الأقصى والغضب الأعمى

كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 8 شباط 2007 الساعة: 09:46 ص

7/2/2007

يدرك الإسرائيليون جيدا حساسية المسجد الأقصى بالنسبة للفلسطينيين بخاصة والمسلمين بعامة. ولذلك لا يتورعون عن استفزاز مشاعرهم. ليس بهدف تثويرهم وصنع انتفاضة أقصى جديدة وإنما من باب التأكد أن "ما لجرح بميت إيلام". فالشارع العربي منهك محبط، والنظام العربي مشغول بمخاطر أخرى غير التي تهدد المسجد الأقصى. والأميركيون معنيون بخطة أمن بغداد المزمعة.

الساسة الإسرائيليون ينحون باتجاه التصعيد والتطرف، فهما الطريق الأسهل للشعبية. وهو ما حصل مع شارون عندما انتهك حرمة المسجد الأقصى. فتلك الخطوات الآثمة هي التي قادته إلى رئاسة الوزراء. والفراغ القيادي الذي يعاني منه الإسرائيليون يمهد الطريق لقيادات متطرفة جديدة.

إذا كان الإسرائيليون متطرفين، فما بال العرب والمسلمين يزدادون اعتدالا؟ الواقع العكس. فالشارع العربي والإسلامي لا يقل تطرفا عن الإسرائيليين مع فارق بسيط؛ أن الإسرائيليين يجرون انتخابات والعرب لا يجرون. وحتى عندما تعكس الانتخابات الغضب الموجود في الشارع - كما حصل في الانتخابات الفلسطينية- يتم تجاوز المنتخبين والتعامل مع الأمر الواقع "المعتدل".

الكرة اليوم في مرمى معسكر "الاعتدال" المسنود أميركيا. ما هو التعامل الحكيم مع العدوان الجديد؟ في التاريخ القريب أُسست منظمة المؤتمر الإسلامي على خلفية إحراق المسجد الأقصى. اليوم هل يمكن أن يتداعى وزراء خارجية المنظمة لاستنكار الفعلة الإسرائيلية؟ حتى وزراء الخارجية العرب لن يجتمعوا. الطموح اليوم أن يجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برئيس وزرائه إسماعيل هنية لإظهار وحدة الموقف الفلسطيني. وهو طموح مرهون بنتائج اجتماع مكة بين عباس وخالد مشعل.

وللتذكير فإن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رفض التوقيع على كامب ديفيد  بسبب المسجد الأقصى، في حينه أظهر الإسرائيليون نواياهم الحقيقية تجاه المسجد. فما تحت الأرض وما فوقه لهم. وانتهى الأمر بأن يكون أبو عمار تحت الأرض بعد رفض التوقيع.

قوى "التشدد" العربي والإسلامي لا تملك إمكانية الرد. فلسطينيا من الصعب إطلاق صواريخ القسام، والأصعب أن ينجح استشهادي في الوصول إلى تجمع إسرائيلي. حزب الله وعلى رغم شعاره الكبير "يا قدس إنا قادمون" فإن الواقع اللبناني اليوم يجعل هامش حركته محدودا. هؤلاء من يملكون سلاحا، أما الشارع العربي والإسلامي غير المسلح فلا يملك إلا أن يملأ الدنيا ضجيجا دون أن ينجح في تحريك الموقف الرسمي.

مم يخش الإسرائيليون إذن؟

لا شيء منظورا. الخشية وبحسب القاعدة الذهبية لسلاح الجو الإسرائيلي "إحذر مم لا تراه". العالم اليوم يشبه الأجواء التي سبقت الحادي عشر من سبتمبر. قبيل التفجيرات التي غيرت وجه التاريخ البشري، وفي حوار مع دبلوماسي أميركي حول الانحياز الأميركي إلى جانب إسرائيل في غضون انتفاضة الأقصى، قال إنه لا يستطيع النظر في وجوه الناس في المنطقة، لكن في النهاية لا يوجد دبابات في الشوارع. أي أن مشاعر الكره تجاه الأميركيين لا تعني شيئا ما دامت في الصدور. جاءت التفجيرات لتثبت بأن ثمة شقوقا غير متوقعة ولا منظورة ممكن أن يتسرب منها الغضب.

أما مهدئات الحديث عن حل نهائي يشمل القدس، فتلك أقاويل لا يصدقها أحد. "الغضب الساطع آت" وإذا كان العالم غير قادر على ضبط المجانين الإسرائيليين فعليه أن يتحمل مسؤولية المجانين في الطرف الآخر.

وعالم يصدر قوانين تجرم من يشكك في المحرقة اليهودية ويغض الطرف عن انتهاك مقدسات المسلمين، عليه أن يتعامل مع نتائج الغضب الأعمى. أما الغضب المبصر والواعي فذلك يكون في دول ومجتمعات حية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

15 تعليق على “الأقصى والغضب الأعمى”

  1. الأخ ياسر السلام عليكم

    مقالك هذا يحبطنا اكثر مما نحن محبطين لكن هذا هو الواقع وعلينا ان نتقبله

    تتحدث عن استحالة الرد عن هذه الجرائم من قبل الحركات المعتدلة ما يؤدي حتما لزيادة التطرف.

  2. أخانا ياسر لقد أسمعت لو ناديت حيا ..ولكن لا حياة لمن تنادي ، لقد وصلت أنظمة السوء والهرولة والإنبطاع نقطة اللاعودة وباعت الوطن بالبطن وليس من حل سوى ثورة شعبية لا تبقي ولا تذر من باعة القضية والبندقية ديارا وأخرى ثقافية تغلق قنوات العهر الفضائية مطايا المترفين والفاسدين وهم يبشرون بثقافة الهزيمة ومناهج السقوط ..وإلى الأبد

  3. اخى الكريم/ ياسر

    المجتمع الأسرائيلى يعلم تماما ؟ وأن شئت قل على يقين بأن الأمة العربية كلها.. مغية.. وتائه.. وشاردة .. ومفككه.. ومخدرة .. وموتى بغير قبور ؟ ولذلك يفعلون مايحلوا لهم؟؟؟؟؟

    ومثل بيقلوه عندنا فى مصر؟ اللى عاجبه على الكحل يكحل؟؟؟؟؟؟

    تحياتى

  4. أخي الكريم ياسر :

    لكم يحزّ في النفس ويبكي العين دما بدل الدمع أن نرى المخططات الإسرائيلية تواصل طريقها نحو هدفها المنشود “إقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات” في حين أن الهم الشاغل لقادتنا سياسيا ودينيا وعسكريا هو تصنيفهم في خانة الإعتدال أو التطرف _حسب الراعية الرسمية للمخططات الصهيونية , رمز الكبر والغطرسة “أمريكا” وعصابة الشر التي تحكمها _من عدمه ولا معترض .

    سيدي الفاضل : قل على الأمة وقضاياها السلام مادامت الشعوب تحت وطئة قادة منّا يتكلمون لغتنا , وينهبون خيراتنا ويسارعون إلى تنفيذ المخططات الغربية قبل أن يضعها أصحابها على الورق حتى .

    أستاذي العزيز : إنّا نئن ولا طبيب إنا نصيح ولا مجيب إنّا……..

    تحياتي لك وكثر الله من أمثالك من حملة القضية والرسالة

  5. سيد ياسر. هل تعلم انه في اغلب الأحوال موقعك يرفض التعليقات بسبب مشاكل تقنية مما يدفع المعلق ان لايشارك في النقاش. الرجاء التفكير جديا بتغيير موقعك من مكتوب لموقع آخر.

    عبد

  6. الأستاذ ياسر

    أنا معك في توقع هذا الغضب الأعمى والتحذير منه

    ولكن في التفاصيل قد نختلف…فالشعب الفلسطيني لم ولن يتخلى ولن يعجز عن المقاومة فإن تنحى فصيل عن واجبه حل محله آخر

    فلئن هدأت صواريخ القسام فإن صواريخ القدس تنطلق يومياً بأيدي أبناء الجهاد الإسلامي إلى سديروت وعسقلان والمجدل… ومنذ أشهر خلت سديروت من 80% من سكانها.

    ومنذ عشرة ايام وصل استشهادي من الجهاد الإسلامي أيضاً إلى إيلات تلك المدينة التي لم يصلها إلى الفدائيون المصريون أيام حرب الاستنزاف منذ قيام “إسرائيل” ، ويومئذ مكان عملاً بطولياً ، واليوم لماذا ننسى مثيله.

    العمليات الاستشهادية ستستمر وهناك أنباء قادمة عن ذلك

    صواريخ القدس تتطور يومياً وستصل إلى ما بعد عسقلان وما بعد ما بعد عسقلان

    و ستصل فيما بعد تلك الصواريخ إلى الضفة الغربية وعندئذ لن تكون تل أبيب بمنأى عن الموت

    والمحللون الصهاينة يتوقعون انتفاضة ثالثة

    كل ما يتمناه الفلسطينيون من إخوانهم مزيداً من الدعم كي تستمر المقاومة

  7. في الحقيقة الإسرائيليون لا يخشون من عمليات الغضب الأعمى

    في تخدش ولا تقتل

    هم يخافون من المقاومة ومن خطر الديمغرافيا ومن الصحوة الإسلامية الراشدة

    أما صحوة القاعدة أو التطرف قيستفيدون منها بأمثل ما تكون الاستفادة

  8. أخ ياسر بوركت وبورك قلمك الحر . أولاً دائماً أجد صعوبة بالدخول إلى مدونتك . وثانياً يصعب التعليق عليها كثيراً لعدم قبوله من قبل المدونة . أما بالنسبة لموضوعك . الأمة حية ولم ولن تموت ولكن من البديهي أن المقيد لا يستطيع دفع الأذى عن نفسه أو مقدساته أو إخوته . والمكمم لا يستطيع أن يصرخ من الألم أو الغضب إلا صرخة داخلية مخنوقة . فلابد لنا أن نكسر قيودنا ونميط اللثام عن أفواهنا وذلك بالتخلص من عبدة الشيطان حكامنا الذين باعوا الدين والأرض والمقدسات والسيادة مقابل مناصب وكراسي وعروش الذل والهوان وبعض فتات الدنيا الفانية . ونولي أمرنا لمن يخاف الله ويتقيه . عندها نستطيع الذود عن ديننا ومقدساتنا وأرضنا وثرواتنا وسيادتنا .

  9. اشتقنا إليك يا قدس…………؟!

    سميح أبو زاكية

    قبل عام 1990كنا نذهب إلى مدينة القدس بشكل حر تقريباً رَغم بعض الحواجز الإسرائيلية التي كانت على أبوابها في الشمال والجنوب…..

    كان سحر هذه المدينة الجميلة الرائعة بكل معاني الكلمات يجذبني يومياً ويجذب العشرات بل المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني

    ابتدأت عملي في القدس معلماً في إحدى مدارسها التي كانت رمزاً لتأكيد فلسطينيتها وواصلت العمل في هذه المدارس حتى وقت قريب……….

    ومع بداية التحالف الدولي ضد العراق بدأ ما يسمى “بالإغلاق” على مدينة القدس ثم تحول الإغلاق إلى ما يسمى (بالطوق) ثم أضيفت تدريجياً كلمة”الطوق الأمني” والخ من المسميات وبدأنا نعاني الأمرين للوصول إلى مدينة القدس…….وتحولت حياتنا إلى جحيم يومي…..وتحول الجحيم تدريجياً إلى وادي النار وإلى طرق بديلة……..ورغم ذلك ناضلنا كمعلمين وبشكل يومي أمام الحواجز الإسرائيلية ورفعنا صوتنا ضد سياسة الإغلاق الإسرائيلية بحق هذه المدينة التي تحاصر بغير حق وتغلق أمامنا وبشكل غير قانوني وغير إنساني………

    وأعاق الإغلاق كل مناحي الحياة في القدس وتحولت إلى مدينة مغلقة ومحاصرة ومقهورة….

    وكلما زاد الإغلاق والحصار ضراوة كلما زدنا عشقاً لهذه المدينة……. وكلما زدنا حباً في القدس زاد اشتياقنا لأن نرى هذه المدينة وقد تحررت من الاحتلال البغيض ………………………..

    وفي هذه الأيام يزداد الحديث عن حواجز وأسوار وجدران داخل هذه المدينة المقدسة وحولها ويــــــا للأسف ويــــا ليتهم يعلمون بأن كل هذه الأسوار والجدران وكل هذه الأطواق لن تستطيع أن تحجب شمس الحقيقة عن القدس ولن تستطيع أن تمنع أرواحنا من أن تحلق في سماء القدس في كل جزء منها ولن تستطيع أن تبعد القلب عن الجسد الفلسطيني الذي لا يمكن له أن يحيا دون القدس.

    وأنا أعتقد جازماً بأن كل يوم تحاصر فيه هذه المدينة المقدسة ويُمنع المؤمنون من الصلاة في مساجدها وكنائسها كلما اقترب يوم القدس الذي يعيد لهذه المدينة مجدها وتنعم فيه السلام وبالحرية والكرامة……..

    وفي كل صباح نحن ننتظر يوم القدس وعيوننا تتجه إلى المدينة الرائعة والتي يرسمها الأطفال في كل لوحاتهم الجميلة وتكبر معهم في كل أحلامهم.

    وكيف لنا أن ننسى هذه المدينة الرائعة بشوارعها وأزقتها وقبابها وبيوتها القديمة وأسوارها وكنائسها وأبواب أسوارها …

    كيف يمكن أن تغيب هذه المدينة عن عيوننا التي تتجه إليها مع فَجر كُلِ صَباح ومَع إشراقة شَمس كل يوم ومع كل نبضة قلب نتذكر القدس ..

    ولن تستطيع دبابات الاحتلال ولا طائراته أن تقهر فينا حبنا للقدس فنحن نعشق القدس أكَثر من أروحنا فهي عاصمة الروح والقلب……..

    وهل هناك أَجمل من مدينة القدس وهل هناك من مدينة في العالم تتألق في سمائها آفاق المحبة والآخاء بين الديانات السماوية….إنها القدس فمن الصعب وصف السكينة والشعور بالاطمئنان والسعادة التي يشعر بها من حالفهم الحظ وسكنوا بداخل أسوارها وجاوروا مسجدها فهي المدينة التي يستلهم منها الفنانين خطوطهم وأشكالهم وهي آية من الروعة والجمال وهي مميزة من حيث جمالها وعراقتها وتاريخها……

    ولو أن رساما أو مصورا بقي عشر سنوات يرسم هذه المدينة الرائعة لوجد كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة أشياء جميلة من هذه المدينة يرسمها أو يصورها

    *القدس إنها مدينة المحبة والسلام والآخاء والصفاء

    *القدس إنها الزهرة التي يفوح منها عطر وأريج المحبة

    *القدس إنها عروس المدن وأجملها وأبهجها

    *القدس……مدينة تعشق فيها كل شيء حتى حجارتها… شوارعها… أزقتها أبوابها………قبابها أسوارها… هواؤها ……ومآذنها…..أجراس كنائسها

    *القدس إنها رمز نضالنا وأساس حريتنا

    *القدس إنها رمز وحدتنا وأساس وجودنا

    *القدس إنها “جوهرة”وجوهر القضية

    وبدون القدس لا مستقبل لنـــا

    وبدون القدس لا سلام لنـــا

    فمنها نستمد الحياة والمستقبل والحرية والسلام

    مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني

    Pcac2006@yahoo.ca

  10. هنا تجدون الاقصى بالبث المباشر, عميل ابن عميل حفيد خائن من لا يدرج الرابط بمدونته
    اقصانا عن اقصانا , ولكنه ادنانا عن اقصانا,يا اقصانا فوق اقصانا

  11. من اعماق قلبى اشكرك على هذا الموضوغ الرائع والجميل وجزاك الله خير الجراء وحعل ذلك فى ميزان حسناتك

  12. الاخواني المفلس ياسر ابو هلالة

    هل خايف من الغضب الاعمي ياحرام مسكين انت,ايها الاخواني المفلس تحذر من الغضب الاعمي

    بعد ان اغتصبت اخواتنا وانتهكت مقدساتنا تحذر من الغضب الاعمي, كل هذا حتي تنعم حركة حماس الاخوانية المفلسة الصلح مع اسرائيل بعد ان توحدت مع عملاء اسرائيل

    حقا انك اخواني مفلس.

  13. الاستاذ ياسر ابو هلاله

    قد حضرت لك مؤتمرات كثيره ولكن لم ادرك في اي مره ان في داخلك انسان فلسطيني عظيم,شكرا لك على هذه المدونه,ولكن لا تاسف على العرب لان الكثير منهم قد نسي ماهي فلسطين.ولله الحمد قد اطلق عليها العرب اسرائيل ولكن ليس اكثرهم القله التي لاتعلم ماهي فلسطين,فهل تريدهم ان يضجرو على ماتفعل اسرائيل بالاقصى؟ على العكس بل يقولون(خلص يتعودو الفلسطينيه عهاد الوضع وبلاش كل شوي يطلعولنا بشغله).

    واعتذر اذا استسخفتم كلامي هذا فقط ما استطيع البوح به.

    وشكرا لك سيدي الفاضل على هذا الانتماء الفلسطيني,وكثر الله من امثالك.

  14. هنا تجدون الاقصى بالبث المباشر, عميل ابن عميل حفيد خائن من لا يدرج الرابط بمدونته
    اقصانا عن اقصانا , ولكنه ادنانا عن اقصانا,يا اقصانا فوق اقصانا

    mobadaratona.blogspot.com

  15. الأخ ياسر

    شكرا لمنطقك الذي لن اسميه معتدلا أو يمسك العصا من الوسط كما قيل لك فانا اعتبره صوت العقل والمنطق

    ما لذي رأيناه من إيران؟ العراق هي من أرادت الحرب معها بتحريض أمريكي وبوعد منها بالكويت هدية للعراق مقابل تغيير الحكم الإسلامي في إيران وإعادة الشاه وان كانت نكثت وعدها واتخذته عذرا لضرب العراق عندما احتل الكويت……..هل هناك حرب أخرى خاضتها إيران بعد ثورتها؟ اسندعو لحرب معها لأجل الجزر وننسى القدس وبغداد؟

    لا يحق لأحدنا تكفير الآخر فلندع الدين والإيمان لله تعالى يقيمنا ويدخلنا نارا أم جنة

    أخي عمادالسامرائي:أنا لااعرف إن كان لإيران دور في العراق ولكن اعرف تماما من دمر بغداد واحتل بغداد واغتال بغداد وقتل الدكاترة وأهل الدين في بغداد وسرق الآثار والمتاحف وحتى هويات أهل العراق أليس هو الاحتلال الأمريكي؟

    لنخرج أمريكا أولا من كل أراضينا العربية وعندها يااخ عماد سنقف أحرارا وأسيادا ضد تركيا وإيران وكل من يحتل شبرا من أراضينا

    المقاومة العراقية اليوم كمااتابع عرفت طريقها جيدا فأعداد القتلى الاميريكيين تتزايد جدا وهو ما نرغبه ونريده

    ليطرد الاميركي أولا ثم نتحاور مع إيران أما آن تجلب أمريكا تعزيزات وبوارج لإدخال العرب وبغداد معركة جديدة ونصر على أنها إيران؟………….جارة البحر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر