هذه جذور المشكلة يا رايس…!
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 23 تموز 2006 الساعة: 13:55 م
مثير للسخرية ما تحدثت به وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس عن حل "جذور المشكلة" بموازاة بناء "الشرق الأوسط الجديد"، ذلك أن تصريحاتها جاءت في وقت لا يسمح بهذا التعالي الفج بإلقاء التعاليم لا التعليمات. بيريز عندما خرج بنظرية الشرق الأوسط الجديد كانت المنطقة توشك أن تدخل عصر السلام. الأردن وفلسطين ومصر وقعوا وسورية ولبنان على وشك. أما اليوم فلا شيء سوى الخراب والدمار والتهجير. إلا إذا كان جديدها الموعود كجديدها الموجود في عراق اليوم.
على كونداليزا رايس أن تعلم أن جذور المشكلة في تل أبيب وليست في بيروت أو دمشق أو طهران. ولا جدوى لإقناع شعوب العالم العربي والإسلامي بغير ذلك. لا بد من تذكير كوندي بخطاب مهم لأسامة بن لادن. تحدث فيه عن أول مرة خطرت له فكرة تدمير أبراج نيويورك. اعتراف مباشر منه طواعية. من دون إكراه. المرة الأولى عندما شاهد تدمير أبراج بيروت عام 82 بالسلاح الأميركي بواسطة الإسرائيليين. فتساءل الفتى إذاك: لماذا يدمرون أبراجنا ولا ندمر أبراجهم؟ الجواب جاء بعد عقدين في "غزوتي نيويورك وواشنطن".
لم يكن بن لادن يومها لاجئا في عين الحلوة ولا البقعة ولا اليرموك ولا بلاطة (أسماء مخيمات فلسطينية في لبنان والأردن وسورية وفلسطين)، ولم يكن عاطلا عن العمل يستند إلى حائط في شوارع الجزائر. كان سليل عائلة تخصصت في البناء لا الهدم. ولم يكن يحتاج لبذل أدنى جهد للتمتع بالثروة الطائلة التي ورثها عن والده. انشغل عن تدمير أبراج أميركا يومها لسبب بسيط، انشغاله بالمعركة الكبرى مع السوفييت في أفغانستان. وبعد أن خرجوا لاحقهم في الصومال ودار السلام وعدن وصولا إلى واشنطن ونيويورك.
كم أسامة بن لادن يولد من مشاهد الدمار! كوندي مقتنعة أن الوحيد القادر على تدمير حزب الله هو أولمرت. هو يخوض حربا بالنيابة عن الأمة مثل الحرب التي يخوضها حزب الله نيابة عن الأمة. في الوقت الذي فكر فيه بن لادن بتدمير الأبراج كان ناشطو الحركة الإسلامية الشيعية التي تبلورت فيما بعد في حزب الله، قد تأهبوا فعلا لتدمير مقرات المارينز والسفارة الأميركية في بيروت وهو ما نجحوا فيه عقب نجاح شارون في تدمير بيروت وإخراج منظمة التحرير من لبنان.
هل تذكرين يا كوندي، بحثا عن جذور المشكلة، تاريخ 16 سبتمبر الفلسطيني؟ إنه اليوم الذي ارتكبت فيه الميليشيات المارونية بالتواطؤ مع شارون مجزرة صبرا وشاتيلا. قتل فيها العدد نفسه الذي قتل منكم يوم 11 سبتمبر لكن هم حشرات مجرد رقم وضحايكم بشر وليسوا مجرد أرقام. اليوم الضحايا هم الإرهابيون، والمجرمون هم أبطال السلام. ألم تُصلِّي لشارون ليفيق من غيبوبته؟ ألم تعتبري سمير جعجع واحدا من أبطال ثورة الأرز؟
جذور المشكلة أبعد من ذلك. عبدالناصر وقف ضدكم وآزرته الشعوب العربية ليس لأنها ضد اقتصاد السوق وضد نظام الساعات المعتمدة في الجامعات. وقفت معه لأنكم مع إسرائيل. الخميني وقف الناس معه متناسين الخلافات القومية والمذهبية مع إيران لأنه وقف ضدكم لأنكم مع إسرائيل. لا أنسى واحدا من ألد أعدائكم في العراق التقيته في سامراء وكان يحدثني عن التغلعل الإيراني ومحاولات شراء العقارات في سامراء وكان له موقف متشدد من الشيعة ومن الاحتلال يوم استدرك "كنا طلابا في المدرسة لكننا أيدنا ثورة الخميني".
على النقيض وقف الناس مع صدام لأنه وقف ضد إسرائيل وضدكم. وسيقفون اليوم مع لحود ومع بشار الأسد ومع خامنئي وقبل ذلك مع حسن نصرالله وخالد مشعل.
كوندي ثمة فارق جوهري بين حماس وحزب الله والنظامين السوري والإيراني. حماس فازت بانتخابات حرة. حماس خيار أكثرية الشعب الفلسطيني. ولو جرت انتخابات عند فلسطيني الشتات لحصلت على أصوات أكثر. حزب الله يمثل الأكثرية الساحقة للشيعة في لبنان وعليه ما يشبه الإجماع عندهم وله نواب ووزراء. قولوا بصراحة أنكم ضد الديمقراطية إذا خالفت مصالحكم.
في اجتماع العرب في القاهرة لم يحضر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار. ولم تقبض حكومة حماس الخمسين مليون دولار المودعة لدى الجامعة العربية. حضر اثنان غير منتخبين، نبيل شعث وياسر عبدربه، طبعا عبدربه يمثل حزب فدا وهو لم يتمكن من إيصال نائب للبرلمان الفلسطيني لكنه يحتفظ بعضويته في اللجنة التنفيذية للمنظمة. لأنه حليفكم يحق له أن يفرض على الناخبين بقوة الأمر الواقع.
جذر المشكلة فلسطين. كل أعدائكم من عبدالناصر إلى الزرقاوي قالوا أن عيونهم إلى فلسطين. ضعوا أصابعكم في عيون أعدائكم وقولوا عيوننا نحن على فلسطين. نريد أن نعامل الفلسطينيين باعتبارهم بشرا لهم الحق في الحياة لا حشرات قيد الإبادة. الشعوب العربية والمسلمة لا تريد تدخلكم لصالحها على الأقل كفوا شركم. ليخرسنا بولتن مرة واحدة ولا يشهر في وجهنا سلاح الفيتو.
يا كوندي، هل شاهدت الأطفال الإسرائيليين وهم يكتبون على القذائف رسائلهم؟ هل شاهدت التنشئة الحضارية للمجتمع الإسرائيلي؟ هل شاهدت أطفال اللبنانيين تحت الأنقاض حديثا؟ هل شاهدت صور أطفال صبرا وشاتيلا؟ اسمحي لي أن أنتقل إلى العراق. أنتم وحلفاؤكم دمرتم الفلوجة مرتين واستخدمتم الفسفور الأبيض الذي يعتبره كثيرون سلاح تدمير شامل. والفلوجة اليوم لا يدخلها إلى من يحمل البطاقات الممغنطة. بعد كل ذلك كانت فيها أكبر عملية قتل فيها مجموعة واحدة من الأميركيين. من أين خرج المقاتلون؟
بقصد أو بغير قصد نجحتم في تعميق الانقسام السني الشيعي. حسن نصرالله في مقابلته مع الجزيرة استشهد بحديث الزرقاوي عن حزب الله بوصفه حرس حدود؟ اليوم يرفع السنة أعلام حزب الله. لن يتشيع السنة ولن يتسنن الشيعة ولكنهم سيتوحدون ضدكم. المناطق الشيعية في العراق ستغدو مقلقة لكم. جيش المهدي سيخفف حملاته على السنة وسيركز عليكم أكثر. الشيعة في الخليج الذين راهنتم عليهم سينقلبون ضدكم. هل تذكرين أن يوسف العييري، مسؤول القاعدة في السعودية، اعتقل مع شيعة سعوديين بعد تفجيرات الخبر. يومها أسف العييري لأنه خرج بريئا وكان التفجير من نصيب حزب الله السعودي. ماذا يفعل اليوم حزب الله السعودي ومطلوبوه على قائمتكم؟
كوندي عذرا أنت لا تعرفين شيئا عن جذور المشكلة، أو أنك كما يقول المثل العربي "تعرفين وتحرفين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 9:30 م
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم هي تنفذ دورها وتصرح بما هو مطلوب منها فقط دون زيادة حتى لاتقع بالخطأ000
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 10:07 م
عبد الباري عطوان
قدم السيد حسن نصر الله من خلال اللقاء الذي اجرته معه قناة الجزيرة الفضائية دروسا في الصمود ورباطة الجأش، والتحليل العلمي للوقائع علي الارض دون مبالغات دعائية وبصوت خفيض وعفوية صادقة، وهي صفات يفتقد اليها معظم الزعماء العرب.
الرجل كان في قمة الادب والتهذيب في تناوله لمواقف الزعماء العرب الذين تخلوا عن المقاومة ووقفوا في خندق الجلاد ضد الضحية، العربية، الاسلامية، في سابقة هي الأخطر من نوعها. فلم يسم اي دولة، او اي زعيم، ولكنه قال انه سيحاسب من هددوا بمحاسبته، مثلما سيحاسب من تواطأ مع العدوان ضد ابناء جلدته، وقد يسامح ويغفر، وقد لا يسامح ولا يغفر.
الوقت الآن ليس وقت اللوم والعتاب، ولكن هذا لا يعني ان نتجاهل دور الحكومات العربية، وخاصة حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية في التآمر علي المقاومة، وتبرير العدوان وتوسيع دائرته، من خلال تحميل حزب الله مسؤولية النتائج المترتبة عليه، لانه اقدم علي مغامرة خطف جنديين وقتل ثمانية في عملية عسكرية نوعية مشروعة.
هذا الموقف العربي المتواطئ مع العدوان ليس وليد حالة من الغضب، او انفعال طارئ، وانما هو تنفيذ لاستراتيجية جديدة وضعت الادارة الامريكية ابرز خطوطها العريضة، ووزعت الادوار بعناية علي الحلفاء، والعرب منهم خاصة، تماما مثلما حدث في حربي الخليج الاولي والثانية.
السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية التي تستعد لشد الرحال الي المنطقة غداً الاحد، ذهبت الي ما هو ابعد من ذلك عندما اشادت بمواقف ثلاث حكومات عربية، هي المملكة العربية السعودية ومصر والاردن المؤيدة للقرار الاسرائيلي ـ الامريكي في انهاء وجود حزب الله العسكري في لبنان. وقالت ان هناك اجماعا عربيا علي تفكيك البني العسكرية والسياسية لحزب الله باعتباره منظمة ارهابية.
وهذا الاجماع العربي هو الذي جعل زيارة السيدة رايس الي المنطقة تقتصر علي اللقاء مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، لانه لا داعي للقاء المسؤولين العرب الآخرين، بعد ان وافقوها علي مشاريعها ومشاريع اسرائيل في تصفية المقاومة الاسلامية تحت ذريعة تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 1559.
ولا بد ان الزيارة المفاجئة التي اعلنت عنها الادارة الامريكية، والمقرر ان يقوم بها الأميران سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، وبندر بن عبد العزيز رئيس مجلس الامن القومي الي واشنطن للقاء الرئيس بوش والسيدة رايس بناء علي طلب سعودي، تحمل مقترحات جديدة حول طبيعة الدور العربي في تصفية المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين.
ويبدو ان الشرق الاوسط الجديد الذي تحدثت عنه السيدة رايس في مؤتمرها الصحافي يوم امس، وقالت انه سيقوم بدون النزاعات القديمة، هو ذلك الذي تختفي منه حماس و حزب الله ويطبع العلاقات مع الدولة العبرية اولا، ثم يشكل جبهة موحدة معها في مواجهة ايران، وربما الانخراط في الحرب المقبلة ضدها عسكريا وماليا وسياسيا واعلاميا.
حديث السيدة رايس عن ضرورة التطرق الي جذور العنف، والتوصل الي قرار دائم، وليس مؤقتا بوقف اطلاق النار، وانهاء المواجهات العسكرية، تجعلنا نتوقع ان تعلن من خلال لقاءيها المنتظرين مع السيد عباس واولمرت عن مشروع سلام جديد، او استئناف المفاوضات، وربما اعادة الحديث عن قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، للتغطية وتبرير استمرار العدوان الاسرائيلي حتي يقضي نهائيا علي حزب الله، مهما كلف هذا القرار من خسائر في صفوف اللبنانيين المدنيين.
فحتي يسوق الرئيس بوش الاب للعرب العدوان الاول علي العراق عام 1991 وعد بان تكون هذه الحرب هي آخر الحروب، وقال انه سيعقد مؤتمرا دوليا يؤدي الي حل الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وقيام دولة فلسطينية مستقلة. وكرر الرئيس بوش الابن وحليفه توني بلير الشيء نفسه لتسويق غزو العراق واحتلاله وتغيير نظامه، بل ان بوش الابن حدد موعد قيام هذه الدولة قبل نهاية العام الماضي.
ما يمكن استخلاصه من كل ما تقدم هو ان الاجتياح البري الاسرائيلي بات وشيكا جدا، وبموافقة عربية ـ امريكية ـ بريطانية. ولا نستبعد ان يكون ما نشرته يديعوت احرونوت حول اتصال زعيم دولة عربية كبري، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، بايهود اولمرت لتهنئته علي شن الحرب، ومباركتها، وتشجيعه علي الاستمرار فيها حتي النهاية هو دقيق للغاية.
حزب الله لا يستطيع هزيمة دولة اقليمية عظمي مثل اسرائيل، كما انه لا يستطيع ايقاف غزوها البري، ولكنه قطعا سيلحق بالقوات الغازية خسائر كبيرة، فهو يملك خبرة تمتد حوالي ربع قرن تكللت بتحرير الجنوب اللبناني، مثلما يملك اسلحة جديدة اكثر تطورا من الاسلحة السابقة، ولهذا بشر السيد نصر الله بمفاجآت في هذا الصدد.
فرص الغزو الارضي الاسرائيلي في تفكيك حزب الله وانهاء بنيته العسكرية قد تكون محدودة للغاية، والشيء نفسه يقال عن فرص الافراج عن الجنديين الاسرائيليين الاسيرين، فحزب الله ليس نظاما له قصور جمهورية، وحرس رئاسي، وثكنات عسكرية، وقواعد جوية. انه مقاومة جماهيرية تنطلق من عقيدة وايمان ويتطلع افرادها الي الشهادة لا الي المناصب او المغانم الدنيوية وهذا هو سر قوته واستمراره وتصاعد شعبيته في العالمين العربي والاسلامي.
الحلف الذي تريد ان تقيمه السيدة رايس لخوض الحرب ضد المقاومة الاسلامية، من خلال حشد الانظمة العربية وبقايا السلطة الفلسطينية، وتكون اسرائيل رأس حربة فيها سيكون عنوان فوضي دموية جديدة اكثر خطورة من تلك التي نراها حاليا في العراق. لان هذه الحرب ستحول لبنان الي دولة فاشلة تماما مثلما هو حال العراق وافغانستان واخيرا الصومال، والفارق الوحيد والأهم، ان المقاومة التي ستنشأ في لبنان ستجد دعما خارجيا، من سورية وايران، وشعبيا من مختلف الشعوب العربية.
مشكلة امريكا انها لا تتعلم من تجاربها الفاشلة، وما زالت تعتمد علي الاحصنة نفسها، والعربية، منها خاصة، وهي احصنة هرمة خائرة القوي نخرها سوس الفساد، وتري ان الرضوخ للاملاءات الامريكية، والآن الاسرائيلية، هو الخيار الوحيد لإطالة امدها في الحكم.
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 11:19 م
فكرك هية مش عارفة جذور المشكلة؟ بتعرف طبعا. بس اللي بصير انو بس تنتهي الإداروة بيجو يكفروا خطاياهم عندنا، زي ما كارتر وكلينتون بعملوا. واذا ما اجت كفر، بيجي يلك فلوس زي بوش الأب. المهم انو احنا لا نتوهم انهم راح يحنوا علينا
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 11:20 م
فكرك هية مش عارفة جذور المشكلة؟ بتعرف طبعا. بس اللي بصير انو بس تنتهي الإدارة بيجو يكفروا خطاياهم عندنا، زي ما كارتر وكلينتون بعملوا. واذا ما اجوا يكفروا، بيجيو يلمو فلوس زي بوش الأب. المهم انو احنا لا نتوهم انهم راح يحنوا علينا
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 4:26 ص
او يكمن ان نقول ان الاخت كوندي (الله يبعثلها جوز يستر عليها) على راي أهلنا ” بتهرف بالي ما بتعرف” وممكن بعد عدة سنوات سوف تأتي معتذره عن خطأها و انه تشعر بالذنب مما اقترفت كما فعلت زميلتها الشمطاء اولبرايت التي حزنت انها كانت تصر على حصارالتجويع على العراق ايام ما كان هناك شيء يسمى عراق ..لكن بعد ماذا بعد خراب روما !!!!!
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 9:21 ص
متى ننطح اسرائيل
وعلى من سيكون الدور المرة القادمة؟,
http://www.maktoobblog.com/youhiba
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 5:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله .
من أجل شعار الأمة : رأيكم صواب يحتمل الخطأ رأيي خطأ يحتمل الصواب .
ألف تحية لقرائي الكرام : لنوحد صفوفنا ونخلص أعمالنا
قبل كل شيئ أحمد الله الذي لايحمد على مكروه سواه , فالحمد لله على فتنة الحرب الجديدة التي جمعت شملنا أكثر مما فرقت القلوب وعصرتها , في الحقيقة هذه أكثر من عام وزيادة من إنشاء هذه المدونة المتواضعة , ولم أكن متحمساً للكتابة كثيراً , خاصة لقلة بضاعتي في الأدب العربي , فلم أشأ أن أتطفل على الكتاب المتخصصين والنقاد الكبار الذين لا زلت أتمنى أن يزورونا على الأقل كل أسبوع لتقييم ما يبدعه الشباب والشيوخ الفتيات والأمهات , قلت منذ ذلك العهد وأنا أخاف من زلة قلم تكون في رصيدي الشمالي للسيئات , لكن لما قامت هذه المغامرة الصادقة لحزب الله , وبعد ما طالعت ما يكتبه إخواني , ومع تجاوزات البعض بالدعوة لوأد المقاومة , وجدت نفسي وأمام الخطب العظيم الذي ينتظرنا ويستقبلنا قلت وجدت نفسي مجبراً على رفع قلمي , ورفع راية المقاومة فأعلنتها صراحة إني سبلت قلمي للمقاومة , وذلك لسبب واحد وهو إعلاء كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله , صراحة بعيداً عن التمذهب الأعمى وبعيداً عن التعنصر المقيت , وقد استفدت الكثير من هذه التجربة وأولها سمحت لي هذه المقاومة من التعرف على عدة أقلام بعضها نزيه وبعضها متعصب والآخر لا يعرف ما أصابه من المقاومة , وأجمل ما عرفته هو أننا في كثير من الأحيان نلتقي مع إخواننا المسيحيين في كثير من التصورات حول العدو الصهيوني , وأنا متأكد من صدق مشاعرهم , وبقي الإشكال من إخواننا العرب بين الشيعة والسنة بين الوهابيين والإخوان فنسأل الله أن يوحدوا صفوفهم , فربما الوقت لن يسعفنا بعد اليوم من توحيد الصف .
إخواني الأعزاء لا زلت أتحفظ على عدم مصداقية الكثير من المدونين الذين لا يزالون يوقعون أراءهم التي يقولون أنها حرة قلت لا يزال الكثير من المعلقين وأصحاب المدونات بعيدين عن الكلمة الصادقة وهم يخونون الثقة التي يضعها كل مدون في محاوره , لذلك لا زلت أطالب بالصراحة ولا تضرنا الصراحة في شيئ مادام هناك تستر وراء الحاسوب , لأن الكلمة الصادقة والمعلومة الصحيحة تزيح عنا الكثير من الحيرة وتكسبنا معارف مهمة وثمينة .
لذلك أعتقد أن الكثير من المدونين عليهم الحذر من إختراقات المفسدين والمحرضين على الشر من الوقوع في هذه المزالق التحريضية والخروقات .
أخي الفاضل أختي الفاضلة بفضلكم إكتسبت ألف زائر في ظرف إثنى عشر يوماً وهي مدة عمر الحرب التي تخوضها المقاومة ضد الصهاينة , وهذا الرقم رغم تواضعه فإنه بالنسبة لي ثقة غالية من قبلكم رغم أن عدد المعلقين لم يتجاوز المئة , وهذه مشكلة أخرى من مشاكل هذه الأمة التي في بعض المرات ترفض الحوار والتحاور .
مع ملاحظة بسيطة في الأخير نتمنى أن ترقى كل المدونات في الوطن العربي , لمستوى خدمات مكتوب , فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله فشكراً لكم جميعاً , كما نتمنى الوفاء لأمتنا ولكن عدم نسيان أننا لا نمثل في معادلة العنكبوت سوى القليل لكن إذا ارتقينا بمستوى المدونات للأفضل فذاك هو الإنجاز الحقيقي .
أخي الكريم أختي الفاضلة سواء كنت مسلماً أو مسيحياً سواء كنت مع المقاومة أو كنت ضدها سواء كنت مع النظام أو ضده سواء كنت معي أو ضدي إعلم أن الأهم في كل هذا وذاك هو هل الإله عنا راضي أنحن في طريق الجنة أم لا وإياك من الفتنة وإياك من الإختراقات الصارخة للعدو .
في الأخير تقبلوا إخواني أصدق التمنيات لكم بالتوفيق
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 5:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم
كما قيل ان بريطانية ولدت اسرائيل و تبنتها امريكا فكيف ننتضر مساهمة اجابية من اهل الدلوعة اسرائيل
اما الحكام العرب ففمهم مليئ بالاكل وايديهم بالاموال فكيف لهم الحراك
بالنسبة لحزب الله يقو يهم بس بدنا ضربات اقوى ضد اسرائيل
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 8:44 م
هي بيني وبينك تعرف كثيراً عن جذور المشكلة00المشكلة الحقيقية في زعمائنا العرب انهم يفهمون كافة النتائج بعد وقوع المشكلة ، لذا صدقني 00اذا انتصرت المقاومة كما نتوقع الانتصار لها - والأيام القادمة ستتبث ذلك - فسيكون الخزى في الحكام العرب الذين راهنوا على عقولهم ولم يراهنوا على مغامرات المقاومة00!!!0
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 11:07 م
لااعلم ان التاريخ عرف دكتاثورية وطغيانا يماثل ماوصلت اليه امريكا اليوم فى تعاملها مع الاسلام والمسلمين على وجه التحديد وكانها تثار منهم او تحاسبهم على فعل اقترفوه.
واستغرب ممن يتوسم خيرا من المسلمين فى سياستها وساستها والتاريخ يشهد على دلك .فهم لايؤمنون الا بالصراعات والحروب والتفرقة وما وقع بسببهم فى بلدنا العراق يعتبر خير دليل على هدا التوجه المقيث.والمشكل قائم بقيام امريكا فهى اساس مايعرفه العالم من تمزق وفوضى.
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 7:49 ص
بقليل من التتبع للاحداث السابقه واللاحقه يتكون لدينا نسبة من القناعات تتفاوت بحسب منطلقات كل شخص منا (وتفاوت المنطلقات مشكله بحد ذاته)
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 5:44 م
مدونة الصحراء الغربية/ محمد خليل
ليس في نظري المشكل في غطرسة امريكا وصنيعتها اسرائيل بقدر ماهو متجدر بحدة في كرزايات العرب الدين تنصبهم الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا علينا نحن الشعوب العربية، نحن الدين كتب علينا القدر ولم يحالفنا الحظ يوما لنكون اسيادا كما كنا ، نحن الدين اصبحت المقاومة المجيدة في فلسطين ، وحزب الله الباسل في لبنان ، وسوريا وايران يشكلون الاستثناء في العالم العربي لكنه استثناء في نظري يقاس عليه لانه يعطي دروسا للحكام العرب في العروبة وخصالها. في الوقت الدي تشكل فيه مواقف هؤلاء المساندين للولايات المتحدة القاعدة التي يريدوننا ان ننساق الى توجهاتهم .
واليوم الاكيد ليس في بلاد بلير ولابوش ولا اولمرت منهم اكثرا اخلاصا وتبعية وادلالا من حكامنا العرب.
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 12:23 م
للذين لاتعجبهم الحقيقة المرة !!!!خلي تنفعكم آية الله ايران !!!وانا مع لبنان ومع شعبه المغلوب على امره….. ولكن لست مع حزب الله لانه سبب الاول في دمار لبنان…. ان ايران تقوم بتوريطنا !!!ونحن نلطم وجوهنا ايها العقلاء !!!!وهانحن ندفع الثمن غاليا!!! على ايدي مايسمى بحزب الله!!! اللذي تقوده حبيبتكم ايران كما الشيعة بالعراق!!!!!!!!!!!!!!!! اللذان يحققان مصالح ايرانية بحتة !! فهل الاسرى اهم من لبنان ومن حياة 500 مواطن بريء قتلوا حتى الان ومأسات لم تنتهي بعد…….
أغسطس 1st, 2006 at 1 أغسطس 2006 12:32 م
والله كندرة رايس بتعرف وبتتخابث هذا لانه متسلطة على كل شيء اسمه عربي واسلامي وراتبها واصل جيبتها من اللوبي اليهودي وقبلها بوش وامثاله… مش بيقول المثل العربي: اطعم الثم بتستحي العين وهاي هذا اللي صاير معها
أغسطس 2nd, 2006 at 2 أغسطس 2006 6:29 ص
الأخ الكريم ياسر أبو هلالة ، أولاً جزاك الله خيراً على كلماتك القوية والتي تدل على عمق فهمك وفصاحة قلمك وبعد أفقك .. لكنني أخشى عليك من مصير تيسير علوني وطارق أيوب وسامي الحاج .. كثيرون هم الضحايا من أطفال فلسطين وأطفال لبنان وصحافي أطلق لقلمه العنان ليروي صدور العطاشى للحق المدفون تحت أسنة الرماح وفوهات المدافع .. رحم الله صلاح الدين الأيوبي ..
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 5:57 م
السلام عليكم أود أن أقدم تحية الى السيد ابو هلالة على وضعه لنا في قلب الادداث في قانا. وأوجه تحية الى قناة الجزيرة “منبر الاعلام الحر”