"لا استطيع ان أطلق النار على الأطفال الصغار"
كتبهاياســــر أبو هلالة... ، في 25 أغسطس 2006 الساعة: 22:56 م
أصحاب الحس المرهف -المزيف غالبا- المعترضون على نشر صور الضحايا في الإعلام عليهم أن يدققوا في ما فعلته الصور من هزة في الضمير الإنساني. فصور المجازر، وخصوصا الأطفال الضحايا، من حديثة إلى غزة وصولا إلى قانا، لم تدفع جنديا بريطانيا إلى رفض الخدمة في العراق، بل كان خياره أبعد.
ربما خشي الفتى، ابن التسعة عشر عاما، أن يتهم بالجبن إن رفض الخدمة، فاختار أصعب قرار من الممكن أن يتخذه إنسان: "لا استطيع الذهاب للعراق… ولا قتل الاطفال". وتلك الكلمات كانت آخر ما قاله جندي بريطاني قبل ان ينتحر!
الجندي جيسون تشيلسي (19 عاما) قطع شريان رسغه بعد ان تناول جرعة كبيرة من المسكنات، قبل ايام من ترحيله الى العراق، حيث قتل 115 جنديا بريطانيا منذ العام 2003. ونقلت الاندبندنت عن والدي تشيلسي انه قبل انتحاره كان يشعر بقلق شديد بسبب ما قاله له قادته، من انه قد تصدر إليه اوامر بإطلاق النار على الاطفال الانتحاريين في العراق.
مسكينة أم الجندي، فهي ليست مثل نساء العالم العربي والإسلامي المعتادات على فقد الأطفال والشباب في عمر الزهور. فالجيش في الغرب ليس للدفاع عن الوطن ولا لاسترداد أرض سليبة، بل هو وظيفة مثل العمل في مطعم. ومن يذهبون للعمل فيه، وخصوصا الجنود، هم في ذيل السلم الاقتصادي.
ليس المطلوب أن تطوي الأم أحزانها، بل المطلوب هو أن تحول الحزن إلى طاقة تعمل على منع قتل الأطفال، ومنع القتل عموما. وتستطيع أن تفعل مثل ساندي شيهان الأميركية، التي قتل ابنها في العراق، فغدت أبرز الناشطات لوقف الحرب.
قال الجندي لوالدته وهو يحتضر "لا استطيع ان اطلق النار على الاطفال الصغار، لا استطيع ان اذهب الى العراق. لا يهم مع اي فريق يقف هؤلاء الاطفال".
قرار خاطئ اتخذه الفتى، لكنه يعبر عن إنسانية حقيقية. فقد اختار أن يقتل نفسه على أن يقتل أطفالنا؛ اختار أن يصرخ بصوت أعلى من التظاهرات المليونية التي ملأت شوارع لندن احتجاجا على الحرب؛ اختار أن يؤشر على أبشع صور المأساة.
صحيفة الاندبندنت قدمت قائمة بأسماء الجنود البريطانيين الذين انتحروا منذ بداية الحرب في العراق، واوضحت انه كانت هناك 5 حالات انتحار، اولها في حزيران 2004 عندما شنق الجندي جاري بوزويل (20 عاما) نفسه بالقرب من منزله بإنجلترا بعد عودته من العراق لقضاء اجازة. وفي تشرين الاول 2004 اطلقت الجندية دينيس روس (34 عاما) النار على نفسها داخل معسكر للقوات البريطانية في البصرة. وفي كانون الاول 2004 اطلق الجندي بول كونولي (33 عاما) النار على نفسه في معسكر للجيش البريطاني في البصرة ايضا. وفي تشرين الاول 2005 شنق الضابط كين ماسترز (40 عاما) نفسه داخل مكتبه في البصرة. وفي اذار 2006 اطلق الجندي مارك كريدج (25 عاما) النار على نفسه في منطقة هلمند بأفغانستان.
هؤلاء لن يؤثروا في قرار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، فهو ماض في سياسته التابعة للرئيس بوش حتى النهاية. ولأنه في ولايته الأخيرة، لا يبدو حريصا على شعبية حزبه التي تهاوت. كما أن ليس له رصيد أخلاقي حتى يحافظ عليه. لكن الشعب البريطاني يظل من أنضج الشعوب الغربية، ومن الممكن أن ينجح في تغيير بوصلة السياسة البريطانية من العداء للعرب والمسلمين إلى صداقتهم. وإذا ما تمكن البريطانيون من إخراج جيوشهم من البلاد العربية والإسلامية تكون دماء المنتحرين لم تذهب هدرا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 6:26 ص
استاذي العزيز : هذا الشاب وغيره ممن اختاروا نفس الطريق أو أي طريق أخرى للتعبير عن رفضهم للقتل اليومي لأطفال العراق يؤكدون الحاجة الملحة للإعلام الذي ينقل الحقائق للشعوب الغربية التي تمتلك فائضا من الإنسانية ولكنها تمتلك أيضا فائضا من الإعلام المضلل!
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 6:43 ص
“لكن الشعب البريطاني يظل من أنضج الشعوب الغربية، ومن الممكن أن ينجح في تغيير بوصلة السياسة البريطانية من العداء للعرب والمسلمين إلى صداقتهم.”غريب ان هذا النضوج حسب تعبيرك لايتحرك الا عند تصاعد العنف كالطفل المشاكس الذي يعذب رفاقه الأصغر حتى يأكل بوكس قوي “ينضج” من خلاله. كفانا نعطي اعذارا لشعوب انتخبت واعادة انتخاب مجرمين حرب مثل بلير و بوش حتى عندما انكشفت اكاذيبهم. بالنسبة للأمريكي والبريطاني سعر البنزين والبيرة اهم من ارواح اطفال العرب. يا اخي ما فائدة الديمقراطية اذا لم تاتي مع مسؤلية؟ كفانا خلق اعذار لشعوب تكرهنا او لا تعتبرنا الى بشر درجة ثالثة من قرون. كفانا تملقا للقوي.
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 8:59 ص
أنا لا أتملق للقوي .
” ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلو إعدلوا هو أقرب للتقوى ”
إذا كنت تعتقد أن لا أمل في تغيير الشعوب الغربية . فلا أمل في تغيير شعوبنا العربية . البشر خلقهم الله متغيريين لا ملائكة ولا شياطين . وفي القرآن تجد أن الذي بينك وبينه عداوة ” كأنه ولي حميم ” .
أتمنى أن يغدو البريطانيين ” ولي حميم ” بدلا مما هم عليه اليوم من عداوة .
أتمنى أيضا ألا تبق مجهولا ولو باسم حركي
فراس شكرا لك
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 12:42 م
الشعب البريطاني، شعب ناضج وواعي، لكنه في نفس الوقت تحت سيطرة آلة الإعلام الرهيبة. أظنه لا يخفيك نتائج الاستفتاء الذي أوضح أن أكثر من 50% من الشعب الإنجليزي بعتبر (الإسلام) بحد ذاته خطراً على الغرب..الأصوات التي خرجت وما زالت تخرج للتنديد بسياسة بلير الخارجية، ربما ستخفت مع تفاقم سلطة الإعلام، وسيطرته على المنافذ المعلوماتية بشكل شبه مطلق.. وربما سيتلاشى خبر الجندي المنتحر، مع كشف جديد لعملية (إرهابية) مزعومة!
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 1:27 م
“الشعب البريطاني، شعب ناضج وواعي، لكنه في نفس الوقت تحت سيطرة آلة الإعلام الرهيبة”هل سمعت يهودي يبرر النازية بهذا العذ؟ او الفاشية؟ هل انت مستعد لتبرير الصهيونية بنفس العذر؟اذا هل التطرف الإسلامي والعربي واللذي انتج دمار ا لايصل الى جزء بسيط من الدمار اللذي انزلته بريطاني وامريكا واسرائيل في العرب؟ ام ان الأعذار هي للقوي الأشقر ولنا نحن الإدانة والقتل والتعذيب؟لكي تحدث تغيير عليك تحميل المذنب المسؤولية الأخلاقية. الأعذار قد نقبلها لمواطن غلبان في بلد من اعالم الثالث لا يملك ادوات تغيير الأنظمة المستبدة او لا يستطيع تركيب دش للحصول على مصادر بديلة للمعلومات. اما القوي والغني واللذي له تاريخ يمتد لمئات السنوات بقتل واحتلال ونهب ثروات العالم الثالث فمن العجيب ان نقفز قفزات بهلوانية حتى نصطاد لهم الأعذار.
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 3:23 م
عزيزي المشكله من وجهة نظري اننا معشر العرب العاربه والمستعربه ننظر الى الاشياء من منظورنا نحن وكأننا مركز الكون وكأن على جميع شعوب العالم ان تتعاطف معنا حتى ولو كنا على خطأ فالنرجسيه مفرطه والغرور زائد .واعطي امثله (وعذرا اذا اطلت) انما عندما ننظر الى الغرب نظر اليه وكانه كتله واحده صماء نريد منهم ان يتفهموا قضايانا و يتعاطفوا معنا ونحن لم نساعد انفسنا قبل ان نساعدهم نقول ان الغرب عنصري تجاه العرب والمسلمين لكن يا سيدي هل عشت في الخليج لتعرف كم اننا عنصريون وغير أدميين عندما نتعامل مع الاخر كالهندي و حتى مع اخواننا في الدين البنغالي والباكستاني نتقزز من منهم و ونعاملهم كما الحيوانات و العياذ بالله وأنا الان في ماليزيا ونفس الحكايه ننظر للماليزين(انتبه انني اتحدث عن ماليزيا وما وصلته من تنيمه بشريه وصناعيه واصبحت من مصاف الدول المتقدمه ومقارنه بسيطه بين ماليزيا و مجموع الدول العربيه تعطيك الاجابه) كأغبياء ومتخلفين وهلما جرا فقل لي بربك من هو العنصري وهذا غيض من فيض والمخفي أعظم. لست من المحبذين لجلد الذات ولكنها وقائع يجب علينا ان نعترف بها.نحن مستعمرون ونقلد المتستعمر حتى في عنصريته. كيف سوف نكسب ود العالم من حولنا ونحن نتعامل مع شعوب العالم اما باحتقار او بانبهار . واخير سأل مراسل الجزيره مواطن بريطاني اليوم في تقرير حول نظرة البريطانيين نحو الاسلام كدين أجاب بان المسلمين أناس غامضون ولا يردون السلام …فانظر دام فضلك
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 6:30 م
الأخ الكريم ياسر تحية طيبة
لقد عانت الشعو ب الغربية كما عانت الشعوب العربية من الاستبداد ولكنك تتكلم عن بريطانيين أطفال أو في زهو الشباب اجبروا على التقتيل والإبادة لكنهم أبوا ذلك ليس لأنهم فضلاء بل لأنهم جبناء، وهم قلّة قليلة جدا إذا ما قورنوا بالجنود القاتلين بغض النظر عن أعمارهم.
الأفضل لشعوبنا المنكوبة هي.. الحرص على بوصلة لتغيير مجريات العقول التي تجبرنا أن نكون على ما نحن فيه من الذل والخنوع رغم أننا “خير أمة أخرجت للناس” انت تنتقد الصحافة لإخفاء الصور ونحن نعيش القهر الظاهر فلماذا نبحث عن صور الحزن ولا نرى صور القهر ……
أعجبتني تقدمتك عن الناس الذين يبحثون عن السطحية وودت أن أسبر معك غور الحقيقة الغائبة، أنت صحفي ومهنتك خطرة فالحرف فيها يوقف صاحبه على شفا حفرة من النار -لاسمح الله- لذلك فنحن لا نحتاج إلى كسب صداقة البريطان للعرب بقدر حاجتنا إلى فهم معنى وسبب عدائهم وكرههم لنحاربهم بما يهدفون له حرب مسلم وكافر، وإنني إذ لا آآآآآسف على هؤلاء الضحايا البريطانيين أؤكد أن قوله عليه السلام من أن هدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من سفك دم عراقي مسلم أو فلسطيني أو أفغاني وغيره…
واسلم
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 6:42 م
لقد خسر الغرب انسانا حساسا فضّل البراءة و والأمل والسعادة التلقائية في الاطفال على البترول الاسود المختلط بالدم ولكن للأسف بقي ملايين الغربيين غيره ينظرون للمعادلة من جهه النفط فقط ، للأسف ليس فقط الغرب يتاجر بدم اطفال العراق بل العرب ايضا بسكوتهم وهزيمتهم المستمرة واللامبررة يتاجرون بهذا الدم وبدم اطفال فلسطين أيضا ومؤخرا بدم أطفال لبنان وبدون ادنى شعور بالمسؤوليلة كما شعر هذا الجندي الشريف المسكين .
أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 9:07 م
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، فهو ماض في سياسته التابعة للرئيس بوش حتى النهاية….
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 1:49 م
العزيز ياسر .. تابعناك من الجنوب ، حمداً لله على سلامتكم جميعاً انت وكل الزملاء …تناولتكم في مقالة خصصت بها المبدعة ماتيا ناصر ..وياسر ابو هلالة .. هنا ..
الشاعر : يوسف الديك
http://www.maktoobblog.com/deekd
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 2:21 م
انتحار الجنود بشكل كبير لا يدل الا على ان بريطانيا تغرق في مستنقع العراق بسبب غباء بلير وتبعيته لبوش
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 6:09 م
كيف الحال يا ياسر اريد ان تاتي للعراق وتتاكد من الوضع السيئ الذي يعيشه العراق
((((((المرسل))))))))))))
((((((( شاب عراقي ))))))
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 8:59 م
الانتحار عاده عند الكافر في اخر مراحل الفشل ، ولماذا نترحم على امهات من ينزلون الى المونى ويودعون ابنائهم لقتل اهلنا واخواننا للحفاظ على كرامتهم وبقائهم في حالة امنيه دائمة من الارهاب كما يزعمون ولما لايخرجن لحكوماتهم لرفض ذهاب اولادهم الى الموت مثل معملن امهات الجنود الاسرائيلين .
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 9:04 م
الا خ العزيز يا سر…….لا تتصور فرحتي عندما وقع نضري على اسمك هنا
تقبل تحياتي………وتمنياتي لك بالتوفيق
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 10:30 م
عزيزي ياسر:
صحيح أ ن الشعب البريطاني شعب ناضج ديموقراطيا، إلا أنه كسائر شعوب أوروبا والولايات المتحدة، يهتم بمصالحه قبل كل شيئ، وقليلا منهم يهتم للجانب الأخلاقي. ولكنه يهتم لمصالحه الاقتصادية، والسياسية. ولذلك يجب - بالإضافة إلى الجانب الأخلاقي- أن يشعروا أن سياستهم التابعة لأمريكا تضر بمصالحهم الاقتصادية والسياسية في المنطقة. ليس من خلال عمليات إراهابية، ولكن من خلال مواقف رسمية وشعبية عربية مؤثرة.
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 5:24 ص
نعم ( لا يجرمنكم شنآن قوم الا تعدلو ا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) ولكن أيضا لا ننسى أخي الفاضل ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وانظر الى الاسلوب الذي اختاره هذا الانسان ليعبر عن مكنون نفسه ولكن هل يعني هذا الشفقة على أمثاله ولا يعني بالضرورة أنه اختار الطريق الأصوب كان من الممكن أن يختار أفضل الطرق ليعبر عن تفاعله مع الأطفال المسلمون وأما نغمة الانسانية التي ابتدعوها لنا في العصر الحديث ليذوبوا مسألة الفريقين الخير والشر والنور والظلام والاسلام واضح في ذلك ولا يحتاج الى مواربة وعلينا أخي الفاضل أن نغربل أنفسنا ونصفيها من أدران الجاهلية التي علقت بها في خضم الحياة ولماذا ننتظر ليصنعنا التاريخ , لماذا لا نصنع التاريخ بأنفسنا وهذا الفرق بيننا وبينهم نسأل الله أن يلم شمل الأمة لتصنع تاريخا ناصعا ويمكن لهم دينهم الذي ارتضوه لتكون كلمة الله هي العليا وستتزلزل الأحداث قريبا لتتمخض عن فرج عظيم يعز به المسلمين باذن الله وشكرا لك أخي الفاضل على جميع ما كتبت …………….ز
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 8:48 ص
ملائكة في لبنان
http://www.maktoobblog.com/youhiba/?post=82422
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 3:43 م
أشكركم جميعا
هديل يبدو أنك صيفت في لندن هربا من رمضاء الرياض ؟ لست متفائلا إلى هذا الحد . لكن ثمة نقطة مضيئة أحببت ألا تخفت قبل أن أنبه إليها
مجهول لاأختلق أعذارا لهم ولكنك تقولني ما لم أقل . أقدرلا فيك غضبك
بطاينة العنصرية مرض وعلينا أن نتعافى منه
عاشقة العربية علينا أن نبحث عن أصدقاء في العالم . يكفينا ما لنا من أعداء .
ماجد أشكر مشاعرك
الشاعر يوسف الدبك أشكر مقالك وتعليقك واستمتعت بزيارة مدونتك
عين جالوت قد تكون محق في رايك
نازف الكلمة أشكر مشاعرك وبارك الله فيك
براهمة لا تتفاءل كثيرا
شاب عراقي لن تستدرجني ولن أذهب للعراق .. قلبي معكم
السقاف كن رحيما . فالرسول عليه الصلاة والسلا خاطبه الله فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ولعلك باغع نفسك على آثارهم ..
ما سبق أقوله لفاطمة أيضا مع أملي بيوم يبرم فيه لأمتي إبرام رشد
النسر الحر أشكر زيارتك
أغسطس 29th, 2006 at 29 أغسطس 2006 12:19 ص
الأخ ياسر
إذا كنت تبحث حقيقة عن الصداقة فاذهب إلى إسرائيل فكثيراً من جنودهم القتلة ينتحرون خوفاً من حجر…. كذا فالجار أولى بالجار
واسلم
أغسطس 29th, 2006 at 29 أغسطس 2006 6:03 ص
عاشقة العربية تخلطين بين مشروع إسرائيل وسياسة بريطانيا . أسامة بن لادن نفسه عرض هدنة على الغرب , وتساءل : لماذا لا نهاجم السويد ؟ ولم يعرض هدنة على الإسرائيليين . ” لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ” بريطانيا لو انسحبت من أفغانستان والعراق لا مشكلة معها . تماما كما انسحبت إسبانيا وغيرها .
إسرائيل وضعها مختلف , فهي قامت على احتلال وبنت مستوطنات و… ليس لبريطانيا مستوطنات عندنا .
مع ذلك حماس تعرض هدنة على الإسرائيليين وهم يرفضون .
قصارى القول , القتال ” كره لكم ” والفطرة السليمة تضطر للقتال اضطرارا لا اختيارا . والنبي عليه السلام بعث ” رحمة للعاملين ” وصحبه خرجوا لإخراج الناس ” من ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان لعدل الإسلام “
أغسطس 29th, 2006 at 29 أغسطس 2006 9:46 ص
أستاذ ياسر: لقد أشرت إلى نقطة جوهرية وهي أننا نضع الجميع في سلة واحدة وهذا خطأ في التفكير امتد أيضا للإعلام وللأدبيات التي تعبر عن حركات التغيير بكافة أشكالها…. شعار الجميع الآن أصبح مثل شعار بوش وبن لادن : إما أن تكون معي أو ضدي!!
أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 12:34 م
الأخ ياسر
آسفة إن كنت أخلط بين بريطانيا وإسرائيل، وإنني إذ علّقت على مقالك الذي تذكر فيه حديثاً عن جنود بريطان يبعثون ليقتّلوا أبناء الإسلام…
وإن كان فلستَ بمن أذكرك أن بريطانيا هي سبب وجود إسرائيل.
وعلى أية حال…. فردي كان على مفردات العربية وعلى العواطف الموجّهة…..
لا على المواقف السياسية لا لابن لادن ولا لحماس
أما ملّة الكفر فإننا في حالة حرب شاء من شاء وأبى من أبى فإن هم يعبّئون جنودهم الأطفال فإن من واجبنا أن نجنّدّ قلوبنا فإن ذلك أضعف الإيماااااااان
واسلم
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 9:33 ص
hلسيد فراس أبو هلال. تقول ” أننا نضع الجميع في سلة واحدة وهذا خطأ” وهذه عبارة تنم عن ليبرالية طفولية ساذجة لا يحترمها حتى الغرب واللذي هو مهد الليبرالية. فبالرغم من معانات العرب في فلسطين قامت انظمة الغرب المنتخبة باغلبية شعوبها بتسليح وحملية دولة اسرائيل بالرغم من القتل والطرد والإحتلال اللذي تقوم فيه اسرائيل يوميا وامامهم. يا أخ فراس كفانا اعطاء ذرائع لقوي ظالم اختار قراراته بالأجماع عبر قرن من الزمن. كفانا تملقا للقوي الغني. يجب ان نكون على درجة من المسؤولية الأخلاقية بان نقول للشعوب الظالمة بانها ظالمة حتى تعدل من خطئها. ام ان نأتي لنبرر افعالهم بعبارات ساذجة فهذا خطء. والله لو اجتمعت الشعوب الغربية على مقاطعت اسرائيل لإنتهت معانات الشعب الفلسطيني في غضن شهور. كما قرروا خلق دولة اسرائيل على انقاض فلسطين فعليهم تحمل المسؤولية. واشخاص ساذجون مثلك لا يحملوهم مسؤوليتهم الأخلاقية.