ترجع الديمقراطية إلى الخلف ولا تراوح مكانها
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 17 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:04 ص
17/1/2008
لا يكفي تسلية النفس مع كل استطلاع بأننا نراوح مكاننا في مؤشر الديمقراطية. فالمراوحة في عالم يتقدم تراجع. والسنة تراجعنا فعلا:" انخفض تقييم الرأي العام الأردني لمستوى الديمقراطية في الأردن مقارنة بالعام الماضي على الرغم من إجراء انتخابات بلدية 31 تموز 2007 ونيابية 20 تشرين الثاني 2007. حيث بلغ مستوى الديمقراطية في هذا الاستطلاع 5.7 على مقياس من عشر نقاط منخفضاً من 6.3 عام 2006".
هنا لا بد أن تتعامل الحكومة باحترام مع الاستطلاع وتكف عن التغني بالانتخابات. فلو كانت نزيهة لرفعت المؤشر لا خفضته. فوق ذلك جاءت نسبة من يشككون بنزاهة الانتخابات زهاء الربع "وفي موضوع نزاهة الانتخابات أفاد 21.8% من مجموع المستجيبين بأن الانتخابات النيابية للمجلس الخامس عشر لم تكن نزيهة، مقارنة بـ 18% توقعوا أن تكون غير نزيهة في استطلاع ما قبل الانتخابات. وأفاد 66.4% أنها كانت نزيهة، مقارنة بـ 54% توقعوا أن تكون نزيهة في استطلاع ما قبل الانتخابات. فيما أفاد 11.1% بلا أعرف مقارنة بـ 27.7% في استطلاع ما قبل الانتخابات".
الأسوأ من ذلك بروز ظاهرة شراء الأصوات ونقلها بشكل واضح، وهي تخل كثيرا بالنزاهة إذا أفاد 16% من المستجيبين بأنه عُرض عليهم شخصياً أو أحد الأقارب والأصدقاء شراء أصواتهم الانتخابية. وعن مدى انتشار هذه الظاهرة في الدوائر الانتخابية التي انتخب فيها المستجيبون أفاد 15.8% من الذين انتخبوا بان الظاهرة كانت منتشرة إلى درجة كبيرة جداً، و14% إلى درجة كبيرة، و15.9% إلى درجة قليلة، و 9% إلى درجة قليلة جداً، فيما قال 37% بأنها لم تكن منتشرة على الإطلاق في دوائرهم الانتخابية. ومن الجدير بالذكر أن95% من الأردنيين يعتقدون بأن هذه الظاهرة تؤثر سلباً على الديمقراطية.
هذا الانطباع الذي تشكل لدى العينة الوطنية، أما تفاصيل التجاوزات فيمكن رصدها في تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان، فالتزوير قد يكون متقنا ويخفي على الناس، وقد يكون في دوائر من دون غيرها، ومع مرشحين بعينهم. لكن النسبة من دون المعدل العالمي للديمقراطيات الناشئة التي تزيد نسبة النزاهة فيها على تسعين في المئة كما في الانتخابات الفلسطينية.
على سوء هذا الواقع، تبدو الناس بخير، فهي ترفض الأنظمة الاستبدادية بأي ستار تقنعت؛ ولو بستار الدين أو حفظ الأمن أو غيرها. وبلغت نسبة من يرفضون الاستبداد 59 في المئة. وعلى رغم عدائهم لأميركا و" إسرائيل " يقرون بتفوق نظامهما السياسي. وعند مقارنة مستوى الديمقراطية في الأردن مع دول أخرى، نجد أن الأردنيين يقيمون الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على أنهما ديمقراطيتان، على الرغم من أن تقييمهم لهاتين الديمقراطيتين انخفض بشكل طفيف بعد الحرب على العراق عام 2003.
ولم يحصل فيه تغير جوهري على الرغم من حدوث ارتفاع طفيف في تقييم الرأي العام الأردني لمستوى الديمقراطية في الولايات المتحدة حيث ارتفع من 7.4 إلى 7.8. ويقيمون السعودية، وسورية، وفلسطين، والعراق على أنها دول غير ديمقراطية. وبقي هذا التقييم متسقاً مع التقييمات السابقة لمستوى الديمقراطية في هذه الدول منذ عام 1999 حيث تعكس ذلك المعدلات التي تم احتسابها لكل بلد منذ 1999 وحتى 2006 كما يوضح الشكل رقم 4. ويحتل العراق أدنى تقييم بين الدول المشمولة في الدراسة. وتجدر الإشارة إلى أن تقييم الأردنيين لمستوى الديمقراطية في العراق لم يرتفع في أي من الاستطلاعات التي تم تنفيذها منذ عام 1999. وهذا مؤشر على أن الرأي العام الأردني غير مقتنع بأن ما يجري في العراق على الصعيد السياسي هو تحول نحو الديمقراطية.
إذن أين المشكلة؟ بالدرجة الأولى في الحكومة التي تخوف الناس الذين يفهمون الديمقراطية ويريدونها ويرفضون الاستبداد "وأفاد ما مجموعه 78% من المستجيبين بأنهم لا يستطيعون علناً انتقاد الحكومة والاختلاف معها في الرأي من دون تعرضهم وأفراد عائلاتهم لعواقب أمنية أو معيشية". يعني أن الحرية سلعة لا يتداولها الخائفون. وللحديث صلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 5:13 م
يا اتحاد المدونين المصرين وي حادي العيس .. ويا كل المدونين والملعقين المطالبين بفك الحصار عن غزة .. يقول أبو عويصة بملء الفم أنـــــــه :..
من أجل فك الحصار عن غزة .. لا بد لأي طلب أو حوار أو نقد بناء حول الموضوع أن يكون خالصاً لوجه الله حتى يعود على الجميع بالنفع .. لأن الكثير من المدونين ومنهم سامية فارس .. و .. هشام برجاوي .. ومنير الجاغوب .. وكل الحزبيين المتعصبين من كل الفئات الفتحاوية المتعصبون للحزب .. لا للحق هم مساهمون في ذلك الحصار الظالم والباطل شرعاً وعقلاً لمن عنده ذرة من عقل …!!!
والحق كما يعلم الجميع لا يصبح حقاً لمجرد أن قائله زيد وعبيد من الرجال أو النساء..لأنهم فقط من الحزب الحاكم أو من المنتفعين من موالاة ذلك الحزب مولاة على طول الخط على الحق وعلى الباطل..هذا لا يجوز وحام .. ! وإنما يعرف الحــق ( كما قال علي رضي الله عنه للسائل عن الحق .. أعـرف الحق أولاً تعرف أهلـه ) وعلى الجميع أن يتبع ذلك الحق ويقول سمعنا واطعنا ( لا كما قالت بنو إسرائيل سمعنا وعصينا ..! ) والحق إذا وضح بالدليل البين الواضح لأهل العلم الثقاة من أهل التقوى العالمين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذين يرجون ما عند الله لا ما عند الحكام..! يجب على الجميع أن يتبعه سوأ كان رجلاً أو إمراة وبهذا يكونون مسلمين وغير مسلمين متبعين للحق الذي لو اتبعوه سينصف الجميع ..سواءً كانوا من حركة فتح أو حماس أو من غيرهم من باقي الفصائل ..، إذ كانوا حقاً ممن يهمهم أمر دينهم ودنياهم ونصرة قضيتهم وتحرير قدسهم ومقدساتهم .. لا المتاجرة فيها كما يفعلون منذ عقود ( ديناصورات فتح الذين اثروا على حساب القضية وغيرهم من باقي الفصائل المنتفخة كروشهم بالمال السحت والخاوية عقولهم وقلوبهم من ذرة إخلاص لدينهم ومقدساتهم أو لأرواح شهداء القضية من قبل وما بعد النكبة والنكسة إلى الآن …!! ) وخاصة من بعد مؤتمر اسلوا سيء الذكر وما جره على الفلسطينيون وقضيتهم العادلة من مصائب مركبة على طريقة البنوك الربوية أضيفت إلى مصائبهم …!!!
وأنا يشهد الله على نيتي وما في قلبي وضميري أنني ممن يدعوا من خلال مدونتي إلى الوحدة ونبذ التعصب الفئوي والقطري وإلى عدم المغالاة في حب وإتباع الأشخاص بالمطلق في كل ما يقولون ويفعلون فهم أولاً بشر يصيبون ويخطئون .. ومن يفرعنهم ويقويهم علينا …!! هم أولئك المحبين لهم والمتبعون لهم بلا بصيرة ولا فهم أو أي محاسبة لهم على أقوالهم وأفعالهم حتى لو أوردونا المهالك زعامات أزلام أوسوا الذين سلخوا القضية من جلدها العربي والإسلامي ليسهل عليهم المتاجرة فيها.. كما تاجر بقضية فلسطين من قبل كل حكامنا العرب لتثبيت ملكهم وحكمهم ثوريين ورجعيين بلا استثناء الذين بدلاً من تحرير ما اغتصب منها عام 1948 م. كما تعهدوا للفلسطينيين حين طالبوهم بوقف مقاومتهم لليهود وترك ذلك للجيوش العربية التي ستحرر لهم فلسطين .. كانت النتيجة أنه في عهدهم اغتصبت بقيتها عام 1967 م..!!! والآن يسير على نهجهم الرئيس عباس وباقي من حوله من ديناصورات فتح الذين يدافعون عن قضيتهم ومصالحهم هم ولتثبيت حكمهم وضمان بقائهم على رأس السلطة بدعم من اليهود ومن يواليهم من عرب وأمريكان .. ولا يدافعون عن القضية الفلسطينية وقدسها ولا عن مصلحة الشعب الفلسطيني .. وهذا ظاهر وواضح للأعمى والبصير لمن يتابع سير خط نزولهم عن الثوابت وكل الخطوط الحمر من بعد أوسلو لليهـــود دون أن يتعظون من أخطائهم التي أصابت القضية الفلسطينية في مقتل والتي حسب الظاهر سوف يتكرر ارتكابهم لتلك الأخطاء في مؤتمر الخريف القادم الذي يلهثون من أجل عقده أولئك الفرسان للمصادقة على تضييع حق العودة وتطويب أرض فلسطين وقدسها لليهود بغباء ينم عن جهل مركب بمكر وغدر اليهود وبنكث الأمريكان للعهود .. مقابـــل وعود وهمية وضبابية وسرابية ( يحسبها الظمآن ماءً ) لا تروي عطشاناً ولا تغني ولا تسمن من جوع .. بينما هم يرفضون محاورة حركة حماس علناً مراراً وتكراراً لكي لا تعرف الشعوب الحقيقة أو تعرف من قلبه وعقله من قياداتنا عموماً ومن كل الفصائل مسكون بحب القضية والقدس ومن قلبه وعقله مسكون بحب المنصب والجاه والمال ..حتى ولو في سبيل الحصول على ذلك المال السحت والزعامة الزائفة ضاعت القضية في عهد زعامتهم وبني مكانه الهيكل على أنقاض الأقصى الذي استشهد عرفات وعشرات الألوف من أجلـــــــــــــه …!! فهل يصحوا عباس ( الصوص الذي لم ينبت له ريش بعد ) وهذا اللقب أطلقه عليه شريكه شارون سابقاً من باب المداعبة وللدلالة على وداعة عباس وتفهمه لمعاناة اليهود حسبما قال في مؤتمر شرم الشيخ في الوقت الذي نسي فيه التحدث عن معاناة شعبه .! ومع ذلك اكرر وأتمنى أن يفيق عباس من غفلته مع آذان الفجر على صياح الديكة في غزة هاشم لينضم إلى حظيرة الديوك المكبرة والمسبحة بوحدانية الله وحده ( لا بوحدانية السلطة ) بدلاً من الذهاب إلى مؤتمر الصيصان الذي لا ولن يعيد الحق إلى أصحابه ..!! إذا لم تعــده المقاومة التي تجاهــد في سبيل الله من أجل نصرة دينه وتحرير مسري خاتم رسله ومهد عيسى وأمه عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام .. لن يعيدهما من يقاتل في سبيل الحصول على المنصب والمال والمكاسب الشخصية .. ،
والسؤال ..؟
هل لأولئك الديناصورات المنتفخة كروشهم وجيوبهم من جراء متاجرتهم بالقضية الفلسطينية ولمن يؤيدهــم من الفتحاوييين المنتفعين من بعد أوسلو الحق في كل ما يفعلون ويقولون ..؟؟؟ وليس لي أو لغيري الحق في قول ما نراه مناسباً من رأي حتى ولو كان صواباً وفيه الخير لديننا ودنيانا ولنصرة قضيتنا ، فقط لأن ذلك الرأي لا يتفق مع رؤيتهم أولئك الديناصورات ويتعارض مع مصلحتهم هـــم .. ، لا مع مصلحة القضية .. فمتى يا أختي ويا كل العقلاء نفهم القضيـــة ونفرق بين من يعمل لصالح تلك القضية ومن يعمل لخدمة مصالحه الشخصية على حساب القضية ..؟؟؟!!!
الرجاء الإنتظار
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 12:22 ص
القاعده بين الصومال والسودان!
شروخ في الأساس 3/5
انقسامات القيادة في تنظيم القاعدة 1989 – 2006
القاعدة في أفغانستان والسودان والصومال: 1990 -
انقسامات تنظيم القاعدة ( 2) شروخ في الأساس 2/5 انقسامات القيادة في تنظيم القاعدة 1989 – 2006
القاعدة في أفغانستان والسودان والصومال: 1990 - 1996
انقسامات القيادة في تنظيم القاعدة
شروخ في الأساس ( 1/5 )
انقسامات القيادة في تنظيم القاعدة ( 1989 – 2006 )
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 9:18 م
إخوتي وأخوتي في الكلمة ، أصدقائي الغوالي :
دون مقدمات أود أن تتكرموا وتبدو رأيكم في مقال كتبته الأخت ريما عفلق على هذا الرابط http://bassam5062449.maktoobblog.com/ حول تجربتها الشخصية بتغير دينها ، وإبداء الرأي ومساندتها بالآراء وشحن عزيمتها أو ثنيها عن ذلك ، فلكل رأيه ونظرته،،مع فائق إحترامي..
أرجوا إرسال هذه الرسالة لمن تروه مناسباً ولكم الثواب .
أشكركم وأحيكم.
بسام البني ، موسكو