كونداليزا في راديسون
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 15 تشرين الثاني 2005 الساعة: 17:25 م
كونداليزا رايس في عمان وتل أبيب < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
ياسر أبو هلالة
الأميركان يرشون الأردنيون بالورد والقاعدة ترشهم بالدم . هذه الصورة التي نقلتها حشود الإعلاميين أمام فندق راديسون , كلمة وزيرة الخارجية الأميركية كانت مدروسة بعناية , فمع أنها قادمة من جولة سياسية شاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تركزت على معبر رفح إلا أنها تجنبت في كلمتها أي إشارة سياسية ولم تجب على أسئلة الصحافيين , ركزت على الجانب الإنساني : التضامن مع المقتول والنضال ضد القاتل. وإذا كان الأميركيون ماهرون في كسب معارك الصواريخ وخسارة معارك الصور فهم هنا كسبوا معركة الصور.
موقف كونداليزا رايس يذكر بالموقف الذي مر به الوليد بن طلال في نيويورك عندما تبرع بملايين مرفقة بمواعظ سياسية صحيحة لكن لم يكن الأميركيون في مأساتهم يطيقون سماعها . فرفضوا المواعظ والملايين معا. لذلك لم تتحدث كونداليزا رايس في أي ملف سياسي يخص المنطقة أو الأردن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العراق | السمات:العراق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 2:58 م
http://www.kasralsanam.com