ياسر أبو هلالة

ما وراء الشاشة ... ماوراء الصفحات... الناس لا تريد الولوج إلى العمق تحب أن تبقى على السطح, المدونات تتيح الفرصة للتفاعل المباشر وكسر القشرة... آمل أن أجد في هذا الفضاء من يشاركني في حيز يقع وراء الصورة... وراء الصفحة ...

الأربعاء,آذار 05, 2008


رفض عمدة نيويورك جولياني تبرع الأمير الوليد بن طلال في غضون زيارته لبرجي مركز التجارة المدمرين، مع أن الأمير لم يقصر في تجريم فعلة القاعدة والنكير عليها. السبب كان لأن الأمير دعا ضمنا إلى مراجعة في السياسة الأميركية تجاه منطقتنا. عبر موقف جولياني عن حسم أخلاقي؛ لا يجوز تحميل الضحية المسؤولية. عندما تغتصب فتاة المطلوب أن يدان الاغتصاب لا أن يقال أن الفتاة كانت جميلة.

وصفها الإسرائيليون بأنها "محرقة" عندما هددوا، وتحقق عيانا أنها كذلك. وخرج علينا وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية رياض المالكي ليحدثنا عن صواريخ القسَام ويحملها مسؤولية المحرقة، ليبرّئ متطوعا المجرم الذي يشاهد على الهواء مباشرة! وكأنه يزايد على الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما تحدث يوم التهديد بالمحرقة عن "القاعدة" التي ترعاها حماس في غزة، وهو ما يعني في السياسة أن تتجه طائرات أميركية من دون طيار وتدك معاقل القاعدة وتصطاد رؤوسها وتحبط مشاريعها النووية التي ربما تكون قد بدأتها في ورش الحد

رفض عمدة نيويورك جولياني تبرع الأمير الوليد بن طلال في غضون زيارته لبرجي مركز التجارة المدمرين، مع أن الأمير لم يقصر في تجريم فعلة القاعدة والنكير عليها. السبب كان لأن الأمير دعا ضمنا إلى مراجعة في السياسة الأميركية تجاه منطقتنا. عبر موقف جولياني عن حسم أخلاقي؛ لا يجوز تحميل الضحية المسؤولية. عندما تغتصب فتاة المطلوب أن يدان الاغتصاب لا أن يقال أن الفتاة كانت جميلة.

وصفها الإسرائيليون بأنها "محرقة" عندما هددوا، وتحقق عيانا أنها كذلك. وخرج علينا وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية رياض المالكي ليحدثنا عن صواريخ القسَام ويحملها مسؤولية المحرقة، ليبرّئ متطوعا المجرم الذي يشاهد على الهواء مباشرة! وكأنه يزايد على الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما تحدث يوم التهديد بالمحرقة عن "القاعدة" التي ترعاها حماس في غزة، وهو ما يعني في السياسة أن تتجه طائرات أميركية من دون طيار وتدك معاقل القاعدة وتصطاد رؤوسها وتحبط مشاريعها النووية التي ربما تكون قد بدأتها في ورش الحدادة التي تنتج صواريخ القسَام!

يحسن البكاء على الوحدة الوطنية في هذا المقام. ومع البكاء حري بنا أن نتذكر بأنه لم يكن الفلسطينيون في تاريخهم يتفيأون ظلالها. وهم كسائر الشعوب التي تعرضت للاحتلال ينقسمون في كيفية التعامل معه. حدث ذلك في الحرب الأهلية الأميركية، وفي فيتنام وفي الجزائر.. من دون خلق الله على الفلسطينيين ألا يختلفوا. أبو عمار وهو من هو في حياته وفي مماته لم يوحد الفلسطينيين. هل يذكر المالكي، وهو أحد كوادر الجبهة الشعبية سابقا، أن الحكيم جورج حبش قال في حرب المخيمات في لبنان "على كل فلسطيني أن يشعر بالخجل عندما يصافح ياسر عرفات". تقاتلت فصائل منظمة التحرير قبل أن تتقاتل فتح وحماس. وذلك لم يبرئ الاحتلال من جرائمه.

لماذا غابت المعايير الأخلاقية قبل السياسية في تصريحات المالكي؟ الإجابة تكمن في حكومة سلام فياض التي تمثل شريحة من متقاعدي اليسار وخريجي الجامعات الغربية، فقدت الوهج الثوري واستعاضت عنه بالتدفق المالي الذي تؤمنه المساعدات الأميركية بخاصة والغربية بعامة. وفي الانتخابات التشريعية كان وضعها كارثيا. هنا علينا أن نلحظ الفرق بين مواقف الفتحاوي جبريل الرجوب ومواقف حكومة فياض. فالفتحاوي في النهاية لديه جمهور في الداخل والشتات معني به مهما ذهب مع الأميركيين والإسرائيليين.

يتجاهل المالكي مشاعر الضحايا وتغيب عنه الرؤية الواقعية، 40 في المائة من العمليات العسكرية تجري في الضفة الغرب

رفضلا ما يحزنون. وليست حماس وحدها من يطلق الصواريخ، كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح تطلق، وألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس. هؤلاء ليسوا مرتزقة وافدين ولا أغبياء ومعتوهين. هؤلاء يقاتلون وهم بين أهلهم وأطفالهم ولا ينتظرون مخصصات من طهران لينفقوها في الملاهي الليلية في غزة! يقاتلون ويعرفون اختلال موازين القوة، وهم على خط النار يدركون أن الصواريخ على ضعفها تزيد من قوتهم. 

لا يجيب المالكي عن سؤال بديهي: لماذا لم تنهر سلطة حماس على الرغم من كل هذا الحصار والدمار. الإجابة عند هآرتس في عددها أمس فهي ترى أن الكلفة العالية للصراع في غزة لن تجعل الفلسطينيين ينفضون عن حماس، على العكس تنقل عمن استطلعتهم في غزة دعمهم "المطلق" لحماس، ومنهم منير وهو ضابط أمن سابق من فتح (يعني من ضحايا حماس) يقول: "كل من في غزة اصبح حماس. سيتعين علينا جميعا ان نقاتل اسرائيل، واذا كان جيش الدفاع الاسرائيلي يتحرك في عمق قطاع غزة، وينبغي عليه أن يتوقع الرماية من كل بيت، حتى لو أن من يسكنها (مع المدنيين)".

طبعا، فقد الضابط الفتحاوي كل شيء بسيطرة حماس على غزة، لكنه لم يفقد كرامته. ولم يزغ بصره بحيث يفقد التمييز بين جيش الاحتلال المجرم وبين الشعب الضحية. وليت خصوم حماس يرتقون إلى مستوى هذا الضابط. ويكفون عن حديث الصواريخ.



في05,آذار,2008  -  06:44 مساءً, asd@yahoo.com كتبها ...

سؤال لكل مسلم عاقل

لماذا المجاهدون الافغان والذي حالهم اسوء من حال حماس في فلسطين

بل لا يقارن بحماس على اعتبار ان الامريكان والاوربيين والروس بل وحتي الدول العربيه تحاربهم بالسلاح

اقول لماذا جهادهم في تصاعد ومن حسن الي احسن

من يدعمهم ياترى ؟

من يجهز مجاهديهم اسالكم بالله ؟

لماذا اصبح الناتو والامريكان يعلنون انهم قاب قوسين او ادنى من الهزيمة هناك ؟

هل انتم اسوء حالا من المجاهدين في العراق ؟

لماذا يهزم الامريكان في العراق وينتصر الصهاينه في فلسطين ؟

السبب بكل بساطه في العقيدة

من يعتبر عباس او دحلان اخا له وهو يعلم من هم وماهي عقيدهم لا عقيده له ولا يستحق النصر

من يعتبر حزب اللات والدوله الفارسيه اخوه له وهو يعلم عقيدهم واجرامهم بحق اهله لا عقيده له ولا يستحق النصر

عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم انه قال:

" يا غُلامُ، إنِّي أُعَلِّمُكَ كلِماتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظك،

احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجاهَك،

إذا سأَلْتَ فاسْأَلِ اللهَ،

وإذا اسْتَعنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ،

واعْلَمْ أنَّ الأُمَّة لَو اجْتَمَعَتْ على أَنْ يَنْفَعُـوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ

إلا بِشَيْءٍ قدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ،

وإن اجْتَمَعُوا على أن يَضُرَّوكَ بِشيءٍ لَمْ يَضُروكَ

إلا بِشَيء قد كَتَبهُ اللهُ عَلَيْكَ،

رُفِعَتِ الأقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ". رواه الترمذي وقال:حديث حسن صحيحٌ

في10,نيسان,2008  -  09:45 مساءً, hassan yacine كتبها ...

50 دولاراً.. حملة لمساعدة الأسر الفقيرة في غزة

غزة : فيما يعتبر مبلغ الـ 50 دولاراً مبلغاً بسيطاً يتم دفعه في مطعم أو جهاز جديد لدى الكثير من الشعوب العربية، تعوّل وزارة شؤون المرأة الفلسطينية في قطاع غزة على هذا المبلغ لمساعدة النساء المعيلات للأسر الفقيرة والمعوزة هناك.

حيث أطلقت وزارة شؤون المرأة بغزة مشروعاً يقوم على هذا المبلغ، أطلق عليه اسم "مشروع تمكين النساء الفلسطينيات المعيلات للأسر"، عن طريق منح الدولارات الخمسين لكل امرأة معيلة.

وحسب الوزارة، فإن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة ورؤية الوزارة في تمكين النسوة الفلسطينيات من عيالة أسرهن من أجل تكافل اجتماعي أسري فلسطيني أفضل.

وقالت اعتماد الطرشاوي منسقة المشروع: "إن سياسة وأهداف وزارة شؤون المرأة في تمكين النساء الفلسطينيات, تأتي تعاطياً مع ظروف الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني , وبالنظر إلى آثاره على الأسر الفلسطينية".

وأشارت الطرشاوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي بالشراكة مع جمعيات نسوية أهلية حيث سيتم استفادة 140 أسرة تعيلها نساء بمبلغ 50 دولارا لكل أسرة يوازيها إفادتهن بمحاضرة بعنوان (الاستغلال الأمثل للموارد المنزلية في ظل الحصار).

وأوضحت منسقة المشروع أنه سيتم البدء بالعمل ضمن خطة تنفيذية لجميع محافظات قطاع غزة بدأ من الأكثر فقراً