قصر العمر ..ميزة؟
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 13 شباط 2006 الساعة: 02:37 ص
من الشجعان محمد بن حميد الطوسي عمره ما يقارب 32 أختاره المعصتم لقيادة الجيوش الموحدة و كان له إمام حنفي و قاض و علماء معه يقاتلون الروم فلما حضرت المعركة خرج القائد الطوسي و لبس الأكفان عليه فأخذ يقاتل من صلاة الفجر إلى صلاة الظهر و من الظهر إلى صلاة المغرب ثم قُتل قبل الغروب فلما قُتل بدأت النوائح في بغداد فقال أبو تمام قصيدة يعزي المعتصم :
كذا فليجل الخطب و ليقدح الأمر —– فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذر
توفيت الآمال بعد محمد —– و أصبح في سفر عن السفر السفر
فتى كلما فاضت عيون قبيلة —– دماً ضحكت عنه الأحاديث و الذكر
تردى ثياب الموت حُمراً فما أتى —– لها الليل إلا و هي من سندس خضر
ثوى طاهر الأردان لم تبق بقعةً —– غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر
عليك سلام الله وقفاً —– فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر
سمع المعتصم القصيدة و عيونه تهراق بالدموع فيقول : يا ليتني أنا المقتول و قيلت فيّ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























