النموذج العراقي والحل الماليزي..
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 21 شباط 2007 الساعة: 16:22 م
في العراق الذي يشكل أسوأ نموذج للانقسام المذهبي والإثني والطائفي يظل بين المنقسمين قواسم مشتركة. فالشيعة والسنة عرب وتجدهم من أبناء العشيرة ذاتها، والكرد مسلمون سنة، فوق ذلك تتشابه القاعدة الاقتصادية للجميع. بين الزراعة والرعي والبيروقراطية الحكومية. وفي ظل البعث توحد المستوى الثقافي والتعليمي إلى درجة بعيدة. كل المشترك انتهى إلى ما يشاهده الناس يوميا من ركام ودمار…!
ماليزيا التي غدت تشكل نموذجا اقتصاديا رائدا على مستوى عالمي، على العكس من العراق، فالإثنيات الثلاثة الملايو والهنود والصينيون لا يجمعهم مشترك!
المسلمون فقط هم الملايو السكان الأصليون. ولكل إثنية كان لها قاعدتها الاقتصادية والاجتماعية المنفصلة…
قبل أن يبني الثنائي أنور إبراهيم ومحاضر محمد نهضة ماليزيا كانت كولالمبور أغلبها أحياء صفيح، واقتصاد ماليزيا كان بدائيا ينحدر إلى مستوى اقتصاد الغابة: الجمع والالتقاط…
الرؤيا الخلاقة والتخطيط الشمولي والإدارة الصارمة بقليل من الحريات ذلك كله أسهم في النهضة التي أذهلت العالم…!
تبنى محاضر سياسة التمييز الإيجابي مع السكان الأصليين. فرفع من سويتهم التعليمية والاقتصادية جهارا نهارا، واعترف بالأقليات الأخرى وأشركهم في الدولة. ولكل أقلية وزراؤها ومسؤولوها. ومع أن الحريات العامة لم تكن شاغلا لمحاضر محمد إلا أنه عرف كيف يجعل من الانقسام والتعدد تنوعا يثري التجربة، ليس على مستوى الإثنيات بل تعداه إلى الآراء السياسية.
في الفترة التي شهدت اندلاع المواجهة(التي لم تتوقف حتى الآن) بين الحركة الإسلامية مطلع الثمانينيات والأنظمة كان محاضر قد استوعب الحركة في صفوف حزبه…!
فأنور إبراهيم وزير المال ونائبه لعشرين عاما كان رئيسا لرابطة الشباب المسلم، مشروع شهيد أو سجين أو طريد!
خلافا للمعتاد غدا وزيرا وقطبا آخر يصنع نهضة ماليزيا..
في التجربة الماليزية يبدو واضحا هشاشة الديمقراطية، فالحزب الحاكم الذي صنع النهضة يخلو اليوم من زعيميه التاريخيين؛ فأنور إبراهيم طرده محاضر وحاول تدميره سياسيا بتلفيق قضايا فساد ضده، ومحاضر نفسه غدا خارج اللعبة بعد أن تخلى عن منصب رئيس الوزراء. رئيس الوزراء عبدالله بدوي وهو من تبناه محاضر كما تبنى من قبل أنور إبراهيم عمل على إقصاء القيادة التاريخية.
المهم في تجربة ماليزيا أن الدماء لم تسفك. ليس بسبب المجتمع المسالم المتسامح فقط بل بسبب قوة مؤسسات الدولة. كثير من الأسئلة الشاغلة في العالم العربي والإسلامي تجد إجاباتها في ماليزيا. فالبلد حافظ على هويته الإسلامية وانفتح على العالم، وبنى دولة حديثة تتسع لكل مواطنيها. من حيث الشكل تجد أن ماليزيا بنت أعلى برجين في العالم لكن فيهما مسجدا، والعاصمة الجديدة بتروجيانا التي تعتبر المدينة الأولى في العالم المتواصلة إلكترونيا لها هوية معمارية إسلامية.
الانقسامات في المجتمع ليست بالضرورة مدعاة تشظ واحتراب، قد تكون عامل تنوع وثراء…؟
للأسف العراق نموذج للمثال الأول الذي يجدر تجنبه وماليزيا نموذج للمثال الثاني الذي يجب تأسيه….!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إصلاح سياسي, إعلام | السمات:إعلام, إصلاح سياسي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 9:23 م
أرى أن هناك فرقا في النموذجين
مع الإتفاق على وجود الطوائف والأعراق مسبقا
لكن يمكن القول بأن ماليزيا شهدت تجربة بناء بكل مافيها من صعوبات حتى استقام البناءوغدا شامخا ومثالا يحتذى
أما في نموذج العراق وكل نماذجنا العربية فهي تشهد وعيا ونموا مضاعفا عددا من المرات ما حرمنا حتى الآن من مشاهدة بناء بارز يمكن رؤيته
فنحن عندما نضع لبنة في سبيل التقدم تتسابق إليها المعاول لهدمها حتى نعود منحيث أتينا بل و بمخلفات تحتاج هي نفسها لقوة وجلد
فيما سبق ومع وجود نظام صدام بكل مظاهر الديكتاتورية لم تصدر إلى الشارع أي فتنة بل كان وكما سمعت من الأسرة الواحدة طائفتان
من ما سبق نستطيع تعداد معاول الهدم والخراب الغنية عن الذكر، ولاننسى السرطان الذي استمرأ الأرض والسياسة
تحياتي
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 3:12 ص
واجبنا تجاه ما يحدث في العراق وكل مكان يصاب به المسلمون
إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان واجب عام وخاص, أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.
ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان وغيرها.
أما الواجب الخاص فهو:
1 - الدعوة للجهاد في سبيل الله، إذ انه ذروة سنام الإسلام، وهو أشرف أمنية وأنبل غاية وتركه ذل ومهانة وقد حاول الغرب ربط الجهاد بالإرهاب، وليس الأمر كذلك، ويكون بصدق النية والعزيمة وتحديث النفس وتلمس حاجة المجاهدين والدعاء لهم وفكاك أسراهم وإعانة أهلهم.
2 - تكون نصرتنا للمسلمين في كل مكان بحث المسؤولين على إدانة أعمال الأعداء وجرائمهم ومدّ يد العون للمسلمين واسنادهم بالسلاح قبل المال والوقوف معهم وتسخير الإعلام لخدمتهم ونصرة قضاياهم.
3 - يكون دعم المسلمين في دعم كل من يصد العدوان عن المسلمين.
4 - يكون دعم المسلمين في دعم العمليات الجهادية الاستشهادية ضد المحتلين مع مراعاة المصالح والمفاسد، إذ إن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع.
5 - يكون دعم المسلمين بالقنوت، والدعاء أفراداً وجماعات على اليهود وعلى كل من أذى المسلمين وشردهم واحتل بلادهم.
6 - يكون دعم المسلمين بالمقاطعة الاقتصادية لمنتجات الشركات اليهودية والدول المساندة لهم عملاً بقول الله تعالى «وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة» وحديث: «جاهدوا المشركين بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم».
قال الشيخ حمد بن عتيق (رحمه الله): «فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك وأكد إيجابه وحرم موالاتهم وشدد فيها حتى أنه ليس في كتاب الله حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده».
قال أبوالوفاء ابن عقيل (رحمه الله): «إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة».
7 - تكون نصرة المسلمين بالتبرعات المالية والاستقطاعات وجمع التبرعات العينية والنقدية وكفالات الأسر والأيتام.
8 - تكون نصرة المسلمين بالاهتمام بقضاياهم وإثارتها بالقلم والمجالس والمحادثات في الشبكة الالكترونية والتعليق السليم على الحدث الذي يمر بالأمة وتعليم وتعريف الأبناء العدو من الصديق, عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم «المسلمون يدٌ على من سواهم تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم».
وختاماً نسأل الله أن يرحم شهداء المسلمين وأن يفك أسراهم وأن يعذب اليهود ومن ناصرهم
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 9:38 ص
دائما تتميز بطرح الحل قبل المشكلة
ادراج موفق كالعادة
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 8:46 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
ابناء امتى … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ما وصل اليه حالنا من الجهل بتاريخ الامم العربية ومحاولة غير معروفة المصدر لطمس الهوية العربية ومع علمنا بان معظم ابناء امتنا العزيزة لايعرف الكثير من تاريخ الدول العربية الا اذا كان متخصص فى تلك العلوم ومع تلك المحاولات الرخيصة من بعض الدول بتزيف التاريخ حسب الاهواء وطمس بعض معالمه لتوكب اغرضها مثلما يحدث حاليا بفلسطين فاننا ندعوكم بالمشاركة فى تلك الحملة حتى يسمع صوتنا باننا امة واحدة لها تاريخ واحد نود ان يتعلمه ابنائنا
اذان ما المطلوب منا ؟؟؟ ان نرفع جميعا ذلك الشعار على مدونتنا وقلوبنا حتى يتم توحيد منهج التاريخ بمدارسنا ولكى نعرف وابنائنا تاريخ تلك الامـــــــــــة بشكل واحد ومضمون واحـــــــــــــد فنحن امة واحـــــــــدة وتاريخ واحد اذن لماذا لايتم توحيده فى مدرسنا ولتكن نقطة فى اول السطر ..
وانى على يقين بالله وايمان بان هناك من يسمعنا وينصت لتلك الامنية
ويكفى منكم اخواتى رفع ذلك الشعار
وسوف يتم باذن الله اسبوعيا سرد جزء صغير من تاريخ امتنا العظيمة على مدونتنا المواضعة ويكفنا امام الله اننا قد اعلن هذا الاقتراح لاولى الامــــــــــــــر ….
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته