مرة أخرى أحاول العودة للتدوين
وكالعادة أبدأ بإعادة نشر مقالاتي في الغد إلى أن أطور محتوى المدونة بما هو جديد
الاسم: ياســــر أبو هلالة...
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تصاميم,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيلول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أغسطس 31st, 2009 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , عن ياسر أبو هلالة,
مرة أخرى أحاول العودة للتدوين
وكالعادة أبدأ بإعادة نشر مقالاتي في الغد إلى أن أطور محتوى المدونة بما هو جديد
شباط 16th, 2009 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , عن ياسر أبو هلالة,
مناسبة أعود فيها للتدوين ، لن أخرج على الجزيرة بخبر عاجل :احتفالات بعيد ميلاد رند . في 16 -2-1998صرت أبا . جاءت رند مستعجلة قبل أوانها بشهر . فرح مع قلق ، وضعت في الحاضنة في المستشفى التخصصي تنفست عبر الأجهزة إلى أن تأكدوا أن الرئتين مكتملتان ، وظلننا ندقق في مستوى الإصفرار . وبعد اسبوع خرجت من إسار الحاضنة إلى فضاء البيت .
حملتها الممرضة ، وقالت ” مبروك إجتك عروس ” دققت فيها كانت نحيفة جدا مصفرة الوجه تخرج لسانها الطويل . قالوا ستكون ” لقاقه ” مثل أبوها ! وهل توجد صناعة أهم من الحكي ؟ عساها تتقنها .
لم تكن فرحتي وحدي ، أمي غدت للمرة الأولى جدة . وعلى رأي أخي أسامة فرند كانت أول حفيدة في الإسلام J
كانون الثاني 21st, 2009 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , الصراع العربي الإسرائيلي, عن ياسر أبو هلالة,
بعد هجران طويل أعود للمدونة. اليوم أنا في القاهرة ، وأشد الرحال إلى غزة . وبعون الله أصلها مع فريق الجزيرة .
تعود للذاكرة أيام حرب تموز . وأفكر هل بقي مزيد دماء ودمار للكاميرا ؟ أنو
أيلول 20th, 2008 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , عن ياسر أبو هلالة,
غادر أسامة أبو هلالة عمان إلى الولايات المتحدة الأميركية . هو الآن معلق بين السماء والأرض باتجاه أرض الأحلام والوعود . أشعر بالحزن فلحظات الوداع موجعة . تجلدت وأنا اصبر أمي بكت بحرارة مع أنها ليست أول مرة تودعه ، وأمي ليست من ذوات الدمع السخي . خالي فتحي انهمرت دموعه ودموع الأخوات ..
في لحظة بدا واضحا كم نحن بشر ضعاف . لا داعي للحزن ، الموقف احتفالي بحسابات الأرقام ، فهو تعاقد طبيبا استشاريا لأورام السرطان في فلوريدا . وعمله في أميركا مؤقت لا هجرة دائمة . لكننا لسنا أرقاما .
عاد أسامة مبكرا من أميركا فور إتمام تخصصه الكل قال أنه استعجل بالعودة ، هو كان يرد بأنه سعيد بالعودة وليس مهما أن تجمع المال في أميركا ، والقليل في الأردن يكفي . ربما كان قراره مثاليا وحالما . عمل لسنيتين في مركز الحسين للسرطان ولم يتمكن من الصمود أكثر ، والخير في ما اختاره الله .
أكتب في مدونتي عن أسامة لأن هذا أمر يعنيني وحدي ، ولا أشغل فيه قراء مقالي في الغد . وهذا هو التدوين في النهاية . كلما قرأت رائعة أمل دنقل لا تصالح تذكرته
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى
أيلول 3rd, 2008 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , عن ياسر أبو هلالة,
22/08/2008
ياسر أبو هلالة الإعلامي في قناة الجزيرة منذ عام 2000م إلى غاية الآن، والمدون في صفحة كتابنا بالجزيرة توك، من مواليد 25/5/1969 م، خاض تجربة الإعلام الجديد من خلال مدونته “ما وراء الشاشة .. ما وراء الصفحة” معتبرا بأن المدونات تتيح الفرصة للتفاعل المباشر وكسر القشرة .. آملا أن يجد في هذا الفضاء من يشاركه في حيز يقع وراء الصورة .. وراء الصفحة .. معتبرا بأن مفهوم الإعلام الجديد ( New Media) مازالت ثورة تختمر، ولا نرى نتائجها الآن ، ومن المبكر الحكم عليها؛ فبالرغم من الإمكانيات المعدومة في مطلع التسعينيات -لاعتمادنا على الصحافة الورقية الأسبوعية والمحدودية التوزيع - كان سقف الحريات عالي، بينما الآن الإمكانيات الإعلامية أصبحت مفتوحة بفضل الإعلام الجديد إلا أن سقف الحريات منخفض..الجزيرة توك: ميول ياسر أبو هلالة للعمل في المجال الصحفي أو لنقل الإعلامي هل كان منذ الصغر .. حدثنا عن بداياتك في العمل الإعلامي؟
ياسر أبو هلاله: تستطيعين أن تقولي من أيام المدارس من خلال مجلات الحائط طبعا، و أعتقد أنه لو كان في أيامنا الإنترنت .. المدونات .. المنتديات لتطورت قدراتنا بالتأكيد ولاستطعنا أن نتواصل مع الناس بشكل أفضل مما كان في ذلك الوقت، وبالنسبة للجامعة من خلال الصحافة الجامعية، وكانت مقيدة ومحدودة بشكل كبير جدا.
بالإضافة إلى ذلك كله كان تخرجي في سنة 1990م، وهذه السنة شهدت التحول الديمقراطي في الأردن، وبدأت المحاولات الصحفية من خلال الصحافة الحزبية وصدرت وقتها جريدة الرباط الصادرة عن جماعة الإخوان المسلمين، مارست العمل فيها بشكل غير متفرغ – متطوّع في البداية- لأنني كنت أبحث عن موطئ قدم في بداية الحياة العملية، فتسللت عن طريق التدقيق اللغوي فليس لدي الخبرة الصحفية، لذلك كله “تطوّعت” أن أكون مدققاً لغوياً وليس “موظفا” بها.
الجزيرة توك: كون تخصصك الأكاديمي اللغة عربية؟!
ياسرأبو هلالة: نعم ..كنت أدرس اللغة العربية وهذا كان مبرراً لدخولي في عالم الصحافة، ومن أول يوم بدأت به كنت محظوظا وقتها كان “عزام التميمي” هو المسؤول عن صحيفة “الرباط”، وكنت قد اقترحت عليه بعض المواضيع الصحفية بالإضافة إلى توفر مقابلة مع مدير مركز التخطيط الفلسطيني في تونس “منير شفيق “، وقتها كان قادما من “المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي” الذي عقد في الخرطوم.
وقتها كان منير شفيق ظاهرة مهمة لتحوله من الماركسية للإسلام، وقصة علاقته بفتح وسرايا الجهاد الإسلامي .. شخصية مثيرة للاهتمام الإعلامي أكثر منه كمفكر ومثقف، فقمت بإجراء المقابلة معه عن طريق الفاكس، وتفاجأت برده على الأسئلة، وبذلك أستطيع أن أقول أنها أول مقابلة لي، وبعدها أكملت العمل بالصحيفة غير متفرغ.
الجزيرة توك: كنت من صحفيي جريدة “السبيل” ماذا أضافت هذه التجربة إلى ياسر أبو هلالة؟
ياسر أبو هلالة: في صيف عام 1993م صدرت صحيفة السبيل تفرّغت فيها وكنت من المؤسسين لها وسكرتير تحريرها، باختصار كانت تجربة السبيل هي التي خلق الأساسات للعمل الصحفي؛ بسبب تفرغي لأول مرة، وكان البلد في وضع تحول خاصة بعد معاهدة السلام وقانون الصوت الواحد كانت هناك فرص وآفاق للعمل الصحفي.
المهم في السبيل بنيت معظم علاقاتي الصحفية المهمة، وكانت هي البداية الحقيقية للعمل الصحفي لكن كان فيها عبئ الصحافة الحزبية أو الصحافة ذات التوجه السياسي المحدد، وبعدها انتقلت إلى نقيضها وهي جريدة “الرأي” حيث الصحافة الغير حزبية والمهنية بمعنى ما، لكنها كانت جريدة شبه حكومية فكان بها نوع من المصل المضاد أو نوع من إعادة التأهيل لي كي أخرج من الصحافة الحزبية. في هذه الفترة كانت فترة انتقالية وبدأت أعمل كصحفي أكثر من عمل سياسي،
الجزيرة توك: هل كان عملك محدودا في الصحافة الأردنية والشأن الأردني؟
ياسر أبو هلالة: بالتأكيد لا .. بعدها انتقلت إلى جريدة الحياة اللندنية، كنت بدأت فيها كمتعاون ومن بعدها أصبحت مدير مكتبها في عمّان وكانت هذه التجربة الصحفية الأهم بحيث أصبحت صحفي معني بالشأن العربي وليس بالشأن الأردني بمعنى أغطي الأردن لكن بمنظور أوسع من خلال صحيفة عربية، وهذا الذي مهد لي الانتقال إلى الجزيرة، فالخبرة التي كنت بحاجة إليها هي تقنية التلفزيون، أو تقنية الصحافة التلفزيونية وليس الصحافة بمنظورها العربي أو بمنظورها المحلي.
الجزيرة توك: متى انضممت للعمل بقناة الجزيرة؟
ياسر أبو هلالة: في عام 1996م كانت أول تجربة لي للعمل في الجزيرة لكنها تجربة غير مكتملة، أو لم تكتمل وربما كانت مشيئة الله أن أكون داخل الجزيرة أكثر نضجا مما كنت عليه في الجزيرة عام 1996م، بدايتي مع الجزيرة كانت من خلال أيمن الصفدي كان مراسلا لجريدة النهار اللبنانية ، وأول مراسل لقناة الجزيرة بالأردن وكانت الجزيرة تبث 6 ساعات، وانتقل للعمل وقتها إلى مكتب ولي العهد الأمير الحسن.
الجزيرة توك: كان البث الأولي لها.
ياسر أبو هلالة: كنت نفسي لا أشاهدها، وأخبرت أيمن _على أساس تقاسم الورثة_ بالعمل مع جريدة النهار، فأخبرني عن وعده لباسل الرفايعة بالعمل بها _ باسل الآن مدير تحرير الإمارات اليوم_ ونصحني بالعمل في الجزيرة من باب الأفضلية لي.
قلت: وما هي الجزيرة؟
قال: تلفزيون وكذا .. أنا لم أستوعب أن هناك تلفزيون أخبار ولم آخذها بصورة جدية، وشعرت بأنها جائزة ترضية.
فأخبرني بأنها تجربة مفيدة، ولها مستقبلها والصحافة التلفزيونية مهمة ولها مستقبلها.
الجزيرة توك: كمراسل للجزيرة وفي بداية العمل بالصحافة التلفزيونية .. تجربتك في أول تقرير قدمته للجزيرة؟
ياسر أبو هلالة: إحتجت أن أقدم تقرير لبرنامج بين السطور كان يقدمه محمد كريشان، واحتاج التقرير أسبوع واحد من العمل بث لمرة واحدة وصدف بأنني لم أشاهده.
الآن التجربة انتهت بهذا التقرير وهي لم تكن وظيفة بل كانت كعمل حر، فتركت الجزيرة بهذا القرير وعملت بعدها في الحياة، وفي شهر 11/1999م عملت مع الجزيرة بشكل متفرغ، ووقتها كان هناك تطوّر مهم وهو إغلاق مكاتب حماس في الأردن واعتقال قادتها ومن ثم إبعادهم إلى قطر فكان هذا موضوع مهم جدا وكان لحسن الحظ أني بدأت بأخبار مهمة في الأردن وكان أول تقرير عن إبعاد قادة حماس، وكانت البداية في شهر 11/1999م إلى الآن.
الجزيرة توك: لنتحدث عن تجربة ياسر أبو هلاله في التدوين ..صاحب مدونة ” ما وراء الشاشة .. ما وراء الصفحة” إضافة إلى كونك إعلاميا في قناة الجزيرة كيف بدأت؟ هل كانت البداية مع الجزيرة توك في زاوية “كتابنا”؟
ياسر أبو هلالة: طبعا في الأثناء ظهر الإعلام الإلكتروني والمدونات واتصل بي “سميح طوقان” رئيس مجلس إدارة مكتوب وقال لي: بأنهم سيفتحون باب التدوين وأرادوا بأن أكون أول مدوّن فيه، فلم تكن نوع من الشطارة بقدر ما هي نوع من التكريم من مكتوب، وأنا وقتها كنت أقرأ عن المدونات والتدوين لكن لم أفكر بعمل مدونة خاصة بي، وكنت قد وجدت صعوبة في هذا الموضوع، وأنا شخص طارئ على هذا الإعلام الجديد ولست جزء منه. المهم بدأت في التدوين وحتى الآن أعتقد أنني لا أعرّف عن نفسي كمدون فأنا في نهاية الأمر إعلامي بالمعنى المتفرغ، ومن خلال الوسائل الإعلامية التقليدية وهي الصحافة والتلفزيون.
الجزيرة توك: من خلال تجربتك في مجال التدوين هل هناك فرق بين العمل الصحفي والتدوين… بمعنى من يكون له سقف الحرية الأكبر المدوّن أم الصحفي؟ ففي بعض الأحيان من الممكن أن لا يكون للمدوّن سقف حرية أو سقف الحرية محدود؟
ياسر أبو هلالة: طبعا التدوين هو جزء من الإعلام الجديد أو يمكن هو عنوان له. ليس هو الإعلام التقليدي وظلم للإعلام التقليدي وظلم للإعلام الجديد أن أعتبرهم شيء واحد، مثلا حين ظهرت المطبعة صار الكتاب المطبوع .. ظهرت الصحافة .. ظهرت الإذاعة ..ظهر التلفاز .. ظهر الإنترنت … ليست بدائل، بمعنى المطبعة ليست بديل للمخطوط والإذاعة ليست بديل للمطبعة يعني هي مساحات يوجد هامش مشترك منها لكنها تفتح أفق جديد وتشغل مساحة لم تكن مشغولة أصلا، وهناك شيء مشترك حيث الجديد يأخذ من القديم ويضيف عليه.
الآن الإعلام الجديد و جزء منه التدوين هو ليس بديلا للإعلام التقليدي، ولكن هو مكمل له، طبعا أكيد أخذ جزءا من المشاهدين واعتبروه بديل، لكنني أعتقد أنه كما حصل مع ظهور التلفاز كمّل الإذاعة، لكن أنت تتحدث عن حيز غير مطروق، الآن التدوين هو حيز لم يكن مشغولا من قبل وهو يتناول أشياء وأفكار وأيضا قضايا أوسع من قضيتك ربما تكتب ما تشاء في جريدتك وربما تنشر في التلفزيون ما تشاء كسقف حرية تعبير.
فأنت في التلفاز ملزم بـ 30 مليون مشاهد أو 60 مليون مشاهد وأنت لست ملزم أن تقدم للستين مليون مشاهد ما يتعلق باهتماماتك الشخصية كعيد ميلاد ابنك أو عيد ميلاد زوجتك أو مصادفتك بأمر هامشي، وبنظرك أنه مهم.
الآن ليس من اهتمامات الملايين الذين يشاهدون الجزيرة أو جريدة الغد أن يفرض عليهم مشاهدة أوقراءة اهتماماتك التي بنظرهم سخيفة، لكن في التدوين أنت تكتب لنفسك والناس أحرار فربما شخص ما يهتم بالسخافات التي تكتبها فهي بالنسبة إليه ليست سخافات بل مهمة، فالتدوين يسمح لك بالتحدث على هذه التفاصيل.
الجزيرة توك: هل تعتبر نفسك مدونا؟!!
ياسر أبو هلالة: أنا لا أعتبر مدونا حتى الآن، فأنا أعتبر نفسي على هامش التدوين أو ربما أدون أحيانا لكن بالأساس لست مدونا، وأذكر
آذار 31st, 2008 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , حركات إسلامية, عن ياسر أبو هلالة,
يقوضون آخر حزب عابر للضفتين بحجة الحرب على "حماس"
ياسر أبو هلالة
" طلب مني أن أنصح زكي سعد بني ارشيد بالانسحاب من الترشيح للأمانة العامة لحزب جبهة العمل الإسلامي ،ردا على الاتهامات لحماس بالتدخل في الشؤون الأردنية ؛فأجبته : لو فعلت فإن هذا سيؤكد صحة الاتهامات " الطالب هو المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين عبدالمجيد ذنيات ، والمطلوب منه هو خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس .
كشف لي مشعل تلك الواقعة عندما قابلته في دمشق قبيل الانتخابات الأخيرة
ردا على سؤالي : لماذا لا ترد حماس على الاتهامات التي توجه لها بالتدخل في سير الانتخابات . والواقع أن أحدا في الأردن دولة و" إخوانا " و"حماسا " لا يملك إجابة مكتملة على السؤال . فخالد مشعل وجميع أعضاء المكتب السياسي لحماس من الأردنيين – بما فيهم الملاحقين أمنيا – جددت جوازات سفرهم الأردنية . وهم يقومون بأنشطة سياسية تعتبرها الدولة معادية .
لم يكن قرار تجديد الجوازات للقسم القنصلي بالسفارات ، لا شك أنه اتخذ على أعلى المستويات السياسية والأمنية في الدولة . وهو يعبر عن اعتراف بالأمر الواقع ، وتجنب لإشكاليات يخلقها رفض تجديد الجوازات ، أي سحب الجنسيات . والمسألة أعقد بكثير من انتخابات نيابية عامة أو حزبية داخلية خاصة .
في التغطيات الصحفية لانتخابات الإخوان بات يتردد تصنيف " تيار حماس " وللتخفيف قد يقال " التيار المقرب من حماس . مع أن الحقيقة التاريخية تقول أن الإخوان وحماس تنظيم واحد .وأن قيادة التنظيم ظلت لعهد قريب هي للمراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن .
هذا هو تنظيم الإخوان المسلمين كما هو . وللتاريخ علينا أن نتذكر أن إبراهيم غوشة الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس ، كان من أول الأعضاء المؤسسين في حزب جبهة العمل الإسلامي . وظل مقره العلني مكتب نواب الحركة الإسلامية . أما خالد مشعل فقد كان لحين من الدهر مقره في المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين . وهو ظل من قيادات الإخوان الإردنيين في الكويت قبل أن يتفرغ للعمل في قسم فلسطين . وفي تنظيمات الإخوان خارج الأردن كان الدكتور موسى أبو مرزوق أول رئيس مكتب سياسي لحماس يعمل قياديا في تنظيم أميركا الشمالية إلى جوار عماد أبو دية نائبي المراقب العام السابق .
من تجربتي الشخصية يصعب علي أن أنسى أن أول دورة قيادية إخوانية في جامعة اليرموك " دورة النقباء " كان معي فيها محمد عبدالدايم الطالب في قسم الإحصاء في جامعة اليرموك ، وكان مسؤولها فرج شلهوب . اليوم غدا محمد " أبو عمر " عضوا بارزا في المكتب السياسي لحركة حماس ، وهو يحمل الجنسية الأردنية وفرج غدا عضوا بارزا في مجلس شورى الإخوان المسلمين وهو من أبناء مخيم غزة ولا يحمل الجنسية الأردنية . وسبق أن فشلت محاولة لإبعاده عن الأردن عام 1995 على يد وزير الداخلية سلامة حماس .
لمع نجم فرج في سماء التنظيم الإخواني إثر اعتقاله في أحداث جامعة اليرموك عام 1986 ، وكان شريكه في المعتقل الدكتور رحيل الغرايبة المسؤول في قسم الجامعات والذي صار اليوم نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي .
هل يقف الأمر عند هذا الحد ؟ لا . على رغم كل ما يقال في الإعلام ، ظل الإخوان المسلمين وحماس تنظيما واحدا . وليس مجرد علاقة فكرية وسياسية . فلسطين شعبة من شعب الإخوان ونابلس مثلها مثل إربد . وقادة حماس بايعوا المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين مثلهم مثل أي أخ مسلم . وكل أخ مسلم فلسطيني كان يأتي من الضفة الغربية أو غزة أو الكويت أو أميركا كان يعامل مثله مثل أي أخ مسلم في الكرك أو إربد له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات .
قد تفسر العلاق
آذار 10th, 2008 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إعلام, عن ياسر أبو هلالة,
لم أفاجأ بما تفوهت به فدوى سلطان على برنامج الاتجاه المعاكس ، فهي ليست بباحثة ولا كاتبة لها آراء تختلف أو تتفق معها . وليس لها سجل أكاديمي أو بحثي ، لا في العلوم الطبية التي درستها في جامعة اللاذقية ولا في الإسلام الذي تحترف شتمه ، هي من تلك الفئة التي امتهنت تجارة ازدراء الإسلام ، وهي تجارة تجد ممولين في مختلف أنحاء العالم. وفئة كهذه لا تستحق غير الاحتقار والتجاهل ، والمحاسبة الأخلاقية، والقانونية إن أمكن .
تحتفل سلطان بظهورها الفاحش ، فهي أساءت إلى نبي الإسلام عليه السلام وإلى الله عز وجل ، وإلى كل مقدسات المسلمين . في المقابل هي التزمت تماما بالدفاع عن كل ما هو غير مسلم يهوديا أم مسيحيا أم بوذيا . فلو كانت علمانية ملحدة لها موقف من الأديان ، لهاجمتها جميعا ، وما قصرت هجومها على الإسلام ، وهو ما يكشف إلى أين تذهب فواتيرها .
لم يرمش لها جفن تجاه مجازر غزة طالما أن اليهود يعجلون بذهاب الفلسطينيين إلى الجنة . وكأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي وعد أتباعه بالجنة . ولا تدين التفسير الصهيوني الدموي لليهودية . بدت مثل بلطجية الحارات الذين يقومون بمهمة واحدة ، ضربة مشرط بمقابل المعلوم . ولم تخف جهلها بالإسلام والغرب واليهودية والمسيحية .
فهي تقدس المحرقة ، لكنها لا تقول لنا أن الحضارة الغربية بجذورها المسيحية هي التي ارتكبتها وليس المسلمين . فهما قيل عن تعاملهم مع الأقليات
آذار 3rd, 2008 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , عن ياسر أبو هلالة,
في مثل هذا اليوم قدمت رؤيا ، الرابعة بعد رند وآية وعلي. تتمكن اليوم من الإجابة على سؤالي عن عمرها فتجيب " سنتين " ، طبعا هي لا تفهم معنى الزمن ولا تفرق بين الساعة والسنة ، ولكنها قادرة على ترديد الأصوات .
لكل عمر جمالياته ، تضج بالحركة والفوضى تتحدث كثيرا بلغة يشوبها اللثغ والتكسير ، وهي تعتقد أنها تتحدث بفصاحة . تعبث بجهاز الكمبيوتر وتقول " أنا ألعب بالكننون " وهي تسمية تريحها وتصر عليها . وأنا بذلك سعيد .
كانون الأول 16th, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , إعلام, عن ياسر أبو هلالة,
شهد العام الماضي اهتماما واسعا بالتدوين عربيا وعالميا، إلى درجة أن مجلة التايمز اختارت "المدون" شخصية العام. ولكننا في الأردن إلى اليوم، لا نشهد ثقافة تدوين ومدونات ذات تأثير، خلافا لما يشهده العالم عموما، والعالم العربي خصوصا. وإن كان المدونون يشكلون تحديا للحكومات العربية كما في السعودية وتونس ومصر إلى درجة إغلاق مدونات واعتقال مدونين فإننا في الأردن لا نزال في البدايات.
وبما أن التدوين يختلف عن الصحافة - ضمن جملة اختلافات- في غلبة الذاتي على الموضوعي، سأتناوله من زاوية ذاتية. ففي 15 -11 الماضي أتممت عامين في التدوين. كان تجربة ثرية لكن إلى اليوم ينقصها الكثير. لم أكن مبادرا في تلك التجربة. اتصل بي الصديق سميح طوقان رئيس مجلس إدارة مكتوب، وأخبرني بأنه سيفتتح في "مكتوب" وهو أكبر مجتمع إلكتروني عربي تجربة التدوين وإني سأكون أول المدونين.
اخترت عنوانا للمدونة "ما وراء الصفحة ما وراء الشاشة " وهذا ما أراه في الإعلام الجديد، فهو يصل إلى حيز لا تصله الصحافة الورقية ولا الصحافة التلفزيونية. فالصحافة المكتوبة التي أعمل كاتبا بها مهما علا سقفها تظل محكومة بمصالح وأفكار المجموع، وكذلك الصحافة التلفزيونية. أي أن الصحافي ليس سيد نفسه، الصحيفة أو القناة تحدد أولوياتها، وتحدد هويتها، وتحدد سقفها، و
أيلول 23rd, 2007 كتبها ياســــر أبو هلالة... نشر في , عن ياسر أبو هلالة,
علي في عامه الخامس
في 22 أيلول 2002 قدم ابني علي إلى الدنيا . وكقدوم أي صبي تكون الحفاوة في العائلة مضاعفة . فرحتي بمقدم أختيه رند وآية لم تقل عن فرحتي بمقدمه ، ولكن في مجتمعاتنا يظل للصبي وقعه ، وهذه ثقافة بشرية عامة " وليس الذكر كالأنثى " و" إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم " تظل الجدات بعد المباركة بمقدم الأنثى يؤكدن " إن شالله ربنا يرزقك الصبي " .
حمل اسمه جده علي رحمه الله ، وكتب باسل رفايعة مهنئا بصحيفة الرأي متمنيا أن يكون فصيحا مثل جده مؤلف مناهج اللغة العربية . قد لا تتحقق هذه الأمنية ، ويكتفي بحمل اسم جده ، ويكون إبداعه في مجالات أخرى غير الفصاحة اللغوية . فلكل طفل موهبة ، ودور العائلة اكتشاف مواهبه وتنميتها . كان سعيدا باحتفالنا به , وحتى اليوم لم يقرر ماذا يكون في المستقبل وهو يحار في قراراته وكل يوم له قرار.
عندما زار جسر عبدون الأسبوع الماضي ، وأمسك بقواعده بيديه ، وشاهد ارتفاعه قرر أن يكون مهندسا ، وتذكر الجسور المدمرة التي دمرها الإسرائيليون في لبنان . وفي ألعابه يبني جسور عجيبة ويمشي عليها سياراته . لن أتدخل في قرا










