أسامة أبو هلالة
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 20 أيلول 2008 الساعة: 13:17 م
غادر أسامة أبو هلالة عمان إلى الولايات المتحدة الأميركية . هو الآن معلق بين السماء والأرض باتجاه أرض الأحلام والوعود . أشعر بالحزن فلحظات الوداع موجعة . تجلدت وأنا اصبر أمي بكت بحرارة مع أنها ليست أول مرة تودعه ، وأمي ليست من ذوات الدمع السخي . خالي فتحي انهمرت دموعه ودموع الأخوات ..
في لحظة بدا واضحا كم نحن بشر ضعاف . لا داعي للحزن ، الموقف احتفالي بحسابات الأرقام ، فهو تعاقد طبيبا استشاريا لأورام السرطان في فلوريدا . وعمله في أميركا مؤقت لا هجرة دائمة . لكننا لسنا أرقاما .
عاد أسامة مبكرا من أميركا فور إتمام تخصصه الكل قال أنه استعجل بالعودة ، هو كان يرد بأنه سعيد بالعودة وليس مهما أن تجمع المال في أميركا ، والقليل في الأردن يكفي . ربما كان قراره مثاليا وحالما . عمل لسنيتين في مركز الحسين للسرطان ولم يتمكن من الصمود أكثر ، والخير في ما اختاره الله .
أكتب في مدونتي عن أسامة لأن هذا أمر يعنيني وحدي ، ولا أشغل فيه قراء مقالي في الغد . وهذا هو التدوين في النهاية . كلما قرأت رائعة أمل دنقل لا تصالح تذكرته
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
ذكريات .. ذكرني ليلة سفره بأيام 1989 وكيف حضرنا جلسة الثقة في مجلس النواب وهو عليه امتحان في اليوم التالي . في التوجهي كان من الأوائل من غير دراسة في المواد الفيزياء والرياضيات والكيمياء حصل على علامات كاملة وهي مواد كان مجرد ذكرها يثير غثياني . رافقني في محاولاتي الصحفية الأولى وكنت أعرف عليه السائق والمترجم . في الندوات والمحاضرات والزيارات لم نكن نفترق .
ولكنها سنة الحياة ، قبل عشر سنوات التقينا في نيويورك وكان يطرق أبواب المراكز الطبية لإكمال تخصاصاته ، مرت كلمح البصر ، آمل أن أراه قريبا في عمان وأقول يالها من سنوات مرت كلمح البصر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عن ياسر أبو هلالة | السمات:عن ياسر أبو هلالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 12:22 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 9:36 م
We are diggerent idoelogically. I always follow your posts and i very much like the humane factor in all your posts. I am certain that we will meet someday and i hope that the person will up to the writer
Thanks for a very touching post
سبتمبر 28th, 2008 at 28 سبتمبر 2008 5:46 ص
عيدكم مبارك
كل عام وأنتم بخير
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 1:25 م
اييه
اسامة
هل هو شقيقك …؟؟؟
اعاده الله اليكم يارب
كل عام وانتم بخير صحفي الاردن اللامع……
ربما لست كثيرا من خبراء التحليل من وراء السطور في المقالات الصحفية
لكن هذه الماقلة تحديدا
شعرت انا فيها احاسيس قلب اكثر منها سياسة
سهل ان تكتب عن العالم
عن الحروب
عن المجاعات
لكن ان تكتب عن ما يعتمل في راسك من ذكريات
امر يندر وجوده
وصعب التعبير عنه احيانا
اشكرمكم على مشاركتنا هذه المدونة الجميلة
أختكم
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 9:50 م
سعيد بمعرفتك
على امل أن يدوم التواصل
هشام منصوري
راديو وتلفزيون الصراصير العرب
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 4:38 ص
أحاسيس جياشة أنا بحسبك نستها من كتر ما بتجبلنا أخبار تسد النفس أسأل الله أن تعود أيام العزة أعاد الله لك أخيك بصحة وعافية ودين سليم من أرض الملاعين
أما الأخ المنصورى بتاع راديووتليفزيون صراصير العرب أنا فوجئت بيها ولولا غزة لمت من الضحك