عبدالعزيز الدوري

أغسطس 30th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , العراق

يتمنى شيخ المؤرخين العرب عبد العزيز الدوري أن ينام على سطح منزله مستمتعا بهواء بغداد العليل. كم تبدو أمنيته -التي ختم بها حديثه مع سامي كليب في برنامج زيارة خاصة الذي بثته الجزيرة- صعبة! لكن المؤرخ يعرف أكثر من غيره أن الأيام دول، وأن ما تشهده بغداد اليوم ليس جديدا عليها، وسيتحول إلى سطور في كتاب التاريخ يؤمل ألا تتكرر.

عندما شاهدت الدوري استحضرت ظاهرة التخويف من العراقيين التي بدأت تغزو نفوس العامة. فمن عالِم بحجم الدوري إلى حمّال في سوق الخضار ما كانوا ليستبدلوا بوطنهم عمان أو دمشق أو دبي، وحتى عواصم الغرب. لا يجوز التعامل مع العراقيين باعتبارهم رجال أعمال يرحب بهم أو منكوبين ندير لهم ظهورنا. لنتعامل مع العراق كما هو، بخيره وشره تماما كما نريد أن يتعامل معنا.

في مقابلة الدوري بدا جلالُ

المزيد


الحرب على إيران في اليوم التالي

أغسطس 15th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , الصراع العربي الإسرائيلي, العراق

حلت ذكرى إسقاط القنبلة النووية على اليابان في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة الأميركية لحرب جديدة على إيران. لم يصدر أي اعتذار عن إسقاط القنبلة التي أهلكت الحرث والنسل. على العكس أبدى وزير دفاع اليابان تفهمه لإلقاء القنبلة على بلاده! وهو ما يذكر بفوكوياما الأميركي من أصل ياباني الذي خرج قبل سنين بنظرية "نهاية التاريخ" والتي تشكل ذروة الانبهار بالمشروع الأميركي. وهو اليوم واحدا من أبرز منظري المحافظين الجدد.

يشعر بوش وفريقه اليوم أنهم يقومون بدور تاريخي كدور أسلافهم في الحرب العالمية الثانية. فلو استمع الأسلاف للمشاعر الإنسانسة والأخلاقيات ضد الحرب، لظلت البشرية تعاني من الأنظمة المارقة في ألمانيا واليابان وإيطاليا. لقد خلصت القنبلة النووية البشرية من أسوأ الأنظمة في التاريخ. وبفضلها عمّ السلام والازدهار في العالم، وأميركا التي ضربت القنابل الننوية ذاتها التي قدمت مشورع مارشال الذي حقق نموا اقتصاديا قامت عليه النهضة الصناعية الأوربية.

لو أنّ اليابان أو ألمانيا أنتجتا السلاح النووي لما تمكّنت أميركا م

المزيد


المؤتمر الدولي : سياحة خريف العمر

أغسطس 10th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إصلاح سياسي, الصراع العربي الإسرائيلي, العراق

   عندي مقترح في غاية الأهمية ل" الدبلوماسية الأردنية "  بخصوص المؤتمر الدولي المزمع عقده في مقبل الأيام . فبما أن الأردن عراب  دول الاعتدال في المنطقة ، ويحظى بعلاقات مميزة مع كل الأطراف الفاعلة ، ويتبنى السلام خيار استراتيجيا ، وينبذ التطرف والإرهاب ، وما إلى ذلك من سمات لا تجتمع في غيره ، لا بد أن يعقد المؤتمر في البتراء . فإن خرج  بحل للصراع العربي الإسرائيلي  كان عجيبة ثامنة من عجائب الألفية الجديدة  وإن كان  حفلة وداعية لبوش  يستفاد منه سياحيا في الترويج للبتراء وزيادة نسبة الإشغال فيها . تماما كما حصل في " شرم الشيخ " فذلك المنتجع البحري القصي  ازدهر بفعل ماكنة  الدعاية التي وفرتها مؤتمرات المنطقة الفاشلة ، يكفي هنا تذكر تلك القمة العالمية لمكافحة الإرهاب قبل أكثر من عقد .

     يبدو التوقيت مناسبا جدا :" الخريف ".  فالرئيس الأميركي في خريف عمره السياسي ،  وهو بحاجة حقيقية إلى حفلة وداعية ، إن لم نقل حفلة تأبينية ، تلقى فيها كلمات آل الفقيد والأصدقاء ورفاق الدرب . يمكن توسيع الحفلة بما أنها حفلة ، والتذاكر على حساب المدعوين ، والإبهار من شروطه انعدام الصلة بالواقع ؛ كرزاي  شخصية مفيدة جدا لبوش ، لا بد من دعوته ، فالرجل  يشكل النجاح الوحيد للمحافظين الجدد ، حاكم مثالي ، نكرة جاء من شركات النفط الأميركية ليحكم بلدا عجزت عن حكمه الإمبرطوريات  البريطانية والسوفيتية ، وهو عارض أزياء من طراز رفيع ، أنيق وخطيب مفوه ، سيعطى المؤتمر مغزى مهما، ليس غطاء إسلاميا فحسب ، وإنما تعريفا صحيحا  للمواجهة مع" قوى التطرف" التي جيش المؤتمر لمحاربتها ، فالمواجهة مع طالبان أفغانستان  هي ذاتها مع طالبان غزة ( حماس) وطالبان لبنان ( حزب الله ) .

         الدعوات مفتوحة  مع اصطحاب الصغار  ، المشكلة في مدعو واحد ، هو بشار الأسد ، فالأصل أن يدعى باعتبار أن  تعطل  مسار التفاوض السوري الإسرائيلي  هو الذي  يعرقل الوص

المزيد


المنشار الإيراني بانتظار حرب جديدة

تموز 21st, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , العراق

 

ياسر أبو هلالة

    يستمر المنشار الإيراني في الأكل من خشب المنطقة طالعا نازلا، وتخاض الحروب الكبرى بالوكالة عنه دون أن يريق قطرة دم . طبعا حزب الله هو الوحيد الذي يعلن أن يخوض حرب الحرب  بالوكالة عن الولي الفقيه وبالأصالة عن نفسه . أما الأميركي فقد خلص الولي الفقيه من ألد عدوين له طالبان وصدام حسين ، دون أن يسمع كلمة شكرا .

     المنشار الإيراني لم يترك الأميركي يفرح بنصره، ولم يقل له شكرا  في أفغانستان أو العراق ، ساند سر لا علانية جهود  مقاومي أميركا . وهو إذ يعلن عن دعمه  للعملية السياسية في العراق وأفغانستان يتواطأ عمليا  مع طالبان والقاعدة  وأعداء أميركا كافة .

      في الأثناء يرتفع سعر النفط ، وتزداد البحوحة الإيرانية الكفيلة بامتصاص أي نقمة داخلية ، وتسهم في إسناد النفوذ الإقليمي المتنامي . بوش المولع بإعلان الاستراتيجيات الجديد في المنطقة لن يصدق من يتهمونه بالجهل والغباء وسوء التدبير . أسهل عليه أن يلقي بالائمة على إيران . ببساطة (وبوش كما يجمع عارفوه يحب تبسيط الأمور ولا يشغل باله بالتعقيدات ) إيران هي السبب في كل ما جرى لي ، لم افرح بإطاحة اسوأ نظامين في التاريخ بسبها ، لا بل هي أسوأ منهما .

      وفوق هذا وذاك لم تتسبب في إحباط مشروعي في أفغانستان والعراق فقط ، أنها السبب في ه

المزيد


كارثة إخوان العراق…

أيار 6th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إصلاح سياسي, إعلام, العراق, حركات إسلامية, صورة وتصور

لا أعتقد أن الإخوان المسلمين كانوا في يوم من الأيام "تنظيما عالميا" على رغم وجود كيان بهذا الاسم. فهم منذ أسسهم الإمام الشهيد حسن البنا تيار عام لا يمكن تخصيصه في تنظيم ولوائح وقيادة مركزية على مستوى عالمي. وإن كان هذا متاحا على مستوى قطري. حتى في الفترة الأولى التي قادها الإمام المؤسس لم تكن تنظيمات الجماعة خارج مصر تدار بطريقة مركزية بل كانت شخصيته مرنة تؤمن بتفويض القيادات المحلية بالتصرف وفق احتياجات كل بلد.

ما تتهم فيه الجماعة من غموض في الموقف تجاه العمل المسلح هو نتيجة مرونة البنا نفسه، فهو لم يكن يجد غضاضة في تلك الحقبة من التاريخ في اللجوء للعمل المسلح حيث لا يجدي غيره. فالجماعة في سورية تشارك في الانتخابات النيابية وفي اليمن تحمل السلاح على الحكم الإمامي على الرغم من كونه حكما إسلاميا. وفي مصر نفسها يترشح البنا للانتخابات ويعد تنظيما خاصا ذا صبغة عسكرية يقاتل الصهاينة في فلسطين والإنجليز في مصر، وهو ذاته التنظيم الذي يتحول إلى "قاعدة" تفجر محكمة وتغتال رئيس وزراء.

قراءة البنا المتعددة للإسلام بأبعادها السلمية والعنيفة تعبر عن الأوضاع المعقدة والمتنوعة التي كان يمر بها العالم الإسلامي آنذاك. كل الأديان والأفكار تجد مسوغات للجوء إلى العنف سواء في مقارعة الاستعمار أو الاستبداد. والواضح أن البنا كان يريد تهيئة الجماعة لتكون رائدة تحرير العالم الإسلامي وهو ما ت

المزيد


المقاومة "البعثية" في العراق..

نيسان 12th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إعلام, العراق, صورة وتصور

يلخص قائد الحرس الجمهوري سيف الدين الراوي دور نظام البعث في المقاومة بأنه وفر لها سلاحا "يكفيها لخمسين سنة"، لكنه في المقابلة ذاتها- التي بثتها الجزيرة في ذكرى سقوط بغداد- يكشف بأن النظام لم يكن لديه تصور لما بعد الاحتلال، إلا التعويل بشكل عام على إرادة الشعب في المقاومة. وإضافة لتوفير ترسانة سلاح تقليدي قد تكون الأكبر عالميا قدم نظام البعث البيئة الذهبية لانتعاش التيارات الجهادية الإسلامية بتلاوينها العالمية والوطنية. لو لم يدخل صدام في مواجهة مع أميركا لما وجدت تلك البيئة، فأسامة بن لادن كشف في رثائه للزرقاوي أن من بدأوا العمل في العراق كانوا سبعة عشر، هذا بخصوص القاعدة، أما الجماعات الجهادية التي تعمل في إطار عراقي فلم تكن بدايتها أحسن كثيرا من حال "القاعدة". غير أن اللافت بعد أربع سنوات من الاحتلال هو اختفاء المقاومة "البعثية" بشكل تام. ففي بداية الاحتلال كانت مجموعة "جيش محمد" محسوبة على البعث لكنها اختفت تماما، وباستثناء ما ينشره موقع البصرة نت من تصريحات لمسؤولين بعثيين لم تسجل عملية واحدة "لمجاميع البعث الجهادية". وقد أتاحت تقنية الكاميرات الرقمية وشبكة الإنترنت فرصة لأصغر المجاميع والهواة لتوثيق عملياتهم ونشرها. ومن خلال متابعة يومية للحال العراقية لم أعثر على عملية مصورة يتبناها فصيل بعثي. حاول البعثيون في الخارج تجيير جهود الجماعات الجهادية لصالحهم مركزين على ثلاث جماعات، وهي الجيش الإسلامي في العراق، وجيش المجاهدين، وكتائب ثورة العشرين، لكنها جميعا نفت بشدة أي صلة بالبعث عبر بيانات وتصريحات متكررة. وقد سمعت ذلك شخصيا من قادة تلك الجماعات. والمفارقة أن أدبيات تلك الجماعات من مواثيق وبيانات وعمليات منشورة، وهي تعرف نفسها تعريفا إسلاميا حادا رافضا لفكر البعث. آخر السجالات بين البعث وتلك الجماعات كانت مع بيان جيش المجاهدين الذي يرد بقسوة على تصريحات صلاح المختار، ويتساءل "نود أن نسأل سؤالا منطقيا يعرف جوابه أبن

المزيد


في ذكرى طارق: لا شيء تغير…!

نيسان 8th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إعلام, العراق, صورة وتصور

مرت الذكرى الرابعة على استشهاد الزميل طارق أيوب، ولا يبدو أن ثمة ما تغير خلال السنوات الأربع. فأعداء الصحافة يزدادون شراسة بقدر ما يزداد الصحافيون صلابة. وللأسف، تتوسع دائرة أعداء الصحافة باعتبار أن الصحافيين هدف سهل يمكن النيل منه، وإيصال الرسائل من خلاله.

بعد استشهاد طارق أصدرت محكمة إسبانية مذكرة توقيف بحق ضباط أميركيين لأنهم تسببوا في قتل صحافيين إسبان في العراق غداة استشهاد طارق. ومع أن المذكرة غير قابلة للتنفيذ بسبب القوانين الأميركية التي تحصن الجيش الأميركي من المساءلة، إلا أنها تعبر عن رغبة في ملاحقة المجرمين بحق الصحافة الإسبانية. طبعا المذكرة لا تمحو من صفحة القضاء الإسباني ما فعله بالزميل تيسير علوني.

نعتذر من طارق، رحمه الله، لأننا لا نستطيع أن نفعل ما فعله الإسبان، وحسبنا أننا نتفجع على كل صحافي يرحل، ونخرج بإحصاءات توثق حجم الانتهاكات، قتلا وسجنا وطردا ومنعا من العمل. في جريمة اغتيال طارق أصابع الاتهام تؤشر إلى جهة واحدة، لكن ما أعقب الاحتلال جعل دم الصحافيين يضيع بين القبائل.

فمن قضوا بعد الاحتلال تتوزع مسؤولية استهدافهم بين الأميركيين والحكومة العراقية ومن والاها من مليشيات ومن اختلف معها ومع الأميركيين من الجماعات المسلحة. ولا يستطيع الإسبان ولا غيرهم إصدار مذكرة توقيف بحق المجرمين. الزميلة أطوار بهجت، رحمها الله، أنموذج لذلك.

ما يهم بعد أربع سنوات على الجريمة، أن لا ننسى، ليس وفاء للراحل فقط، وإنما حماية للبقية الباقية من الصحافيين. فطلب الحماية لهم ليس، كما في قانون المطبوعات الأردنية تمييزا لهم عن سائر البشر، وإنما محاولة لتكريس عرف عالمي يعامل الصحافيين معاملة الأطباء وهيئات الإغاثة، وغير ذلك من وظائف تصاحب الحرب وليست طرفا فيها.

سيقال إن الصحاف

المزيد


" خرافة " الوحدة العربية

آذار 11th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إصلاح سياسي, العراق

ياسر أبو هلالة
 لم أشعر بالقلق عندما سمعت وصف الوحدة العربية ب" الخرافة ". مع أن الوصف صدر عن الباحث المعروف الطاهر لبيب ، وهو منذ ستة عشر عاما ينظم ملتقى سنويا لعلماء الإجتماع العرب الشباب . فالخرافة تظهر عندما يعجز العلم عن تفسير لظاهرة ما . وكم من الخرافات والأساطير كان لها فعلها وحضورها أكثر من الوقائع المادية الملموسة .
 وعلى أهمية الخرافة في حياة البشر إلا أن الوحدة العربية المختلفة تظل حلما له إمكانية التحقق بتجليات يصعب حصرها وتحديدها . وجدتني أتفق كثيرا في ورشة العمل التي عقدها مركز الدراسات الاستراتيجية مع طروحات الدكتور سعدالدين إبراهيم الذي أشرف على الاستطلاع الوحيد عن الوحدة العربية قبل زهاء ثلاثين عاما . فهو مسترشدا بما تحقق في الاتحاد الأوروبي يرى مشروعية في حلم الوحدة وإمكانية للوصول إلى صيغ وحدوية لا تصل إلى مرحلة الوحدة الإندماجية .
      حلم الوحدة الأوروبية بدأ في خيال سبينيلا ؛مثقف معزول في جزيرة في أتون الحرب العالمية الثانية عام 1942 ، كانت أوروبا تمزقت شر ممزق وسالت دماء ملايين البشر ( أكثر مما سال في العالم العربي ) ، وجد المثقف في أن الخروج من دوامة الاحتراب يتطلب بناء نموذج جاذب ولو نظريا .

المزيد


شارع المتنبي: ليست جريمة أميركية جديدة…!

آذار 7th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إعلام, العراق, صورة وتصور

قبل أن أسمع خبر مقتل ستة جنود أميركيين كنت قد شاهدت فيلما بث على شبكة الإنترنت بعنوان "صيادو الكاسحات"، الفيلم الذي أنتجته "دولة العراق الإسلامية" يعرض تفاصيل تدمير كاسحات الالغام الأميركية، وفي الأثناء تابعت أخبار تفجير شارع المتنبي. في "صيادو الكاسحات" تفصيل في أنواعها ومميزاتها وأثمانها التي تصل إلى قريب المليون دولار. من ميزات الكاسحات التي تتقدم الأرتال الميركية أنها تكتشف العبوات الناسفة والألغام وتعطل الموجات الراديوية غير أن ذلك كله تم تجاوزه، ويظهر الفيلم كيف يختار المفجرون بعناية الكاسحة من دون الرتل لتفجيرها.

من يقومون بعمل بهذا التعقيد مع أحدث جيش في العالم، هل هم بحاجة لتفجير شارع المتنبي؟ من يميز بين الكاسحة والهامفي لا يميز بين شارع ترتاده العامة وبين شارع ترتاده قوات الاحتلال؟ ما هي الفائدة من تفجير بهذه الدموية والبشاعة؟ أعرف تماما عقيدة القاعدة وأسلوب عملها، وهي لو فجرت شارع المتنبي لأعلنت ذلك وافتخرت به، حدث ذلك ليس في العراق، وإنما في تفجيرات عمان والرياض وغيرها.

جريمة شارع المتنبي لا تقيد ضد مجهول، المسؤول الأول عنها

المزيد


الكويت نموذجا ؟( مقالان قبل التحرير وبعده )

كانون الثاني 16th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إصلاح سياسي, العراق

 آتيا المقال كما كتبته تعليقا على السابقة الكويتية في الحكم على أحد أعضاء العائلة الحاكمة بالإعدام ، قبل النشر في الغد ، وأسلفه المقال بعد النشر والتحرير . المسابقة التي أضعها على المدونة ما هي الفروق بين المقالين ؟ وهل هي مهمة ؟ أكثر ما أخشاه أن أبدو في المقال المنشور في الغد كم يروج لنموذج كويتي .  بالمحصلة ميزة المدونة أن لا أحد يحررها .
الكويت نموذجا ؟
ياسر أبو هلالة
لكن كبيرة تسبق أي إشادة بالكويت . فهي من الدول المحافظة التي لا تحظى بشعبية في العالم العربي . وهي غير معنية بتمدد إقليمي خارج حدودها الصغيرة . ولم تسع تاريخيا لزعامة مع أن لديها إمكانات هائلة تمكنها من شراء دول ومؤسسات وأفراد . وفوق ذلك هي من الدول الحليفة للولايات المتحدة الأميركية ( دول الاعتدال !) وكان لها دور أساسي في احتلال العراق .
      سياسة الكويت الخارجية ليست نموذجا ، لكن لنعترف بأنها كانت ثمرة للغزو العراقي ، الذي فشل العرب والمسلمون في وقفه . وانقسموا في التعامل معه بين دول حفر الباطن ودول الضد . وبالمحصلة تم " التحرير " على يد الأميركي الذي احتل المنطقة مذاك الزمان . الكارثة العربية بدأت عندما غاب مفهوم الأوروبيين في التعامل مع الدول باعتبار كل منها " الأول بين متساوين " تتساوى فيها اللكسمب

المزيد


التالي