مقال رندة حبيب الذي منع في الجوردان تايمز
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 29 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:40 ص
زاوية رندا حبيب
يستعد الشعب الطيب في المدينة القديمة على قمم الجبال بشكل محموم حاليا لانتخابات نيابية قادمة.
وبينما تمتلئ شوارع المدينة بصور وشعارات كبيرة لمرشحين طامحين بالحصول على مقعد نيابي مع بدأ العد التنازلي للانتخابات القادمة، فإن الحملة التي يوجهها "سيبان" بدأت أيضا.
بعض من استنسخهم سيبان يعلنون أن حكومة جديدة "سيتم تشكيلها" بعد الانتخابات القادمة وان "من سيرأسها سيعمل جنبا إلى جنب مع سيبان" لان "الانسجام مطلوب".
والشعب الطيب في المدينة القديمة على قمم الجبال يوافق على مبدأ الانسجام لأن الانسجام مطلوب، ولكن أسوأ ما يمكن أن يحدث لأي بلد هو أن يتم الانتقاص من هيبة السلطة التنفيذية من قبل شخص عين نفسه كرئيس لحكومة ظل ويقلل من شأن تحركات السلطات الشرعية.
لذلك فإن ما كان يدعو له "سيبان" هو ذاته ما كان يأمله الشعب الطيب في المدينة القديمة على قمم الجبال أيضا، ولكن الفرق شاسع بينهما ويكمن في أن مفهوم الشعب الطيب للانسجام يختلف كليا عما يروج له "سيبان".
فالشعب الطيب في المدينة القديمة على قمم الجبال يريد حكومة قادرة على العمل بانسجام مع مكونات الدولة الأخرى بقيادة قائده المحبوب.
ولكن هذا الشعب الطيب يأمل، قبل كل شيء، أن يضع قائده نهاية لتدخلات "سيبان" التي تنتهك الدستور المقدس.
Randa Habib’s Corner
The good people of the old city on top of the mountains are now frenetically preparing for the next elections.
Portraits of "wanna-be" deputies accompanied by grand slogans, flourish in the streets.
But as soon as the countdown for the elections has started, the campaign orchestrated by Seban has started too.
Some of his clones have been announcing that a new government "will be formed" after the elections "headed by someone who will work closely with Seban", as "harmony is needed".
The good people of the old city on top of the mountains couldn’t agree more. Indeed, "harmony is needed" because the worse thing that can happen to any country is for the executive authority to be undermined by someone who has appointed himself as the head of a shadow government, and who undermines most of the action of the legitimate power.
So what Seban was calling for, the good people of the old city on top of the mountains were wishing for too.
The difference however is that their understanding of this harmony was totally different from what Seban was promoting.
The good people of the old city on top of the mountains want a government that can work in harmony with other segments of the state, under the leadership of their beloved leader. But most of all, they wish that their leader will put an end to Seban’s interference, which violates their sacred constitution.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 2:12 م
موقع مدونة رندة حبيب
sebaniat.blogspot.com
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 3:13 م
ليه هو الناس مبتشوفش أخبار
يبقو خلاص مينشروش اي شيء عربي
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 6:00 ص
اخي ياسر
السؤال هل لدينا في الاردن حكومات ظل؟
لا استطيع الجزم بذلك ولكني استطيع وبكل ثقة ان اقول ان جلالة الملك المحبوب في واد والمسؤولين في واد بل عالم اخر وانا شخصيا اشك ان اي من هؤلاء استطاع ان يفهم او يستوعب عمق ورؤى جلالته .
رنده حبيب اصابت وترا حساسا وقالت شيئا يخاف البعض من الخوض فيه فالجيل الجديد من المسؤولين انحرف عن مساره وانغمس في عالم البزنس ونسي الوطن, والجيل القديم لا تتناسب افكارهم وفلسفة ادارتهم للدولة وطموحات جلالته وبين هؤلاء واولئك كان الله في عون جلالته والوطن.
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 9:14 م
لولا سيبان مدعوم كان ما تمادى اليس كذالك؟
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 11:16 ص
اخي ياسر، هل يتناسب منع جوردن تايمز نشر مقالة رنده حبيب مع ما كتبته انت عن الصحيفة مؤخرا؟ هل مازال مستوى سقف الصحيفة وجرأتها ومهنيتها التي تحدثت انت عنها بنفس المستوى ايام جورج حواتمة وعبدالله حسنات؟ في رأي ورأي كثيرين اعرفهم انه لم يبق شىء في الصحيفة على حاله وساءت الأمور كثيرا وشتان مابين الثرى والثريا.
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 1:26 م
من الواضح ان سيبان هو الذي اوعز للمسؤول عن الجوردن تايمز بمنع هذا المقال الذي يكشف عن نواياه السيئة باتجاه هذه الحكومة او من يخلفها بل ايضا تجاه البلد كله. فالسؤال الذي يطرح نفسه، لمن يعمل سيبان؟
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 1:43 م
اوافق بشدة على ان مستوى الجوردن تايمز انحدر بشدة، وأي قارئ للصحيفة يدرك ذلك بوضوح. احترم بشدة ياسر ابو هلالة وكتاباته وجرأته ومصداقيته واعجابه بالجوردن تايمز، التي كانت في يوم من الأيام مدرسة. لكن استغرب عدم تعليقه على منع سمير برهوم مقالة صادقة لصحفية بثقل رنده حبيب. الكل يعرف من سمير برهوم ومن يمثل وكيف حصل على منصبه وماهي خبرته الصحفية ان وجدت اصلا. لكن الخطير في الأمر هو ترك الحبل على الجرار لشخص مثل سمير برهوم يسرح ويمرح ويهدد الحرية الصحفية في الصحيفة الانجليزية الأولى في الأردن والتي عمل فيها جهابذة وخرجت قياادات.
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 10:50 م
والله ما فهمت اشي يا خوي يا ياسر…يا ريت حدا من الشباب يقلنا القصة بشكل واضح و مين هو سيبان؟
نوفمبر 4th, 2007 at 4 نوفمبر 2007 8:18 م
مين سيبان؟!!!!!!
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 6:12 ص
الروابدة؟
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 6:18 ص
باسم؟
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 3:08 م
الله يهديها يارب