الحرة" والانحياز لـ"الإرهاب"
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 27 آذار 2007 الساعة: 06:57 ص
عندما ظهرت قناة "الحرة" نظر لها أكثرية الصحافيين العرب باعتبارها بوقا للإدارة الأميركية. ونأت الأكثرية الساحقة من الصحافيين عنها حتى لا توصم بالعمالة. قلة اضطرتهم ظروفهم للعمل في المحطة "المعادية" للأمة. وبعض من عملوا كانوا من فئات تعادي مبدئيا العرب والمسلمين لأسباب لها علاقة بالاستلاب الثقافي أو التعصب الطائفي. بدا ذلك واضحا بالشيعية السياسية عراقيا والمارونية السياسية لبنانيا.
تلك الفئات المستلبة كانت تحمل إيديولوجيا المحافظين الجدد رغبا، وطاوعها الكثير في أدلجتها رهبا، وفي كثير من المرات كانت المحطة مثيرة للسخرية، فمراسلتها أمام البيت الأبيض في يوم تنصيب بوش لم تتمالك نفسها وصفقت لموكب الرئيس عندما مر من أمامها مخالفة أبسط قواعد المهنية، وكأنها في التلفزيون العراقي أيام صدام حسين.
تبددت الملايين التي أنفقت على "الحرة" ولم تحظ بمستوى مشاهدة يذكر، كما كشفت كثير من استطلاعات الرأي بما فيها الأميركية. أمام الفشل اضطر المشرفون على القناة إيجاد حل مهني. عُين مدير جديد لها مشهود له بالمهنية والكفاية على مستوى عالمي وفوق ذلك أميركي. لاري ريجستر قبل تعيينه مديرا للحرة كان نائب رئيس شبكة أخبار سي ان ان. وهو مخضرم في قضايا المنطقة.
عمل مديرا لمكتب سي ان ان في القدس وغطى الانتفاضة الأولى ومحادثات السلام من أوسلو إلى واي ريفر وقابل زعماء المنطقة الأسد ورابين ونتنياهو وغطى في بغداد، وكان مسؤولا للتغطيات الخاصة للشبكة العالمية، وحصل على جوائز لتغطياته العالمية مثل تغطية انتفاضة الطلاب في الصين.
عمل ريجستر في "الحرة" كشف أن مشكلة الإدارة الأميركية هي مع الإعلام المهني، فكل إعلام مهني في ما خص العرب والمسلمين هو منحاز ضد الإدارة الأميركية ومتعاطف مع "الإرهاب". مشكلة ريجستر أنه بث على الهواء خطابا لزعيم منظمة مصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية؛ فبحسب صحيفة النهار اللبنانية انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس قرار مديرها الجديد لاري ريجستر بث خطاب حي للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله نصف ساعة، واشارت الى ان ريجستر اعترف بخطئه.
وكان ريجستر تعرض لانتقادات من داخل "الحرة" وخارجها لأنه يبث خطب شخصيات اسلامية مناوئة لأميركا، مثل نصرالله ورئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، وللطريقة التي غطى بها مؤتمر طهران الذي شكك في المحرقة النازية ضد اليهود، ولأنه طلب من مذيعي المحطة أن يضيفوا بعد كل اشارة الى النبي محمد، عبارة "صلى الله عليه وسلم".
وقالت رايس: "حاولنا تطوير الحرة لتصير محطة تلفزيونية اخبارية اكثر، لأن اخبار الفضائيات العربية الاخرى منحازة جدا بصراحة". لكنها اضافت ان اي محطة اخبارية ستبث مقتطفات لنصرالله او لهنية، كما تفعل المحطات الاميركية و"ما نأمل في ان تفعله الحرة خصوصا اذا نجحت في ان تصير صوتا شرعيا للحقيقة، كما فعل راديو اوروبا الحرة خلال الحرب الباردة، هو ان توفر اخبارا من نوع مختلف".
وأشارت رايس أنّ نسبة البرامج التي تناقش السياسة الأميركية في الحرة قد ارتفعت نقطة، بينما ارتفعت نسبة البث المباشر واخبار السياسة الاميركية 178 نقطة. و"سوف ترون على الحرة لقطة لنصر الله، لكنكم ستشاهدونني في مقابلة، او ستشاهدون خطابا للرئيس (جورج) بوش، لاننا نصل عبر ذلك الى العالم… اعتقد ان محطاتنا يجب الا تبدو وكأنها تؤيد السياسة الاميركية فقط. ونظرا الى طبيعة فضائية الجزيرة على سبيل المثال، يجب علينا ان نواجه بمحطة توفر الفرصة لشرح السياسة الاميركية وسماعها".
إذن ثمة اعتراف ضمني بأن مواجهة "الجزيرة" لا تكون إلا بالتعامل مع الرأي الآخر حتى لو كان مصنفا على قوائم الإرهاب. الخلاف هو كم يعطى "الإرهاب" فرصة للظهور. هل ينقل على الهواء؟ أم يؤخذ اقتباس؟ وكم مدة الاقتباس؟ الخلاف على التفاصيل لا على المبدأ. ولو أن الجزيرة محطة أميركية لما تجرأ مسؤول أميركي بوصمها بالإرهاب.
للتاريخ؛ أول من قابل بن لادن تلفزيوينا كانت التلفزيونات الأميركية السي إن إن والأي بي سي، ولم يتهم الإعلاميون الأميركيون بالترويج للإرهاب. وبعد الحادي عشر من سبتمبر لم تتوقف وسائل الإعلام الأميركية عن الاقتباس والنقل عن بن لادن عندما تعذر عليها مقابلته.
المشكلة ليست في لاري ريجستر ولا في سي ان ان ولا أي بي سي ولا الجزيرة المشكلة في الإدارة الأميركية التي تكرر أخطاء المسؤولين العرب بإلقاء اللائمة على الإعلام كلما أمعنوا في الفشل!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إصلاح سياسي, إعلام | السمات:إعلام, إصلاح سياسي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 27th, 2007 at 27 مارس 2007 4:59 م
مشكلة ال “حرة” هي وجود قناة “العربية” واللتي تقدم وجهة النظر الأنجلوصهيونية بذكاء وتخلط معها برامج ثانوية قومية ودينية لرفع العتب.
مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 3:03 ص
على سوء قناة (الهرة) أفضل حالآ من العربية
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 12:59 ص
عموما قناة العربيه تطرح وجهة نظر السعودية وكل ماهو سعودي هو عميل وصهيوني كراهيه في الشعب السعودي لم يتفق اليهودوالكفار على شيى والقاعديين والأخونجيه الا على كراهية كل شى سعودي
رغم كل ماتحاول الجزيره تروجيه أنها القناة التي لا يوجد فيها خطوط حمراء الأ انهم يكذبون
والدليل زار بيرز الدوحه فاتحدثو عن الخبر وكأنه في موزبيق
الملك الأردني الشاب يجد بلده بين نار حماس والجهاد في فلسطين ونار القاعده والشيعه الطائفيين في العراق قال تصريحات واقعيه قال نحن مستعدون لتوطين الفلسطيين أقامت أمس الجزيره وأقعدتها بسبب مصدر جريده صهيونيه
ملف فساد رائيس الوزارء القطري ووزير الخارجيه والمنشور في صحف غربيه كثيره لم تشر له الجزيره مجرد أحترم العقل فقط كما تدعي
وملف صفقة اليمامه تدخل الأن عامها 4 ربما ولم تقفله الجزيره
يوجد هناك سخط من الشارع السعودي بسبب الموقف السلبي للقناه اتجاه السعوديه
وهناك تناغم بين وزير خارجية قطر وكبار رجال الجزيره
فيصل قاسم
سامي حداد
لا كن هل تريد قناة الجزيره أن تقنعنا بأن عبد الباري عطون لا يتقاضى راتب شهري منها أو من حكومة قطر طبعا لا عندما يقف ويصف المفتي في قتل أخوتنا في السعوديه بالشيخ أسامه من هو وأعينه من شرب الخمر تكاد أن تنفجر
اذهبو الى المنتديات والتجمعات وسوف تلمسو حالة السخط من الأنتقائيه لقناة الجزيره
أريد أن اسأل من يقول أن قناة العربيه صهيوينه هل يمكن أن يقول ويفند مسيرة القناة من ناحيه مهنيه كقناة أخبار نعم القناة لاتتبنى فكره الناصريين التي تتبناه الجزيره من خلال هيكل وغيرهم ولاتتبناء مشروع الأسلام هو الحل من خلال أحمد منصور
حتى الشيخ محسن العواجي المعروف أنه لا يخشى من قول الحق لومة لأئم
أنتقد سياسة القناة ووصف هيكل بأنه وظف نفسه في خدمة الحكام العرب
العربيه تدار من نخب اللبرالين في السعوديه
طلما تشدقنا بالديمقراطيه وقبول الأخر فكيف لنا أن نصبح ديمقراطيون ولا نريد أن جلد الذات صفقنا لنصرالله لبنان على أساس أنه أنتصر في حرب تموز رغم أنه لم ينتصر صمد ربما نعم لقد صمد المقامون ودمر لبنان وعاد ليدمر لبنان من خلال شله
تبكينا على صدام وهو من هجر شعب وقتل على الهويه وأغتصب النساء في الكويت
يجب أن نتعلم وأن نجلد الذات أكثر نحن مع أصلاح شامل يطال التعليم يخفف قليلا من جرعة فلسطين فأغتقد أن فلسطين لا تعنيني كثيرا فهم وقفو مع صدام حسين ضدي ومع تهجير شعب الكويت المسالم
وممارستهم عند أحتلال الكويت من نهب أموال وسيارات الكويتين تدل على العنصريه التي لامو فيها المتباكون على الأمه ا
لشهيد اللبناني بشير الجميل وايلي حبيقه والدكتر سمير جعجع
يأخي عروبتنا أختيار ندرسها في اللغه فقط
قومي سعودي ضد القومجيه العربيه القارغه
والأخونجيه القتله