لماذا نشارك في الانتخابات ؟

كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:49 م

أتفق كثيرا مع الحجج التي يسوقها دعاة مقاطعة الانتخابات النيابية . وأضيف عليها ؛ فمجلس النواب المقبل في ظل قانون الصوت الواحد المجزوء وحال الإحباط في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد سيكون الأسوأ في تاريخنا .فالقانون  يقوم بوظيفة سرطان الدم في تكسير كريات الدم . ولم تعد الأحزاب والشخصيات السياسية تشكو من " التكسير " وإنما البنى التقليدية من عشائر وبلدات وحارات وطوائف .

       رسم الفنان عماد حجاج الواقع بدقة ، وبدا مصورا فوتوغرافيا أكثر منه رسام كاريكاتير في آخر لوحاته التي نشرتها " الغد " . فالدائرة الثالثة التي ظلت على رغم عاديات الصوت الواحد مسيسة إلى درجة كبيرة  باتت اليوم نسخة عن لوحات حجاج . فكل من يملك فائضا نقديا يجد من حقه إن يصبح ممثلا ل" الأمة " ولو أنه لم يقرأ في حياته كتابا ولم يشارك في مظاهرة ولم يحضر ندوة .

       ولدى مرشحي الصدفة تغيب " الأمة " التي يفترض أنها  دستوريا " مصدر السلطات " وأنهم ينوبون عنها في مجلس التشريع ، في نظام يصفه الدستور بأنه " نيابي ملكي" ويحضر مكان الأمة  : شلة المنتفعين ، بدأ من الصحفي الهامل  على وصف حجاج وصولا إلى المتكسبين من سماسرة الأصوات ومقاوليها .  ولا يقل سوءا عن تلك الشلة الانحيازات الفئوية والجهوية والطائفية . من يصدق أنه في الدائرة الثالثة التي تعبر عن الطبقة الوسطى يقال " مقعد الشوام ومقعد النوابلسة .." وتجد من يتاجر بهذه الإنتماءات ويظنها جواز سفر الحياة السياسية .

     هل الشخصيات العامة من أصول شامية أو نابلسية وصلت أو اختيرت لمواقعها بناء على انتمائها الضيق أم باعتبارها ممثلة ل" الأمة "؟ هذا في الدائرة الثالثة أم في باقي البلاد ف" الأمة " تشظت إلى ما هو أضيق من ذلك . وغدا الحفاظ على وحدة " الخمسة " من العشيرة مطلبا متعذرا . وبات يحارب المرشح لأنه يعبر عن الأمة لا عن العشيرة والطائفة .

       حاورني شاب من عشيرة ترشح عنها شخصية وطنية تحظى باحترام واسع ، وكان لها دور كبير في تشريع الحقبة الديموقراطية في مجلس النواب الحادي عشر (89إلى 1993) ومقابل هذه الشخصية التي نابت ثناء الملك الراحل في غير مناسبة ترشح آخر ليس له سابقة في العمل السياسي . يقول الشاب أن الأول لم يقدم التعازي في عدة مناسبة ترح في حين أن الثاني لا يقصر في أي مناسبة ! قلت له ببساطة لأن الأول ممثل " أمة "  قد لا يجد وقتا لتقديم التعازي ، أم الثاني فهو متفرغ لهذه المناسبات . والسؤال ماذا يفيد مجلس النواب  تقديم النائب لعزاء من عدمه ؟ للأسف أن منطقا كهذا  يحكم قرار شاب في مقتبل العمر !

     إذن نشارك في " التزييف " ؟حسب ما يقول الدكتور عبدالرحيم ملحس:" فان أي مظهر ديموقراطي في معظم البلاد العربية ، كالانتخابات البرلمانية مثلا ، هو سلوك قد يبدو مدنيا ، لكنه في الحقيقة مزيف وكاذب لانه يجري في حضن ابوي سلطوي قبلي ، ترفض طبيعته اساسيات المواطنة المدنية الحقة المالكة لارادتها ، القادرة على معارضة السلطة الابوية البطركية ، او حتى مراقبة سلوكها ، ناهيك عن مشاركتها الحكم او القرار ."

       كلا ، فلا أحد يتوهم أن يكون مجلس النواب المقبلأقل سوءا من سابقيه ( الثالث عشر والرابع عشر ) . لكن المشاركة هي لوقف الانهيار والحفاظ على ما تبقى من حياة سياسية . لقد أثبتت تجربة المقاطعة عام 1997 عقمها ، اليوم ليس المأمول وصول أكثرية " إصلاحية " للمجلس . بل وصول " أقلية " معبرة عن " الأمة " ومصالحها وأهدافها وتطلعاتها . أقلية تتمتع  بجاذبية " النموذج " الذي يفضح ما حوله من غثاء . أقلية تذكرنا بمجلس النواب من عام 1984 إلى عام 1989  في ذلك المجلس الموروث والمنخب جزء منه في الانتخابات التكميلية  علا صوت الأقلية المعارضة ، وتشكلت نواة سياسية شكلت أرضية بني عليها مجلس النواب الحادي عشر عام 1989 .

         لهذا علينا أن نشارك .

       

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إصلاح سياسي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “لماذا نشارك في الانتخابات ؟”

  1. انا اقول ان اللعبة كلها هزلت وكاركاتير صحيفة الراي اليوم في وصف الولاء للعشيره اولا مثال على ذالك وقد سمعت ان بعضا من المحسوبين على الاخوان او الاسلامين سينتخبوا ابن العم و ابن العشيره حتى ينفعنا ويقال طلع من عشيرتنا نائب وهدول الاسلامين ما بطلع بايدهم شيء بعد الخبرة لسوء الحظ ومني منهم بانسحب عالبكير اشرفلي وخلي الناس عايشة بالعصر القبلي وهيك بكونوا اعداء الامة انتصروا وان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وحسبنا الله ونعم الوكيل

  2. الاخ ياسر

    يكاد اليأس ان يصل الى قلوب الكثير من الاردنيين ونحن نراقب ما الت اليه حياتنا البرلمانية فهذا السيل من مرشحي طفرة الاراضي وهذا المزاد العلني على شراء الاصوات وهذا الاحباط في اعلان بعض الاسماء مثل ملحس وحتر ومجلي وكثير من رموز المعارضة الوطنية جعل من هذه الانتخابات مهزلة وطنية وليس عرس ديموقراطي كما يحلو لبعض الصحفيين السحيجة ان يصفوه.

    عتبي على اؤلئك المنسحبين انهم خذلونا وكان الاجدى البقاء في الساحة وان يحاولو فالاردن وليس الحكومة بحاجة ماسة لوجودهم.

  3. قبل أشهر أدخل الجيش لينتخب … والآن موضوع الصوت الواحد … لكن السؤال : لماذا لا يقومون بتعيين النواب تعييناً ؟؟ صدقوني لن يغضب أحد … تعودنا على “الذل” ان صح التعبير … على الأقل قد يدعموا اسعار الخبز بتكاليف هذه الإنتخابات

  4. أنا أرى العكس تماما.. لأن المقاطعة حين تكون عامة من الشعب بحيث تقل نسبة التصويت عن عشرة في المائة مثلا.. والمجلس (ضعيف في الحالتين) فإن هذه النسبة تنزع عنه الشرعية أمام العالم.. وقد يدفع هذا الحكومات إلى (الحياء) والتوجه نحو ديموقراطية حقيقية..

    من ناحية أخرى فإن المقاطعة تجعل المواطن ينسجم مع نفسه ويتجاوز حالة الفصام التي يعيشها حين ينتخب على أسس لا يؤمن بها.

    أما أولئك الذين يترشحون وهم لا يكفون عن وصف العملية الديموقراطية بأنها عبث وقوانينها متخلفة فهم الفصام بعينه.. وكلما ارتفع صوتهم على المنابر أثبتوا أكثر أنهم إما منفصمون أو مشعوذون يبحثون عن مكاسب شخصية بحتة.

    ألست يا أخي ياسر من الذين يحاربون التطبيع؟ ما الفرق بين شخص يزور إسرائيل لعقد صفقة تجارية ويشتمها ليل نهار دون أن يدري أنه يمنحها الشرعية بزيارته.. وبين مثقف أو داعية يحلف كل يوم أن القانون ظالم.. وأن الحكومة غير جادة في الديموقراطية.. وأنها تفرغها من مضمونها.. وأنها ديكور فقط.. وأنها وأنها وأنها.. ثم يترشح وينتخب ويمنحها الشرعية؟

    أعني ما الفرق رياضيا ومنطقيا ولا ينصرف ذهنك أنني أساوي بين هذا وذاك من حيث الموقف الأخلاقي..

    واسلم….

  5. عبدالله الصابر قال:

    لا يمكن صياغة قانون انتخابي فاعل بدون وجود ارادة سياسية حقيقية قادرة على بدء اصلاح سياسي واقعي ، لكن هناك عقبتين تقف امام اي عملية اصلاح الأولى ( التخوف من فوز كبير للإسلاميين ) فهناك تصور أن اي اصلاح بقانون الانتخابات سينعكس بالضرورة على مساحة اكبر للإسلاميين - وهذا برأيي تخوف لا مبرر له ويجرى استخدامه كفزاعة للحيلولة دون وجود قانون انتخاب عادل - فالإسلامييون في الاردن - وقد يكون امرا سلبيا - يدركون حجم المساحة المتاحة لهم والتي يمكن ان يحصلوا عليها فهم لن يتقدموا بيوم من الأيام عدد مرشحين يتجاوز 51% في اي انتخابات نيابية أو بلدية ، العائق الثاني هو ما يسمى بالهوية الأردنية أي ان هناك تخوف من أن أي قانون انتخابي عادل يعتمد مثلا على مقعد لكل 50 الف ناخب سيعزز وصول عدد كبير من ذوي الاصول الفلسطينية للبرلمان بنسبة قد تؤثر على الهوية الأردنية - رغم ان هذا المصطلح قابل لتأويلات لا نهائية - لكن برأيي أن هذا ايضا هو خوف لا مبرر له فالفلسطينيون وعبر سنوات طويلة يدركون أيضا حجم التمثيل المقبول لهم داخل الدولة الأردنية بما لا يخل بالطبقة السياسية وتوجهاتها , أي ان أي اردني من أصل فلسطيني لن يخرج يوما ليطالب بتمثيل أوسع اذا كان هناك برلمان قوي قادر ان يدافع عن حقوق المواطنين ويعمل على رفع المعاناة المعيشية لهم بغض النظر عن منابتهم فالفقر والغلاء والبطالة تقسو على كل الأردنيين ، برأيي ان هناك طبقة سياسية قد كونت مع الزمن مجموعة من المصالح المركبة وتعرف ان اي قانون انتخابي حقيقي سيكون خطر على مصالحها لذلك تدفع دائما باتجاه عكسي لكل اصلاح … وحال ما جرى بالأجندة الوطنية ليس عنا ببعيد

    عبدالله الصابر

  6. استاد ياسر ابوهلالة

    تحية القلم والعروبة

    ازف اليك اجمل التحايا واتمنى لك التوفيق والتقدم

    اخيك الريانى من ليبيا

  7. عزيزنا ياسر

    للطرافة أن احد المرشحين أقام صيواناً قرب بيتي بعد أن أحضر جرافة سوت الأرض و حسنتها مما استحسناه ولكنني لا أعرفة و كلما سألت أحد الجيران أو البقال من هو هذا المرشح لم أجد أحد يقدم لي جملة واحدة مفيدة أو غير مفيده عنه ، لا يعرفونه ، فكيف سيمثل منطقتي هو وغيره ممن لا أذكر لهم موقف وطني واحد أو اجتماعي اصلاحي !!

    وأحد الزملاء ركبت اللعبة برأسه ورشح نفسه وهو يعرف أنه لن يستطيع أن يقف أمام الحيتان الكبيرة ولا يستطيع دفع نفقات الشرايط الملونة والصور الكبيرة ولا المناسف .. فلماذا إذن ؟

    إتصل بي صديق صحفي من خارج الأردن وهو أردني و مراسل لوكالة أنباء عالمية و سألني عن أحوال الإنتخابات ؟ قلت له نفس اليافطات ولكنهم اكثر واقعية هذه الدورة ففكرة تحرير فلسطين تراجعت بخجل و تخلوا عن سلاحنا النووي ، وقلت له مارأيك أن أضع لك صورة كبيرة فوق بيتي ؟ ضحك وقال : لماذا ؟ قلت : أمر ممتع أن ترى صورتك بهذا الحجم فلا أحد يعرفك كما لا يعرفون باقي المرشحين .. طحة و قايمة

    سألني من ستنتخب : قلت : تعرف أنني أنتخب دائماُ مرشحي اليسار و لكن السنة سأنتخب النائب الذي سيضمن لي أنه يستطيع أن يلم الزبالة من اللويبدة و معها زعران المنعطفات والأرصفة من أمام مدرسة البنات !!

  8. اخي ياسر ..

    تعليقي على انتخابات الأمانة .. يصلح لإنتخابات النيابة …!!!

    العلــة ليست في الحاكم وحـــده.. بل في الحكومة وبطانته وعسسه …!!

    العلة ليست في الحاكم وحده …؟؟؟ بل في حكومته وبطانته وعسسه مدنيين وعسكريين

    فهم في الغالب هم بيت الداء والعلة… إلآ من رحم ربي منهم

    وقليل هم من يقول كلمة الحق في حضور الحاكم ويقدم مخافة الله

    على مخافته من الحاكم أو من يقدم مصلحة الوطن على مصلحة الحاكم

    ومصلحته هو شخصياً التي تعود عليه بالنفع ولو أضرت تلك المصلحة بالوطن والمواطن …!!!

    والدليل ..:

    إنتخابات أمانـــــــة عمان لعام 2007 م فلقد جرى التزوير علناً والكل شاهد باصات الحكومة

    تحمل مئآت الموظفين مدنيين وعسكريين وتتنقل بهم من دائرة إلى دائرة لدعم المشح الذي تريد له النجاح …!!!

    ثم يصرح الناطق الحكومي للإعلام بكل …؟؟؟ أن العسكرين لهم حق الإنتخاب ومن قال لا يحق لهم ذلك الحق

    ولكن أين يحق لهم ذلك ..؟؟؟ … في دائرتهم طبعاً .. وليس في كل الدوائر مقابل (25 ) لكل فرد مع تمكينه من التصويت

    لأكثر من مرة في الدائرة الواحدة …!!!

    عموماً أقولها كلمة صريحة ليس لي من ورائها الدفاع عن جبهة العمل الإسلامي فلست منهم ولا لي إنتماء لأي حزب كان

    وجبهة العمل قادرة على الدفاع عن حقها ونفسها .. فأقول أن ما تفعله الحكومة بواسطة أزلامها المكشوفين ( للــــه ) أولاً وللناس ثانياً سوف يعود هذا الفعل عليهم بالخسارة في الدنيا والآخـــرة لمن يؤمن بتلك الآخـرة … فهل يعقل احــد ممن بيدهم زمام الأمور كلامي ويبدأ في وقف هذه المهزلة

    مهزلة التغني بتلك الديمقراطية والتي يسمونها بالشفافية كمان .. وهي على ارض الواقع .. نيله وزفت وقطران …!!!

    ـ{

  9. خطرت على بالي فكرة خطيرة

    أن يكتب كل مواطن اسم النائب الذي يحبه و يشعر أنه يمثله حتى لو يكن مرشحاً لمجلس الشعب الطيب الكريم !

    وتجمع الدولة الأصوات و تحضر هذا النائب عنوة لمجلس الشعب الطيب الكريم و تقول له الشعب اختارك و عدم قبولك خيانة وطنية واذا رفض تعتقله في قفص خاص في المجلس وتمنعه من الصراخ أو الكلام للأبد

    وأن يكون هذا اسلوب الإنتخابات المقبلة ، وأن يكتب المواطن أي عدد من الأسماء التي يرشحها بشرط أن لاتزيد عن المئة ..

    فعلى سبيل المثال أنا أشعر أنني مؤهل لتمثيل أصدقائي من الفنانين ولكن الأقمشة التي سأضحي بها كيافطات انتخابية أفضل أن اقدمها هدية كأكفان لموتى فقراء لا يجيدون قراءة اليافطات و يعتقدون أن المنسف هو علبة سردين تطبخ مع البصل !

  10. أرجو من الكاتب توضيح لي بعض الأشياء لأني مواطن أردني مغترب منذ مدة ولا اغرف بعض الأمور الديمقراطية. أنا أعيش ببلد غير ديمقراطي يدعى الولايات المتحدة الأمريكية التي حكمه هدا البلد مزارع الفستق(كارتر) والممثل(ريغان) وحاكم اكبر ولاية فيها حتى غير مولود في الولايات المتحدة الأمريكية وهو ممثل ورياضي أرنو لد شوراتسنجر . سامح الله الاميركان فهم لا يعرفوا أن السياسي يولد بهذه المهنة كما يدعي الكاتب

    • فمجلس النواب المقبل في ظل قانون الصوت الواحد المجزوء وحال الإحباط في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد سيكون الأسوأ في تاريخنا .فالقانون يقوم بوظيفة سرطان الدم في تكسير كريات الدم . ولم تعد الأحزاب والشخصيات السياسية تشكو من ” التكسير ” وإنما البنى التقليدية من عشائر وبلدات وحارات وطوائف .

    أولا: ما هو المقصود بالصوت الواحد المجزوء. هذا القانون تم الموافقة عليه قي مجلس نواب سابق وتم رفعه إلى مقام صاحب الجلالة وصدرت فيه إراده ملكيه سامية, فهل المقصود هنا أن جلالة الملك لا يعرف أن يقيم ما يتم رفعه إلى مقامه السامي ولا يعرف إذا كان هذا القانون سيضر بمصلحة الديمقراطية.

    ثانيا: كيف بقوم هذا القانون بتشتيت الناس كما تدعي. ما هو دليلك على هذا الكلام. إن قانون الصوت الواحد يعطي كل مواطن الحق بانتخاب شخص واحد يمثله, بالنسبة للقانون القديم كان يسمح بمقايضة الأصوات” صوت لجماعتي ومنصوت لجماعتك” وهذا ينفي المبدأ الديمقراطي.

    ثالثا وهو موضوع العشائرية. الله سبحانه وتعالى عندما اختار سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اختاره من عشيرة قويه وذات صيت الذي لا يزال يمتد هذا الصيت إلى يومنا هذا بعد 1400 سنه من ظهور الإسلام. فالعشائرية ليست خطيرة أو مدمرة كما فهمت أنا من هذه الجملة.

    • “حاورني شاب من عشيرة ترشح عنها شخصية وطنية تحظى باحترام واسع ، وكان لها دور كبير في تشريع الحقبة الديمقراطية في مجلس النواب الحادي عشر (89إلى 1993) ومقابل هذه الشخصية التي نابت ثناء الملك الراحل في غير مناسبة ترشح آخر ليس له سابقة في العمل السياسي يقول الشاب أن الأول لم يقدم التعازي في عدة مناسبة ترح في حين أن الثاني لا يقصر في أي مناسبة ! قلت له ببساطة لأن الأول ممثل ” أمة ” قد لا يجد وقتا لتقديم التعازي ، أم الثاني فهو متفرغ لهذه المناسبات . والسؤال ماذا يفيد مجلس النواب تقديم النائب لعزاء من عدمه ؟ للأسف أن منطقا كهذا يحكم قرار شاب في مقتبل العمر !”.

    أولا: هل هذا الشخص ولد سياسي.

    ثانيا :ما هي انجازاته الذي عملها من 89 إلى 93

    ثالثا:هل هذا الشخص مستقل أو مرشح حزب , فإذا كان مستقل وهو عمل انجازات كما تقول فالمفروض أن ينتخب من كل المنطقة الذي ترشح فيها . أما إذا كان مرشح حزب فلماذا يعتمد على أصوات عشيرته. أليس هو مرشح حزب, من المفروض أن يكون الحزب الذي رشحه قادر على إنجاحه بدون أن يستجدي أصوات من عشيرته.

    رابعا: الشخص الذي أنت قلت بأنه ليس له سابقه في العمل السياسي, قبل أن تحكم عليه بأنه لا يصلح للعمل السياسي, كيف حكمت انه لايصلح للعمل السياسي, قل قابلته وحاورته ومن مقابلتك له عرفت انه لا يصلح للعمل السياسي ولا لأنه مش مولود سياسيا من الأصل. وعرفت عنه أي شيء .

    خامسا: كيف عرفت أن هذا الشخص متفرغ لهذه المناسبات, هل أصبح مقدمين العزاء الآن من العاطلين عن العمل, أنا اعرف أن الحكومة تقدم العزاء بالشخصيات والقوات المسلحة تقدم العزاء لأهالي منتسبيها والناس بشكل عام يعزون بعضهم بعض في هذه المناسبة الأليمة, لأنها سنه عن سيد الخلق سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , ولأنها أمر من الله سبحانه وتعالى اسمها صلة الرحم. وليس لآن هذا الشخص لأنه متفرغ لهذه المناسبات, والسؤال الأهم هل هذا الشخص مشغول أكثر من سيد البلاد الذي شارك شعبه بالسراء والضراء.

    لذلك أرجو من الكاتب أن يكون موضوعيا في كتاباته لان كلامه يجرح ناس كثيرين ويستهزئ بعقول ناس كثيرين.

    يمكن الرد في نفس الزاوية ولا اعتقد أن هذا الكاتب له الجرأة على الرد (مثل ما قررت أن الشخص لا يصلح أن يكون نائب)

  11. تنتقد العشائرية وانت منها



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر