غير مرحب بالإسلاميين
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 3 أيلول 2007 الساعة: 06:55 ص
فقط في الأديان الوثنية يمكن تفسير كيف يتحكم شخص مثل أتاتورك بحياة الناس إلى اليوم. فالرجل دفن وبقيت تماثيله في كل ركن وزاوية في تركيا، ولا يزال ثمة كهنة في الجيش والقضاء ورجال المال والإعلام يتابعون تنفيذ تعاليمه "المنزلة" وليس آخرها قطعة القماش الموضوعة على رأس زوجة عبدالله غول وهو بعيدا عن الوثنية الحديثة مثله مثل صاحب التعاليم رئيس الجمهورية التركية! والغرب متواطئ مع الكهنة ويتمنى لو أن الجيش قادر على تكرار انقلاباته ضد الإسلاميين.
في فلسطين الجيش ما يزال قادرا على تنفيذ انقلابه على الديمقراطية. ليس المقصود هنا أجهزة الأمن التي تبخرت في ساعات، بل الجيش الإسرائيلي الذي نفذ نصف انقلابه بوضع رئيس السلطة التشريعية الدكتور عزيز الدويك في السجن ولم يبق غير رئيس الوزراء إسماعيل هنية، ومصيره في النهاية صاروخ ذكي أو زنزانة مجاورة للدويك.
وفي الأثناء يتواصل الندب على توقيف القوة التنفيذية لمطلقي النار في عرس أو اعتقال تاجر مخدرات.
قد لا يضطر المغاربة للوصول إلى الأمر الواقع في تركيا وفلسطين، لتزوير نتائج الانتخابات المزمعة التي تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية سيكتسحها. وذلك يظل أجدى من الانقلاب لاحقا. وفي الحالين الغرب سيرحب ولن يذرف الدموع على الإسلاميين.
في البلدان الثلاثة تعبير عن الانهيار الأخلاقي لدى الغرب والنخب المرتبطة به. فلا احترام لخيارات الناس وإنما للمصالح الآنية.
لم يكن الإسلاميون يوما ملائكة. لكنهم دائما بشر لهم حق استنفاد فرصهم مثل غيرهم. وغيرهم استنفد فرصه وحقق فشلا لم ينحدر الإسلاميون إلى مثله. فالعسكر في تركيا أيديهم ملطخة بالدماء من الزعماء الذين انقلبوا عليهم إلى القرى المحروقة في مناطق الأكراد. والسلطة الفلسطينية ركام تجاوزاتها لم يجف حبره من تقارير منظمات حقوق الإنسان. وفي المغرب لا يعلم إلا الله كم ارتكب إدريس البصري من فظائع قبل رحيله عن السلطة قبل رحيله عن الدنيا.
الفوارق كبيرة بين التجارب الثلاث والموقف منها واحد. عدم الترحيب يعتمد على القوة إن كان ممكنا تدخل الجيش يتدخل، وإن كان صعبا يمارس ضغوطه، وإلا فأضعف الإيمان الإنكار باللسان. والشعوب المسلمة تعي ذلك جيدا، وهو ما يصب الزيت على نار خلافها مع الغرب والنظم المرتبطة به. وسيكون دعاة العنف هم الأكثر صدقية.
لا يمكن بناء ثقافة تغيير سلمي دون احترام صناديق الاقتراع. والحال أن صندوق الاقتراع لا احترام له في هذه المنطقة في العالم، حتى بعد تمام الانتخابات تظل المخاوف قائمة من تدخل الجيش سواء كان جيشا وطنيا أم جيش احتلال. هل سمع أحد بعد كل "تخبيصات" بوش تهديدا له من القيادة العسكرية؟ هل يجرؤ القادة العسكريون الإسرائيليون على عصيان أوامر القادة السياسيين أو التدخل في شأن مدني؟ هذا لا يحصل إلا عند الشعوب العربية والمسلمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إصلاح سياسي, حركات إسلامية | السمات:إصلاح سياسي, حركات إسلامية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 5:24 م
لم يكن الإسلاميون يوما ملائكة. لكنهم دائما بشر لهم حق استنفاد فرصهم مثل غيرهم
.. هذا حق
أدعوكم لمناقشة مقالي الأخير في عمون ومدونتي (الإخوان وأمريكا)
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 7:54 ص
الأخ الكريم ياسر
إن ما تفضلت به صحيح إلا أنه لا يمكن تعميم الموقف وخاصة في فلسطين ومن هذه الزاوية اسمح لي أن يكون تعليقي مركزا في البداية على فلسطين التي قد توافقني الرأي بأنها مفتاح هذه الأمة للمرحلة القادمة لتكون الأساس الذي أستند إليه في بقية تعليقي على باقي الأمة والتي من ضمنها الأمثلة التي ضربتها في ادراجك كالمغرب وتركيا..الخ
إنه إن كانت النوايا لم تقتنع بعد بالضرورة الجازمة لحل داخلي توافقي ، بمعنى أن المطلوب في النهاية هو فرض الرؤية والمنهج السياسي المتبنى من قبل فريق أوسلو(أو فلنقل كما قلت أنت الغرب والنخب المرتبطة به) دون اكتراث لحقيقة الوضع الفلسطيني فإنني أحب أن أذكر بالأفكار والحقائق التالية والمستندة إلى الفهم العملي للوضع كما هو على الأرض بعيدا عن أي تأثيرات عاطفية تاريخية أو خارجية سياسية أو مطامح أو مخاوف من قبل البعض.. وغير ذلك مما لا يصلح للوضع الفلسطيني ومما كان ولا يزال السبب وراء كل ما جرى ويجري ، وإنه مهما حاولوا المكابرة على هذا الفهم والتغاضي عنه فلن ينجحوا لأنه الوحيد الصالح أن ينبني عليه الحل وتتم وفقه صياغة الوضع الفلسطيني بل و أي وضع باعتباره قاعدة أكدتها التجربة الانسانية عامة والتي مشكلة أنظمتنا أنها لا تتعامل بها كما ذكرتم ، وفيما يلي سرد لهذه الحقائق:
1) فلنفرض أنه تم الاصرار على عدم الواقعية والاستخفاف بحماس وأمثالها من شرائح الشعب والزامها بما يريدون فإذن السيناريوهات ستكون مفتوحة على أشكال عديدة كلها الهدف منها آجلا أم عاجلا ازاحة حماس كتمهيد لتنفيذ ما يريدون وفيما يلي أمثلة لهذه السيناريوهات :
• سيناريو أن تخرج المواجهة عن السيطرة في ظل التوترات المتكررة سواء باقرار انتخابات مبكرة او ابرام اتفاقيات مصيرية غير مبنية على توافق أو غير ذلك مما شابه وعلى فرض تمكنا فيها من هزيمة حماس (وهو أمر مستبعد) فكم يحتاج هذا من الدماء والمزيد من دنو الشعبية بالاضافة الى ما سيتمخض عن ذلك من احباط شعبي وضعف متناهي الأثر ما سيكون ورقة قوية في يد اسرائيل فيما يتعلق بالوضع النهائي..الخ الخ .
• إن الاعتماد في النقطة السابقة على حسم أمريكي متوقع في المنطقة (يقطع رأس الحية كما يقولون والمتمثل بايران وسوريا) وبالتالي قطع وريد حماس حسب مخيلة البعض لا يمكن التعويل عليه في تحقيق هزيمة لحماس ، فإنكم لستم ممن يخفى عليكم أن أمريكا بعد انتهاء الحرب الباردة كانت فعلا في أوجها إلا أنه ومنذ ذلك الحين وحتى الآن وخاصة بعد بدء الحرب على الارهاب وبعد احتلال العراق تحديدا وبروز إيران وتمكن القوى الممانعة المختلفة دولا أو منظمات من ابتكار وسائلها للتكيف مع أوضاع الحصار الخانق المفروض عليها محليا ودوليا ، وكذلك التشابك أحيانا والتباين أحيانا أخرى للمواقف والاجتهادات والمصالح (حتى على مستوى حلفاء أمريكا) والذي عززته السياسة الاستفزازيه الخرقاء للادارة الأمريكية الحالية للجميع دون استثناء ، كل هذا جعل امكانيات الدولة الأمريكية على غير ما كانت فالرهان عليها يعني المزيد من حالة التعليق في الوضع الفلسطيني لأنها لا تستطيع أن تحسم شيئا ، وأما إن كانوا ينوون إعطاء أمريكا فترة كافية حتى تستكمل ادارتها للأزمة أملا في أن يكون في نهاية ذلك استعادتها لزمام الحسم في المنطقة أو من باب أن تكون حجتهم قوية أمامها في العودة للحوار مع حماس إن هي فشلت ، فلا أظن أن ذلك منطقي لأنه غير مضمون لا من ناحية الفترة الزمنية ولا حتى من ناحية النتيجة بالاضافة إلى كونه غير أخلاقي بسبب ما قد يترتب عليه من مخاطر وطنية جسيمة ، وكما ذكرت آنفا فإن جميع المعطيات تدل على أن أمريكا بدأت تأفل ولو على الأقل في صعيد التأثير المباشر والحاسم في مناطق العالم المختلفة مع الاختلاف النسبي ، فليس من المعقول تعليق الوضع الفلسطيني بهذا بل لا يستحق الأمر في رأيي كل هذا.
• على فرض استطاعوا افشال حماس بدون كل هذه التداعيات العنيفة باستخدام سيناريو آخر مداه أطول مثلا بالتراجع عن الانتخابات المبكرة وترك حماس في وضعها لغاية الاستحقاق الانتخابي القادم ولكن في ظل هذه الحالة من التعليق والحصار ومحاولة عرقلة مناحي الحياة المختلفة ..الخ ، بالطبع ربما لن تنجح في الانتخابات التالية النجاح الكاسح السابق بسبب نسبة ما من الشعب الذين عادة لا ينتمون لشيء سوى متطلبات الحياة اليومية خاصة مع الاحباطات المتكررة والذين سيضافون الى الناخبين التقليديين لهؤلاء ظنا منهم أنهم الخلاص الاقتصادي لهم ، ولكن تبادر لذهني هنا نقطتين :
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 9:49 ص
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أكتوبر 13th, 2007 at 13 أكتوبر 2007 10:36 م
هذا فهمي للإسلام .. اهديه لكل من يحب الله ورسولة .. من المدونين والمعلقين والقراء من السنة والشيعة بلا استثناء .. بلا خجل ولا حياء من أحد ولا رياءً أو مداهنة لأحد .. ولا ابتغي فيه ومن وراءه سوى رضا الله سبحانه ومحبة ومتابعة ومرافقة رسوله صلى الله عليه وسلم …. لا رضا المخلوق مهما كانت تسميته شيخاً أو سيداً أو حاكماً …،
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. جميعاً وخاصة من علق علي بنقد أو بمدح …:
.. لقد سرتني تعليقاتكم على إدراجي تحت عنوان ( ليس بإسلام الشيعة ولا بإسلام حكامنا السنة المعاصرين انتصر أسلافنا ..!! ) المعبرة عن وجهة نظركم والمتممة لفائدة الموضوع حسب قناعته كلنٍ منكم ولتلك التعليقات كل الترحيب والفهم مني لكوني ممن يؤمن بحرية الحوار مع المحاور الذي تكون نيته سليمة وهدفه حب الخير لجميع المسلمين ومن دون تعصب مسبق منه لفئة ولحزب سياسي أو ديني من أجل نصرة تلك الطائفة أو ذلك الحزب لمجرد أن ذلك المحاور ينتمي لتلك الطائفة أو لذلك الحزب الذي هو يتبعه رغم وضوح الحق له بأنه هو وحزبه على خطأ في هذه المسألة أو تلك ولكنه يبقى يجادل بنية فاسدة من أجل نصرة المذهب أو الطائفة والحزب الذي ينتمي له لا من أجل نصرة الدين الذي هو يسع الجميع لو أن معتنقيه في زماننا اتبعوه حسب مراد الله الذي أنزله على رسوله وطبقوه كما طبقه على أرض الواقع صلى الله عليه وسلم هو وصحابته والتابعين من بعدهم …!!! ومعلوم أن فساد تلك النية أو صلاحها لأي محاور يعلمها الله سبحانه أولاً .. ومن ثم يدرك صلاح أو فساد تلك النية أيضاً القارئ الفطن الذي لم تتلوث فطرته السليمة التي فطره الله عليها بفيروس التعصب لتلك الطائفة أو لذلك الحزب ..؟ وهو ممن يقدم ويتبع قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. على قول وفتاوى الشيخ والسيد أو كبير الطائفة والحزب … الذين جر إتباع قولهم وفتا ويهم على المسلمين من الضرر البين حتى للأعمى ماجـــر …!!! بسبب فرقتهم إلى شيع وأحزاب .. وبناءً على ما تقدم يذكر وبالحسنى وبكل تواضع ونية حسنة العبد الضعيف مدون هذا الكلام أبو عويــصة الذي يرجو رضا ورحمة ربه سبحانه لا رضا المخلوقين الذين يفسرون دين الله على هواهم من عموم المذاهب من أجل عمار دنيناهم الزائلة ونصرة مذهبهم بحق وبباطل .. أن يتقوا الله في قولهم وفتا ويهم وفينا وفي أنفسهم لأن تلك التقوى تعود بالنفع على الحاكم والمحكوم وبتلك التقوى يصلح حال المسلمين وتاريخهم خير شاهد على ذلك … وكذلك اذكر أي مدون وقارئ ومعلق إذا كان ممن يهمهم عودة وحدة وعزة المسلمين وصلاحهم.. لا زيادة فرقتهم وفسادهم كما يفعل البعض بقصد وبغير قصد .. أن يقرأ بعين البصيرة لا البصر ما يقرأ لأي كان ..؟ حتى يستطيع أن يميز بين صاحب النية الصالحة والفاسدة ومن ثم يتبع الحق وما ينجيه يوم الحساب يوم يتبرأ منه الشيخ والسيد وكبير الطائفة والحزب ولا ينفعه فيه لا مال ولا جاه إلا العمـــــل الصالح …!!!..
وخلاصة ما يدعوا إليه ويطالب فيه من خلال تدوينه وتعليقاته ( أبو عويصــة ) هـو ..:
الاعتراف بلا خجل ولا مداهنة من عموم المسلمين بأن هناك ضرورة لغربلة تاريخنا الإسلامي من كل ما فرقنا من بعد معركة صفين التي حدثت بين الخليفة الراشد علي ابن أبي طالب وبين معاوية ابن أبي سفيان … رضي الله عنهما … وطي صفحة ذلك الماضي والقبول بترك الحكم فيما شجر فيه بينهم إلى الله سبحانه ليحكم فيه يوم القيامة بحكمه سبحانه جل شأنه ..،
لسببين ..الأول ..:
أن تلك الفرقة لم يأتي من ورآها ( خـــــير ) لا للإسلام ككل ولا للمسلمين من كلا الفريقين فريق .. السنة .. وفريق .. الشيعة من ذاك الزمان إلى الآن …!!!
والثاني .. :
وهو الخروج من دائــرة الاتهام والتلاوم بين الفريقين التي لا ولن نصل فيهما إلى نتيجة مرضية للطرفين ما لم يرجع الجميع إلى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله في تلك الخلافات التي ترسبت جذورها في نفوسهم كلا الفريقين من بعد ذلك الشجار الذي حصل بينهم مما جعل المجال رحباً لنسج القصص الملفقة التي بذر بذورها بين المسلمين عبد الله ابن سبأ اليهودي مثل أحقية علي رضي الله عنه بالخلافة لإشغال المسلمين فيها من أجل تدمير الإسلام بأيد المسلمين أنفسهم بعد أن نجح في تأليب الرعاع الذين قتلوا الخليفة ذو النورين عثمان رضي الله عنه وما جره هذا القتل من مصائب ومحن وفتن على المسلمين لم نزل نعاني من أثارها إلى يومنا هذا …!!! ..لذلك فاوالله الذي لا اله إلا هو حسب قناعتي الشخصية خاصة بعد أن وضحت لنا الأحداث على أرض الواقع من بعد ثورة الخميني إلى الآن عمق تلك الخلافات بين السنة والشيعة وضررها على كلا الفريقين .. لنحن المسلمون أحوج ما نكون إلى ترك ذلك التلاوم ونسيان ذلك الماضي الذي لم يكن لنا دخل ولا مساهمة في أحداثه وكذلك تلك القصص الملفقة التي فرقت بيننا للوقوف صفاً واحداً في وجهه أعدائنا وهو حسب قناعتي مطلب كل العقلاء الخيرين من كلا الفريقين ولهو والله أولى وأنفع لديننا ولدنيانا وآخرتنا إذا كنا فعلاً مسلمين ومؤمنين وعقلاء كالحسن الذي حقن دماء المسلمين والذي يجب علينا التأسي به وبالحسين رضي الله عنهما اللذان ضحيا بأنفسهما وبالملك من أجل وحدة المسلمين .. ومن أجل تلك التضحية هما استحقا لقب سيدا شباب أهل الجنة ..!!! ولم يكن إشتشهادهما من أجل الندب واللطم عليهما أو المطالبة بالثأر لهما من ذاك الزمان إلى الآن كما يفعل من يدعي حبهما …!!! نعم وألف نعم يجب علينا التأسي بهما وبفعلهما من أجـــل وحدة المسلمين وعودة مجد وعز الإسلام والمسلمون إذا كنا فعلاً وصدقاً نحب الله ورسوله ..؟؟؟ ونريد نصر الدين وتحرير المقدسات كما يدعي كل طرف .. بينما واقع الحال على أرض الواقع يكذب تلك الادعاءات من كل المتاجرين بالإسلام وأهلـــه ممن بيدهم مقاليد الأمر من أهل الحكم والحل والعقد …!!!
فيا أبو محمود .. ويا .. الفلاح الأسمر .. ويا أيها المجهول .. ويا كل المدونين الأفاضل والقراء العقلاء .. من يطرح هذا الطرح وهو أبو عويصة .. هـــل هو يريد .. لدينه .. ولأمته .. الخيـــر .. أم الشـــر … ؟؟؟
بانتظار إجاباتكم .. سنة وشيعة ومن كل من يحب الخير والعدل من كل الملل ..!!
ملاحظة .. :من يريد معرفة تعليقات الأخوة المذكورة أسمائهم أعلاه
يجد تعليقاتهم على موضوع الأصل في الحكم على زيد وعمر ،..المثبت في مقدمة مدونتي