الاستقطاب مدخل التطرف..
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 19 حزيران 2006 الساعة: 22:37 م
الاستقطاب مدخل التطرف : أنظروا إلى الكويت وإلى اليمن
عندما أطلق الرئيس الأميركي بوش مقولته المشهورة " معنا أوضدنا " لم تكن أكثر من ترجمة لمقولة ابن لادن حول انقسام العالم إلى فسطاطين . فالاستقطاب هو ما يخدم خطاب الحرب , أما التنوع والاختلاف فهو الذي يخدم ثقافة السلم والمصالحة . من يقرأ الصحافة الأردنية يدرك مدى استفحال خطاب الاستقطاب في ما خص الخلاف مع جماعة الإخوان المسلمين . فإما أن تكون مع الحكومة وإما أن تكون مع الجماعة , وبدون لكن .
وإن كان من حق أي كاتب أن ينحاز لأي الفسطاطين فإن من حق الآخرين أن يختاروا الابتعاد عن الاستقطاب . ففي الفكر متسع لأكثر من الرأيين . ومن حق الناس أن تختلف مع الحكومة أو مع الجماعة ذات الشعبية والشرعية . وما تخفي النفوس أعظم , فثمة من لا يرى في الجماعة غير إرهابيين يتسترون بخطاب معتدل وفي المقابل ثمة في الجماعة من لايرى في الدولة غير نظام جاهلي لا حل معه إلى بالجهاد .
وللذين يعيدون اكتشاف العجلة عليهم أن ينظروا إلى خارج الحدود ويعتبروا بتجارب غيرهم , فالسعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه . الأردن ليس البلد الوحيد الذي يسمح لجماعة الإخوان المسلمين بالعمل , وهو ليس الوحيد المتحالف مع الولايات المتحدة الأميركية في حربها على الإرهاب . الكويت تسمح للجماعة بالعمل , مع أن القوانين لا تسمح حتى اليوم بقيام أحزاب سياسية . وللجماعة واجهات سياسية " الحركة الدستورية " وخيرية " جمعية الإصلاح الاجتماعي ". ومرشحو الجماعة يخوضون الانتخابات اليوم وكان لهم على الدوام ممثلون بمجلس النواب .
في المقابل الكويت بلد احتله صدام وحرره الجيش الأميركي , ولم يمنع هذا من وجود سليمان أبو غيث ناطقا باسم تنظيم القاعدة . وهو قبل التحقافه بالتنظيم في جبال أفغانستان كان يخطب الجمعة في بلده معلنا أن " الدستور الجاهلي فوق حذائي". إضافة إلى سليمان أبوغيث كان خالد الشيخ عقل القاعدة المدبر لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر , وهو بلوشي نشأ وتربى في الكويت وإن لم يحمل جنسيتها . سحب مجلس الوزراء الجنسية من أبو غيث وأعلن أن الشيخ لا يحمل الجنسية الكويتية ابتداء . الاثنان كانا من الإخوان المسلمين . وبحسب تحقيقات الكونجرس المنشورة فإن الشيخ التقى بن لادن وهو من الإخوان وفي أفغانستان انتهت به التحولات إلى تدبير التفجيرات لا مجرد التنظير لها .
اليمنيون يشكلون الرافد الأساسي لتنظيم القاعدة , وكثيرا ما يعتبر المسؤولون السعوديون أن ابن لادن يمني من حضرموت . وفي تفجيرات سبتمبر كان لهم دور حاسم , وقبلها في تفجيرات المدمرة أس أس كول وتفجير السفارات في إفريقيا . وهم أيضا حلفاء للولايات المتحدة الأميركية في حربها على الإرهاب . وللإخوان المسلمين حضور واضح في جسم الدولة لا المجتمع فقط . وإن كانت الجماعة ليس لها وجود معلن باسمها فهي تعمل تحت لافتة التجمع اليمني للإصلاح الذي يرأسه عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب .
ليس اتهاما جزافا القول أن في الإخوان الأردنيين مؤيدين للقاعدة , ومن السهل التحول من الإخوان للقاعدة كما حصل في غير بلد .لكن السؤال هل المطلوب تشجيع الهجرة من الإخوان للقاعدة أم العكس ؟ في التجربتين الكويتية واليمنية ثبت أن تعزيز مناخات الحرية والانتخابات وسبل التغيير السلمي يساعد على الهجرة باتجاه الإخوان , في المقابل فإن الاستقطاب والتحريض يشجع على الهجرة المعاكسة .
بإمكان الحكومة بجرة قلم أن تحظر جماعة الإخوان المسلمين كما يحلم كثير من الكتاب المتطرفين . ولكن هل هؤلاء الكتاب قادرون على التصدي لعواقب قرار كهذا ؟ وبإمكان الحكومة بجرة قلم إجراء انتخابات بلدية أو نيابية , وليكن سجال الإرهاب جزءا من الحملة الانتخابية . ما ينساه الكتاب أن رامسفيلد الذي لديه سرح نووي وطائرات وحاملات طائرات قال غير مرة أن الحرب حرب أفكار لكسب العقول والقلوب . ومن يقرأ لبعض المتطرفين من أعداء القاعدة يدرك كم تخسر أميركا في حرب الأفكار بفضلهم لا بفضل المتعاطفين مع القاعدة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إصلاح سياسي, حركات إسلامية | السمات:إصلاح سياسي, حركات إسلامية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 19th, 2006 at 19 يونيو 2006 11:59 م
وبعدين معاك يا ياسر ومع جماعة الأخوان ولماذا تقولون أن المعركة هي بين الأخوان والحكومة وأن كل من يكتب ضد الأخوان هو مع الحكومة. يا أخي أنا لا تهمني الحكومة ولا يهمني إلا الأردن الذي يريد ابو فارس وأمثاله من المتوحشين أن يحولوه إلى بلد للقتل اليومي والإرهاب. أنا أكتب فقط من أجل 60 شهيدا قتلهم الزرقاوي الذي تحبونه في قلب عمان ومن أجل الأطفال والنساء ومن أجل أطفالي وأطفالك الذين لن يرحمهم الزرقاويون ولا الأخوان لو استلموا قدرا من القوة المسلحة. كان يمكن ببساطة أن يعتذر الأخوان ويقولوا بأن البعض أخطأ في الاجتهاد ولكن جنون الغرور ركبهم وإذا لم نواجهم سيحولون البلد إلى تفجيرات متتالية بإسم المقاومة والجهاد وأنت حر في أن تختار الأخوان أو قناة الجزيرة أو تختار بلدك وأهلك والتاريخ سوف يحكم وتوقفوا رجاء عن هذا الإرهاب الفكري في وصف كل شخص ينتقد الأخوان بأنه عميل لقد قرفنا من هذا
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 12:06 ص
عندما تخرج الدعوة للاستقطاب و مساواة المرتكب للعمل بالمنظر له بالمبرر بالموافق عليه, ووضعهم في خانة واحدة من اعلى المستويات في الانظمة, فان تكشير انياب بعض الكتاب المتطرفين تصبح اكثر من مبررة بل وتصبح دعوة وطنية خالصة.ان الاستقطاب هو فعلا خالق التطرف, التطرف اليميني والتطرف اليساري على حد سواء, لكن الذي يحدث في الدول العربية التي ذكرتها هو عدم الالتفات لهذا من قبل الانظمة لسبب بسيط هو ان النظام لا يفكر بهذه الطريقة, فهي انظمة مشبعة بتجارب سابقة (ناجحة الى حد بعيد) في حل هذه المشاكل (مثل ازمة النواب الاربعة) ومن المستحيل ان يتحول بليلة وضحاها الى نظام يتعامل بذكاء وسلام مع من يمثل معارضة مباشرة لوجوده.
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 7:56 م
باتر والحساب الطويل
تحيات وأشواقا !
إضافة إلى ما قاله عمر , وهو لا أعرفه كما أعرفك , أقول إن حسابي معك طويل منذ كتبت عن الجزيرة بعامة وبرنامجي ” الطريق إلى بغداد ” . وللإسف بسبب وجودي في واشنطن لا أجد وقت لجرد الحساب الطويل وأكتفي بعناوين علني أجد بعد العودة فسيح وقت أساجلك وتساجلني بالكلمات لا الطلقات والمتفجرات .
أرفض بشدة تخيريي بين الأردن وعملي الصحفي في الجزيرة وغيرها . فأنا أخدم من خلال عملي الصحفي وطني الصغير وأمتي الكبيرة . أكثر من ذلك الإنسان بمعزل عن مسقط رأسه . لكن الأردن ليس حكومة الأردن , الأردن هو الإنسان في الأردن وليس الذين يمكلون النفوذ أو الثروة . مع ذلك ليست لدي عقدة الحكومة , وأرجو أن ترجع إلى مقالي ” أصدقاء الرئيس ” فأنا أعرفه منذ عقد سكرتيرا عسكريا للأمير الحسن . ولم أجد منه إلا كل خير على مستوى شخصي في كل المواقع التي خدم بها . لكن ذلك لا يلغي شخصيتي واختلافي معه ومع كثير من الأصدقاء في مواقع المسؤولية !
هل تتابع ما يجري خارج الأردن ؟ بعيني شاهدت من يقفون لديك تشيني أمام مركز الصحافة الدولي في واشنطن ويرفعون لافتات أنه إرهابي ولص و.قاتل أطفال و…. هل سمعت لما قاله والد نيك بيرغ الذي ذبحه الزرقاوي متلفزا ؟ قال أن الزرقاوي قتل بيرغ لكن بوش قتل الآلاف !
مستقبل أطفالي لا يكون بمزيد من قوات الأمن والشرطة وبمزيد من الصلاحيات لها , مستقبل أطفالي (رند وأية وعلي ورؤيا ) الآمن يكون في مجتمع حر. يكون في أمة لها كرامة . الأمن يكون وفق قوله تعالي” الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ” هذه الآية بالمناسبة شعار الأمن العالم الأردني . كلما قل الظلم قل الإرهاب والعكس صحيح . وآمنهم وفق قوله تعالى ” وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذية ضعافا خافوا عليهم , فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ” . بالقول السديد في الجزيرة والغد والبلوغ و .. آمن على مستقبل الذرية الضعاف .
أنا لا أصنف الناس ولكتك من تصنف وانظر إلى ما أتحفتني به في مقالك عن الجزيرة من تصنيف , أنا تحدثت عن معايير ومن فوق رأسه بطحه يحسها !
كنت فخورا بما كتبت لو أنك لم تكتب بالتوازي مع كتاب التدخل السريع , كنت سعيدا لو انتقدت نقدك ذاته فور عرض البرنامج . لكنك لم تفعل . وتأخرت إلى حين انطلقت الحملة في صحوة ضمير مباغتة !
موقفي من تفجيرات عمان مكتوب في الغد ومصور في الجزيرة . وأنا أول وربما الوحيد الذي صور المخرج العظيم مصطفى العقاد قبل أن يرحل وعملت عنه تقريرين , والوحيد ( بفضل الجزيرة ) الذي خرج لا يف من مستشفى المركز العربي مودعا جنازته , بالمناسبة يومها لم أشاهدك !
لا اريد منك شهادة حسن سلوك , ولكن أريد أن أختم بسؤال :
قتل مع الزرقاوي ثمانية أشخاص منهم امرئتان وطفل . ما موقفك من قتل من كان معه بحجة قتله . ما شعورك عندما شاهدت ملابس وألعاب الطفل ابن العالمين تحت الانقاض ؟
إدانة تفجيرات عمان ليس لأنها قتلت أردنيين بل لأنها قتلت أبرياء بمعزل عن جنسهم , وأنا أدين قتل الأبرياء في الأردن وفي العراق وفي هبهب !
الحساب طويل وللأسف الوقت قصير !
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 7:51 ص
reply to Bater Wardam
I appologize for writing in English, since I live in the United States, and my computer doesn’t write arabic.
dear Bater…
it sounds like you do have a hidden agenda tawards Yeser….because your comment on his article was very nervous, and I read Yeser’s article…it was just a smart analysis of someone who loves his countery and cares about it…he didn’t mention that he loves Zarqawi or he is against his countery…it was really fair and unbiased analysis.
the second thing…I believe that what Abu Fares said is really wrong…but although it was a disgusting opinon…it is still an opinion..that doesn’t take the person to jail…..I agree we should punish them democratcally..encourage people to demonstrate against them
and may take them to court…
the third thing is AlJazeera…I know that our government is totally against it…but that doesn’t prevent the fact that it’s the best arabic chanel..the closest
to profissionalism
it’s like the best chanels we see here in USA…it’s not without mistakes…but it’s way better than others….so..for Yeser , he should be proud to be with them…and honestly he never was against his countery…he was helping Jordan with finding the truth…which our government doesn’t like sometimes.
the other thing….why was all jordanian journalist silent when our government was extra extra warm when israeli prime minister Rabin died and our govrenment did not respect the blood that was shed by Rabin…he captured Jerosalem and killed so many jordanians and palestenians.
I want to see the courage of jordanian journalists when Areal Saron dies…I know there will be a jordanian delegate to express condolenses,despite the pain they will cause to all jordanians….Sharon is killer..even by israeli criteria….i really want to see our government respect to the blood that was shed by Sharon.
the other thing..I really liked some articles written in jordanian newspapers against Zargawi and abu fares….but some were like so stupid that makes everybody sympathatic to them
don’t you read AL-RAi newspaper…it became like a prostitute..sorry for my language.
finally…Mr Wardam..I respect your opinion…I am in your side in this issue…but again..not every one who criticize the government is non-patriotic….we all love jordan…but not the gangs that sometimes rules jordan…there are so many good people in the government ..they work day and night for our country….but there
are some with gang mentality that will destroy jordan and creates 100 zarqawis
and to Mr Yaser..please keep going this way…help your country with facts….those facts could be painful sometimes.
and to our government.. I say one word…be smart, don’t make the world laugh at us.
and to the islamists in jordan..I say: you have to be clear in condemning terorism…u have to punish those 4 who made this terrible mistake.
thanks
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 8:36 ص
this is an article by (FAHMI HWAIDY) published in AL-Sharq Alawsat newspaper…ithink it adds to the above discussion
للأردن.. وليس للنواب المحتجزين في سجن «الجفر»
من أخبار الأسبوع الماضي، أن تظاهرات خرجت في عمان منددة بالنواب الأربعة الذين قدموا العزاء في وفاة أبو مصعب الزرقاوي، وأن نائب رئيس مجلس النواب ألقى كلمة في المتظاهرين، اعتبر زملاءه الأربعة في المجلس بأنهم «مارقون» ومساندون للإرهاب، فيما تحدث بعض ممثلي العشائر عن ضرورة طرد أولئك النواب من المجلس. وذهب أحد النواب في كلمة ألقاها إلى إقحام إيران في الموضوع حين قال إن النواب «الإرهابيين» من أبناء مدرسة للإرهاب، وأن رؤوسهم هنا (في عمان)، أما أذنابهم فهي في إيران.
ليست هذه هي عمان التي نعرفها، تلك التي لم يغب عنها صوت العقل والحكمة، وسط العواصف الكثيرة التي مرت بها. كما أن ذلك ليس الشعب الأردني الذي نعرفه، والذي يتمتع بحس سياسي عال، وبغيرة أصيلة على الوطن والأمة، وباحترام مشهود للأعراف والتقاليد. وهو ما يدعوني إلى القول بأن المشهد كله يبدو غريباً على السياق السياسي الأردني. كما أن تلك الجموع التي خرجت إلى الشارع تبدو بدورها غريبة على النسيج الاجتماعي الأردني.
أبديت هذه الملاحظة لخبير أردني مرموق حدثته قبل أيام، معبرا عن الشك في وقائع ما جرى، فضحك وقال إن هذه «طبخة» أمنية بامتياز، والأمر كله مرتب من أوله إلى آخره، حتى المتظاهرين استجلب أغلبهم من خارج عمان، في حافلات أفرغت «حمولتها» أمام مجلس البرلمان، وكان هؤلاء بمثابة «كومبارس» وظف لحساب مشهد التظاهر في فيلم يجري إعداده في الوقت الراهن، المنتج فيه والمخرج معروفان للجميع في عمان، لكننا لا نعرف نهايته، حتى الآن على الأقل، كل الذي نعرفه أن ثمة سحباً قاتمة تتجمع في سماء الأردن، وندعو الله أن تنقشع قريباً، وتمر بسلام.
ما استوقفني في حديث صاحبي، فضلاً عما سبق، انني حين استأذنته في أن أنشر هذا الكلام منسوباً إليه، فكان رده أن نشر الكلام ممكن، أما نشر الاسم فإنه اعتذر عنه قائلا: ألم أذكر لك حالاً أن ثمة سحباً قاتمة تتجمع في سماء عمان؟
راجعت مع أكثر من مصدر، المعلومة الخاصة بافتعال التظاهرات التي خرجت في عمان، وتبين لي أن ثمة إجماعاً حول صحتها، ومما قاله أحد الذين رجعت إليهم أن مثل هذه التظاهرات تفهم في العراق مثلا، بل وقد تفهم في أي عاصمة عربية غير عمان، لأن الرأي العام الأردني متابع جيد ومدرك تماماً لحقيقة ما يجري في العراق، والناس لأسباب لا تحتاج إلى شرح، يفرقون جيداً بين ما هو مقاومة جديرة بالاحتفاء هناك، وبين إرهاب ينكرونه ويرفضونه بشكل قاطع. وهذا الوعي يمكنهم من التمييز بين مواضع الخطأ والصواب في ممارسات الزرقاوي، بل أن منهم من يعتقد أن الأخطاء التي نسبت إليه ألصقت به بتدبير مقصود من الأجهزة الأميركية، التي سعت جاهدة إلى اغتياله سياسياً ومعنوياً، قبل تصفيته جسدياً.
كل «جريمة» النواب الأربعة أنهم قدموا العزاء لأسرة الزرقاوي في وفاة ابنهم، وحسب ما نشرته الصحف، فإن أحدهم، هو النائب محمد أبو فارس، وصف الزرقاوي بأنه «شهيد ومجاهد، لمقاومة الاحتلال الأجنبي». وبسبب فعلتهم تلك، فإنه ألقي القبض عليهم، بعد رفع الحصانة البرلمانية عنهم، وأودعوا سجناً سيئ السمعة في قلب الصحراء، هو سجن الجفر، الواقع على بعد 260 كيلومترا من عمان، وصفته التقارير الصحفية بأنه «باستيل الأردن»، ووجه إليهم المدعي العام تهمة «إثارة النعرات، وتعكير الوحدة الوطنية»، بعد أن أمر بتوقيفهم لمدة 15 يوما على ذمة القضية.
هذا التصرف الذي اتسم بالانفعال والعصبية، والرغبة في التنكيل بأعضاء البرلمان الأربعة، أريد به فيما يبدو توصيل رسالة من شقين، الأول يتمثل في التعبير عن الحزم في التعامل مع كل أركان «الإرهاب» ومفرداته، ومن ثم التحذير من التعبير عن أي تعاطف مع الزرقاوي ومشروعه، والثاني يتمثل في إظهار «العين الحمراء» لجماعة الإخوان التي ينتمي إليها النواب الأربعة، خصوصاً في أجواء الترقب والتوجس التي سادت الأردن، عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. كأن المراد هو إبلاغ الإخوان في عمان بأن الأردن ليس فلسطين، والسلطة فيها ليست سلطة أبو مازن في رام الله.
وقبل أن أستطرد في التعليق على هذه الرسالة، فإنني أسجل بوضوح أنني لا أعرف النواب الأربعة، ورأيي معلن في ممارسات الزرقاوي، وقد سجلت تحفظي على بعض تلك الممارسات في هذا المكان يوم الأربعاء الماضي، مقراً بأن الرجل ارتكب أخطاء جسيمة لا تغتفر، ومتمنياً لو أن إسهامه اقتصر على الاشتراك في المقاومة ضد الاحتلال الأميركي، باعتبار أن تلك المقاومة واجب وطني وشرعي في ذات الوقت.
ألفت الانتباه في هذا الصدد إلى أن مشاركة النواب الأربعة في تقديم العزاء لأسرة الزرقاوي مبررة ومفهومة في إطار الخرائط الاجتماعية الأردنية، حيث يعد ذلك «واجبا» في تقاليد العشائر والقبائل، لا علاقة له بالتقييم الفكري والسياسي للمتوفي. ومن الأهمية بمكان، ملاحظة أن النائب أبو فارس وهو يقدم العزاء في الزرقاوي، وصفه بأنه شهيد ومجاهد لمقاومته الاحتلال الأجنبي، أي أنه امتدح فيه ما نقدره جميعاً فيه ونغبطه عليه، وهو مقاومته للاحتلال. وذلك تعبير دقيق وحذر، تجاهل ممارسات الزرقاوي الأخرى التي نستنكرها جميعاً، سواء في تفجيرات فندق «راديون» بعمان، أو قتله للمدنيين العراقيين، أو تحريضه على مقاتلة الشيعة.
هل يستحق العزاء الذي تم، كل ذلك الصخب الذي أعقبه، وتلك الإجراءات القاسية التي اتخذت بحق النواب الأربعة؟ في أي ظروف عادية وفي أي مجتمع يعرف السياسة ويحترم القانون، فإن تلك الإجراءات ليس لها مبررها، وفيها من الشطط والانفعال بأكثر مما فيها من العقل والحكمة. أقول ذلك ليس فقط دفاعاً عن مظلومية النواب الذين حازوا ثقة الشعب الأردني، ولكن أيضاً لأجل تخفيف التوتر والاحتقان في الأردن، ومن ثم دفاعاً عن استقراره وتحقيق السلام الاجتماعي في ربوعه.
إن الأمر ما كان يستدعي كل تلك الضجة المفتعلة التي حدثت، ورغم أن العزاء كان مفهوماً من الناحية الاجتماعية، إلا أنه حتى إذا اعتبر خطأ سياسياً، فإن التعامل السياسي مع المسألة كان يمكن أن يصبح أجدى، هذا إذا كان المطلوب هو ألا يحمل العزاء بحسبانه تأييداً للممارسات الإرهابية التي تورط فيها الزرقاوي. ذلك أن بياناً من النواب الأربعة، أو من البرلمان الذي ينتمون إليه يؤدي ذلك الغرض بمنتهى السهولة، من دون توتير للأجواء أو إثارة لأسر ضحايا تفجير فندق «راديون»، ومن دون تشويه للتجربة الأردنية. ولذلك فإن العقل السياسي حين يلاحظ تلك المبالغة في صدى عزاء النواب ومؤاخذتهم، وأن المستهدف حقاً هو أمور أخرى لا تتجاوز الواقعة، وإن تذرعت بموت الزرقاوي والعزاء فيه.
يحضرني هنا ما جرى مع الشاب ايجال عامير الذي قتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحاق رابين (عام 1995)، وأحدثت جريمته صدمة أذهلت الإسرائيليين وهزت أركان البلاد، لكنه رغم ذلك وجد من يتعاطف معه من المتطرفين اليهود في داخل إسرائيل وخارجها، سواء من الحاخامات، أو من الذين أعربوا عن سعادتهم بما جرى، ممن اعتبروا رابين خائناً ومفرطاً في أرض إسرائيل. وقد أعلن هؤلاء عن موقفهم صراحة، حتى خصصوا خطاً هاتفياً لجمع التبرعات للدفاع عنه، تطوع له 30 شخصاً، وتأسس ناد خاص للمعجبين بالقاتل، ونشرت «يديعوت احرونوت» إعلانات طلبت عروساً له (من أصل يمني وطولها لا يتجاوز 150 سنتيمترا، وعمرها بين 18 و23 سنة)، وقد تشكلت لجنة من الحاخامات لفحص طلبات الزواج منه، واختيار الأنسب منها، ذلك كله حدث في إسرائيل، ولم تقم الدنيا ولم تقعد، وهو صدى لا يكاد يقارن بما فعله النواب الأربعة حينما لم يقوموا بأكثر من واجب العزاء في الزرقاوي.
إن الشواهد كثيرة على تقدم ملحوظ في دور الأمن بالأردن، وعلى تراجع لا تخطئه عين في دور السياسة، ورغم أن دور الأمن في الأردن كان مهماً طول الوقت، إلا أن السياسة كانت حاضرة أيضاً، وكانت كفتها أرجح في نهاية المطاف، وهو الوضع الذي تغير الآن، ليس في الشأن الداخلي فحسب، وإنما أيضاً في الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية الأردنية في «نقل الخبرات» إلى العديد من أقطار العالم العربي، والمعلومات التي تتداولها الأوساط الدبلوماسية في هذا الصدد كثيرة، وبعضها مثير للتساؤل والدهشة.
أدري أن الأردن محاط بظروف دقيقة وصعبة، الأمر الذي يشكل ضغوطاً مستمرة عليه، خصوصاً في الجوانب الأمنية، لكني أذكر بأن قضايا الأمن من التعقيد بحيث تتجاوز حدود رجال الأمن أنفسهم، الذين إذا لم تسيرهم سياسة رشيدة، فإنهم يسيئون كثيراً وإن ظنوا أنهم يحسنون صنعاً، وتكون النتيجة أنهم لا يمارسون السياسة، ولكنهم ينتجون أفلاماً سياسية رديئة، وما حكاية «اكتشاف» أسلحة لحماس مهربة إلى الأردن، قبل «مصادفة» زيارة وزير الخارجية في حكومة حماس محمود الزهار، إلا نموذج لتلك الأفلام. أما أحدثها فهو ذلك الذي نحن بصدده الآن.
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 6:05 م
أشكر المتدخلين آملا أن يكتشف باتر أن الصورة ليست مدى ناظريه , تتسع الرؤية عندما تنظر من زوايا أبعد . فالمتدخل من أميركا يرى بعيون عربية وأميركية وفهمي هويدي المفكر المصري المعروف يرى بعين عربية . الأهم هو ” الرؤيا ” أن ترى عميقا أبعد من اللحظة الراهنة وتخترق السطح المشاهد إلى ما هو مخفي . العامة عندنا تقول ” يقرأ الممحي ” . وللحديث صلة
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 9:10 م
أين باتر ؟ هل ينتظر توجيهات مثل كتاب التدخل السريع للرد ؟ رد يا أخي وإلا سيفوز ياسر بالانسحاب بعد كل هذه النقاط التي سجلها عليك .
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 4:15 م
التعليمات لباتر أن لا يرد . انسحاب مبكر لقوات التدخل السريع
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 4:17 م
ربما ذهب لتعزية أولمرت الذي يزور البتراء . وسيحصل على جائزة نوبل للسلام !
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 6:33 م
أشكر كل من علق . وأطالب باتر بالرد عليهم . وهو في إعراضه عن الحوار يعكس نرجسية لا ترى غير ذاتها . فهو دخل هنا ليقول أنه قرف من وصفه بالعمالة , مع أن اسمه لم يذكر بالمقال . هو يعتقد مثل معقدي الطبقة الغنية . أن الناس المختلفين عنهم مجرد ” مقرفين “. ولأنه الكاردينال الذي يوزع صكوك الوطنية فإن مهامه تنتهي بإصدار الصك . والباقي في جهنم .
طبعا هو وصي على الأردن الذي لا يواجه غير تهديدين: الإخوان والجزيرة ! أي بلغة السياسة العصرية يواجه حرية التنظيم ممثلة بالإخوان وحرية التعبير ممثلة بالجزيرة ! لا أدري بالمناسبة لماذا لم يخيرني بين الغد والأردن ؟ مع أن ما أكتبه فيها لا يختلف عما أبثه في الجزيرة ؟
باتر ينسى أن رفاقه في اليسار حملوا السلاح ضد الدولة وفجروا في عمان واختطفوا طائرات وقاموا بأكثر مما قامت به القاعدة . ومع ذلك عادوا للبلاد عودة الفاتحين ولم تصدر عنهم كلمة اعتذار !
الأفراد والحركات ينقرضون ويفنون وكذلك المجتمعات عندما يفقدون القدرة على اكتشاف ما بهم من أمراض . وعلى اكتشاف علاج لتلك الأمراض . دقق في نفسك يا باتر فأنت تكرر تجربة أكثرية اليسار التونسي الذي انحاز للدولة ضد الإسلاميين وغدا ( حقيقة ) جزءا ضاربا في جهاز الأمن . وبعد انتهاء المواجهات خسر الدولة والشارع معا .
منذ عام 1997 انقطعت علاقتي بالإخوان . ومع ذلك لا زلت أرى في التيار الإسلامي الأمل الوحيد للأمة التي أنهكها مرضا الاستبداد والفساد , وهما مرضان تسببا بمرض ثالث هو الإرهاب .طبعا الاحتلال جزء من الاستبداد لكنه خارجي .
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 6:50 م
حلوة يا صقر!!
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 8:03 م
I think Bater had an article in ADDUSTOOR newspaper today and he was trying to answer some of the above questions….i think his article was more reasonable than his nervous reply above
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 8:05 م
there are rumers that ASHARQ AL AWSAT newaspaper was not allowed in amman due to fahmi hwaidi artcle…is this true..anybody has information to confirm????????????
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 1:38 ص
قرأت ما كتبه باتر في الدستور , لكن السجال مكانه هنا . وهو لم يجب عن كثير من الأسئلة .
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 10:00 م
إلى الأخ ياسر والأصدقاء الأعزاء تحية طيبة
تغيبي عن الرد لم يكن بسبب “تعليمات” معينة من دائرة المخابرات كما يتوهم البعض منكم، بل بسبب تعليمات صحية فقد أحسست بألم شديد في الجهاز الهضمي منذ أسبوع لأكتشف بعد الفحص بأنني قد أصبت بقرحة في الجهاز الهضمي نتيجة العصبية الشديدة والإنزعاج الذي اصابني منذ زيارة النواب لعزاء الزرقاوي وتصريحات ابو فارس، والواقع بأنني فعلا لم أحس بغضب في حياتي كما شعرت به في الأسبوعين الماضيين.
حسنا لا أكتب ذلك للتعاطف بل لتفسير سبب الغياب ودعوني أساهم في هذا السجال بما لدي من ردود.
بالنسبة للسيد جوردان وان وقوات التدخل السريع أريد فقط أن أوضح بانني ومنذ ست سنوات لا أتقاضى إلا راتبي من صحيفة الدستور نظير ما أكتبه ولا أعرف أحدا في دائرة المخابرات ولا الحكومة ولا الوزراء ولا المتنفذين من النواب وكل ما أكتبه هو من وحي آراء الناس وهمومهم والتي يمكن أن تتحول إلى مقال سياسي يتضمن تحليلا دقيقا. وللعلم فإن أكثر من 70% من مقالاتي ضد سياسات الحكومة ولكن ما حدث في أزمة النواب والأخوان أن النواب ارتكبوا خطيئة بحق الأردن ولم يتحلى أحد منهم أو من الجبهة بالشجاعة ليعلن الاعتذار بل تمادوا في الخطأ وكان لا بد من إسماعهم ما يستحقون سماعه.
الأخ صقر لا لم أذهب لتعزية أولمرت فأنا لم اصافح إسرائيليا في حياتي ولست من الكتاب الذين توجه إليهم دعوات المشاركة في الأحداث الكبرى التي تنظمها الحكومة وغيرها من المؤسسات العامة
والآن إلى الرد الجوهري على تعليقات الأخ ياسر والأخوان الكرام
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 10:13 م
أخي ياسر أنا مستعد لجردة حساب حول تعليقاتي على قناة الجزيرة فأنا أكتب من منطلق دفاعي عن الأ{دن الذي تقوم الجزيرة باستهدافه دائما وبشكل غير مفهوم. أتمنى لك بالمناسبة طيب الإقامة في واشنطن والتي لم أزرها حتى الآن ولم أدخل الولايات المتحدة بسبب رفضي للسياسات الأميركية بالرغم من وجود دعوتين لي من السفارة الأميركية للسفر على حسابها إلى الولايات المتحدة في جولات إعلامية تعرف يا أخ ياسر أن كثير من الإعلاميين الأردنيين شاركوا فيها ولكنني رفضت، وما يزال البعض يتهمني بالعمالة للولايات المتحدة!
أتفق معك أن الأردن هو الإنسان في الأردن وليس الذين يملكون النفوذ والثروة وأنا دائما أدافع عن هذا الأردن وهو نفس الأردن الإنسان الذي استهدفه الزرقاوي في تفجيرات عمان وهو نفس الأردن البسيط الذي كان ابناؤه يحضرون حفلة عرس فقتلوا بسببها لتأتي زيارة التعزية وتصريحات ابو فارس تمدح المجرم وتعتبره شهيدا، هذا هو الأردن الذي سأبقى أدافع عنه دائما ضد كل من يمارس السوء بحقه سواء كانت الحكومة أو جبهة العمل الإسلامي أو قناة الجزيرة.
أنا ايضا أريد لأبنائي أن يعيشوا في بلد حر فيه كرامة وفيه أيضا مجتمع يرفض الإرهاب وقتل الأبرياء ولا أريد أن يتعرضوا لتهديد الإصابة لمجرد وجودهم في مكان عام مختلط أو بحجة مقاومة الاحتلال الأميركي.
تساءلت ايضا عن الطفل الذي قتل في الغارة التي استهدفت الزرقاوي، ولكنني لا أعرف التفاصيل وأعتقد بأنه أبن الزرقاوي ,ان إحدى الإمرأتين هي زوجته الثانية. الزرقاوي شخص اختار مصيره بنفسه وهو يعرف أنه سيقتل في نهاية المطاف فهل كان يتوقع وهو الذي قتل مئات الزوجات والبنات وآلاف الأزواج والآباء وعشرات الأطفال أنه يستطيع أن يعيش حياة عادية مثل بقية الناس ول كان مطاردا فعليه أن يبقى في أبعد مكان عن زوجته وإبنه حتى لا يتعرضا لمصيره خاصة وأن طفاه على الأقل لم يختر هذا المصير وأن يكون إبن شخص مطارد من الجميع
هل تدين قتل العراقيين الأبرياء في العراق من قبل الزرقاوي والقاعدة أرجو أن تدلني على مقال أوضحت فيه هذا الموقف بكل صراحة وبدون أن تتبعه بكلمة “ولكن…)
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 10:23 م
قرأت مقال فهمي هويدي في الشرق الأوسط وقرأت مقال عبد الرحمن الراشد في نفس الصحيفة ومقال خالد الحروب الذي أعادت الدستور نشره وبإمكان كل شخص أن يختار ما يناسب موقفه. فهمي هويدي يعتمد في كلامه على تصريح من شخص مجهول الهوية وتطلبون مني الآن أن اصدق كل ما يقوله، ليست هذه هي المهنية الإعلامية التي أعرفها.
تطلب مني يا أخ ياسر أن أرى عميقا ابعد من اللحظة الراهنة. يعجبني جدا هذه التوجه نحو استخدام التحليل الاستراتيجي والحاجة إلى الرؤية البعيدة في كل حالة يكون فيها الإسلاميون على خطأ حيث ينصحوننا بالهدوء والتحليل، ولكن فور أن يجد الإسلاميون قضية يمكن أن يثيروا بها الشارع لا تعود هناك اية قيمة في التحليل بعيد الأمد كما حدث في قضية الرسومات المسيئة لرسول حيث أحرق الإسلاميون الأخضر واليابس بدون الحاجة إلى النظر بعيدا.
وفي التعليق الآخر يتهمني ياسر بالنرجسية بدون أن يعرف تفسيرا لابتعادي عن الحوار، ثم يقرر فجأة أنني من “معقدي الطبقة الغنية” وقد اضحكني هذا إلا إذا كان الحصول على راتب شهري بقيمة 800 دينار من عملين يستمران أكثر من 14 ساعة في اليوم وبدون وجود أرض أـو عقارات أو مكافآت غضافية يجعلني من الطبقة الغنية. أفتخر يا أخ ياسر أنني من الطبقة الوسطى وأعمل لمؤسسات أردنية لا خليجية وبعرق جبيني وبرواتب لا مكافآت ولا مكتسبات فيها كما أنني لا أحمل صكوك الوطنية ابدا لا، الوطني يظهر نفسه بنفسه ويدافع عن بلده ووطنه لا عن فئة خرجت عن القانون وأيدت قتل الابرياء.
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 10:27 م
إلى الأخ مجهول الذي كتب رده باللغة الإنجليزية أوافق تماما على كل ما قلت باستثناء شعبية قناة الجزيرة لأن الشهرة يجب أن تتحلى بالمسؤولية ايضا فهذه هي أخلاق الكبار وليست استثمار الشهرة والقوة للتعريض بالآخرين. يعجبني في الجزيرة العديد من البرامج ولكن السياسة العامة تتجه نحو الكثير من تعمد التشهير بالأردن ومن دون داع ومن دون أسباب.
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 10:29 م
حسنا، أعتقد بأن معظم القضايا التي أثيرت قد ساهمت في الرد عليها وسيبقى النقاش مستمرا ولكنني اريد أن أؤكد بأنني لا أملك مشكلة شخصية مع الأخ ياسر بالعكس أنا أعتبره من أفضل الإعلاميين في الأ{دن ذكاء ومهارة وعلما وقدرة وقد كنت احتفظ بكل مقالاته في السبيل والرأي والغد ولكن مشكلتي هي فقط مع “مراسل الجزيرة في الأردن” والذي يبدو في الكثير من الأحيان شديد الحماسة لكشف الحقيقة من وجهة نظره في الأردن مما يعطي سياسة قناة الجزيرة ذخيرة مناسبة لشن معركتها الواضحة ضد الأردن.
يونيو 24th, 2006 at 24 يونيو 2006 6:24 ص
Bater…thank u for your response, as for aljazeera, my opinion is that, (it’s not the mirror fault if we look ugly)..I think both sides in jordan(government and islamists) have to change their mentality and we shouldn’t blame news channels if they make living out of our stupidity…..and finally, salaamaat to your stomach, quite down, you and yaser.
يوليو 2nd, 2006 at 2 يوليو 2006 2:57 م
السيد باتر وردم قلت فيما قلت ” تدافع عن فئة خرجت عن القانون وأيدت قتل الابرياء. ” هل ممكن أن تذكر لي ماهو نص القانون الذي خرجت عنه؟
وهل تكلمت بكلمة عن تعزية الملك حسين وبقية الحاشية وذرف الدموع والبيانات على قيادات العدو الصهيوني أشد أم أقل؟ وهل للنواب أي حرمة قانونية يجب التعامل من خلالها أم لا؟ وماهو الوطن الذي تنتمي له وتدافع عنه هل هو الإنسان كأنسان في الأردن الذي حددت حدوده معاهدة سايكس بيكو التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل أم خارجها أم مواقف الملك عبدالله فقط؟ هل يحق لأي كان كائن من كان أن يقول للملك قف فقد أخطأت عندما يرى أي موقف أو قول منه ويحسبه خطأ؟
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 3:40 م
حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا وبحب وبحب وبعشق رجلين الستات جدا 0162747437