ياسر أبو هلالة

ما وراء الشاشة ... ماوراء الصفحات... الناس لا تريد الولوج إلى العمق تحب أن تبقى على السطح, المدونات تتيح الفرصة للتفاعل المباشر وكسر القشرة... آمل أن أجد في هذا الفضاء من يشاركني في حيز يقع وراء الصورة... وراء الصفحة ...

الأحد,شباط 24, 2008


تخيل الثائر الأممي أرنستو تشيه غيفارا أن أميركا ستغزو كوبا وستقدمه للمحاكمة. "التاريخ سينصفني" عنوان مرافعته التي أصدرها في كتاب. في قراءة عماد مغنية والحكم عليه يصعب الاعتماد على معايير اللحظة الراهنة التي تميل لصالح أعدائه: الولايات المتحدة و"إسرائيل". فمن يدرج على قائمة المطلوبين الأميركية يغدو مجرما ولو اعتبره قومه بطلا وشهيدا.

ستتذكر الأجيال العربية والمسلمة عماد مغنية بطلا وشهيدا قاد نصرا عزيزا في حرب تموز على العدو الذي ارتكب أبشع المجازر على أرض لبنان (يحسن هنا لتعريف الإرهابي التذكير بمجازر صبرا وشاتيلا وقانا الأولى، ولم يكن آخرها قانا الثانية..). لم تكن حرب تموز الانتصار الوحيد، فقد سبقها سجل حافل من الانتصارات منذ دخول القوات الإسرائيلية إلى بيروت عام 1982 إلى أن خرجت مذمومة مدحورة عام 2000 من الشريط الحدودي.

وستتأسى بسيرة ثائر ظل قابضا على الزناد منذ كان في الخامسة عشر من عمره. وكما تفخر ببطولاته ستعتبر من أخطائه، فالثائر لم يكن تاريخه معصوما عن الخطأ منزها عن الغرض. فلا يمكن الدفاع عن خطف طائرة مدنية  لإطلاق سراح معتقلين لدى السلطات الكويتية. ولكن حتى تلك العملية الملتبسة تكشف ازدواجية معايير الأميركيين في تشخيص الإرهاب.

قاتل مغنية الجيش العراقي في الحرب العراقية الإيرانية، لأن مبادئه دعته للوقوف مع نظام الثورة الإسلامية في الحرب التي شنت عليه، وقاتل النظام الكويتي باعتباره الحليف الأقرب للنظام العراقي، ولم يكن حزب الله قد نشأ في حينها، كان "حزب الدعوة" العراقي هو التنظيم الذي يعتمد عليه مغنية في حراكه. يعتمد اليوم الأميركيون على حزب الدعوة برئاسة نوري المالكي في محاربة الإرهاب في العراق. وهو الحزب الذي ابتكر التفجيرات الانتحارية في العالم العربي عندما فجر مبنى السفارة العراقية في بيروت.

"الأعمال بخواتيمها"؛ فنصر تموز هو الذي يجسد نضج تجربة مغنية، أما ما التبس من سيرته فيقرأ في سياق التاريخ لا بناء على المعايير الأميركية التي تحتكر تعريف الإرهاب، فتدخل من شاءت وقت تشاء فيه وتخرج من شاءت وقت ما تشاء منه. فحزب الدعوة يرأس الحكومة التي يرعاها الجيش الأميركي، وهو الذي فجر سفارات واختطف طائرات وروع مدنيين، في المقابل حزب الله إرهابي، وهو الذي حرر أرضه وفق قوانين الشرعية الدولية.

عندما ألف غيفارا كتابه "التاريخ سينصفني" لم تكن بدعة خطف الطائرات فد تفشت، في عام 1976 قام عميل المخابرات الأميركية المعارض الكوبي لويس أوساده كارليس بتفجير طائرة كوبية مدنية قضى فيها الفريق الأولومبي الكوبي، وبعد أن أطلق البنميون سراحه عاد إلى أميركا، مع أنه اتهم عام 1997 بتفجير فنادق في كوبا. يعيش الآن مستمتعا بشمس ميامي، مؤملا النفس بالعودة إلى كوبا ربما رئيسا للوزراء. 

من حقنا أن نعتبر عماد مغنية بطلا شهيدا، تماما كما يرى الأميركيون كارليس بطلا معارضا لنظام كاسترو.



في24,شباط,2008  -  10:23 صباحاً, Iqbal Tamimi كتبها ...

الرجاء توقيع هذه العريضة الدولية لإطلاق سراح 11.000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني مع الرجاء تمرير الوصلة لكل إنسان يقدرالعدل

http://www.thepetitionsite.com/1/release-11000-palestinians-in-israeli-jails

مع شكري الجزيل لتعاونكم
الصحفية الفلسطينية إقبال التميمي مديرة شبكة أمهات فلسطينيات في بريطانيا
http://palestinian.ning.com

في24,شباط,2008  -  02:38 مساءً, سامر مرزوق كتبها ... (غير موثّق)

شيعي قتل سنة ليس بطلاً بالنسبة لي، بل صهيوني كافر - عربي يقاتل العرب إلى جانب الفرس ليس بطلاً يا عزيزي...

في25,شباط,2008  -  06:35 صباحاً, عمر قعدان كتبها ... (غير موثّق)

ما زلت تفاجئنا يوما بعد يوم بمهنية فائقة تتعدى الخيال

في25,شباط,2008  -  11:10 صباحاً, sarayanews كتبها ...

تشرفنا بزيارة مدونتكم، آملين منكم إرسال مشاركاتكم على موقعنا
وكالة سرايا الإخبارية www.sarayanews.com

في27,شباط,2008  -  11:29 مساءً, asd@hotmail.com كتبها ... (غير موثّق)

اصبح ديدن الاخوان المفلسين (المسلمين) تمجيد اعداء الله

فهذا النصراني الهالك اعني جورج حبش -الذي سب الله - جل في علياءه -بطلا ثوريا وشهيدا في نظر المفلسين

واصبح الهالك الاخر مغنيه والذي يتناسا البعض ان الجريمه الاخرى

غير اختطاف الطائره الكويتيه وذبح اثنين من ركابها دعما لحكومه خميني


اقول انه كان المشرف على تفجيرات مكة المكرمة - نفق المعيصم -

ويبدوا ان قبله الاخوان اصبحت قم ومشهد وليست مكه المكرمة

اللهم اني اعوذ بك من الحور بعد الكور