انتصار حزب الله…

كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 06:30 ص

الانتصار الذي حققه حزب الله في لبنان، سيكون له ارتداداته الزلزالية على مستوى المنطقة. أكثر من لبنان نفسه. فالجيل الطالع من الشبيبة العربية رأى نموذجا له جاذبيته مقابل نماذج أخرى منفرة. وهو ينظر إلى انتصار الحزب من دون حواجز طائفية أو سياسية. فتية أخفياء قليلو العدد والعدة صمدوا في وجه أعتى قوة عرفتها المنطقة. وفي الوقت الذي قرؤوا في تاريخهم كيف وصلت القوات الإسرائيلية إلى بيروت في ساعات شاهدوا القوات الإسرائيلية لا تستطيع الاحتفاظ بكيلو مترات تقدمت فيها وسط خسائر فادحة وببطء شديد.

لا يحتاج حزب الله إلى بروبوغاندا، فيكفيه ما شهدت به الأعداء في غضون الحرب وبعد أن وضعت أوزارها. ما قاله مسؤول الاستخبارات الإسرائيلية السابق يلخص مآل الشبيبة العربية والمسلمة " لو كان لدى العرب مقاتلون مثل مقاتلي حماس وحزب الله عام 48 لما قامت دولة إسرائيل". هذا ما يراه الجيل الذي يفتقد أول ما يفتقد إلى الكرامة قبل الوظيفة والشهادة الجامعية والتأمين الصحي.

ما فعله حزب الله امتداد لما فعلته المقاومة في فلسطين والعراق وأفغانستان. فالإنسان العربي والمسلم يرى معركة واحدة، تماما كما يراها بوش، وهو يرى نفسه في الخندق المقابل لرئيس لا يتورع عن إطلاق وصف "الفاشيست المسلمين" على المتهمين بتفجير الطائرات. لنتخيل زعيما مسلما قال بعد مجزرة قانا أن من فعلها هم الفاشيست اليهود؟

لا ترى الشبيبة العربية والمسلمة في معركة حزب الله معركة فارسية شيعية، وإن كان كثير من خصوم الحزب حاولوا تشخيصها كذلك. إنها معركة أمة العرب الإسلام ضد أمة إسرائيل وأميركا. حتى القاعدة والتي ما انفكت تهاجم مواقف الشيعة في العراق وأفغانستان وجدت نفسها في هذه المعركة في خندق حزب الله. ومن لم ينتبه عليه أن ينتبه إلى الإشادة التي نالها حزب الله في تظاهرة المحاكم الإسلامية في الصومال، وهي المتهمة بأنها فرع القاعدة في إفريقيا.

 أكثر من ذلك؛ هيئة علماء المسلمين في العراق، وهي أعلى هيئة مرجعية سنية. وكثيرا ما اتهمت من الأحزاب الشيعية العراقية بالطائفية، أعلنت تأييدها لحزب الله قبل المرجع الشيعي علي السيستاني الذي له مقلدون كثر في لبنان، وقبل مرشد الثورة علي الخامنئي وهو الولي الفقيه الذي عقد له حزب الله البيعة عبر وكيله الرسمي في لبنان أمين عام حزب الله حسن نصرالله. تضامن الهيئة لم يكن فقط عبر بيناتها المتكررة، فالمقاومة المحسوبة عليها (كتائب ثورة العشرين) أهدت عملياتها الأخيرة إلى المقاومة الإسلامية في لبنان. موقف الإخوان المسلمين لا يقل أهمية فالمرشد العام للجماعة قال إن نصرالله في العين والقلب. والجماعة ليست هيئة هامشية؛ إنها أكبر وأعرق تنظيم سني حركي في العالم الإسلامي.

التضامن مع المقاومة الإسلامية في لبنان، كأي تضامن، لا يدخل في التفاصيل. فهو لا يستحضر المعاناة المأساوية للحرب على البشر والحجر. ولا يستحضر الانقسام الداخلي في لبنان. والذي سيبدو أكثر حدة بعد أن وضعت الحرب أوزارها. هذا التعميم ينطبق على المتضامنين مع العدوان الإسرائيلي. والمرحلة المقبلة ستعمم الانقسامات الداخلية في لبنان إلى خارجه، ولا شك أن النظام الرسمي العربي بمجمله سيكون ضد حزب الله، على عكس الموقف الشعبي.

سيقول خصوم حزب الله أن العرب والمسلمين يخوضون المعركة مع إسرائيل حتى آخر لبناني، هذا صحيح إن قيل عن سورية وإيران، وهما دولتان تملكان قرار السلم والحرب/ لكنه لا ينطبق على الشعوب. في مدونتي www.maktoobblog.com/abuhilaleh  كان من بين المداخلات اللافتة شاب يريد أن يجد طريقا للقتال في لبنان. هذا الشاب وجد الجرأة ليكتب ما في خاطره، غيره كثيرون يكتمون في صدورهم نوايا كهذه. هذه الطاقة يستبعد أن تتحول قتالا في الميدان لاعتبارات لوجستية. المرجح أن تتحول زخما هائلا يدفع باتجاه التغيير الداخلي. فأكثر الأنظمة العربية تفرض أنظمة الطوارئ بدعوى الحرب مع إسرائيل، وتستنزف موارد البلاد على الإنفاق العسكري، وهي لا تحارب ولا تفكر في الحرب حقيقة.

الكرامة المفقودة ليست احتلالا من العدو الخارجي، هي أيضا استبداد من عدو داخلي. المعركة المقبلة في أمة العرب والإسلام ميدانها داخلي، دون أن تضع الحرب مع العدو الخارجي أوزارها.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

42 تعليق على “انتصار حزب الله…”

  1. خالص دعائى أن تكون وجهة نظرك للمستقبل هى الصحيحه كلنا فى أنتظار هذا اليوم الذى نتحرر فيه من العملاء الحكام والأنظمه العميله مصير شاوسيسكو قادم لك يامبارك وياعبد الله وكل الخونه ……..

  2. يا ميت هلا…… ابو هلالة
    انا معاك شوية في الكلام ده. بس الإخوان تنظيم يشبه الأنظمة اللي بتتكلم عليها . حزب الله عمره 25 او30 سنة وعمل الحاجات ده اما اخونك اللي بتتكلم عليهم فهم لازك نحطهم في متحف للحركات الإسلامية والإحزاب العربية كلها معهم لأنه المرشد اللي بتتكلم عنه مع احترامنا لشخصه لا يملك نصف الخواص القيادية في حسن نصرالله . حسن البنا لما ارسل قوات الإخوان لفلسطين كم كان عمره ؟؟؟؟؟؟ حسن نصرالله كم عمره ؟؟؟؟؟؟ خالد مشعل كم عمره؟؟؟؟؟ التغيير والقيادة لها صفات واللي يستنى لما يصير عمره فوق 70 سنة حتى يصير قائد يكون استوى ولا يقدر غلى التغيير اللي بتقول عليه ولا على اي حاجة. الإخوان وغيرهم والشاب اللي بتتكلم عنه لازمهم قيادة زي نصر الله تغيرهم هم عشان يقدروا يغيروا اوطانهم ولك تحياتي يا سيد ابو هلالة والى لقاء

  3. كلامك جميل ..ولكن نسال الله ان لا يكون وراء هذه الحرب اجندات (تقوية) ان جاز التعبير يراد بها تريتب اوضاع معينة يربح ويخسر طرف ضد اخر ..

  4. حزب الله هو الصوت الحي الذي ما زال منه امل الحق ، عسى الله ان يكون الجيل الجديد تلميذ جزب الله ونصر الله !

  5. إن هذه القيادات التي تجلب لنا من المتاحف لا تملك إرادة الفعل المناسب للوقت… وتفتقر إلى روح الموت من أجل الحياة ؛ يعني الذي يضحي بنفسه من أجل غد أفضل لغيره .. ولأمته عموما.. هو الذي يستطيع أن يقود إلى كسر هذه الحلقة المفرغة من الخوف من التغيير التي ندور فيها جميعا ربما منذ 1948م.. وما بعد 48م أعني فترة الإنقلابات العسكرية التي خيبت آمال الأمة… فلم تكن أكثر من تغيير جزئي لصالح مجموعة أو شريحة محدودة لا ترقى إلى مستوى تطلعات الأمة ( العربية والإسلامية )..
    فهل هذه المفرزة المتميزة من القيادات الشابة ، في حماس ، وحزب الله ( أبو الوليد وأبو هادي ) هم الأمل في التغيير إلى الأفضل…؟!! آمل ذلك.. و كم تمنيت أن أكون من حوارييهم… والله على ما أقول شهيد…
    وتحية إجلال… وإكبار… وتقدير لكل فرد في المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني.. وكل فرد من المقاومة الإسلامية والجهاد في فلسطين المباركة…

  6. الزلزال الذي حصل هز الزعماء الذين لايتقون الله في شعوبهم ويخفون من الموت ولكن المقاومة اثبثث ان النصر من عند الله ، ليس بالنظريات والتحليلات الفارغه من قبل مستشاريهم وتقلبت كل الاوراق الامريكية في المنطقة وضرب حزب اللة اروع الامثلة .
    فيجب على كل الرؤساء تهنئة لبنان بالنصر واعلان 14/ اغسطس يوم احتفال بالنصر فيمعظم العالم الاسلامي.
    وليفخر لبنان ولة الحق بالفخر ، ولكل شهيد مني الف تحية لاتكفي مليون تحية لاتكفي فتكفية الشهادة والجنة عند رب العالمين

  7. أبو حمزه الغيور قال:

    أوافقك الرأي تماما” والأن الأهم بعد هذا الفجر الجديد أن يحمينا الله من القادم على يد الصلبيون الجدد في البيت الأسود ومن اذنابهم و أعوانهم من بني جلدتنا قوى التأمر من 14أذار كل العرب الذين أعينهم و قلوبهم على الدس والخيانه و قتل المسلمين ومن كل من يحسب الجهاد مغامره ومن لهم مصالح في بقاء أبناء القردة والخنازير في فلسطين المسلمه

  8. الآن و بعد زمنٍ بتنا نبحث به عن معنى النصر و الانتصارات في كتب التاريخ و مسودات الأمم عشنا هذه اللحظات ، لحظات النصر التي سطرها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

    بعد زمن ٍ طال ، زمن بدأ الكثير منّا يخجل من كونه عربي سأصيح بأعلى صوتي و أقول

    أنا عربي آه يا نيالي

    ياسر أبو هلاله كنت و لا زلت على الدوام رائعا ً
    حماك الله

  9. ليس خافيا المد الثقافي لفكر المقاومة … ما نخشاه ما بدأ يخطط له اهل الدار للانقضاض على المقاومة بمساعدة القرارات الدولية و الخطر كله يأتي من وضعنا الداخلي الهش ..و هذا كان مصدر ضعفنا على الدوام و هو الذي كان قد حمى اسرائيل على مر السنين .. الانتصار ليس صعبا و لكن الحفاظ عليه هو الاصعب …

  10. انا أحب مثل هذه المدونات فهي تشعرني أنه لا يزال هناك في الأفق العربي وانا دائما على ثقة من ذلك تشعرني بوجود اناس جيديون جدا في التحليل لما يحصل في عالمنا العربي من مشاكل وصراعات سياسة انا لا ليست لدي القدرة الكافية ولا الخلفية التي تمكني من الكتابة في هذا الحقل . سيد ياسر : بداية انا اشكرك على مساهمتك ولكني أريد أن اقول الان لماذا لا نفسر عدم تدخل البلاد العربية في العدوان الاخير على لبنان من ثقتهم الكبيرة في حزب الله ؟ لماذا لا نقول ذلك بعد الانتصار الحقيقي لحزب الله .. ولماذا لا نحاول الان من دعم الإعلام العربي بشكل أكبر مستفيدين من هذه الأحداث الاخيرة فالعالم كله الان ينظر وينتظر أخبار من هذه المنطقة .. لماذا لا نستغل هذا إعلاميا بشكل أكبر وأكثر كثافة لنخبر العالم حقيقة دولة إسرائيل .. انا عامة أريد أن اكتب موضوع بسيط يتعلق بهذه القضية .. اريد أن اقول فيه رايي واتمنى وقتها أن راى تعليقا منك سيدي الفاضل . وعلى حال أنا اشكرك للمرة الثانية على هذه المشاركة وأريد أن أقول واسجل في النهاية شيء هام جدا بالنسبة لي نحن جميعا عرب جميعا في مركب واحد والنهاية لنا جميعا والبداية هي واحدة لذلك لابد من أن ننسى تماما اي افكار حول صراعات الاحزاب او الطوائف بيننا .. ويجب أن نكون يدا واحدة مسلم ومسيحي في وجه اي عدوان غاشم على اي دولة عربية ويجب أن يعرف العالم والرأي العام العالمي حقيقة دولة إسرائيل وانها دولة قامت على سرقة الارض معللة ذلك بأساطير وأفكار لا أساسا لها من الصحة وحتى إن كان لها اساس لا يوجد حق في أن يطردو الشعوب من أرضها ليقيمو عليها دولتهم وبيتهم .. سحقا لإسرائيل والنصر آت لا محالة فقط الصبرا جميلا شكرا يا سيد ياسر

  11. يسعد أوقاتك **

    لايوجد مايقال اخي ياسر فقد تكلمت وأفصحت فأجدت القول وأنا معك بكل ماقلته فالحرب في الداخل اكبر منها مع العدو رحمنا الله من الفتنة ومن اللذين يسعون فيها *

    لك تحياتي وادام الله التواصل بيننا ولو عبر هذه الكلمات

  12. شكرا استاذ ابوهلالة

    فلقد قرأت مقالك هذا في موقع الأحرار (www.ala7rar.net)

    ومنه دخلت على مدونك الرائعة

  13. “صمدوا في وجه أعتى قوة عرفتها المنطقة ” من قال أن صهيون أعتى قوة إنهم إنجاس يأتون بوجه كالح لكي يستوطنون بالقوة والدراع … من قال أن القوة والدراع تكون لأعتى الرجال بل هي لأحقرهم … وحزب الله عرفهم وحاربهم بعد أن تمكن من دراستهم … فأدرك مدى ضآلتهم وخساستهم فتعامل معهم من هذا المنطلق … فعندما تعرف عدوك حق المعرفة تتمكن إما من تجنبه أو بمواجهته لو أراد بأهلك سوءا … تحيتي وتقديري لرجل إستطاع أن يواجه أنجس خلق الله بعقل وفكر واعي . وتقديري لحرف صاغ رائع الفكر عن حرب الله بقلم محايد

  14. لقد سقط الحاجز النفسى الكذبة التى ألفتها اسرائيل وصدقناها ……………………حتى ان ابناء العدو صدقوها ايضا “الجيش الاسرائيلى قوة لا تقهر “………………….فرأينا اسودا تصطاد ارانب

  15. لا يمكن أن أرى مثل مقالاتك انها تعبر كل ما بداخل كل عربي يكره اليهود و الامريكان
    الله يسعد اوقاتك

  16. اخي العزيز بارك الله فيك فانت صوت حر في زمن اصبح بعض الصحفيين يتاجرون بالشعوب
    ويدعون الى الفتنه ونحن في زمن اشد ما نحتاجه هو وحدة المسلميين من كل المذاهب
    فلا فرق بين سنه وشيعه في جهادهم ضد المحتليين, وبارك الله في مجاهدي حزب الله وبسماحة السيد .

  17. لا اريد ان اسبح عكس التيار ولكن اكتفي بمقولة ولتعلمن نبأه بعد حين … وسننتضر ثمرات هذا النصر ؟ على أهل السنة في الجنوب اللبناني والعراقي . ونرجوا ان لايعتثذر الينا الاخوة المحللون والمتعاطفون معهم غداً اننا كنا نقرأ واقعاً مشاهد مملموس ولم نعلم ما وراء الاكمة “الغيب” ؟ وانا مع زوال اسرائيل وليس محكاتها سياسياً لانها كيان غاصب لايستحق الا الزوال فمن قدر على ان يزيل اسرائيل يتفضل ولاسيما اذا كان عنده امكانيات ربما أكثر من بعض الدول يمكن ان تحقق مثل ذلك كحزب الله ؟

  18. عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

    ياخي باابو هلالة الا تستحي من الكذب وتقول ان تنظيم القاعدة في خندق حزب الشيطان
    الا تخجل من الكذب يادجال ياكاذب منذ متي اهل السنة يساندون من كفر عمر بن الخطاب وابو بكر الصديق واسموهم صنمي قريش وقذفوا ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنا
    لعنهم الله واخزاهم ثم كيف يادجال ياكاذب تقول ان تنظيم القاعدة يدعوا الي نصرة حزب الشيطان وامة الزانية ايران تقاتل القاعدة في افغانستان والعراق بالتحالف مع الامريكان

    يا مسيلمة الكذاب لا تقول تنظيم القاعدة مالم يقوله

  19. عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

    لماذا تصفق الغوغاء لقتلة أهل السنة؟

    مفكرة الإسلام: لم يظهر معنى الغوغاء في يوم من الأيام كما ظهر على حقيقته في هذه الأسابيع العجاف التي يحصدها أهل السنة ضياعًا وغباءً وتبعية ودمارًا وشتاتًا وإسقاطًا للهوية؛ فالغوغاء هم الذين قتلوا أمير المؤمنين الشهيد المظلوم عثمان ذي النورين, ومعلوم أنه كان كافًّا ليده ولسانه ولأيدي ولاته وألسنتهم، فاهتبل الزنديق عبد الله بن سبأ حالة الورع والحرص على دماء المؤمنين ووحدتهم وسلامة هويتهم التي كان يسوس فيها الأمة أمير المؤمنين عثمان, اهتبل ذلك اليهودي الرافض للخلافة الراشدة تلك الفرصة متلبسًا بزعمه الكاذب محبة آل البيت ليحمي نفسه ويبعد الشبهة عن مخططاته الجهنمية, فاستفاد من ذلك الوضع الآمن لنشر دعوة الرفض تحت راية ما يسمى بالوصية وحق المعصوم وآل البيت، ولكن لم يُسأل عن أي بيت كان يتحدث!!

    أهو بيت النار المجوسية التي أطفأها الصحابة الكرام؟!!

    أم بيت المدراس الذي يعلم اليهودية؟!! أم بيت رفض القرآن والسنة؟!!

    أم بيت التآمر على كل ذلك؟!!

    وإن كانت الحقيقة أن كل ذلك ثابت في منهجه الخبيث الذي كان يدين به ومن ثم أورثه لتلامذته الرافضة أعداء السنة النبوية ومكفري الصحابة.

    وكما نجح ابن سبأ في تهييج غوغاء الكوفة والبصرة ضد الخلافة الراشدة نجح نجاحًا أكبر في تهييج غوغاء مصر, كل ذلك تحت شعارات كاذبة زائفة، قاد بها جموع الغوغاء من وراء الكواليس حتى تسوروا على أمير المؤمنين بيته وهو يتلو كتاب الله فقتلوه, حتى سالت دماؤه الشريفة على قوله تعالى: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: 137], وقد كفاه الله تعالى حيث لم يمت أحد من تلك الغوغاء التي خرجت على عثمان الشهيد إلا قتلاً.

    واليوم بعد أن كشف الناس عورات الرافضة الحاقدين في العراق وفي إيران ولبنان وسوريا وغير هذه البلاد, فعلموا خيانتهم وتواطؤهم مع اليهود والصليبين في قتل خيار أهل السنة كما فعلوا في سوريا في مدينة حماة وحلب وجسر الشغور وتدمر وغير ذلك وفي طرابلس الشام وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا وفي الفلوجة والرمادي وبغداد والبصرة والمحمودية وبعقوبة وأبو غريب والقائم وغير ذلك من بلدان السنة المطهرة، عندما كشف كل ذلك سخّر الدهاقنة ثعلبهم لافتعال هذه المواجهة التي دمرت بلدًا بكامله, عامة ما فيه من مصالح للناس بني على أيدي أهل السنة وبأموال أهل السنة وإخوانهم المؤمنين، بينما موارد حزب الله خاصة لطائفته.

    - فيا من تصفقون لقتلة الراشدين ماذا جنى المسلمون من مقتل عثمان؟! الذي صفق له أجدادكم من الغوغاء السبئيين.

    - ألم يسيلوا الدم ويغمدوا السيوف في صدور بعضهم لكي يهنأ ابن سبأ ومعه مجوس هذه الأمة؟! ونكالاً من الله لمن لم ينصر السنة؟!

    - ألم يعملوا بعد ذلك على قتل علي ومعاوية وعمرو رضي الله عنهم في يوم واحد, وهو السابع عشر من رمضان سنة 40 من الهجرة؟!

    - وما الذي تغير حتى تركعوا خانعين لمن يدرب فرق الموت التي تهتك أعراض السنة وتسفك دماءهم وتسرق أموالهم وبيوتهم ومساجدهم ومدارسهم ووظائفهم في العراق.

    - وكيف يقاتلون اليهود في لبنان وهم مع ذلك يُقبّلون أحذيتهم ويركعون بين أقدامهم في العراق؟!!

    - يا غوغاء السنة.. يا من تصفقون للرافضة في لبنان وفي مقدمتكم الفضائيات الماكرة ومن اعتاد الهرولة إلى اتباع كل ناعق, ماذا يجني أهل السنة من انتصار الرافضة؟! هل أنتم خير من عثمان أم الفاروق في كتبهم ومجالسهم وعقائدهم؟! فلماذا استباحوا دماءهما ولماذا يزورون قاتل الفاروق في كاشان ويترحمون عليه؟! وهل تعتقدون أنهم يرحمونكم لو تمكنوا منكم؟!

    - هل تاب هذا الرافضي الذي تصفقون له من قذف أمكم بأنها زانية؟! أم أن هذا لا يعنيكم؟!

    - هل تعلمون أنهم يعتبرونكم كفارًا إن لم تبايعوا وكيل صاحب الزمان الخامنئي الذي بايعه سامريكم هذا الذي استحمركم لتخدعوا أمتكم؟!

    - هل تاب الرافضي في لبنان عن ترديد دعاء صنميْ قريش ولعن الصحابة.. لعن الله من يلعن الصحابة ومن يصفق له ومن يحبه ومن يدعو له أو يتألم له؟!

    - هل آمن أن القرآن الذي تقرءونه هو القرآن الحق الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم؟!

    - ما بال السنة عند اليهود حالهم في جمعياتهم وأحزابهم وعباداتهم خير من حالهم عند تلامذة ابن سبأ في سوريا وإيران والعراق؟!

    - لماذا يعد أحبابكم النصيريون في سوريا الصلاة جريمة لأهل السنة في الجيش؟! ولماذا لا يسمحون ببناء المساجد في الثكنات وغيرها من المواقع الحكومية؟!

    - لماذا يعملون على تشيع الغوغاء في سوريا ببذل الرواتب والتوظيف والتسليح لمن يتشيع ويرفض القرآن والسنة ويشتم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

    - لماذا يعد النصيريون حكام سوريا الذين تنحنون لهم أذلاء أي تجمع لأهل السنة جريمة لا تغتفر بينما هم يتجمعون على طائفتهم وينصرون ويسلحون حزب الله الطائفي؟!!

    - لماذا يتسلح حزب الله في لبنان ولا يسمح لأهل السنة بحمل أي نوع من السلاح بما في ذلك من يسكن منهم على الحدود مثل أهل مرواحين السنة وأهل البستان وإخوانهم؟!!

    - لماذا يقتل هؤلاء الرافضة الذين تصفقون لهم الفلسطينيين اللاجئين في العراق؟!!

    - لماذا يقتلون كل من اسمه عمر أو عثمان أو بكر أو خالد أو عمرو أو معاوية وكل من يتسمى باسم الصحابة في العراق لمجرد اسمه؟!

    - لماذا يعادي الرافضة في البحرين والسعودية والإمارات وغيرها من دول الخليج حكوماتهم وأوطانهم وأهل السنة فيها ويتآمرون عليهم ويوالون رافضة إيران؟!

    - لماذا يعبث السيستاني الإيراني بوحدة العراق وأمنه وهو آمن مُكرم في إعلامكم ومجالسكم الآثمة بينما أي عربي أو سني يتحدث عن أهله وإخوانه في العراق يعدون ذلك إرهاباً؟!

    - وهل كف صاحبهم في لبنان عن إمدادهم بالمتدربين والمدربين وكل ما يحتاجونه للتصدي لأهل السنة؟!

    والأسئلة كثيرة, وكلها تؤكد أنكم لو كنتم في زمان ابن سبأ لشاركتم في قتل الشهيد عثمان رضي الله عنه؛ لأنكم لا بصيرة لكم ولا فرق عندكم بين مسيلمة الكذاب وأبي بكر الصديق رضي الله عنه, بل لأنكم غوغاء.

    - كم دمر الرافضة واغتصبوا من مساجد منذ أن بايعوا بريمر على إبادة السنة؟! وكم قتلوا من أهل السنة الأطهار؟!

    - لماذا شعارهم المحبب اقتل سنيًا تحظى بشفاعة الحسين؟!

    - ولماذا يدينون بشعار غش السنة تدخل الجنة؟!

    - ولماذا لا يسمحون لمليونين من أهل السنة بإقامة مسجد في طهران بينما لليهود معابدهم؟!

    - ألم تعلموا يا غوغاء السنة قولهم في أهل السنة: خذ مال الناصب السني حيث وجدته وادفع إلينا الخمس. تهذيب الأحكام ج 4/122.

    - وقولهم: إن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيًا شاء أم أبى. المحاكم النفسانية 147. ولذلك يقولون: إمام النواصب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

    - وقولهم: ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب, إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا.

    ألم تشاهدوا راياتهم فوق مساجد السنة التي اغتصبوها في العراق مكتوب عليها: نصرت يا قائم آل كسرى؟!!

    - إنكم لا تجهلون دور الرافضة في الحرب على القرآن والسنة وأهلهما, إن الرافضي الباطني الذي تمكن من خداعكم واستحماركم وأنتم تصفقون وترقصون له وهو يقتل إخوانكم ويشتم أعراضكم غير مكشوف خطره وحقده لكثير ممن يميلون مع الريح أينما مالت.

    - أنتم الذين تزعمون أنكم سياسيون ولديكم شيء من الدين وقد فعل بكم ما فعل, فما بال عامة الناس الذين خدعتموهم لينحنوا لقاتلهم؟! وما ذنبهم؟! ومن المسئول أمام الله تعالى عن تضليلهم؟!!

    هداكم الله إلى السنة…

  20. عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

    الوعد الصادق ينتهي بوهمٍ كاذب .. ماذا بعد يا نصر الله ؟

    وليد نور

    مفكرة الإسلام: ما بين الخطاب الذي ألقاه ‘حسن نصر الله’ الأمين العام لحزب الله وأعلن فيه تفاصيل عملية ‘الوعد الصادق’ مهددًا ‘إسرائيل’ بتغيير قواعد اللعبة وما بين خطابه الذي أعلن فيه قبول الحزب قرار مجلس الأمن رقم 1701، شهدت لبنان حربًا لا هوادة فيها، توعد نصر الله إسرائيل في العلن بمفاجآت غير مسبوقة، وتوعد رجاله - بعيدًا عن وسائل الإعلام - الجبهة السنية التي لم تقف معهم، وأولئك اللبنانيين من الطوائف الأخرى بيوم للحساب ينتظرهم بعد نهاية الحرب، وفي غضون ذلك كانت الشعوب المسلمة الطيبة تهتف باسم نصر الله ورجاله غير أنه فجأة انتهت الحرب، وتوقفت الخطب الرنانة، فبماذا انتهى الوعد الصادق، هل تراه انتهى بنصر مظفر أم أن الأمر لا يعدو كونه وهمًا كاذبًا، وسرابًا سرعان ما يزول كما زال سراب النصر الأتاتوركي الزائف على الحلفاء؟.

    من انتصر؟:

    أول سؤال تبادر إلى الأذهان بعد توقف الحرب بين ‘حزب الله’ و’إسرائيل’؛ هو من انتصر؟، ومن هزم؟، وحقيقة فإنه من الصعب القول بانتصار طرف وهزيمة طرف آخر، وهو ما توقعه المراقبون منذ اليوم الأول للحرب فسير الحرب كان يشير إلى أن الحرب ستنتهي بدون هزيمة طرف وفوز آخر، وباتت المشكلة الحقيقية لدى الطرفين هو ما هو الطريق الأنسب لإنهاء الحرب ولإعلان النصر في الوقت ذاته، فمنذ اليوم الأول والطرفان يحاربان من أجل وضع مفهوم خاص للنصر يبرر الحرب ويصلح أن يكون تكأة لإعلان النصر، فرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يريد أن يُنظر إلى إسرائيل على أنها حققت نصراً مدوياً على ‘حزب الله’ عندما يتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار لما لذلك من أهمية بالغة بالنسبة له سياسياً، لذلك لجأت إسرائيل إلى شن العديد من الغارات الجوية خاصة في اليومين اللذين سبقا بدء وقف إطلاق النار.

    أما حزب الله فحاول التأكيد على أن النصر في مفهومه يتمثل في تلافي الهزيمة، والحفاظ على قدراته القتالية، حتى وإن دمرت لبنان شمالاً وجنوبًا، فيكفى أن الحزب لا يزال يحافظ على كيانه وقدراته، ويكفى أنه صمد طيلة ثلاثة إلى خمسة أسابيع من الحرب في وجه أقوى جيش في المنطقة.

    والمتابع للأمر يدرك أن هذه النتيجة التي انتهت إليها الحرب كانت أمرًا متوقعًا من اليوم الأول، فتلك هي طبيعة حروب قواعد تغيير اللعبة، وهذه طبيعة لعبة ‘عض الأصابع، فكلا الطرفين لا يسعيان إلى القضاء على الطرف الأخر ولكنه يكتفي بالضغط واستخدام أوراقه من أجل تحقيق نصر سياسي أو إعلامي بغض الطرف عما تحقق على أرض الواقع، وهذا ما اتضح بجلاء في الحرب بين حزب الله وإسرائيل، فحزب الله عندما أقدم على عملية ‘الوعد الصادق’ لم يكن يتوقع أن ترد إسرائيل بهذا الشكل بل كان ظنه أن الأمر لا يعدو مجرد قصف بالمدفعية أو غارة جوية، أم أن يتصاعد الأمر بهذا الشكل فهو الأمر الذي لم يكن يتوقعه حزب الله كما كشفت عن ذلك تصريحات ‘حسن نصر الله’ من طرف خفي، كما أن حزب الله لم يحاول أن يلحق خسائر قاسية بإسرائيل فحاد عن ضرب الكيمياويات في حيفا ولم يقدم على ضرب تل أبيب.

    من جهتها فإن إسرائيل لم تكن تسعى إلى القضاء على حزب الله وتدميره ليس لقدراته وقوته، ولكن لأنه حزب منضبط على الرغم من الإزعاج الذي يسببه في بعض الأحيان، إلا إن زوال حزب الله من جنوب لبنان كفيل بصعود مقاومة سنية بديلة وهو أمر لا تقبله إسرائيل بتاتًا، فالمشروع الشيعي وإن كان مزعجًا للمشروع الصهيوني الأمريكي إلا إنه يبقي مشروعًا منضبطًا لا يرفض التعاون والتفاوض بل قد يبادر إلى التعاون مثلما حدث من إيران في أفغانستان والعراق، ومثلما حدث من حزب الله قديمًا عندما عمل على إحباط هجمات المقاومة من جنوب لبنان، أما المشروع السني المقاومة فهو مشروع مزعج ولا يقبل التفاوض أو المساومة والوقائع على ذلك كثيرة بدءً من طالبان في أفغانستان وانتهاءً بالمقاومة الفلسطينية ومرورًا بالمقاومة العراقية، فعلى الرغم من المحاولات الأمريكية الكثيرة لفتح بابًا للتفاوض مع المشروع السني إلا إن دومًا كان يقوم المشروع السني بإغلاق هذا الباب، لذلك فإن المشروع الشيعي وإن كان مزعجًا بعض الشيء يبقي أفضل من المشروع السني.

    لهذا نستطيع أن نقول أن الحرب الذي شهدتها لبنان لم تكن حرب تحرير من قبل ‘حزب الله’، ولا حرب تدمير من قبل ‘إسرائيل’ لحزب الله، ولكنها كانت حرب لتحريك الأوضاع السياسية وإعادة ترتيب ميزان القوى.

    ميزان النصر:

    إذا كان الأمر كما أوضحنا، فلماذا يصر كلا الطرفين على أنه انتصر في المعركة، وكيف نزن الأمور؟.

    لكي توضع الأمور في نِصابها، فإن هناك حدودًا عملية لضبط ميزان النصر، فالقضية لا ترتبط بعملية واحدة لضرب سفينة أو إسقاط طائرة أو استهداف مدينة، على نحو يثير حماس الرأي العام، وإنما بحرب شاملة طويلة لا يؤدّى فيها ضرب سفينة حربية إلى إنهاء الحصار البحري أو يؤدّى إسقاط طائرة إلى وقف الغارات الجوية، وقد لا يؤدّى فيها استهداف مدينة إلى انهيار في الداخل.

    إننا لا نقلل مما حدث وتحقق ولكن يجب أن نزن الأمور بميزان صحيح، فعندما تقوم المقاومة الفلسطينية بأسر جندي صهيوني يكون ذلك انجازًا حقيقيًا غير مسبوقًا لما يعلمه الجميع من الحصار المادي الذي يواجهه الفلسطينيون، عندما يصمد مخيم جنين أمام الدبابات الإسرائيلية فهذا هو النصر الحقيقي لأن الصمود كان بأسلحة بدائية وبذخيرة تكاد تنضب، عندما يقتل جنديان إسرائيليان أو ثلاث في عملية استشهادية فلسطينية هذا هو النصر الحقيقي لأننا نعلم أن المقاومة الفلسطينية لا تملك سوى هذا الحزام الناسف، ولو ملكت غيره ما ادخرته.

    أما عندما نتكلم عن حزب هو في حقيقة الأمر ميلشيا عسكرية تمتلك أسلحة قد لا تمتلكها الكثير من الدول وتأتيه من الأموال الكثيرة ولديه أرض يسيطر عليها فعندها لا يكفي الحديث عن ضرب سفينة أو إسقاط مروحية، بل يجب علينا أن نزن الأمور بميزان دقيق يأخذ في الاعتبار قدرات الحزب العسكرية وما كان يستطيع تحقيقه، وآمال الشعوب المعلقة عليه، ثم ننظر بعد ذلك فيما تحقق وجرى، هذا هو الميزان المنضبط، فالجهاد يعني في مفهومه اللغوي والشرعي بذل الجهد أي أقصى الجهد وكل ما يستطيعه المسلم من أجل إعلاء كلمة الله ولا تهم النتيجة إن فعل ذلك، أما أن يدخر جهده ويوفر سلاحه من أجل أغراض سياسية وأهداف إعلامية فبالتأكيد أن هذا لا ينطبق عليها وصف الجهاد.

    فإذا كان حزب الله يستطيع ضرب تل أبيب ونادت الشعوب المسلمة الطيبة هاتفة باسمه مطالبة إياه بفعل تلك الخطوة، ولكنه لم يفعل ذلك، فلنا أن نتساءل لماذا لم يقدم على تلك الخطوة، هل كان ينقصه السلاح فلماذا التهديدات النارية ومداعبة عواطف الشعوب المسلمة، وإذا كان يملك فلماذا صمتت صواريخ حزب الله ولم تصمت نيران إسرائيل عن ضرب شمال وجنوب لبنان، هل اختبأ وراء الصمت مكاسب سياسية كما تردد أن رايس طالبت إيران بمطالبة حزب الله بالحياد عن ضرب تل أبيب، أم أن حزب الله أراد أن يؤكد أنه حزب منضبط لا يتحرك إلا في حدود معينة ومدارات محددة رسمت له من قبل؟.

    وإذا كان حزب الله يمتلك أرضًا يبسط سيطرته عليها، فكيف يقبل بقرار دولي ينزع منه تلك السيطرة ليضعها في أيدي قوات دولية تعيد ذكرى الاحتلال للبنان، وإذا كان القرار الدولي يشير إلى نزع سلاح حزب الله فبالتأكيد أن حزب الله لم يوافق على ذلك إلا وهو ينتظر مكاسب سياسية وترتيبات لعلها لا تتضح في القريب العاجل.

    غير أنه حتى نكون منصفين، يجب أن نشهد أن حزب الله انتصر، ولكنه انتصر في معركة الإعلام والفضائيات، حيث الخطب الرنانة والتصريحات النارية التي رفعت نصر الله ورفاقه إلى مصاف الأبطال العظام، بل وصفه البعض بأنه صلاح الدين العصر الحديث، على الرغم من أن الشيعة في القديم والحديث لم يكرهوا قائدًا مسلمًا كما كرهوا صلاح الدين الأيوبي.

    أما على أرض الواقع فمن البين لكل ذي عينين أن إسرائيل نجحت في إعادة الاحتلال الفرنسي للبنان، ونجحت في وضع حاجز دولي بينها وبين حزب الله، كما جعلت نزع سلاح حزب الله مطلبًا دوليًا أمميًا، فإسرائيل التي لم تنجح في حسم الحرب عسكريا تحاول حسمها سياسيًا، وحزب الله الذي لم يحسم الحرب عسكريا يحاول حسمها إعلاميًا.

    لا صوت يعلو فوق صوت المعركة:

    عقب هزيمة 1967 رفع في مصر شعار ‘لا صوت يعلو فوق صوت المعركة’ وكان المقصود بهذا الشعار هو رفض أي نقد أو دعوة للإصلاح الداخلي بحجة أن البلد في حرب والطعن في النظام دليل على العمالة للعدو، ورغم مرور قرابة ثلاثين عامًا على هذا الشعار، إلا إن حزب الله نجح في استعادة هذا الشعار في حربه الأخيرة، فأصبح كل من ينتقد حزب الله هو عميل للصهيونية العالمية، بل أصبح كل من يدعو للتفكر في الأمر والتأمل فيه متهمًا بالجبن والاستسلام، لقد زعم ‘حسن نصر الله’ في إحدى خطاباته أنه يحارب نيابة عن الأمة، وهو قول مغال منه يقصد به تكرار قولة ‘لا صوت يعلو فوق صوت المعركة’ وجعل المعادلة من شقين إما مع حزب الله أو مع الصهاينة، وهو ما يذكرنا بمعادلة الرئيس الأمريكي جورج بوش ‘أما معنا أو ضدنا’، وإذا كان نصر الله يحارب نيابة عن الأمة فهل أخذ رأى الأمة قبل بدء الحرب أو قبل إيقافه أم أنه لا يعترف سوى بالرأي الذي يأتيه من طهران حيث ولاية الفقيه، وحيث قال نصر الله قديمًا: ‘إذا أردنا الآخرة فآخرتنا مع ولي أمرنا نائب الحجة [يقصد المهدي المنتظر] وأزيدكم إذا أردنا عز الدنيا وشرفها وكرامتها فلن ننالها إلا مع ولي الأمر حتى هذه المقاومة الكبيرة التي نعتني بها والتي هي الشيء الوحيد في هذا العالم العربي الذي نرفع رأسنا به ونعتز به وبوجوده لولا رجل اسمه روح الله الخميني لما كان لها وجود في لبنان، وبعده لولا رجل اسمه علي الحسيني الخامنئي لما استمرت المقاومة’.

    ولعل هذا التصريح أبلغ دليل على العلاقة بين حزب الله وإيران، لذلك فلن نكون متجنيين إذا قلنا إن حرب لبنان الأخيرة كانت من أجل طهران، فإيران كان لديها ورقتان لتلعب بهما ورقة حزب الله وورقة الملف النووي، ويبدو أن إيران اختارت أن تضحى بورقة حزب الله حتى تحتفظ بالورقة الأخيرة.

    ماذا ينتظر أهل السنة في لبنان؟:

    في الختام يجب أن نتساءل، ماذا ينتظر أهل السنة في جنوب لبنان بعد تلك الحرب، فقد نقلت مواقع الإنترنت تصريح ‘سيد علي’ أحد عناصر حزب الله لصحيفة الجارديان الذي توعد أهل السنة بعد الحرب، وقال في تصريحاته: ‘أن الصراع ليس فقط ضد إسرائيل و لكن أيضا ضد أهل السنة … عندما تنتهي الحرب مع إسرائيل, ستبقى أمامنا عدة معارك لنخوضها في لبنان, الحرب الحقيقية ستبدأ بعد هذا المناوشات الحالية مع أولئك اللبنانيين الذين لم يقفوا معنا, حزب الله لديه أفضل جهاز استخبارات عسكري في هذا البلد, و أيدينا ستطال كل من صرّح ضدنا .. فلتتوقف هذه الحرب ثم سنبدأ في تصفية الحسابات’.

    ولا يظن البعض أن هذه تصريحات مجرد متطرف من حزب الله، فالواقع العملي قبل هذه الحرب يثبت ذلك، حيث اشتكى الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة، وقال الجودي بعد أن تكلم عن انتصارات حزب الله في عام 2000: ‘هذا الانتصار على ما يبدو دفع بعض شباب حزب الله لمحاولة السيطرة على مساجد أهل السنة والجماعة في الجنوب وفي جبل لبنان، فقد تكررت المحاولات .. وفي بلدة الجية يتعاون حزب الله مع حركة أمل، مع الشيخ عبد الأمير قبلان على اغتصاب أوقاف السنة، حيث اصدر المجلس الشيعي الأعلى قراراً بتأليف لجنة لأوقاف الشيعة في الجية ، ثم ادعت هذه اللجنة على المديرية العامة للأوقاف الإسلامية السنية في بيروت بأنها صاحبة حق في أوقاف الجية ..’، هذا ما ينتظر أهل السنة في الجنوب ولعل لأجل ذلك اندلعت الحرب الأخيرة

  21. فعلا حزب الله انتصر على اسرائيل ويمكن ان نورد عدة اسباب لتأكيد هذا لكن نكتفي بذكر
    سببين إثنين وهما
    ـ هو انه جر اسرائيل للإرتكاب حماقات في الدمار لم يسبق لها مثيل على الشعب اللبناني

    ـ عدم تحمل الكياني الصهيوني الخسائر البشرية التي احدتها حزب الله في جنوده

    إسرائيل انهزمت اخلاقيا وفضحت امام العالم بوحشتها وعدم انسانيتها

    انهزمت اسرائيل بفعل الضربات القوية التي كانت تصيب جنودها وعدم استطاعتها تحمل اصابتها في ارواح جنودها
    انتصر حزب الله لأنه لم يسجل عليه اي خرق اخلاقي في صفوف المدنيين الاسرائيلين داخل المدن لا من حيث البشر ولا من حيث العمران

  22. اخواني الاعزاء من السلفيه التكفيريه .
    فكل المسلمين سنة محمد وشيعه ال بيت محمد وكفاكم كذبا ولا تجيروا التاريخ على
    هواكم. وكفاكم تكفيرا وتوبوا الى الله.
    واولى لمجاهيديكم في العراق ان يقاتلوا الامريكان لا ان يقتلوا الاطفال والنساء والشيوخ وكفا

  23. يارافضي ان جرائمكم التي يقوم بها شيعة امام الكفر والزندقة السستاني قد ازكمت من هولها وبشاعتها وفظاعتها انوف اسيادكم الامريكان وجرامكم التي تحصل الان لم يقم بربعها صدام فلاول مرة في التاريخ يستخدم الدريل الكهربائئ في تعذيب اهل السنة والحرق وقلع العيون علي يد شيعة السستاني لعنة الله بدعم من الفرس المجوس الصفويون العنصريون في ايران

    ولكن لن يطول ذلك فاحفاد عمر الفاروق الذي طرد اجداكم الفرس المجوس شر طردة لن يجعلوكم تهنؤون مادام فيهم عرق ينبض

  24. قال تعالى
    ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد * وإذا قيل له إتق الله أخذته العزة بالإثم ، فحسبه جهنم ولبئس المهاد» ( البقرة : 207 ـ 206 ) .

  25. أكد العلامة الشيخ يوسف القرضاوي أن المقاومة اللبنانية جهاد شرعي، وتمثل أشرف مقاومة على الأرض مع شقيقتها بفلسطين…

  26. حذر علماء مسلمون من “تورط بعض الفقهاء والمفتين في لعبة السياسة”، داعين إياهم إلى مراعاة ضوابط الشرع الحنيف في فتاواهم.

    جاء ذلك التحذير في تصريحات أدلوا بها لـ”إسلام أون لاين.نت” الثلاثاء 25-7-2006 تعقيبًا على فتوى للشيخ عبد الله بن جبرين، أحد أكبر المرجعيات الفقهية السلفية بالمملكة العربية السعودية، حرّم فيها مناصرة حزب الله وعدم جواز الدعاء لهم؛ لأنهم بحسبه “روافض خارجون عن الملة”.

    ورأى العلماء أن هذه الفتوى ليس لها سند من الدين، بل هي فهم خاطيء للإسلام؛ لأن من آمن بالله ربًّا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا هو مسلم يستحق النصرة.
    وجاء في نص فتوى بن جرين: “نصيحتنا لأهل السنة أن يتبرءوا منهم وأن يخذلوا من ينضمون إليهم، وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديمًا وحديثًا على أهل السنة، فإن الرافضة دائمًا يضمرون العداء لأهل السنة ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم”.

    وتعليقًا على فتوى بن جبرين، يقول د. محمد إمام رئيس قسم الشريعة بكلية الحقوق ومستشار رئيس بجامعة الأزهر: “هذا رأي ليس له أصل في الثقافة وليس له سند من الدين، فكل الذين يؤمنون بالله ربًّا، وبمحمد رسولاً وبالقرآن كتابًا، ويعلنون ذلك بأعمالهم وأقوالهم فإخراجهم من الدين أو اعتبارهم موالين للمشركين خارج عن تعاليم الإسلام قرآنًا وسنة”.

    ويؤكد د. إمام على ضرورة عدم انخراط المفتين في اللعبة السياسية قائلاً: “لا أحب أن يتحول أهل الإفتاء إلى أصحاب مواقف سياسية، سواء كان الأمر يتعلق بحزب الله الشيعي أو بالجماعة السلفية أو بأهل السنة أو بغيرهم”.

    وشدّد إمام على ضرورة “أن ينتبه المسلمون للمؤامرات التي تحاك لدينهم ودولهم ومجتمعاتهم، وأن يستمسكوا بالوحدة وأن يعتصموا بالله جميعًا، فليس الحاضر أمامنا هو الصراع التاريخي سواء بين المسلمين والمسلمين، أو بينهم وبين غيرهم، وإنما الذي نراه الآن هو حرب تدمير وإبادة للمسلمين في كل مكان من الأرض، تتعلق بثقافتهم وأعلامهم ودولهم ودينهم أيضًا، فهم مخترقون من كل جانب”.

  27. ومن جانبه رفض الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق هذه الفتوى، محذرًا من أن تكفير الناس بلا بينة قد يؤدي إلى وقوعهم هم في التكفير.

    ويرى الشيخ عاشور أنه ليس من الحكمة أن ينساق المفتون بعيدًا عن أصول الدين، وخاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض إخراج المسلم الذي أقر بالشهادتين عن الإسلام حتى لو زنى وسرق، مؤكدًا أن الشهادة تعصم دم المسلم وماله، وأنه من صفات المسلم أن يسلم أخاه من لسانه ويده، فلا يجوز أن نضرب المجاهدين بألسنتنا ولا نقول إلا حقًّا، ولا نتكلم إلا صدقًا.

  28. “حزب مسلم”

    الشيخ عمر الديب وكيل الأزهر انتقد أيضًا فتوى بن جبرين، ووصف من يفتي بعدم جواز دعم حزب الله في مقاومته بأنه “ضل السبيل”، وعلّل ذلك بقوله: “لا ننظر إلى نصرة حزب الله، وإذا نظرنا إلى حزب الله نرى أنه حزب مسلم”.

    ويستطرد وكيل الأزهر قائلاً: “نحن لا ننادي بنصرة حسن نصر الله بشخصه وإنما ننادي بنصرة المسلمين الذين يتعرضون بالدفاع عن أرض المسلمين ضد المحتل”.

    وأشار إلى أنه “لا يجوز لأحد القول بأن حزب الله أو غيره من المذاهب الإسلامية بأنهم خارجون عن الإسلام؛ لأنه ليس من حق أحد أن يخرج عن الملة من يقول لا إله إلا الله، ومن هنا تجب نصرة كل مسلم يتصدى لعدو محتل”.

    ومتفقًا معه قال الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع فقهاء الشريعة الإسلامية بالولايات المتحدة أن “هذه الفتوى مرفوضة إسلاميًّا؛ لأن حزب الله يعمل من أجل إخراج محتل لأرض إسلامية مغتصبة”.

    وأضاف “يجب ملاحظة أن فرقة الشيعة الإمامية والتي منها حزب الله ليسوا كفرة.. بل هم فرقة إسلامية، وإذا كان يقال عن حزب الله بأنه ذو توجه شيعي فإنهم مسلمون يواجهون عدوًّا يهاجم أرضًا إسلامية، ومعاونتهم على ذلك أمر لازم شرعًا”.

  29. هذه كلها اراء اهل سنة محمد الصادقيين الذين يحبون رسول الله وال بيت رسول الله
    وكفا

  30. رقم الفتوى : 15294
    موضوع الفتوى : الرد على الفتوى الخاصة بنصرة حزب الله اللبناني المنسوبة لفضيلة الشيخ ابن جبرين
    الســـــؤال : س : نشر أحد مواقع الانترنت فتوى منسوبة إليكم تتعلق بحزب الله اللبناني، فهل تصح نسبة هذه الفتوى لكم؟
    الإجـــــابة : هذه الفتوى قديمة صدرت منا في تاريخ 7 / 2 / 1423 هـ ، والواجب على الذين نشروها أن يبينوا ما تتعلق به وأن يتثبتوا فيها قبل نشرها وأن يردوها إلى من صدرت منه حتى يبين حكمها ويبين مناسبتها، وهي لا تتعلق بما يسمى حزب الله فقط، فنحن نقول: إن حزب الله هم المفلحون، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: ( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون)، وأما الرافضة في كل مكان فهم ليسوا من حزب الله، وذلك لأنهم يكفرون أهل السنة، ويكفرون الصحابة الذين نقلوا لنا الإسلام ونقلوا لنا القرآن، وكذلك يطعنون في القرآن ويدعون أنه محرف وأنه منقوص منه أكثر من ثلثيه، وذلك لما لم يجدوا فيه شيئاً يتعلق بأهل البيت، كذلك هم يشركون بدعاء أئمتهم الذين هم الأئمة الاثني عشر، هذا هو مضمون تلك الفتوى؛ فإذا وجد حزب لله تعالى ينصرون الله وينصرون الإسلام في لبنان أو غيرها من البلاد الإسلامية، فإننا نحبهم ونشجعهم وندعو لهم بالثبات، وحيث أن الموضوع الآن موضوع فتنة وحرب بين اليهود وبين من يسمون حزب الله، واكتوى بنارها المستضعفون ممن لا حول لهم ولا قوة، فنقول لا شك أن هذه الفتنة التي قام بها اليهود وحاربوا المسلمين في فلسطين وحاربوا أهل لبنان أنها فتنة شيطانية وأن الذين قاموا بها وهم اليهود يريدون بذلك القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وثرواتهم، وهذا ما يتمنونه ولكن نقول: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره) وندعو الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان وأن يمكن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم وأن يبدلهم بعد الخوف أمناً وبعد الذل عزاً وبعد الفقر غنى، وأن يجمع كلمتهم على الحق وأن يرد كيد اليهود والنصارى والرافضة وسائر المخالفين الذين يهاجمون المسلمين في لبنان وفي فلسطين وفي العراق وفي الأفغان وفي سائر البلاد الإسلامية، وأن يقمعهم ويبطل كيد أعداء الله الطامعين في بلاد المسلمين، وندعو الله سبحانه وتعالى للمسلمين أن يردهم الله إلى دينهم الحق، وأن يرزقهم التمسك به وان يثبتهم على ذلك، حتى يعرفوا الحق وحتى ينصرهم تعالى (ولينصرن الله من ينصره إنه عزيز حكيم) والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قاله وأملاه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين 1427/7/3هـ

  31. التاريخ سيذكر التكفيريين بأنهم نجحوا في نشر الفتن والقتل بين المسلمين بل وصل التمادي بهم لاتهام ال بيت رسول الله بأنهم رافضه وكفروا اهل سنة رسول الله الذين يخالفوهم ارائهم. نحن وبحمد الله لانكفر احد ونترك امرهم الى الله العلي الجبار
    وندعوهم الى مراجعة انفسهم.

  32. شكرا ياخي فحان الوقت لان نراجع انفسنا .

  33. بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    هنا تجد أيــة من الآيات القرآنية التي لو تتبعها الجاهل فضلا عن
    العالم لوجد فيـــها الدلالات والبراهين الواضحات سواء اللغوية أو الروائية أو التفسيرية والتي تثبت طهارة وخلافة محمد وال محمد على البشرية….
    .فليتأمل المتأملون وليبشرمحمد وال محمد ومحبيهم ثبتنا الله وإياكم على ولاية محمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين…..
    احسب عدد حروف آية التطهير ” إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا” فستجدها 47 حرفا
    إحسب عدد أحرف أهل البيت وهم

    فاطمة 5
    علي 3
    حسن 3
    حسين 4
    علي 3
    محمد 4
    جعفر 4
    موسى4
    علي3
    محمد 4
    علي 3
    حسن 3
    محمد 4
    المجموع 47 فليعتبر المعتبرون

  34. وينك ياسلفي يا وهابي يا تكفيري كفاك وتوب الى الله

  35. أنا لن اخوض في مزايدات ، ومجادلات .
    عندي لك سؤال أخي ياسر وللجميع .

    كيف تريدني وأنا من أهل السنة أن أنسى ان المكفرجي الطائفي حسن نصرالله قد شارك بهدم أكثر من مائتي مسجد ، وقتل اكثر من ألف إمام ومؤذن في العراق ، حين نسب وفي اليوم الأول لأهل السنة جريمة حزب غدر الصفوي بتفجير قبة مرقدي سامراء ؟

    كيف وهو في لبنان بعلن عن اتهام التكفيريين والصداميين (وصف لكل أهل السنة) بهذا العمل ؟!
    قل قبض هو بنفسه على مقترفي العمل ؟
    هل حاكمهم في محكمة عادلة ؟
    هل صدرت عليهم احكام ؟

    إذاً لماذا حكم بهذا الحكم الطائفي الذي قصد منه تدمير مساجد السنة وقتل أئمتهم .

    يا عيني ياحسن :
    مقاومة امريكا في العراق جريمة . والتعاون مع الامريكان الذي يقوم به السستاني وكل الصفويين في العراق حكمة سياسية ؟!
    والكذب بمقاومة إسرائيل ، وتدمير لبنان بمغامرة ذات أبعاد إيرانية وسورية بطولة ؟!

    هذا هو التناقض بكل سفور .

  36. الله يهدي ووحد كل المسلمين

  37. خالد بن الوليد قال:

    عجبا كيف تريدون ان يتوحد من يحترم ابو بكر الصديق رضي الله عنة مع من يكفره ويعتبره منافق

    عجبا كيف تريدون ان يتوحد من يحترم عمر بن الخطاب رضي الله عنة مع من يكفره ويعتبره منافق

    عجبا كيف تريدون ان يتوحد من يحترم عثمان بن عفان رضي الله عنة مع من يكفره ويعتبره منافق

  38. بكل أسف يريد البعض منا أن ننشغل بالخلافات الطائفية بين المسلمين من أهل السنة والشيعة وكل هذا لا يخدم إلا أعداء الإسلام وأولهم أمريكا وإسرائيل

  39. حقيقة لا بد منها قال:

    مما لا شك فيه أن كلا من السني والشيعي يعتقد أنه على الحق وأن الآخر مخدوع في مذهبه الذي يعتنقه ويؤمن أنه الصواب. فالفلسطيني الذي يقاوم اليهود ويقاتل بماله ودمه يعلم علم اليقين أنه لو مات سيموت شهيدا ويدخل الجنة، وكذلك المقاتل من حزب الله الذي يقاوم اليهود ويقاتل بماله ودمه يعلم علم اليقين أنه لو مات سيموت شهيدا ويدخل الجنة. والمطلوب هو أن يعذر كلا من السني والشيعي الطرف الآخر وأقصى ما يقوله كلا منهما للآخر أن يراجع أساس مذهبه ويتيقن أنه الحق ويدعو له بالهداية ولا يضمر له في قلبه إلا الخير كل الخير راجيا أن يجمع الله بينهما في الجنة إن شاء الله.

  40. تسلم يا اخي فنحن نحاول التقريب ولنترك امر ما في قلوبنا الى الله عز وجل فهو الوحيد
    الذي يعلم مافي القلوب

    ولحبيبنا خالد بن الوليد لو كنت انت في ذاك الزمان فهل تتبع ال بيت رسول الله ام تتبع الزنديق معاويه وابنه المجرم يزيد. وتكون من قتلة سييدي شباب اهل الجنه

  41. وانا لا اقصد كل اهل السنه تبعوا معاويه ولكن التابعين له الان هم التكفيريين السلفيين
    الوهابيين

  42. يا مجهول
    لعنة الله عليك وعلى إمام زمانك ياصفوي لماذا تسب صحاباً جليلاً عندنا . ( كلما رأيت صفوياً يسب خال المؤمنين معاوية رضي الله عنه أو غيره من رموزنا) لابد أن ألعن إمام الزمان للروافض ، هذا المجرم الذي لاتُعرف أمه والذي يعيش في جزيرة برمودا تاركاً الروافض منذ أكثر من ألف سنة يعيشون في الضياع دون مساعدتهم . هههههها تحاول التقريب ياصفوي وانت تلعن رموزنا ؟! أكيد انك من حزب الشيطان (كما يسميه آية الله مجتبى الشيرازي) لأن زنديقكم حسن نصر إسرائيل مثلك تماماً كفر أبا سفيان وهذا بالصوت والصورة http://www.islamlight.net/index.php?option=com_bluetooth&action=file&id=655&idP



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر