احتفالات بعيد ميلاد رند يا سر أبو هلالة
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 16 شباط 2009 الساعة: 19:24 م
مناسبة أعود فيها للتدوين ، لن أخرج على الجزيرة بخبر عاجل :احتفالات بعيد ميلاد رند . في 16 -2-1998صرت أبا . جاءت رند مستعجلة قبل أوانها بشهر . فرح مع قلق ، وضعت في الحاضنة في المستشفى التخصصي تنفست عبر الأجهزة إلى أن تأكدوا أن الرئتين مكتملتان ، وظلننا ندقق في مستوى الإصفرار . وبعد اسبوع خرجت من إسار الحاضنة إلى فضاء البيت .
حملتها الممرضة ، وقالت ” مبروك إجتك عروس ” دققت فيها كانت نحيفة جدا مصفرة الوجه تخرج لسانها الطويل . قالوا ستكون ” لقاقه ” مثل أبوها ! وهل توجد صناعة أهم من الحكي ؟ عساها تتقنها .
لم تكن فرحتي وحدي ، أمي غدت للمرة الأولى جدة . وعلى رأي أخي أسامة فرند كانت أول حفيدة في الإسلام J
مناسبة أعود فيها للتدوين ، لن أخرج على الجزيرة بخبر عاجل :احتفالات بعيد ميلاد رند . في 16 -2-1998صرت أبا . جاءت رند مستعجلة قبل أوانها بشهر . فرح مع قلق ، وضعت في الحاضنة في المستشفى التخصصي تنفست عبر الأجهزة إلى أن تأكدوا أن الرئتين مكتملتان ، وظلننا ندقق في مستوى الإصفرار . وبعد اسبوع خرجت من إسار الحاضنة إلى فضاء البيت .
حملتها الممرضة ، وقالت ” مبروك إجتك عروس ” دققت فيها كانت نحيفة جدا مصفرة الوجه تخرج لسانها الطويل . قالوا ستكون ” لقاقه ” مثل أبوها ! وهل توجد صناعة أهم من الحكي ؟ عساها تتقنها .
لم تكن فرحتي وحدي ، أمي غدت للمرة الأولى جدة . وعلى رأي أخي أسامة فرند كانت أول حفيدة في الإسلام J
كبرت رند وصارت أحد عشر عاما ، وانضم لها آية وعلي ورؤيا . وخشيت أن تأتي المناسبة وأنا مسافر كما حصل مرارا . من حسن حظي أني وصلت اليوم واحتفلنا معا . والهدية كانت من تركيا . لم أفهم معنى بر الوالدين وربط رضاهما برضى الله إلا عندما أصبحت أبا . فلا يدرك المولود كم يحبه والداه إلا عندما يصبح والدا .
لا يوجد أجمل من أن أكون مع رند اليوم . أجمل من أن أكون على مضيق البسفور أرقب القارتين . رند هي عالمي بقارته جميعا . وأنا عالمها ، أتركونا معا . وعسى الله أن يحفظها ويديم عليها الرضا والسعادة والبهجة .
لا يوجد أجمل من أن أكون مع رند اليوم . أجمل من أن أكون على مضيق البسفور أرقب القارتين . رند هي عالمي بقارته جميعا . وأنا عالمها ، أتركونا معا . وعسى الله أن يحفظها ويديم عليها الرضا والسعادة والبهجة . v
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عن ياسر أبو هلالة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 5:28 م
سبحان الله .. للتو كنت سأكتب خاطرة بعنوان : فقه التدوين !!!
وفوجئت بما وجدت عندك ! وبعد ان اهنئ إبنتكم - حفظها الله - اود ان اقول بأن المدونات ليس معرضا للمقالات وحسب .. إنما يجب ان ياخذنا الكاتب معه إلى البيئة التي ترعرع فيها .. إلى الاطفال الذين لعب معهم .. وكذلك إلى الأطفال الذين عاش لأجلهم .. هذا وغيره ينعش التدوين !
طبعا هذه اول زيارة .. وبسبب منحاكم سوف أزوركم مرة ومرتين وثلاثة !
والسلام
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 10:37 م
بارك الله لك برند واخوتها
وانبتهم النبات الصالح
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 12:09 م
عندما تضحك مريم تضحك معها الحياة
عندما تضحك مريم تدور حياتى كلها في لحظة ، اتذكر الماضى بكل ما فيه ، ويقفز المستقبل أمامى بكل اماله ، وعينى علي الحاضر كى انعم بلحظة اقضيها وانا العب معها ممسكا باصابعها الصغيرة ومنتظرا ابتسامة منها .
كانت الحياة قبل مريم لاشئ واصبحت بعد وجودها كل شئ ، اعطتنى ما لم تستطعه اعطائى الحياة ، اعطتنى الفرصة كى ابدا من جديد .
بارك الله لك في ابناءك واعانك علي حسن تربيتهم .
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 9:29 م
“المال والبنون زينة الحياة الدنيا”
وهل من زينة أجمل من زينة الابناء لا والله ولا اظن
عقبال 120 سنة لرند وتتربي في عزك
———-
قصاصاتي ! (تشرفني زيارتك)
m7mmad90.blogspot.com
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 2:42 م
الله يخليلك ياها ، وتتربى بعزّك بإذن الله ..
الله لا يحرمكم من بعض ، وحقاً لا يوجد هنالك ما هو أجمل من حب الأسرّة !
تحياتي لك عزيزي