الزرقاوي انتهى ولكن أين الزرقاويون؟
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 11 حزيران 2006 الساعة: 15:55 م

القصف الأميركي كان من الممكن أن يخطئ المطلوب الأول في العراق, كما أخطأه مرارا. فأبو مصعب الزرقاوي نجا كثيرا من المطاردة إلى درجة أن صدرت اتهامات من أطراف عراقية للأميركيين برعايته لا ملاحقته. أصيب مرتين في قصف على قندهار ترك جراحا في صدره, وأصيب في اشتباكات في العراق. وكاد الأميركيون يقتلونه أو يعتقلونه أكثر من مرة.
نهاية تأخرت فالزرقاوي قاتل زهاء أربع سنوات في أفغانستان, ولم تكن له مهنة غير القتال. كان يتمنى أن يشرب من كأس الموت التي أدارها على كثيرين. الألفة بينه وبين الموت يمكن ملاحظتها في أول منزل الذي يظل يعشقه الفتى مهما تنقل بين المنازل. منزل تواجهه المقبرة. شارع يفصل بين الحياة والموت. مضى بعيدا يبحث عن الموت في أول موجة تدين مفاجئة هبت عليه.
وصل إلى أفغانستان مقاتلا, كان قريبا من شباب مكتب خدمات المجاهدين في البداية, وهم أقرب للأخوان المسلمين, ثم استوعبته التيارات السلفية الجهادية. ومضى معها إلى آخر الشوط. عاد إلى الأردن واعتقل مع أبو محمد المقدسي في قضية بيعة الأمام, وهي محاولة لتنفيذ عمليات ضد الإسرائليين. لم يكن وقتها قد شرع في مقاتلة الدولة الأردنية وإن كان يكفرها. ويكفر من يدخل مجلس نوابها.
أفرج عنه في العفو العام. وبمثله تضيق البلاد. وعاوده الحنين إلى باكستان. لم يكن معجبا بطالبان في البداية. فمن تحاربهم من قادة المجاهدين سبق أن عمل معهم. فهو عمل في مجلة البنيان المرصوص التي يصدرها عبدرب الرسول سياف, أحد قادة تحالف الشمال. وله أيضا تحفظات على القاعدة. كان يخطط لإنشاء تنظيم يشكل امتدادا لبيعة الإمام أي موجه ضد الإسرائليين نواته أبناء الشام, أي سورية الطبيعية.
ضاقت به باكستان فاعتقل, ولم يجد بدا من الذهاب إلى أفغانستان, وهناك اقترب أكثر من طالبان والقاعدة. لكنه لم ينتظم معهما. وظل مستقلا في معسكر هيرات. إلى أن وقعت الحرب فقاتل في قندهار وشاهي كوت وأصيب. بعدها انسحب باتجاه كردستان العراق, حيث رفاقه في أنصار الإسلام. في الطريق اعتقلته المخابرات الإيرانية مع آخر قتل لاحقا في العراق. قبله الضابط الإيراني على رأسه كما نقل لي أبو محمد المقدسي, وقال له ولرفيقه لا أريد أن أرى وجهكما بعد الآن. واتخذا سبيلهما إلى العراق.
هل عرفه الإيرانيون بجواز سفره المزور أم كان مجرد مقاتل عربي؟ لا أحد يستطيع أن يجزم. في العراق يطرح السؤال نفسه هل عرفه نظام صدام؟ هرب بعد اكتشاف أمره إلى سورية ومنها إلى الأردن, وعلى الحدود كاد أن يقتل بعد أن أطلق عليه السوريون النار, لكنه نجح في التسلل. آواه ياسر فريحات وسالم بن صويد اللذان نفذ بحقهما حكم الإعدام في قضية اغتيال فولي. وبحسب قرار المحكمة فإنه خطط للاغتيال في تلك الزيارة, التي انتهت بالعودة إلى العراق.
بعد سقوط النظام العراقي وجد الزرقاوي حاضنا في محافظة الأنبار, في الكرابلة والقائم والفلوجة والرمادي كانت البداية, وصولا إلى أضلاع المثلث السني. عمل من دون اسم ثم اختار اسم تنظيم التوحيد والجهاد, في تميز واضح عن القاعدة التي التحق بها بعد أن سوّى خلافاته الفكرية والتنظيمية معها وغدا أمير تنظيمها في العراق.
انتشى الزرقاوي بما حقق في العراق, فأشرع الحرب على الدولة الأردنية في عمليات لم يعرفها التاريخ الأردني. تجلى عنفه في تفجيرات الفنادق التي تبناها علانية على رغم الاستنكار الواسع الذي لقيته. وقبلها حربه مشرعة على الشيعة وعلى الحكومة العراقية ومن عمل معها وعلى الأميركيين. تكاثر أعداؤه وقل أنصاره. لكن نهايته بقنابل زنة 500 رطل أميركية. ستقلل أعداءه, خصوصا بعد أن طفت للسطح قصة مجزرة حديثة التي قتل فيها الجيش الأميركي أبرياء انتقاما لقتل زميل لهم.
انتهى الزرقاوي كما كان متوقعا, لكن الظاهرة لا تزال روافدها ثرية, وأهمها رافد الاحتلال. وروافد أخرى لا تزال تتدفق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 11th, 2006 at 11 يونيو 2006 8:49 م
في عنوان المقال تساءلت “أين الزرقاويون؟”، اعتقدت في البداية أن نص المقال سيأتي بإجابة لكن أرى الآن بعد أن قرأته أن السؤال ما زال مفتوحا للإجابة. و من هنا يأتي سؤال آخر، هل تعني بالزرقاويين أهالي المدينة أم أصحاب الفكر الذي كان يمتلكه هذا الشخص؟قرأت في مصادر إخبارية أخرى أن الخلايلة كان له سجل إجرامي أسبق في الأردن يتضمّن السجن بتهمة الاعتداء الجنسي و انضمامه لبعض العصابات و حتّى مشاركته في عملية سطو على منزل واحد من أقاربه عندما كان عمره 15. هل وصلتك هذه المعلومات من مقابلاتك التي أجريتها مع أقاربه و الأشخاص الذين تعاملوا معه؟اعتقد أن المستطلع العام لأخبار العراق و الحرب على مقدرة بأن يفصل بين مجزرة الحديثة و عملية قتل الزرقاوي و أعوانه. الجميع اشمأز من مجزرة الحديثة، حتّى الأمريكيون نفسهم إن طالعت ما قالته الكثير من صحفهم و قنواتهم الإخبارية و حتى عامّتهم. أمّا عملية قتل الخلايلة فالجميع يعرف بأنّها لم تكن عمليّة عشوائية و تمّت بعد التأكد من تواجد الرجل و أعوانه في المنزل الذي قصف بعد الحصول على معلومات قيّمة من شخص كان قريبا جدّا للخلايلة. لو كانت العملية قصفا عشوائيا لانطبق ما تقول عن ازدياد العداء للجيش الأمريكي، لكن هذه العملية أعطت المستطلع العام للأخبار انطباعا بأن كل ما كان يقال عن رعاية الأمريكيين لمجرمي حرب مثل الخلايلة كان على الأغلب مجرّد آراء خاطئة. اعتقد أن أعداء الخلايلة فرحوا لمقتله و على الأغلب ازدادوا ثقة على مواجهة أتباعه و أولئك الذين يتبعون نمط تفكيرة التكفيري الإجرامي.بالمناسبة، أهلا في جوردان بلانيت
يونيو 12th, 2006 at 12 يونيو 2006 4:16 ص
لك الحق فى الدفاع عمن تشاء سيد ناصيف لكن لمادا لم يجرى القبض عن ابو مصعب علما ان الجيش الامريكى وهو اقوى جيش فى العالم واشده التزاما باحترام القانون كان يعلم بوجوده فى دلك المكان ولمادا قصفت دور اخرى وقتل داخلها ابرياء طفل وامراة حسب الرواية الرسمية .
يونيو 12th, 2006 at 12 يونيو 2006 5:56 ص
أخي العزيز، أنا لا يمكنني الإجابة عن سؤالك و أنا أعتبره سؤال وجيه تماما و يستحق الإجابة، فالكل يعلم أن أمريكا لم تقصف المنزل الذي تواجد فيه أبناء صدام حسين و لم تقصف المزرعة التي تواجد فيها صدّام نفسه، لذلك من الممكن التساؤل لماذا لم تتوجّه قوة كبيرة إلى المنزل لتقبض على الخلايلة؟
يونيو 12th, 2006 at 12 يونيو 2006 11:15 ص
الجواب ببساطة ان الامريكان لم يكونوا يعرفوا بوجود الزرقاوي في البيت الذي تم قصفه كغيره من البيوت التي تقصف من قبل الامريكان بمجرد الشك ان فيها مسلحين وهو مااكده احد الشهود في المنطقة التي فيها البيت المقصوف . والا لو كان الامريكان لديهم معلومة دقيقة في وجود الزرقاوي في هذا المكان لحاولوا اسره وهو بطبيعة الحال افضل لهم من قتله بهذه الطريقة التي جعلت منه بطلا مجاهدا ملئت شعبيته الافاق …وهذا بالنتيجة يكذب نظرية وجود أي اختراق لصفوف المقاومة او القاعدة في العراق . ومقتل الزرقاوي لن يستفيد الامريكان منه اكثر ثلاث ايام وهي فترة العزاء . فلايفرحو ويفرح معهم بعض الواهمين من ان ذهاب الزرقاوي سينهي المشكلة بالعراق وهو نوع من التضليل الذي يمارسة الامريكان والحكومة العراقية على العراقيين والعالم لتبرير اخفاقاتهم في جميع الاصعدة … والايام القادمة ستثبت صحة ما اقول ..
يونيو 12th, 2006 at 12 يونيو 2006 11:13 م
الزرقاوي مثلة كصدام و بن لادن صناعة أمريكية 100% و لكن خرجوا عن أصول اللعبة مع الأمريكان و الذين يريدون اللعب بمصائر الشعوب العربية والإسلامية و يريدون تحريك قطع الشطرنج كما يشاءون هم لا كما يشاء هؤلاء الدمى و في النهاية يقررون تحطيم الدمى التي صنعوها حتى يصنعوا غيرها و هلم جرا و الهدف شغلنا عن التنمية و التطوير
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 1:41 ص
طبعا في البداية هاذا ما جناه الزرقاوي على نفسه انا لا اعتبره الا قاتلا فتفجيرات عمان وقتله المدنين الابرياء في العراق توكد كلامي الان وقد رحل عنا وهو بين يدي ربه ادعو من الله العلى القدير ان يجازيه بافعاله الدنيئة وادعو الله تعالى ان يخلصنا من المدعو بن لادن واعوانه
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 2:09 ص
شكرا لك اخي ابو هلالة لقد كان تقريرك عن سيرة الرجل الذي يروي عنه قتلاه وجرحاه وضحاياه من أبناء العارق والاردن بشاعة في التنكيل بالدم العربي والمسلم شاملا شافيا ولقد قضى على رصيده وسمعته ان كان منذ البداية مجاهدا في سبيل الله كما كان يدعي واصبح في نظر اغلب العرب والمسلمين قاتلا سفاكا للدماء البريئة .http://elarif.maktoobblog.com
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 8:30 ص
لاحظت أن أكثر التعليقات لا تقرأ الموجود على السطر، بل كلها مبنية على ما حاولت قراءته من بين السطور ومن ثم سطرت رأيها عليه، ونسيت ما مكتوب على السطر، وهي مشكلة عامة بيننا يجب تجاوزها إن أردنا البناء والتطور، فالبناء يحتاج إلى قاعدة صلبة وليس إلى خيال لكي ترتكز عليه لتصعد إلى مستوى آخر،
كل من كانت له الجرأة في رفع السلاح ضد الظلم والطغيان والدفاع عن أعراض أهلنا وحقوقنا عن قناعة وإيمان بالله وفق تعاليمه تعالى فأغلى ما يتمناه هو النصر أو الشهادة
وكل منا يخطأ ويصيب في أي أمر من الأمور فالكمال لله وحده
الرجل انتقل إلى جوار ربه الآن ولا تجوز غير الرحمة عليه، ويكفيه ما حصل له من تكريم بتسابق خروج أكبر رؤساء العالم في نشر خبر وفاته وهو الرجل الذي لم يكن له أي ألقاب دنيوية كما قال أحد الصحفيين في احدى الإذاعات الغربية الناطقة بالعربية جعلوه أعلى منزلة منهم بذلك التصرف، وكما قال نفس الصحافي لو كانوا يعرفوا بوجوده في ذلك البيت المنعزل وخافوا أن يرسلوا له أي مجموعة لألقاء القبض عليه وبدل ذلك أرسلوا له طائرتي أف 16 لتقذف كل منها قذيفة زنتها 500 رطل تبين مدى الخوف من هذا الرجل الذي لم يرضوا أن يجابهوه غير بأفتك وأحدث أسلحتهم وعلى حين غرة وليس وجها لوجه لتعطيك الفرق الحقيقي ومكانة الرجل الحقيقية كما قال ذلك الصحفي.
ويقال أن كان معه في البيت نساء وأطفال منهم زوجته الجديدة وآخر أبناءه الذي لم يتجاوز شهر ونص من العمر ولا حول ولا قوة إلا بالله
ويشاء الله أن لا يموت من الضربة حسب شهادة أول من وصل إلى البيت من أهالي المنطقة ونقلها موقع المفكرة، أن الأمريكان أخرجوه من عربة الأسعاف التي نقله إليها وهو يتشاهد ويبتسم طول الطريق ونزلوا به ضربا بأيديهم وكعوب بنادقهم حتى انتقل إلى رحمة الله لتبين حقيقة ما يتشدقوا به من أي التزام بأي قوانين وأي أخلاق وأي امكانية لتسويق ما عملوا على نشره من تشويه صورته من أنه كان صنيعة الأمريكان وغيرهم كما في أحد التعليقات أعلاه ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الرجل انتقل إلى جوار ربه ولا تجوز عليه غير الرحمة ويكفيه فخرا ما حصل له من تكريم شاء من شاء وأبى من أبى
وحمدلله على السلامة استاذ ياسر بخروجك من الاعتقال
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 11:45 ص
اتفق مع كلام الاخ ابراهيم العبيدي .. إستشهاد الزرقاوي ضربة حظ للقوات الاحتلال في العراق والكلام عن إختراق القاعده كذبه من أكاذيب الاحتلال ومن هو الغبي الذي سيصدق كلامهم بعد الآن.
سحابة حزن أصابت بيتنا ذلك اليوم ..الاطفال كانوا سيقيمون حفله نجاحهم…
نسينا الحفله .. كلنا تسمّرنا أمام الجزيره … منظر ذلك الوجه الجريح كان مهيبا .. بكينا جميعا .. لاشيء كان شبيه بذلك اليوم سوى يوم إستشهاد الشيخ ياسين.. تمنيت لو أن هذا البطل تمزق .. احترق .. لا أريد لتلك الايدي القذره أن تمسه .. لم يكن يريد أن يكون في أيديهم حيا وليس من شك في أنه لا يريد أن يكون ميتا…رحمك الله رحمة واسعه…….
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 4:04 م
أكتب من واشنطن . في الطائرة كانت كل الصحف تتحدث عن الرجل وصوره تغطي صفحاتها الأولى . أتوقع أن السجال حوله سيتمر طويلا بين من يراه مجاهدا بطلا ومن يراه مجرد إرهابي مجرم . لكن بالمحصله مقتله على يد الأميركيين عزز النظرية الأولى .
المسألة تحتاج مزيد من المعلومات الدقيقة والأفكار الحرة . أدعو القراء إلى طرح آرائهم ومعلوماتهم هنا بشجاعة . للعلم نص البرنامج الذي عملته عنه موجود على الجزيرة نت . بالإمكان الرجوع إليه أو نقله هنا . ليكون قاعدة للحوار .
أبشع ما في صور قتله كانت ألعاب الطفل الصغير وملابسه وحذاءه ! الأميركان أيضا لديهم نظرية ” تترس ” فالزرقاوي متترس بالنساء والأطفال . وهذا لا يمنع من قتلهم طالما أن ” المصلحة ” تقتضي التخلص منه !
أشكر كل من ساهم في النقاش وبانتظار المزيد
ياسر
واشنطن
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 11:32 م
السيد ياسر ،
تمنياتي لك برحلة سعيدة إلى أمريكا والتي أرجو أن لا تكون مثل رحلات بعض الصحفيين العرب الذين يذهبون ” للتزبيط ” هناك ليعودوا ليكونوا سيفاً على شعوبهم تضليلا وإفساداً للفكر والأراء وترويجاً للظلم الأمريكي والدميقراطية الزائفة ، وأنا مطمئن من هذه الناحية فسيرتك وسمعتك المهنية تشهد لك انك مع نبض الشعوب دوماً ولا ترهبك كثرة الاعتقالات والتضييق عليك.
بالعودة إلى موضوع الزرقاوي والضجة المفتعلة حول زيارة بعض نواب حزب جبهة العمل الاسلامي لبيت عزاء الزرقاوي ، ثمة أسئلة تطرح هنا :
في العام 1994 قام النظام السياسي الاردني بزيارة بيت عزاء المجرم الارهابي رابين واعتباره شهيد سلام وهو الغارق في دماء الفلسطينيين كما نعرف، فلماذا لم تقم قائمة المرتزقة الذين يزايدون على الحركة الاسلامية بتحميلهم وزر تصرف فردي من بعض نوابهم ؟؟
قتال الزرقاوي للشيعة مثلاً كان نتيحة تسهيلهم احتلال الامريكان للعراق فهؤلاء هم في مرتبة العملاء والخونة من ابتاع أبي رغال. وهي تظهر عدائهم الزائف للشيطان الأكبر كما يدعون ..
يونيو 14th, 2006 at 14 يونيو 2006 12:44 ص
أولا أنا لم أفهم السؤال جيدا …
ولكن على حسب فهمي له أجيب :أنظر حولك !!
إنهم في كل مكان أو هكذا أعتقد على الأقل
عموما اختلف الناس في الأمير أبو مصعب وانقسموا فيه إلى ثلاثة أقسام..
فمنهم من قال أنه صنيعة أمريكية
ومنهم من اعتبره مجرما قاتلا للأبرياء
ومنهم القائل أنه بطل مجاهد
و كل جانب له ما يبرره غير أني مع القسم الأخير
كيف ذاك…
إن من اعتبره صناعة أمريكية كان يستند في تصوره على أساس ولم يكن ينسج خيالا
و إنما كان يُلبس خطأً أمريكيا وقع سهوا لباس القصد والنية
فالمأزق الأمريكي في العراق و الذي ساهم فيه الأمير أبو مصعب و ركز على كلمة ساهم
جعل أمريكا بمخططاتها و مراكز بحوثها و دراساتها تتخلى عن تخطيطها طويل المدى لتخرج من مآزق معينة لا تلبث أن تقع في غيرها أي أنها لتخرج من مأزق قلة الورود اللتي استقبلها بها العراقيون و هو مأزق وقعت فيه أمام شعبها هي لأنه لا يوجد عربي عاقل فضلا عن شريف يثق بأن أمريكا إنما جاءت للــتحرير فما كان منها إلا أن دعمت رمزية أبي مصعب و دأبت في إيقاد النار على رأس العلم لتقول لشعبها ما زلنا محررين ومازال العراق يدين لنا بانقاذه و لا تفقدوا نشوة تضحيتكم لإنقاذ العالم لأن ما يحدث هناك هو جراء تدخل القاعدة عدوكم الأول وبالطبع عدو الحرية والديمقراطية الأول و لاحظ أنها ادعت ذلك قبل أن يصبح واقعا على الأرض بمبايعة الأمير أبو مصعب للشيخ أسامة والذي عقد البيعة له بإمارة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
ولكنها خرجت من الحفرة لتقع في الجرف فأتباع أبي مصعب ومريدوه ومؤيدوه يزيدون في داخل العراق و خارجه وهي تغذي ذلك كله دون أن تدري
فكيف الخلاص اتبعت خطة أخرى موجهة هذه المرة إلى عالمنا العربي و الإسلامي عنوانها المجرم الذي يقتل الأبرياء
و هكذا تقاسمت ضحاياها من الأبرياء في العراق معه ليخف عنها الحمل أمام شعبها و ليظهر أبو مصعب مجرما أمام شعبه و ظنت حين ذاك أنها ضربت عصفورين بحجر
وجاء تفجير فندق عمان ليكشف فمها عن ابتسامة عريضة وبدت كمن يقول ألم أقل لكم
ولا ننكر أن ذلك أفقده بعض التأييد و بتعبير أدق بعض الحماس في تأييده
ولكن قنبلة 500 رطل و أختها نسفت الشك في بطولته قبل أن تنسف البيت الذي يكمن فيه رجل مع رشاش
أما الفئة الأخيرة فلا أظنها تحتاج لتبرير اعتقادها
وانتهاء ..
أستاذنا ياسر أبو هلالة
شكرا لموضوعيتك في الطرح
ma-sma
ماء السماء
خلود بايونس
يونيو 14th, 2006 at 14 يونيو 2006 7:30 ص
في واشنطن الله يحفظك ودير بالك على نفسك
يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 12:34 ص
من أحلى الدروس التي تأخذها مما قام به الزرقاوي وصحبه، هو التطبيق العملي في كسر الحدود التي بنتها مخططات سايكس بيكو في بداية القرن الماضي، والتي يعمل الحكام العرب جميعا بلا استثناء على ارتفاع بناءها داخلنا كأفراد ونجحوا مع قطاعات كثيرة منا، فجاء الزرقاوي وصحبه، وأيقظوا الناس وعملوا تطبيق عملي في تدمير هذه الجدران بين الدول العربية والإسلامية، فكانت تكملة لما قام به من القيادات الحية التي وضعت أرواحها في يدها من أجل مصلحة المجموع وبدماءها خضبت الطريق، أتمنى أن يتم تدميرها وتزول تلك الجدران العازلة التي أقامتها اتفاقية سايكس بيكو قريبا جدا، الاحساس بالانتماء لأمتنا والاستعداد للتضحية والقيادة في أي جزء منها فهي كلها واحدة وكل منا له الحق بها وأن يكون قائد فيها هو أهم الدروس والله أعلم
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 3:51 ص
3asal yaser. takecare
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 11:05 م
ولكن هل انتهى حقا
بسام السلمان
http://www.maktoobblog.com/b4salman
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 12:37 ص
السلام عليكم
إن العين لتحزنو إن القلب ليحزن وإنا على فراقكم يا أبو مصعب لمحزونون
عندي طلب للمرة الثانية
أريد فلم (الطريق إلى بغداد) الفلم موضوع على موقع القناة لكنه لا يسمح بالتحميل http://www.maktoobblog.com/ana2002
ana2002@maktoob.com
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 12:40 ص
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم يا أبو مصعب لمحزونون
عندي طلب للمرة الثانية
أريد فلم (الطريق إلى بغداد) الفلم موضوع على موقع القناة لكنه لا يسمح بالتحميل http://www.maktoobblog.com/ana2002
ana2002@maktoob.com
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 12:51 م
أخ ياسر بالنسبة للبرنامج اللذي قمت باعداده وتقديمه “الطريق الى بغداد”
يمكن للجميع تحميل الفيلم ومشاهدته من خلال الروابط التالية:
http://www.badongo.net/vid/115222 “القسم الأول”
http://www.uploading.com/en/?get=OZ26EIR2 “القسم الثاني”
يونيو 29th, 2006 at 29 يونيو 2006 1:42 ص
ان معلوماتكم عنه مصدرها الإعلام العربي الذي طبل كثيرا للخونة
ماذا تعرفون عن شخص ترك الأهل والوطن ليرفع عنا الذل والمهانة
ام اننا نحن العرب عن حالة اشمئزاز ممن عنده كرامة
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 4:46 ص
الى بطل الامة المرحوم الزرقاوي ،،
نحن اتباعك في العالم العربي سنحرق وندمر اوطننا ونقتل اخواننا ونذبح اطفالنا ونثير النعرات ودعوات الجاهلية.
فانت قائدنا وملهمنا ولنترك اعدائنا يضحكون علينا وعلى اعمالنا القذرة بحق ابناء جلدتنا فهم يستحقون اكثر من هذا.
والى من يبكي على ابو مصعب ان يتوجه لتفجير نفسه في بيت جيرانه او في اقرب فندق وليدمر محطات الكهرباء والماء وليقتل رجال الشرطة والجيش في بلاده، حتى يقولون عليه اسلامي جهادي ؟؟؟؟؟؟
ولنري هؤلاء اين الزرقاويين انهم ليسوا في المجاري بل هم قادمون ….
وسندمر اخواننا ونترك اعدائنا ….
اين الزرقاويون ؟؟؟
هم كل من ترك السنة والجماعة ولزم مراهقا يفتي له في الحلال والحرام او يجوز له الخوض في دماء المسلمين بغير بينة.
هم خوارج هذا العصر اعاذنا الله منهم ومن شرورهم.
شاهدناهم للزرقاويين كل مراهق او مخبول او مغرر به …
لا اعتقد انه من الصعوبة العثور عليهم اليس كذلك ؟؟؟
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 8:17 م
نبض الامة.. (16 عام )
رحمك الله يا زرقاوي لن ننساك وستظل رمز للامة وللاجيال القادمة بإذن الله
جعلك الله في الفردوس الاعلى من الجنة مع الانبياء والصدقين والشهداء ..
والحقنا بك عاجلا غير اجلا ان شاء الله ..