يجتمعون بقرار المحافظ
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 26 كانون الأول 2007 الساعة: 08:20 ص
تزامن نشر تقرير "هيمون رايتس ووتش" منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأميركية مع سماح الحكومة، في سابقة تحمد عليها، لجبهة العمل الإسلامي بمسيرة تتضامن مع الأهل المحاصرين في غزة. وأعتقد (مع أن هذا قد لا يكون في معتقد الحكومة) أن الرد العملي على تقارير منظمة حقوق الإنسان يجب أن يكون هكذا، ليس فتح الصوت عليها والتشكيك بما تقدمه من حقائق، وإنما بتقديم إجراءات حسن نية عملية.
حمل التقرير عنوان "إقصاء المنتقدين: القوانين المقيدة المستخدمة لقمع المجتمع المدني في الأردن"، وتناول بشكل نقدي القوانين والإجراءات في محاور حريات عامة كفلها الدستور وهي الحق في التجمع؛ قانون الاجتماعات العامة والمظاهرات. والحق في تكوين الجمعيات؛ قانون الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والشركات غير الربحية، وخص بالحديث الإجراءات التي طاولت جمعية المركز الإسلامي.
يرفض التقرير نظرية أن الإسلاميين هم المتضررون من قمع الحريات وحدهم، وإن كانوا الجهة الأكثر تضررا، ففي موضوع المظاهرات قال التقرير "تسيء السلطات الأردنية استخدام قانون الاجتماعات العامة لتنكر بواسطته الحق في التجمع السلمي العام في مظاهرات. وفيما يتم السماح ببعض المظاهرات، فإن من ينتقدون الحكومة لا يتمكنون في العادة من التعبير عن آرائهم في التجمعات السلمية العامة".
ويوضح التقرير "وليس الإسلاميون فقط هم من يتحملون تبعات إنكار حقهم في الاحتجاج السلمي. فجبهة العمل الإسلامي هي الحزب المعارض الأكثر فعالية والأكبر حتى الآن، لكن ثمة محاولات من أحزاب أصغر لتنظيم مسيرات قوبلت بالرفض من المسؤولين".
قد يكون حالما من يتبنى مطالب المنظمة بتعديل القوانين، فهي تخلص إلى مطالبة الحكومة الأردنية بالوفاء بالتزاماتها الدولية "للوفاء بالتزاماتها الدولية الخاصة بالحق في حرية التجمع، على الحكومة الأردنية".
وتعديل قانون الاجتماعات العامة من خلال تحديد معنى "الاجتماعات العامة التي يشملها هذا القانون، بحيث لا تشمل إلا الاجتماعات التي يتم عقدها في أماكن متاحة للعامة أو الأماكن المفتوحة للعامة".
وإلغاء المطلب الخاص بالحصول "على إذن وألا يزيد الأمر عن تقديم إخطار للسلطات قبل عقد الاجتماع العام خلال فترة زمنية تسمح باتخاذ الإجراءات الأمنية والخاصة بحفظ النظام العام في حدود المعقول وهذا لحماية الحق في التجمع وحقوق الآخرين. وإبداء أسباب حين ترفض الحكومة الحق في عقد اجتماعات عامة والسماح بالطعن العاجل في مثل هذا القرار في المحكمة". وتقتصر القيود بنظر المنظمة على حالات "الضرورة لصالح حماية النظام العام والآداب العامة وحقوق الآخرين أخذاً في الاعتبار ما شرعته لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بشأن تفسير هذه الشروط".
هذه أحلام وربما أوهام! فالشيء العملي هو ما قامت به الحكومة من خلال تكرم عطوفة محافظ العاصمة بالموافقة على المسيرة، وهذا هو سقف الإصلاح الحقيقي. هو ما يحدده المحافظ لا ما تطمح به قوى المعارضة والمجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان.
عندما سمح "عطوفة المحافظ" بالمسرة السلمية، لم يحدث ما يسيء، حتى حكاية الدوس على العلم تحتاج إلى تدقيق يقوم به القضاء. فحسب صور الفيديو التي شاهدتها رفع للشاب المتهم بالدوس على العلم طوال المسيرة، وفي نهايتها سلمه لزميل له بكل احترام. أما الهتاف لحماس فهو مشروع لأنها حركة مقاومة ضد الاحتلال البغيض الذي ما يزال يرتكب جرائمه يوميا.
المهم أن لا يؤثر ذلك على قرارات مقبلة لمحافظ العاصمة، ويواصل إكرامنا برفع سقف الحريات إلى مستوى ما كان عليه قبل عشرة أيام لا ما كان عليه أيام قانون الاجتماعات في خمسينيات القرن الماضي. وهو قانون صمد أيام الأحكام العرفية حتى جاءت حكومة علي أبو الراغب وعدلته بعد أن حلت مجلس النواب.
بالمناسبة لا أطالب الحكومة بتقديم قانون معدل لمجلس النواب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إصلاح سياسي, حركات إسلامية | السمات:إصلاح سياسي, حركات إسلامية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 11:22 ص
الله يصلح الحال. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
………………………………………
أيها العزيز. إني عاتب عليك لأن توقيعك لم يمهر مدونتي مرة. ولا مقالي في عمون.
…………………………….
آخر ما لدي في عمون والمدونة. الجبور والعدواني..وآداب التسول
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 3:40 م
اساس هذا القانون هو ردع اي تجمع للاسلامين وعدم ابداء السبب فهي سياسه تنتهجا الحكومة في كل شيء
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 10:56 م
مساؤك ورد وعنبر
صحيح لا يغيرالله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
دمت بخير سيدي الكريم
مع تحياتي,,,
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 4:22 م
الاسلاميه، ونما أيضأ القضاء علي أي بصيص من الامل لبدء حوار عقلاني وموضوعي لي جهه كانت يساريه أو دينيه وحتي علمانيه،ما يحصل الأن ما هوا الا سياسه مبرمجه للقضاء علي أي حوار بناء بين فئات الشعب
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 4:24 م
هذا القانون التعسفي أتي ليس فقط لتحجيم وتقليص دور الاحزاب الاسلاميه، ونما أيضأ القضاء علي أي بصيص من الامل لبدء حوار عقلاني وموضوعي لي جهه كانت يساريه أو دينيه وحتي علمانيه،ما يحصل الأن ما هوا الا سياسه مبرمجه للقضاء علي أي حوار بناء بين فئات الشعب…
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 5:46 م
ولكن السؤال يا ياسر …هــــــــــــــــــــــــــل…
فساد حكامنا من فسادنا …
كما أخبر الحديث الشريف.. أنه …
( كما تكونوا يولَ عليكم )
فهذا الحديث طالما سمع فيه المسلمون أو قرءوه وأنا من الذين سمعوه وقرءوه ولكني ممن أشكل عليهم تحديد مسؤولية الفساد على من تقع .. هل تقع على الحاكم وحده .. أم على الشعب .. أم هي مشتركة بنسب متفاوتة ..؟ لوجود حديث آخر يخبر النبي صلى الله عيه وسلم فيه ,, أن الله يرسل على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة دينها ،، ودلائل أخرى تدل على أن صلاح الرعية من صلاح الراعي .. ومنها قول عثمان الخليفة الثالث رضي الله عنه أن الله ليزغ بالسلطان ما لم يزغ بالقرآن..! ولقد تحقق معنى ذلك في عهد عمر بن عبد العزيز والعز أبن عبد السلام وابن تيمية وصلاح الدين وغيرهم الذين كانت قدوتهم في الحكم بين الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين..، وذات ليلة من ليالي العشر من ذي الحجة لعام 1428ه–2007 م باءت بالفشل كل محاولاتي لحل هذا التعارض بين الحديث مع تلك ألآثار المروية عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ربما لقصور في فهمي .. لذلك أتوجه بهذا السؤال لكل من عنده إجابة أو حــل لهذا التعارض .. وهو ( هل فساد حكامنا من فسادنا أم فسادنا من فساد من حكمنا من ثوارنا وضباطنا الأحرار منذ قيام أبطال ثورة يوليو بثورتهم على الملكية عام1952م في مصر ومن تبعهم في سوريا والعراق واليمن وليبيا والجزائر والسودان من ذاك الزمان إلى الآن) نريد جواباً من عالم معتبر يبيع دنيا بآخرته أو من أي جهة مختصة بالفتوى تبتغي في فتواها رضا الله لا رضا الحاكم..حتى يعرف الناس ما لهم من حقوق عند الحاكم الذي يطالبهم بحقوقه التي عليهم.. بينما هو يتجاهل كل حقوقهم التي عليه وهو الذي لم يفي بكل الوعود التي وعد الأمة فيها وبنت عليها الأمة أحلام النصر والعزة والحرية ، وتلك الوعود ما زالت محفوظة في ذاكرة من سمعها من جيلي جيل النكبة والنكسة والتي تسترجعها ذاكرتي في هذه الليلة منذ أن تركت المدرسة بعد النكبة بسنوات بسبب الفقر الذي زادت نسبته في عهدهم بعد أن استلم زمام السلطة أولئك الضباط الأحرار الذين بدل من أن يحررون ما أغتصب من فلسطين عام 1948 م أحتل اليهود في ظل حكمهم ما تبقى من فلسطين والجولان السوري وسيناء المصرية وجنوب لبان وغور الأردن …!!!
على الرغم من كثرة عدد وعتاد الجيوش العربية ووجود صواريخ القاهر والظافر التي عند حاجتها وقت الجد تبين أنها حمل كاذب في رحم فاسد ..!! فتبخرت كالضباب التي تشرق عليه الشمس هي ( وتلك الوعود التي طالما كرروها في كل بياناتهم وبلاغاتهم الثورية ضباطنا الأحرار وفي كل خطبهم المطولة والمسجوعة على مسامع الشعوب العربية التي كانت تنتظر بفارغ الصبر تحقيقهم لتلك الوعود على أرض الواقع والتي كانت تعد بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر وأقصاها الأسير من اليهود وممن هم وراء اليهود .. ولغاية تاريخه 2007 م لم يتحقق شيئاً مما وعدوا الأمة فيه بل كان ولم يزل يزداد الحال سوءً في كل مراحل حكمهم كل بضع سنوات إن لم يكن كل سنة حيث بات مألوفاً أن نفقد بين فترة وأخرى جزأً بعد آخر من وطننا العربي …!! والشعوب المغلوبة على أمرها لا تملك إلى أن تحوقل وتحتسب وهي ترى استمرار تمدد مستوطنات اليهود كالسرطان في عموم الضفة والقطاع رغم كل دعاء المسلمين على اليهود في الفرائض والنوافل في مسرى الرسول وفي الحرمين وباقي بيوت الله على امتداد العالم الإسلامي من قبل الشعوب ..!! ومع ذلك التعدي والظلم الصارخ الواضح حتى للأعمى من قبل اليهود والغرب عموماً على الإسلام وأهله لم يحرك ساكن في أي من حكامنا كل ما جرى ويجري في العراق وأفغانستان وغيرهما كما لم يحركهم من قبل كل ما يجري منذ ستين عاماً في فلسطين من ذل وحصار وقتل واعتقال للشيوخ وللرجال والأطفال ولا قلع الشجر أو هدم البيوت على ساكنيها وغيره من ممارسات اليهود ضد كل ما يمت لفلسطين بصلة وحتى وصل الأمر إلى قتل وسجن النساء من حرائر فلسطين التي ما عادت استغاثتهن تثير نخوة أشباه الرجال من حكامنا الذين يحكموننا هم وعسسهم المستأسدين فقط على شعوبهم ..!! أولئك الحكام فاقدي الأهلية ومنتهيي الصلاحية وحكمهم لنا بلا شرعية.. كل حكامنا المستنسخ من نفوسهم كل معاني النصر والعزة والحرية التي ورثوها عن من ورثهم الحكم بعد ما تم الاتفاق على استبدال شعار ما أخـذ بالقوة لا يسترد إلى بالقوة واللات الثلاث لا صلح ولا تفاوض ولا استسلام .. بنعم للمفاوضات وللحل السلمي ولزيارة السادات بطل العبور للكنيست الإسرائيلي .. من أجل صياغة خطة السلام فيه لاسترجاع فلسطين وقدسها من اليهود..!!! والتي بموجب تلك الخطة سيسترجع العرب حقوقهم المغتصبة من اليهود إذا نفذ العرب تلك الخطة بحذافيرها وتفاصيلها والتي صاغها اليهود أحفاد من طلب الله منهم أن يذبحوا بقرة ومن أراد معرفة كيف استجاب اليهود لأمر .. الله سبحانه .. حين طلب منهم ذبح تلك البقرة ( فليقرأ سورة البقرة ) ليعرف إن لم يكن يعرف من هم اليهود وكيف هي صياغتهم للعقود أو وفائهم للعهود مع الله الخالق الرازق .. ليعرف مدى وفائهم بعهودهم مع البشر وخاصة معنا نحن..ألــعرب الذين في نظرهم بهائم لا بشر..!
وفي تلك الزيارة التي قام فيه السادات للكنيست نيابة عن كل حكامنا والتي عرتهم حتى من ورقة التوت لأن موافقته على خيار السلام هو بمثابة موافقة الكل على أساس أنه كبير العائلة.. وتلك الخطة أصبحت هي خيارهم الإستراتيجي..! حسب قناعتهم المستمدة من ضعفهم وهوانهم حكامنا وهي التي ستعيد للفلسطينيين حقوقهم المغتصبة بالقوة من قبل اليهود والتي تبناها حكامنا الأعراب لتحرير فلسطين وقدسها من خلال مؤتمرات السلام .. لا من خلال المقاومة المسلحة التي أصبح يصفها حكامنا الأعراب بالإرهاب في زمن الحرية والديمقراطية على الطريقة الأمريكية ..!!! ولتكن بداية تطبيق تلك الخطة من كم ديفيد ..على أن يتبعه مؤتمر أوسلو .. وأخواته .. إلى أنا بولس .. الذي ليس هو نهاية الخازوق لكل من يؤمن بذلك الخيار .. وإلا سيلاقي كل من يستعجل معرفة النهاية لتلك المؤتمرات .. ما لاقــــــــه .. الختيار أبـو عمار الذي ظن أنه بعد كل التنازلات التي قدمها لليهود بعد أن شجعه السادات على ذلك بناءً على وعود صديقه رابيين لبطل العبور السادات .. أن الثمن المقابل لتلك التنازلات هو قيام دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران عام 1969 م كما نصت كل قرارات منظمة هيئة اللم ..) فكان جزاؤه على ذلك الظن ياسر عرفات أن أصبح بين عشية وضحاها إرهابي وشريك منتهي الصلاحية ويجب عزله ومحاصرته وقتله بالسم البطيء ليكون موته عبرة لكل من تسول له نفسه بأن يظن هكذا ظن أو أن يحلم ولو في منامه مجرد حلم بدوله ضمن تلك الحدود ..!!! فإن من يحلم مثل تلك الأحلام سيلاقي نفس مصير أبو عمار رحمه الله … فمن مستعد لمثل ذلك المصير من أزلام وفرسان أوسلو يا ترى …؟؟؟
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 7:58 م
هذا حال الحكومات العربية ..تحياتي المحترم ياسر أبو هلالة …زيارتك الذكية لمدونتي أسعدتني
وكل عام وأنت بالف خير بمناسبة السنة الجديدة 2008 معادة بالتألق والإبداع
مع المحبة
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 4:08 م
اسعد الله اوقاتكم في كل خير , لقد زرت مدونتكم ووجدت بها كل ما هو جميل اتمنى لكم التقدم والاستمرار في الابداع والامتياز .
يشرفني ان اقدم نفسي ممثلا بموقعي الالكتروني وهو وكاله سرايا للاخبار الذي حصد في فتره قصيره من اكثر المواقع الاخباريه زياره ,
لذا ارجو التكرم منكم بزيارتنا ونتشرف بأن تكون من المتصفحين لموقعنا لمتابعه كل خبر جديد وما يحدث عليه من متغيرات على مدار الساعه .
موقعكم هو http://www.sarayanews.com مع كل الاحترام والتقدير
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 7:43 م
السلام عليكم
الإخوة والأخوات المهتمين بشأن التدوين
مدونة الفطرة تدعوكم للحور والتواصل وتفتح الحلقة الأولى لمناقشة موضوع : إشكال التفسير بين الأمس واليوم ، و أرضية النقاش الموضوع المنشور بالمدونة بعنوان:معهود العرب في الخطاب ، نحو صياغة قواعد التفسير