ياسر أبو هلالة

ما وراء الشاشة ... ماوراء الصفحات... الناس لا تريد الولوج إلى العمق تحب أن تبقى على السطح, المدونات تتيح الفرصة للتفاعل المباشر وكسر القشرة... آمل أن أجد في هذا الفضاء من يشاركني في حيز يقع وراء الصورة... وراء الصفحة ...

الإثنين,آذار 03, 2008


 

   في مثل هذا اليوم  قدمت رؤيا ، الرابعة بعد رند وآية وعلي. تتمكن اليوم من الإجابة على سؤالي عن عمرها فتجيب " سنتين " ، طبعا هي لا تفهم معنى الزمن ولا تفرق بين الساعة والسنة ، ولكنها قادرة على ترديد الأصوات .

     لكل عمر جمالياته ، تضج بالحركة والفوضى  تتحدث كثيرا بلغة يشوبها اللثغ والتكسير ، وهي تعتقد أنها تتحدث بفصاحة . تعبث بجهاز الكمبيوتر وتقول " أنا ألعب بالكننون " وهي تسمية تريحها وتصر عليها . وأنا بذلك سعيد .

     يشكل البيت عالمها الجميل . اهتماماتها بسيطة ومن السهل إسعادها وإغضابها . يكفي أن تقف على أكتافي فتشاهد العالم من عل ؛ " طول .. طول" تردد و ترى نفسها طويلة وتلامس الأشياء العالية . وظيفتي أن أسد فجوة الطول وأنفذ طلباتها بسعادة .

        تتعامل مع الهاتف الأرضي والجوال ، وتتواصل بطريقتها . تحب القصص وتقرأ الصور باللغتين العربية والإنجليزية . تقرأ القرآن بطريقتها " قرآن ياسين " يعني تقرأ سورة ياسين . وتصلي  بعد أن تضع على رأسها أي قطعة قماش تجدها . وصلاتها سريعة  مختصرة . قيام وركوع وسجود لمرة واحدة !

     



في03,آذار,2008  -  06:03 مساءً, هديل كتبها ... (غير موثّق)

الله يمد بعمرها وعمرك لحد ما تشوفها عروسة أم عرائس :)


في03,آذار,2008  -  08:42 مساءً, تمارا بزبز كتبها ...

العمر كله عقبال ما تشوفها عروس

تشرفني زيارتك لمدونتي

جل احترامي

في09,آذار,2008  -  10:19 مساءً, باتر وردم كتبها ... (غير موثّق)

أتمنى لك ولعائلتك كل السعادة والحب والوئام وأن تبقى الضحكات مستمرة في بيتك العامر.