطرية الوطنية وما خفي في بلدان أخرى أعظم. والتحدي المفروض على المؤمنين بالأفكار العابرة للحدود هو كيف يحافظون على وحدة مجتمعاتهم وجماعاتهم أولا وكيف يرتقون بها نحو هوية حضارية جامعة ثانيا.

أحسب أني وضعت درعا يحميني حتى لو انفجر اللغم!

ما ورد في كلام عدنان أبو عودة في برنامج "زيارة خاصة" يحتاج لوقفات تفصيلية، وهذا دور من زاملوه وعاصروه، فمن حقه أن يقدم روايته وأفكاره ومن حق الآخرين أن يقدموا رواياتهم ولا يجوز أن نسكت عن رواية التاريخ بحجة وجود قضايا ومسائل حساسة. هنا أناقش محاور رئيسية بعيدا عن تلك التفاصيل.

فالرجل اختير في مواقعه لكفاءته بمعزل عن أصوله، وبحسب الباشا نذير رشيد فإنه رشحه لمنصب وزارة الإعلام في أحداث أيلول ليس لأنه فلسطيني، كان يتقدم عليه من أصول فلسطينية أديب طهبوب الذي كان نائب مدير الدائرة، وكذلك فايز جابر وسعد الزعتري وغيرهم. وفي السبعين عندما كان يقاتل من يشتمون أبو عودة في صفوف الثورة الفلسطينية كان هو كاتب بيانات الحاكم العسكري حابس المجالي.

أبدأ من النهاية إذ خلص أبو عودة إلى أن الأردنيين من أصل فلسطيني غير ممثلين بحجمهم الحقيقي في مجلس النواب  وفي دوائر الدولة. وعندما سأله المذيع أنك كنت في موقع المسؤولية عندما أقر قانون الانتخاب "الجائر" بنظر أبو عودة، قال إنه كان قد غادر موقع المسؤولية.

هذا غير دقيق ويحتاج لتصحيح! وقد اتصلت بأبو عودة وسألته: عندما أقر قانون انتخابات 89، الذي ألغى تمثيل الضفة الغربية، كنت رجل القصر القوي والذي ألغى تمثيل الضفة هل اعترضت عليه وهل جرى نقاش حوله؟ فأجاب أنه اتصل ببعض الوزراء وسألهم كيف يقرون قانونا كهذا فردوا عليه ردا يمسك عن ذكره الآن.

الدوائر الانتخابية التي "تغبن" الديموغرافيا الفلسطينية في عمان والزرقاء لم تقر في آخر قانون انتخابي مؤقت في ظل غياب أبو عودة بل أقرت في انتخابات عام 89 حينها كان أبو عودة رجل القصر القوي. يومها للتذكير أثار رجل القصر القوي نقاشا حول موضوع أقل أهمية من الدوائر الانتخابية. وجمع أبو عودة لفيفا من الكتاب والمثقفين مع الملك حسين رحمه الله، دعما للمرشحة توجان فيصل بعد أن رفعت عليها قضية في المحكمة. وكان بإمكانه أن يناقش مع أولئك الكتاب موضوعا كموضوع الدوائر الانتخابية لكنه لم يفعل. وبعد الانتخابات كان لأبو عودة دور حاسم في تشكيل لجنة الميثاق الوطني واعتبر في حينها "دينمو" اللجنة، وبحث في اللجنة كل شيء ولم يبحث موضوع الديموغرافيا  الفلسطينية.

ويوم كان أبو عودة رجل القصر القوي وصل طاهر المصري، وهو من أصول فلسطينية لموقع رئيس الوزراء، ولم يطرح موضوع الديموغرافيا، لا في البيان والوزاري ولا في كتاب التكليف الملكي الذي كتبه عدنان أبو عودة. يومها لو طرح الموضوع لكن في سياق إصلاح سياسي حقيقي. وللعلم كان الوحيد الذي طرحه نائب الإخوان المسلمين الشيخ عبدالمنعم أبو زنط. وفي سياق سياسي آخر كان نواب الإخوان قد جاءوا من الدوائر الانتخابية المدنية التي تضم العدد الأكبر من الديموغرافيا، فالدكتور أحمد الكوفحي حصل على ثلاثين ألف صوت وأبو زنط على اثني عشر ألف صوت وهي أرقام لم يحصلها نواب محافظة كمحافظة معان. لم تكن يومها حكاية الحقوق المنقوصة مؤرقة كما اليوم. كان مضر بدران قد تعهد في خطاب الثقة أنه لن يتخلى عن ذرة من تراب فلسطين ردا على مطلب الإخوان بعدم التخلي عن شبر من أرض فلسطين.

يقول أبو عودة أن نسبة الأردنيين من أصل فلسطيني ستين في المائة ويرفض النسبة التي تعلنها الدولة وهي 43 في المائة. سألته على أي إحصائية استند فأجاب أنه في الكتاب ذكر نسبة خمسين في المائة، ولم يوضح من أين جاءت نسبة الستين في المائة. الأهم أنه رفض اعتبار تفسير كلامه بأنه يريد أن تكون أكثرية مجلس النواب فلسطينية. وأن ما يريده هو إلغاء الإقصاء السياسي للأردنيين من أصل فلسطيني.

المشكلة بحسب أبو عودة أنه في 98 في المائة من البرنامج قدم سيرته الشخصية وفي 2 في المائة قدم أفكاره ولم يكن الوقت كافيا لتوضيحها. وهذا صحيح ولا بد أن تناقش أفكاره لا أن يرد عليه بالردح والشتم. والنقاش هو ما يكشف المعلومة الأدق والفكرة الأصح.

الدوائر الانتخابية التي أقرت يوم كان أبو عودة مشاركا في صنع القرار، جاءت ثمرة تطبيق حرفي لفك الارتباط. فصلت دوائر الضفة الغربية بما تمثله من ثقل ديموغرافي فلسطيني. وهذا خلافا لما كانت عليه الحال منذ الوحدة. حتى عام 84 في عهد حكومة أحمد عبيدات عندما انعقد مجلس النواب انعقد بضفتيه وكان نصفه فلسطينيا، وكان نواب القدس والخليل وغيرهم من نواب الضفة يقطعون الجسر تحت حراب الاحتلال ليجتمعوا تحت قبة مجلس النواب الأردني. وفي الانتخابات التكميلية التي فاز فيها في الضفة الشرقية ليث شبيلات ورياض الصرايرة وأحمد الكوفحي كان من الممكن أن ينتخب بها أردنيون من أصل فلسطيني خصوصا في عمان وإربد.

يقول أبو عودة أردني من أصل فلسطيني مثل الأردني من أصل شركسي أو سوري؟ هل يمكن أن يصبح الأردن دولة شركسية؟ أو دولة سورية؟

الوحدة فرضت على الفلسطينين وعلى الأردنيين، ولم يجر استفتاء حقيقي عليها لكنها بالمحصلة لم تجد اعتراضات جدية. لكنها رفضت بإجماع عربي في قمة الرباط، ونفذ القرار رسميا بوجود أبو عودة عام 88 فما تبقى من هذه الوحدة! الوحدة من طرفين وتضم الجغرافيا والديموغرافيا. وعندما يقرر طرف الانشقاق بإجماع عربي ودولي ما العمل؟

كيف تقسم مقاعد مجلس نواب الضفتين عندما قررت ضفة الانفصال دولة فلسطينية؟

الجواب لاحقا..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إصلاح سياسي, إعلام | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “مناقشة لأفكار عدنان أبو عودة (1 من 2)”

  1. اخي يا سر لقد كتبت عن هذا الموضوع مؤخرا
    http://ohq82.blogspot.com/2006/10/blog-post.html
    و الحق يقال أنو أبو عودة لم يكن بريئا في طرح افكارة إذ ليس الفلسطينيون فقط من يعانوا من ضعف التمل اعتقد ان نسب تمثيل محافظة أربد و هي ذات اغلبية اردنية مثلها مثل التمثيل في عمان

  2. المقصود هو خلق حالة من التفرقة بين الأردنيين لكي يحس النظام بالإستقرار و يلعب دور الحكم او يقوي طرف على طرف ويبقى هو محرك الخيوط. سياية بشعة وللإسف يوجد **** في جميع الأطراف **** او **** يجندوا في خدمة المشروع الرسمي.

    مشكلة الأردن هي مشكلة ثقافة النخب العربية الفاسدة واللتي نشاهد آثارها المأساوية في الصراع الطائفي والعرقي في العراق, السودان, سوريا, لبنان, الجزائر, السعودية وغيرهم.

    عندما تحصل نخبة عربية على السلطة, تباشر في نهب الثروات واقصاء الآخر حتى لو اتت تلك النخب على ظهر ثورات تقدمية ولإشتراكية أو اسلامية.

    النخب العربية والمثقفون العرب وباء يجب القضاء عليه كما فعل ماو تسي دونغ.

    وهاهوا الأردن في بداية محنة جديدية سببها اقصاء مجموعة متسلطة لمجموعة اخرى وتتعدد الأعذار والظلم والفساد واحد. ان لم يكن العذر عرقيا مثل عربي ضد بربري او كردي تو سوداني جنوبي كان العذر طائفيا مثل مسلم ضد مسيحي أو مذهبيا مثل سني ضد علوي او شيعي أو سياسيا بحتا مثل عربي سني من شرق الضفة وعربي سني من غرب الضفة.

    اذلكم الله .

  3. لا اعتقد ان الاسلوب الامثل لمناقشة الاعتراض الذي قدمه عدنان ابو عودة على قانون الانتخاب هو باثبات ان الرجل كان هناك ولم يعترض حينها! معظم ما قاله عدنان ابو عودة صحيح, بعضه صحيح الى حد ما وبعضه صحيح, الاسلوب الحكومي واسلوب المعارضين لابو عودة بالرد ينتهج الاساليب الاعتيادية : الردح بالجرائد و محاولة فضح الرجل سياسيا بتاريخه الطويل بالقصر, اما مناقشة المشكلة التي طرحها فلا يعرفونه, وهذا ما يدفع الى التاكد اكثر من صحة ادعاءات ابو عودة.

    النقطة هنا ليست عدنان ابو عودة, بل ما يقوله عدنان ابو عودة, فحتى لو كان ابو عودة هو واضع القانون بنفسه عندما كان “رجل القصر القوي” ماذا يعني ذلك! المهم هو ان القانون موجود وهو جائر بوضوح لا يحتاج التفصيل, وبالنسبة لنقطتك حول تعيين ابو عودة بنائا على كفاءته وليس اصله, فهذا ما لم يعترض عليه ابو عودة, على الاقل هذا ما تفهمه منه عندما يقول “الوضع ما كان هيك لما كنت انا بالسلطة”!

    اما بالنسبة لنسبة الفلسطينيين بالاردن فليس من المنطق ان تسال الرجل ما هي الاحصائية التي اعتمد عليها عندما يقول هو اكثر من خمس مرات :” هذا ما اراه انا!”, وبالمقابل فان اكثر سكان الاردن بمن فيهم العنصريين ضد الوجود الفلسطيني يرون ان الاردنيين من اصول فلسطية اكثر من الاردنيين من اصول شرق اردنية, من هنا فان المعظم يشكك بنسبة 44%, بل ان بعض المجلات الغربية كانت تشير الى نسبة 80% للفلسطينيين, وهي نسبة غير معقولة ايضا, لهذا فان الاكثر منطقية هو رقم بين النسبتين.

    بالمقابل فان النقاش حول الهوية الاردنية المعاصرة هو ما نحتاجه اكثر من غيره, وهذا هو ما يستحق النقاش اكثر من عدنان ابو عودة.
    وشكرا لك على اثارة الموضوع بدون حساسيات, منتظرين البقية

  4. Abu 3oda ensan munafeq

  5. أستاذ ياسر

    بداية احب أن أهنئك على حريّة طرحك التي تمتعنا بها يوما تلو الآخر.

    لربما يستغرب اثارة الأستاذ عدنان ابو عودة لهذه الأفكار الآن في ظل هذه الموجه من التمييز الطائفي و العرقي التي تموج بعالمنا العربي لكن ذلك لا يعني أن المشكلة لم تعد قائمة. هناك اتفاق على ان الأردنيين من اصل فلسطيني ليسوا ممثلين بشكل كاف في مجلس النواب. أكن شخصيا أحتراما لأشقائي الأردني الأصل و الهويه و لكن لا أعتقد انهم أكثر مواطنة منا نحن من أصول فلسطينيه

    عودة الى الأستاذ عدنان. لربما عدالة الموضوع تسمح لنا بنسيان المشكله. أعتقادي ان الاستاذ عدنان عندما اقر فانون انتخابات 89 لم يعر انتباها للتوزيع الديموجرافي بقدر ما كان هادفا للحد من سيطرة الاسلاميين في تلك الفتره ( الانتفاضة و نشأة حماس و الشهيد عبدالله عزام و غيرها من معالم الصحوة الاسلامية في تلك الفتره). غالب ظنّي أن الأستاذ عدنان أدرك الخطأ متأخرا

    لدي تساؤل, هل يعقل أن السيد عدنان أبو عودة لم يعر اهتماما للديموجرافيا الفلسطينيه في تلك الحقبه بسبب اعتقاده بتغيرها؟ (هجرة عكسية الى فلسطين او تحقق عودة اللاجئين او …؟؟)

    تحياتي لك و لقلمك المنير

  6. It appears that abu 3oda is not part of the solution since he fail to recognize the problem thus contributing to it,un identified sources mean nothing there,s no substance in that story it,s flimsy story, if a turtle loses his shell is it naked or homeless

    pollitics is not a bad profession, if you succeed there are many rewards, if you disgrace you,r self you can always write a book

    And mr abu 3oda if you cant deliver spare us the speeches

  7. بعد عدة ايام من النقاش تلك ملخص المواقف:

    1. لانريد مناقشة الموضوع مهما كانت خطورة الوضع 2. من يفتح الموضوع فهو انتهازي او ليس له ولاء وبالطبيعة لا يحق له نقاش الموضوع ومن ثم لا نريد مناقشة الموضوع 3.الأردنييون سواء من شرق او غرب النهر هم شعب واحد والوحدة مقدسة لذال الحديث في قضية التهميش تهدد الوحدة ومن ثم لا نريد مناقشة الموضوع.

  8. لست هنا لادافع عن اي منهما ولا اعرف الكثير عن عدنان ابو عودة لادافع عنه اصلا ولكن استوقفني كثيرا مقال ابو هلالة وانا الذي اعتدت على قراءة مقالاته المكتوبة سواءا في جريدة الغد او عبر منتديات الجزيرة توك او اينما وقعت عليها عيني… ولم يكن من الصعب على اي شخص يقرأ المقالات ان يعرف التوجه الاسلامي الواضح لابو هلالة اضافة لنكرانه للعنصرية الضيقة وهو ما اكد عليه في احد فقرات مقاله المنشور….

    انا لم اتابع الحلقة التي تحدث عنها ياسر ابو هلالة في مقاله ولكن فهمت ما كان ينتقده ابو هلالة من خلال مقاله وانا ايضا معه في انتقاده للكثير من ما ورد ولكني فوجئت برده فهو عل غير ما توقعته او اعتدته من ابو هلالة وفيما يلي احد النقاط التي اود الاشارة اليها .:

    اخطأ ابو عودة عندما اعتبر ان هناك محاولة لاقصاء الاردنيين من اصل فلسطيني من مجلس النواب الا ان رد ابو هلالة جاء مجاريا له في افكاره وكان يبرر هذا الاقصاء الذي ادعاه ابو عودة اي انه بشك ما اشار الى وجوده فعلا ولكنه مبررا…

    اصاب ابو عودة عندما قال ان التمثيل البرلماني غير عادل لاهل عمان والزرقاء ( الاكثرية من الاردنيين من اصل فلسطيني ) وان اخطأ في تقديره لسبب هذا الظلم الجائر اذ اعتبره اقصاءا للاردنين من اصل فلسطيني ورغم ان ابو هلالة اشار لهذه القضية الا انه لم يرد عليها ….. حيث جاء كلامه منقوصا…..

    ولكلا المفكرين ( ابو عودة و ابو هلالة ) الذان تجاهلا اما عن جهل او تعمد السبب الحقيقي وراء قانون الانتخابات الجائر بحق محافظات عمان والزرقاء في تمثيل انفسها في البرلمان الاردني أقول :
    اجل ان قانون الانتخابات ظلم هاتين المحافظتين وبعض مناطق في محافظة البلقاء الا ان السبب وان الظلم وان كان يتركز على مناطق الاردنيين من اصل فلسطيني فهو ليس نكاية بهم لاصولهم وانما لتوجهاتهم هم والاردنيون الاقحاح المقيمون في هذه المناطق حيث تقوم فكرتهم في اختيار البرنامج السياسي وليس ابن العشيرة ( نظرا لفقدان التجمع العشائري في هذه المناطق ) على عكس محافظات الجنوب حيث تبدو العشائرية واضحة جدا في تلك المناطق ولأ الحكومة الاردنية اكثر ما تخشاه هو وصول الاسلاميين الى مجلس النواب كما عبر احد اكثر الكتاب قربا للحكومة ( جميل النمري *) في احد مقالاته في جريدة الغد حيث اعتبر ان سبب تأخير اخراج قانون انتخابات جديد هو الخشية من وصول الاسلاميين للحكم…..

    اما عن نقطة او معضلة الهوية فتجاهل ابو هلالة ان الاردنيين من اصل فلسطيني ( رغم انتمائهم للاردن ) لهم ميزة خاصة وحاجة تتطلب منهم ان يكونو مزدوجي الهوية والانتماء وهو ما لا يضيرهم وانما يكون في خدمة مصلحة قضية العرب والمسلمين الاولى ومثلهم مثل اي اردني قح فقضية فلسطين قضيتهم الاولى الا انه لهم صوت اعلى من غيرهم احيانا لانهم اصحاب حق مسلوب والسكوت عليه بحجة الانتماء للاردن هو نوع من التواطؤ في عملية التوطين ……..

    فما رأيكم دام فضلكم

  9. شكرا على التعليقات

    الحوار هو المدخل لحل الإشكالات .

    سأعود للكتابة في الموضوع مفصلا استفادة من اسئلتكم وتعليقاتكم

  10. لا شك ان الضجة التي أثارها عدنان أبو عودة وقرار احالته الى المدعي العام تستحق النقاش وهي تسلط الضوء على قضايا مهمة يجب على كل الاردنيين مناقشتها بروح منفتحة وديمقراطية. وأنا لا أعتقد أن احالة أبو عودة الى المدعي العام هي خطوة موفقة بل مرفوضة لانها تعمق الخلاف وتكمم أفواه الأردنيين عن قضايا مهمة يجب عليهم مناقشتها وحلها.

    ياسر أبو هلاله في مناقشته للموضوع ركز على ماضي عدنان أبو عودة كرجل النظام وسكوته في الماضي على قضايا يثيرها اليوم. أنا أؤيد ياسر في طرحه عن ماضي عدنان أبو عودة واستغرب انقلاب المسؤوليين الذين يبدأون بالكلام فقط عندما يخرجون من السلطة. ولكن النقطة الرئيسية برأيي هي ليست ماضي عدنان أبو عودة بل ما طرحه من نقطة مهمة ومصيرية ألا وهي نظام الانتخابات.

    بغض النظر اذا كان الهدف من قانون الانتخابات الحالي هو تقليل تمثيل الأردنيين من أصل فلسطيني أو الاسلاميين فهو ليس بالقانون العصري وهو لا يمثل مستقبل الأردن الديمقراطي الصحيح. ان التمثيل يجب أن يكون نسبيا وكل نائب يجب أن يمثل عدد معين من الشعب كغيره من النواب بغض النظر عن المنطقة أو الأصل. اذا أراد الشعب أن يكون معظم نوابه من أصل أردني أو فلسطيني أو حجازي أو أن يكونوا من الاسلاميين فهذا هو خيار الشعب ويجب أن يكون الأردني أردني مئة بالمئة بغض النظر عن أصله. والتخوف الذي يواجه بعض الأردنيين من سيطرة فئة أخرى من الأردنيين من أصول أخرى على البرلمان يجب أن يزول, لأن الدولة العصرية والديمقراطية لا تنتبه الى الأصول وتعامل مواطنيها على اساس انهم مواطني هذه الدولة عليهم واجبات وحقوق وتحكمهم قوانين وأصول اللعبة الديمقراطية. خير مثال على ذلك (مع انه ليس بالمثالي) هو نظام الولايات المتحدة والتي ينتمي شعبها الى شتى الأصول والمنابت ولكن في النهاية هم أمريكيون يخدمون بلدهم ويحاربون من أجلها.

    لقد كان الأردن باستضافته للفلسطينيين خير مضياف ولم تعامل دولة أخرى في الجوار الفلسطينيين كما عاملهم الأردن فتم دمجهم في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ولكن هذا لا يعني أننا يجب أن نقف عند هذا الحد. من يحمل جواز السفر الأردني يجب أن يكون أردنيا بالكامل وهذا يعني أن عليه واجب الانتماء وعلى غيره واجب القبول بغير منة أو نقص.

    يجب على الاردنيين أن يتناسوا النعرات الطائفية ويصبحوا أردنيين فقط وليس امامهم خيار غير الوحدة والتوافق. أنا لا أدعو أن يتنكر الشخص لأصله ولكن أن لا يصبح أصله هو نقطة الخلاف والتصادم مع أخيه. الكل يجب أن يصبح أردني فقط والدولة يجب أن تدعم هذا الاتجاه بقانون انتخاب عصري وديمقراطي. العالم تغير ودول الجوار تتناحر طائفيا ونحن يجب أن نخرج من هذه الدائرة المظلمة.

  11. عدنان ابو عودة يفتقر الى الحكمة والأعتدال ويظهر من كلام الرجل بأنه عنصري و لا يروق له الرخاء والأستقرار السياسي الذي تعيشه المملكة فلم ينتقد الأوضاع السياسة بل تجرأ  بإطالة اللسان على مقام حضرة صاحب الجلالة. علما بأنه كان بإمكانه أن لا يقحم اسم جلالته في هذا الموضوع … الذي يدل على تفاهة المتحدث به.
    لقد احتملنا كثيرا من الأخوة الفلسطينيون الذين يريدون جرنا الى حرب مع اسرائيل نحن في غنى عنها.
    المهم الخطأ هو قديم وهو منح الفلسطينيين الجنسية الأردنية والجواز الأردني . كان على صانع القرار السياسي آنذاك أن يتحقق من ولاء كل من يأخذ هذه الجنسية لكن ماذا تقول

  12. الى المعلق الذي تفوح منه رائحة العنصرية - واخر كلمة له وناكري الجميل.

    اقول لم تكن هناك اردن وانما كانت الاردن جزء من فلسطين فإذا اردت العنصرية فنحن نقول لك ان الاردن للفلسطينيين.

    ثانيا لماذا كل هذا الهجوم على الاستاذ عدنان - اليس كل ما قالة صحيح 100% وحتى لو جاء متأخر - ربما صحي ضمير هذا الرجل واراد ان يختم حياته بشرف - المشكلة ليست كوتا في مجلس النواب المشكلة اكبر من ذلك بكثير - ان المناطق التي يعيش بها الفلسطينين وانا منهم مناطق معدمة تفتقر لادنى خدمات تفوح منها رائحة الفقر والنفايات ومصانع الخميرة والفوسفات وكل شيء قذر الا من رحم ربي وهاجر 30سنة في احدى دول الخليج او امريكا وعاد ليشتري بما باع به عمره (شقة صغيرة ب 60 الف دينار) والله يا اخوان قمة الظلم والقهر وانا على فكرة منهم اعمل في احدى دول الخليج وبقي لي 22 سنة حتى امتلك شقة في عمان.

  13. نرجو الملاحظة أننا قمنا بحذف هذا التعليق، لمخالفته للشروط والقوانين

  14. الى المحهول الاخير : والله اني شايفك اكبر عنصري …..
    لم تكن الاردن في التاريخ جزء من فلسطين , ولكن كان الاردن جزء من بلاد الشام .
    ولمعلوماتك في تاريخ فلسطين من 5000 سنة الى اليوم لم تقم دولة تحكم فلسطين الا دولة النبي سليمان وأبناءه …. واذا كنت صادقا فاذكر لي اسم دولة واخدة للفلسطنين في فلسطين !

    اما الاردن فحكمها الاردنيون الانباط واقامو دولتهم على طامل ترابها وحتى جنوب سوريا , وهتى انهم في وقت من الاوقات احتلوا فلسطين وحكموها…. اقراء التاريخ …

    اما بالنسبة للفلسطنيون في الاردن , فانا بقلك انك لازم تروح تشوف المناطق الشرقية والجنوبية من واالشمالية من الاردن لتعلم من الذي يتعرض للظلم .
    تزييف الخقائق والافتراء لم يعد يجدي مع احد .

    اما عدنان ابو عودة هو منافق ومصلحجي مثل وباع قضيته من زمان مثل الكثيريين غيره .

  15. اقول لمثري الطائفية والعنصرية بكافة اشكالها ان الرسول علية الصلاة والسلام قال ان الفتنة نائمة لعن الله من ايقظه. وانه قال دعوها انها منتنة. انا لا اظن ان مسلم حققي وابن عشيرةاردني اصيل او ابن عائلة فلسطنية عريقة يقبل لعنة الله عليه ولا ان يوصف بالنتن
    ارجو من العشائرالا ردنية الاصيلة مثل عاشيرة العبادي و العائلات الفلسطنية العريقة ان تضع مثاق شرف لمنع اثارة الاقليمات واالا سرنا لا سمح الله الى حرب اهلية يدفع ثمنها الاردنيون من دمائهم من شتى الاصول و المنابت

  16. لماذا يركز بعض الفلسطينيون على أن نسبة الفلسطينيين في الأردن أكثر من النصف، هل يريدونها وطنا بديلا لهم؟ يأسا من استعادة وطنهم السليب من اسرائيل. أم حاجة في ظلم غيرهم كما ظلموا هم من غير الأردنييين.

  17. يا اخوتي الموضوع اكبر من الاردني القح والاردني اللي مش قح ,قضية الاختلاف في وجهات النظر من هو الأحق في الغنيمة؟ ومن يجب ان يشغل المناصب الهامة ومن يجب ان يكون الأكثر عدداُ في مجلس النواب …ومن هو اللذي اكثر اصالتاُ وذكاءُ وانتماءُ من الاخر يعني مع احترامي للجميع الموضوع اكبر من هيك بكثير ……الموضوع مخططات اليهود اوما يسمى بروتوكولات بني صهيون انشاء دولة محاذية لدولة اسرائيل من الجهة الشرقية قادرة على استيعاب الفلسطينيين اللذين سيتم طردهم وتهجيرهم بالقوة من وطنهم بحيث تصبح بعد فترة من الزمن هي الوطن البديل .وان تبقى هذه الدولة تعيش على المساعدات باستمرار….هذا الكلام تم الإتفاق عليه منذ 1897 م …لذلك لا حاجة بنا الى النزاع كأشقاء واخوة في الدم. والمحتل يتفرج علينا ويضحك من جهلنا

  18. تعليقات مضحكه وصراع محزن ومضحك معا

    اصبح الصراع التاريخي الان بين الاردنيين والفلسطينيين الاردنييون الانياط قبل الاف السنين احتلو فلسطين !!!!!!

    انا ارى التالي

    الاردني يشعر ان الهويه الفلسطينيه تلغيه والفلسطيني يشعر ان الهويه الاردنيه تلغيه

    الحل

    ان يقدر الفلسطيني البلد والشعب الذي يستضيفه وان يقدر الاردني معاناة شعب يعاني طويلا سلبت ارضه وبالنتيجه نحن اخوه وهذه المسميات اردني فلسطيني سوري,,,,,,,,

    جاء بها الاستعمار

    وللعلم اليهود يسمون العرب ويوحدوهم بعبارة “عربيم لخلاخيم” اي عرب قذرون

    وفي امريكيا كلنا عباره عن fucking arabs

    وشكرا للسيد ابو هلاله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر